Close Menu
    رائج الآن

    «قوى» للمؤسسات الفردية المشطوبة: يمكنكم فتح ملف إضافي للاستفادة من عمالتكم – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 9:31 م

    لماذا يُعد الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة خيارًا ذكيًا للمستثمرين السعوديين في 2026؟

    الإثنين 16 فبراير 6:39 م

    مفاجأة رمضان.. علي الحجار يقدم تتر مسلسل «رأس الأفعى» – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 2:54 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • «قوى» للمؤسسات الفردية المشطوبة: يمكنكم فتح ملف إضافي للاستفادة من عمالتكم – أخبار السعودية
    • لماذا يُعد الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة خيارًا ذكيًا للمستثمرين السعوديين في 2026؟
    • مفاجأة رمضان.. علي الحجار يقدم تتر مسلسل «رأس الأفعى» – أخبار السعودية
    • البطالة في السويد لأعلى مستوى.. بلغت 10.4% – أخبار السعودية
    • «تداول»: 1.7 مليار ريال مشتريات المؤسسات الأجنبية في السوق الرئيسية – أخبار السعودية
    • الراجحي: إنجاز 92% من مستهدفات إستراتيجية سوق العمل – أخبار السعودية
    • The Silent Partner: How Certified Translation Works Behind the Scenes to Enable Your UAE Success
    • بنمو 9.8%.. 146 مليار دولار التجارة البينية بين دول الخليج – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » السيف والقلم.. هل غيرت غزة وظيفة المثقف في العالم؟
    ثقافة

    السيف والقلم.. هل غيرت غزة وظيفة المثقف في العالم؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 28 يناير 8:28 ص2 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت “الحرب على غزة” عن تحولات عميقة في دور المثقف المعاصر، وأعادت تقييم شروط الممارسة الفكرية في ظل الاستقطاب العالمي والضغوط المتزايدة. لم تقتصر التداعيات على إعادة رسم التحالفات السياسية والإنسانية، بل تجاوزت ذلك إلى اختبار الضمير الأخلاقي للمثقفين، وكشفت عن هشاشة دورهم التقليدي في مواجهة الأحداث الكبرى. هذا التحول يطرح تساؤلات حول مستقبل النقد الفكري والالتزام الأخلاقي في عالم يزداد تعقيدًا.

    في أعقاب بدء العمليات العسكرية في غزة في أكتوبر 2023، شهدت الأوساط الفكرية والأكاديمية حراكًا واسعًا، تمثل في بيانات مشتركة، واستقالات احتجاجية، وتقارير عن قيود على حرية التعبير. هذه التطورات سلطت الضوء على التحديات التي تواجه المثقفين في التعبير عن مواقفهم الأخسية والسياسية، خاصةً في ظل المخاطر المهنية والمؤسسية المتزايدة.

    تراجع دور المثقف في ظل الحرب على غزة

    لطالما ارتبط مفهوم المثقف في الفكر الأوروبي بالقدرة على النقد البناء والتدخل في الشأن العام من موقع أخلاقي. الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر، على سبيل المثال، أكد على التزام المثقف بمواجهة السلطة وكشف تناقضاتها، مع التمييز بين الالتزام والانحياز.

    ومع ذلك، يبدو هذا الدور قد تراجع بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، خاصةً مع صعود وسائل التواصل الاجتماعي وتزايد تأثير التمويل والاعتبارات المؤسسية. أصبح الخطاب الفكري غالبًا ما يرتبط بالظهور الإعلامي والترويج الذاتي، بدلًا من العمق والتأمل النقدي.

    البيانات الجماعية والضغوط المؤسسية

    أحد أبرز مظاهر الاستجابة الفكرية للحرب على غزة كان انتشار البيانات الجماعية الموقعة من قبل الكتاب والفنانين والباحثين. في أكتوبر 2023، نشرت مجلة “أرتفورم” رسالة مفتوحة تدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة، ووقعت عليها آلاف الشخصيات الثقافية.

    لكن هذه البيانات لم تخلُ من المخاطر. فقد أدت الضغوط الداخلية والخارجية إلى إقالة رئيس تحرير المجلة، ديفيد فيلاسكو، بعد أسابيع قليلة من نشر الرسالة. أظهرت هذه الحادثة كيف يمكن للمؤسسات الثقافية أن تخضع لضغوط سياسية، وكيف يمكن أن يتحول التوقيع على بيان إلى مخاطرة مهنية.

    تكرر هذا السيناريو في مؤسسات أدبية أخرى، حيث استقال عدد من الأعضاء من منظمة “بين أمريكا” احتجاجًا على موقفها المتردد تجاه الأزمة في غزة. أبرزت هذه الاستقالات التوتر بين الالتزام الأخلاقي والحياد المؤسسي، وكيف يمكن أن يؤدي السعي إلى التوازن إلى إضعاف الموقف النقدي.

    الصمت كخيار مكلف

    لم يكن الصمت خيارًا متاحًا للمثقفين، فقد أدى التعبير عن الرأي، أو حتى عدم التعبير عنه، إلى عواقب وخيمة. وثقت دورية “ذا كرونيكل أوف هاير إيدوكاشن” حالات عديدة لأكاديميين تلقوا تحذيرات إدارية بشأن التعليق على الحرب على غزة، بذريعة “حماية أمن الحرم الجامعي”.

    أثارت هذه التحذيرات مخاوف بشأن القيود المفروضة على الحرية الأكاديمية، وحق الأكاديميين في التعبير عن آرائهم حول القضايا السياسية والاجتماعية. وفي ألمانيا، واجهت الفعاليات الثقافية التي تضمنت أصواتًا فلسطينية أو متضامنة معها الإلغاء أو التأجيل، مما يعكس تأثير السياسات الحكومية على تمويل الفنون وحرية التعبير.

    اللغة كساحة للصراع

    لم تقتصر الحرب على غزة على الصراع العسكري، بل امتدت أيضًا إلى ساحة اللغة. جرت محاولات لتأطير العنف من خلال استخدام مصطلحات محددة، مثل “الدفاع عن النفس” و”الأضرار الجانبية” و”الدروع البشرية”، والتي تحمل حمولة قانونية وأخلاقية كبيرة.

    حذرت الكاتبة والأكاديمية جوديث بتلر من أن هذه اللغة يمكن أن تمنح قيمة غير متساوية للأرواح، وأن تحول الموت الفلسطيني إلى أمر عادي، بينما يقدم الموت الإسرائيلي كاستثناء أخلاقي. كما استدعي مفهوم “سياسات الموت” (Necropolitics) الذي طوره أشيل مبيمبي، لشرح كيف يمكن للسلطة الحديثة أن تمارس السيطرة من خلال التحكم في الموت والحياة.

    أشارت الفيلسوفة سوزان نيمان إلى أن التفكير الأخلاقي ينهار عندما يختلط الغموض بالتهرب، وهو ما تجلى في تسطيح اللغة وتجنب الوصف الدقيق للمعاناة خلال الحرب على غزة.

    مستقبل دور المثقف

    تُظهر التطورات المتعلقة بـ”الحرب على غزة” تحولًا بنيويًا في دور المثقف. لم يعد المثقف بطلاً فوق الصراع، ولا يستطيع الانسحاب إلى صمت بلا تبعات. بل أصبح دوره أكثر تواضعًا وصعوبة، حيث يتطلب حراسة الأسئلة، والتمييز بين التضامن والامتثال، ومقاومة التبسيط والتجريد.

    من المتوقع أن تستمر الضغوط على المثقفين في التزايد، وأن يواجهوا تحديات جديدة في التعبير عن آرائهم ومواقفهم الأخسية. ومع ذلك، يظل النقد الفكري والالتزام الأخلاقي ضروريين لمواجهة الظلم والدفاع عن القيم الإنسانية.

    في الفترة المقبلة، من المهم مراقبة التطورات المتعلقة بحرية التعبير في الأوساط الأكاديمية والثقافية، والتحولات في الخطاب العام حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. كما يجب الانتباه إلى الجهود المبذولة لتعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتحدي الروايات المهيمنة التي تسعى إلى تبرير العنف والظلم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    مفاجأة رمضان.. علي الحجار يقدم تتر مسلسل «رأس الأفعى» – أخبار السعودية

    قبل العرض برمضان 2026.. محمد فراج يكشف تفاصيل شخصيته في مسلسل «أب ولكن» – أخبار السعودية

    دموع الفرح.. هيفاء حسين تنهار أثناء تخرج ابنها «العسكري» – أخبار السعودية

    لينا شاماميان تغنّي تتر «عيلة الملك» – أخبار السعودية

    نجوم الطرب يحييون «ليلة العمر» في موسم الرياض – أخبار السعودية

    «المهن الموسيقية»: اعتذار هاني مهنا لن يمنع العقوبة – أخبار السعودية

    الدكتورة خلود تكسر صمتها بعد إخلاء سبيلها.. ماذا قالت؟ – أخبار السعودية

    لماذا يعود أذكى جيل في التاريخ إلى “الهواتف الغبية”؟

    أحمد داود يختار «بابا وماما جيران» لتقديم كوميديا عائلية في رمضان 2026 – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    لماذا يُعد الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة خيارًا ذكيًا للمستثمرين السعوديين في 2026؟

    الإثنين 16 فبراير 6:39 م

    مفاجأة رمضان.. علي الحجار يقدم تتر مسلسل «رأس الأفعى» – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 2:54 م

    البطالة في السويد لأعلى مستوى.. بلغت 10.4% – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 2:48 م

    «تداول»: 1.7 مليار ريال مشتريات المؤسسات الأجنبية في السوق الرئيسية – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 8:06 ص

    الراجحي: إنجاز 92% من مستهدفات إستراتيجية سوق العمل – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 1:24 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    The Silent Partner: How Certified Translation Works Behind the Scenes to Enable Your UAE Success

    الأحد 15 فبراير 6:53 م

    بنمو 9.8%.. 146 مليار دولار التجارة البينية بين دول الخليج – أخبار السعودية

    الأحد 15 فبراير 6:42 م

    قبل موسم الصيف في الرياض: دليل عملي لفك وتركيب المكيفات وصيانتها وتفسير رموز الريموت لتفادي الأعطال المتكررة

    الأحد 15 فبراير 6:23 م

    هل رفعت إيران حالة الاستعداد الداخلي استعدادا لهجوم استباقي؟

    الأحد 15 فبراير 3:15 م

    الأقل في 11 شهراً.. 1.8% نسبة التضخم في السعودية – أخبار السعودية

    الأحد 15 فبراير 12:00 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟