Close Menu
    رائج الآن

    نجوم الطرب يحييون «ليلة العمر» في موسم الرياض – أخبار السعودية

    الثلاثاء 10 فبراير 11:26 ص

    قفزة تاريخية.. 8.9% تعيد رسم ملامح النمو – أخبار السعودية

    الثلاثاء 10 فبراير 11:18 ص

    عبدالله كامل: ندوة البركة ساهمت في بناء الاقتصاد والمصرفية الإسلامية – أخبار السعودية

    الثلاثاء 10 فبراير 4:36 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • نجوم الطرب يحييون «ليلة العمر» في موسم الرياض – أخبار السعودية
    • قفزة تاريخية.. 8.9% تعيد رسم ملامح النمو – أخبار السعودية
    • عبدالله كامل: ندوة البركة ساهمت في بناء الاقتصاد والمصرفية الإسلامية – أخبار السعودية
    • بعد تراجع «التكنولوجيا».. انخفاض أسهم وول ستريت – أخبار السعودية
    • كيف تُعيد إدارة علاقات العملاء تشكيل مبيعات العقارات في المملكة العربية السعودية
    • الاستقالات تتوالى.. المسؤول الإعلامي في مكتب ستارمر يُغادر منصبه على خلفية فضيحة إبستين
    • اختراق غير مسبوق.. ابتكار “كبسولة زمنية” تسجل ما يحدث في الخلايا
    • الجاسر: استقطاب 25 مليار ريال من «الخاص» لمشاريع تخصيص النقل – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » الضم الصامت.. هل تفرض إسرائيل السيطرة الأمنية بديلا للضم؟
    سياسة

    الضم الصامت.. هل تفرض إسرائيل السيطرة الأمنية بديلا للضم؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 13 يناير 3:16 ص1 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم تعد إسرائيل بحاجة إلى إعلان ضم الضفة الغربية المحتلة لتفرض سيطرتها عليها، فبعيدًا عن القوانين والقرارات الرسمية، تتشكل على الأرض معادلة جديدة تُنهي الصراع عمليًا عبر حسمه ميدانيًا، مستندةً إلى مفهوم “السيادة الأمنية” بوصفه بديلًا أقل كلفة من الضم المباشر. هذه التطورات الأخيرة، المتعلقة بالوضع في الضفة الغربية، تثير تساؤلات حول مستقبل العملية السياسية واحتمالات قيام دولة فلسطينية.

    هذه المقاربة شكّلت جوهر النقاش في أوساط مراقبين وخبراء، حيث بدا واضحًا أن التحولات في الضفة الغربية ليست تصعيدًا ظرفيًا، بل مسارًا استراتيجيًا يهدف إلى حسم الصراع جذريًا، عبر تفكيك شروط قيام الدولة الفلسطينية بدل الاكتفاء بإدارة الصراع معها. وتأتي هذه التطورات في ظل انشغال إقليمي ودولي، وتقييمات مختلفة لموقف الإدارة الأمريكية.

    مسارات ضاغطة في الضفة الغربية

    تُظهر الحياة اليومية في الضفة الغربية انعكاسًا مباشرًا لهذه السياسة، حيث تتقاطع ثلاثة مسارات ضاغطة: توسع استيطاني عنيف، وخنق اقتصادي متصاعد، وتقييد شامل للحركة. هذه العوامل مجتمعة تجعل الوجود الفلسطيني موضع اختبار دائم، وتصعب من إمكانية تحقيق أي تقدم نحو حل الدولتين.

    توسع المستوطنات والقيود على الحركة

    تزايد بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وتحديدًا في المناطق التي تهدد استمرارية الأراضي الفلسطينية، يعتبر أحد أبرز مظاهر هذا الضغط. بالإضافة إلى ذلك، تفرض إسرائيل قيودًا صارمة على حركة الفلسطينيين، بما في ذلك الحواجز ونقاط التفتيش، مما يعيق وصولهم إلى أماكن العمل والتعليم والرعاية الصحية.

    الخنق الاقتصادي وتأثيره على الفلسطينيين

    يعاني الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية من حالة من الركود والتدهور، نتيجة للقيود الإسرائيلية على التجارة والاستثمار، بالإضافة إلى مصادرة الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات عليها. يؤدي هذا الخنق الاقتصادي إلى ارتفاع معدلات البطالة والفقر، ويزيد من الاعتماد على المساعدات الخارجية، مما يضعف القدرة على بناء مؤسسات دولة مستدامة.

    دور الموقف الإسرائيلي والاعتبارات الأمنية

    يرى بعض المراقبين أن إسرائيل تتصرف في الضفة الغربية انطلاقًا من قناعة بقدرتها على حسم الصراع، مستفيدة من اختلال موازين القوى والدعم الأميركي. ويستند هذا التصرف إلى مفهوم “السيادة الأمنية” الذي يسمح لإسرائيل بتطبيق قوانينها وتشريعاتها على الأراضي الفلسطينية دون الاعتراف بالسيادة الفلسطينية عليها.

    هذا المفهوم، بحسب الخبراء، يسمح لإسرائيل بالسيطرة على الحدود والموارد والحركة داخل الضفة الغربية، مع تفويض بعض المهام الإدارية للسلطة الفلسطينية. وهو ما يجعل النقاش حول الضم الكامل أقل أهمية، حيث أن الممارسات على الأرض تسير في اتجاه فرض وقائع جديدة لا يمكن التراجع عنها.

    ازدواجية التعامل مع السلطة الفلسطينية

    تراقب إسرائيل السلطة الفلسطينية بوصفها كياناً قابلاً للتقزيم أو الإنهاء، مع تفضيل الإبقاء عليها بصيغة منزوعة السياسة، تتولى الشؤون المدنية دون أن تشكل عنواناً لمشروع وطني منافس. هذا يعكس رؤية إسرائيلية ترى في السلطة الفلسطينية أداة للسيطرة وليس شريكًا سياسيًا.

    الموقف الأميركي وتأثيره على الوضع في الضفة الغربية

    يصف بعض المسؤولين السابقين في الخارجية الأميركية النهج الحالي على أنه “غياب للضوء الأحمر” بدلاً من ضوء أخضر صريح. ويوضحون أن إدارة ترامب ركزت على منع خطوة دراماتيكية واحدة، مثل الضم الكامل بشكل رسمي، وتجاهلت تراكم الخطوات الصغيرة التي تؤدي إلى نفس النتيجة.

    هذا التمييز في الموقف الأميركي يمنح إسرائيل مساحة واسعة لفرض وقائع يومية في الضفة الغربية دون مواجهة ردود فعل حادة من واشنطن. ويأتي ذلك في ظل انشغال الإدارة بملفات أخرى، مثل غزة وإيران وسوريا ولبنان، مما يدفع القضية الفلسطينية إلى أسفل سلم الأولويات.

    تحديات تواجه الجهد الفلسطيني

    يعتبر البعض أن الرهان على الموقف الأميركي وحده ينطوي على قدر كبير من الوهم، خاصة في ظل تجربة طويلة من التصريحات غير المترجمة إلى ضغوط فعلية. ويشددون على أهمية إعادة بناء الموقف الفلسطيني داخلياً، عبر إنهاء الانقسام، وتجديد المؤسسات، وتفعيل منظمة التحرير، باعتبارها إطاراً تمثيلياً يتجاوز محدودية السلطة الفلسطينية.

    من المتوقع أن تستمر إسرائيل في تطبيق سياسات تهدف إلى تعزيز سيطرتها على الضفة الغربية، وتضييق الخناق على الفلسطينيين. ويبقى مستقبل العملية السياسية معلقًا على تطورات إقليمية ودولية، وعلى قدرة الفلسطينيين على إعادة بناء وحدتهم وتوحيد جهودهم. الوضع الحالي يتطلب مراقبة دقيقة، مع التركيز على سلوك إسرائيل على الأرض، وتقييم تأثيره على فرص تحقيق حل الدولتين.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ما جديد جولة مشاورات اليوم حول قبرص؟

    احتجاج لأنصار المالكي قرب السفارة الأمريكية ببغداد

    حماس تحسم الجدل: لا تسليم ولا نزع للسلاح في المفاوضات الحالية

    مستشار للرئيس الفرنسي: مجلس السلام تحت سيطرة ترمب غير مقبول

    أربع أولويات لإستراتيجية البنتاغون.. أولها تخيف الأميركيين!

    ست مروحيات أمريكية تنقل معتقلي “تنظيم الدولة” من شرق سوريا قبيل الهدنة

    إستراتيجية البنتاغون تُناقض أفعال ترمب

    تحذيرات من تحوّل الانتخابات إلى شرارة حرب بجنوب السودان

    صحف عالمية: “الهجرة الأمريكية” تعمل دون كاميرات رغم اتهامها بالعنف

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    قفزة تاريخية.. 8.9% تعيد رسم ملامح النمو – أخبار السعودية

    الثلاثاء 10 فبراير 11:18 ص

    عبدالله كامل: ندوة البركة ساهمت في بناء الاقتصاد والمصرفية الإسلامية – أخبار السعودية

    الثلاثاء 10 فبراير 4:36 ص

    بعد تراجع «التكنولوجيا».. انخفاض أسهم وول ستريت – أخبار السعودية

    الإثنين 09 فبراير 9:54 م

    كيف تُعيد إدارة علاقات العملاء تشكيل مبيعات العقارات في المملكة العربية السعودية

    الإثنين 09 فبراير 6:51 م

    الاستقالات تتوالى.. المسؤول الإعلامي في مكتب ستارمر يُغادر منصبه على خلفية فضيحة إبستين

    الإثنين 09 فبراير 6:09 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    اختراق غير مسبوق.. ابتكار “كبسولة زمنية” تسجل ما يحدث في الخلايا

    الإثنين 09 فبراير 6:08 م

    الجاسر: استقطاب 25 مليار ريال من «الخاص» لمشاريع تخصيص النقل – أخبار السعودية

    الإثنين 09 فبراير 3:13 م

    أرباح الدار ترتفع إلى مستوى قياسي بلغ 8.8 مليار درهم في 2025

    الإثنين 09 فبراير 10:57 ص

    الذهب والفضة يواصلان مكاسبهما في المعاملات الفورية – أخبار السعودية

    الإثنين 09 فبراير 8:31 ص

    السياري يحذّر: النظام المالي يواجه اضطرابات هيكلية متشابكة – أخبار السعودية

    الإثنين 09 فبراير 1:49 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟