Close Menu
    رائج الآن

    مفاجأة رمضان.. علي الحجار يقدم تتر مسلسل «رأس الأفعى» – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 2:54 م

    البطالة في السويد لأعلى مستوى.. بلغت 10.4% – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 2:48 م

    «تداول»: 1.7 مليار ريال مشتريات المؤسسات الأجنبية في السوق الرئيسية – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 8:06 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • مفاجأة رمضان.. علي الحجار يقدم تتر مسلسل «رأس الأفعى» – أخبار السعودية
    • البطالة في السويد لأعلى مستوى.. بلغت 10.4% – أخبار السعودية
    • «تداول»: 1.7 مليار ريال مشتريات المؤسسات الأجنبية في السوق الرئيسية – أخبار السعودية
    • الراجحي: إنجاز 92% من مستهدفات إستراتيجية سوق العمل – أخبار السعودية
    • The Silent Partner: How Certified Translation Works Behind the Scenes to Enable Your UAE Success
    • بنمو 9.8%.. 146 مليار دولار التجارة البينية بين دول الخليج – أخبار السعودية
    • قبل موسم الصيف في الرياض: دليل عملي لفك وتركيب المكيفات وصيانتها وتفسير رموز الريموت لتفادي الأعطال المتكررة
    • هل رفعت إيران حالة الاستعداد الداخلي استعدادا لهجوم استباقي؟
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » من “الحرب” إلى “الأزمة الإنسانية”.. كيف تغير لغة المؤسسات الثقافية العالمية سردية غزة؟
    ثقافة

    من “الحرب” إلى “الأزمة الإنسانية”.. كيف تغير لغة المؤسسات الثقافية العالمية سردية غزة؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 20 يناير 4:44 م1 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    شهدت اللغة المستخدمة في بيانات صادرة عن مؤسسات ثقافية دولية لوصف الأحداث في غزة تحولاً ملحوظاً نحو ما يُعرف بـ”اللغة البيضاء”، وهي تعابير تُخفف من حدة الواقع وتتجنب التوصيفات المباشرة للصراع. هذا التحول اللغوي، الذي يركز على “الأزمة الإنسانية” و”المعاناة الإنسانية” بدلاً من “الحرب على غزة”، يثير تساؤلات حول دوافع هذه المؤسسات ومقاربتها للقضية.

    وقد لوحظ هذا التغيير في بيانات صادرة عن مهرجانات سينمائية، ومتاحف عالمية، واتحادات فنية وأدبية، حيث يقل استخدام مصطلح “الحرب” بشكل واضح. يأتي هذا في ظل اعتماد متزايد على مفردات إنسانية عامة في البيانات السياسية والدولية، مما أدى إلى تبني هذه الصياغات من قبل المؤسسات الثقافية دون تسمية الفاعل أو الإشارة إلى السياق العسكري المباشر.

    تطور استخدام اللغة في وصف الوضع في غزة

    بعد اندلاع الصراع في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدأت المؤسسات الدولية والسياسية الكبرى في استخدام قاموس محدد يركز على الأثر الإنساني للوضع. على سبيل المثال، ذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (OCHA) أن “الوضع الإنساني في قطاع غزة يواصل التدهور”، مع التركيز على الجوانب الإنسانية دون الإشارة المباشرة إلى العمل العسكري.

    وبالمثل، وصفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (UNRWA) الوضع بأنه “أزمة إنسانية كارثية”، مع التأكيد على المعاناة الإنسانية الناتجة عن الصراع. هذا النهج اللغوي، الذي يركز على النتائج الإنسانية بدلاً من الأسباب السياسية والعسكرية، أصبح شائعًا في البيانات الرسمية.

    القاموس السياسي وتأثيره على الخطاب الثقافي

    هذا القاموس السياسي لم يقتصر على المؤسسات السياسية والدولية، بل انتقل بسرعة إلى المؤسسات الثقافية. ففي بيانات الاتحاد الأوروبي، تم وصف الوضع في غزة بأنه “الوضع الإنساني الكارثي”، دون الإشارة إلى الحرب أو العمليات العسكرية. هذا يعكس ضغطًا متزايدًا على المؤسسات الثقافية لاتخاذ موقف، مع تجنب الاصطدام المباشر بالسياسة.

    وفي الولايات المتحدة، ظهر تحول مماثل في اللغة المستخدمة. بدلاً من المطالبة بـ”وقف إطلاق النار”، ركزت التصريحات الرسمية على “الوقفات الإنسانية” لتسهيل إيصال المساعدات. هذا التغيير في اللغة يعكس محاولة لإيجاد حلول عملية دون الخوض في التفاصيل السياسية المعقدة.

    تجنب التوصيفات المباشرة في الفعاليات الثقافية

    أثناء فعاليات ثقافية مثل مهرجان صاندانس السينمائي ومهرجان البندقية السينمائي، تم تقديم الأفلام التي تتناول غزة على أنها “قصص من مجتمعات متأثرة”، بدلاً من تصويرها كجزء من صراع عسكري. هذا النهج اللغوي يحول غزة إلى فضاء سردي إنساني عام، ويتجنب الإشارة إلى الحرب.

    وفي حالات أخرى، لجأت المؤسسات الثقافية إلى استخدام عبارات مثل “حساسية اللحظة الراهنة” لتبرير قرارات الاستبعاد أو التأجيل، دون ذكر غزة أو الحرب صراحة. هذا يعكس محاولة لإدارة الأزمة لغوياً، وتجنب أي تبعات غير مرغوبة.

    دوافع التحول اللغوي وتأثيره على المصداقية

    يعود هذا التحول اللغوي إلى عدة عوامل، بما في ذلك الاعتبارات السياسية والاقتصادية. المؤسسات الثقافية الكبرى غالبًا ما تعتمد على التمويل الحكومي أو الخاص، وقد تخشى فقدان هذا التمويل إذا اتخذت موقفًا صريحًا بشأن الصراع. بالإضافة إلى ذلك، قد تلتزم هذه المؤسسات بقاموس سياسي محدد، مما يحد من قدرتها على استخدام لغة أكثر دقة وواقعية.

    ومع ذلك، يثير هذا التحول اللغوي تساؤلات حول مصداقية المؤسسات الثقافية. يرى البعض أن تخفيف اللغة يهدد القيم الإنسانية التي تدعي هذه المؤسسات الدفاع عنها. فالاختيار الدقيق للكلمات يمكن أن يكون له تأثير كبير على كيفية فهم الجمهور للوضع في غزة.

    الوضع الحالي يشير إلى استمرار هذا النمط اللغوي في المستقبل القريب. من المتوقع أن تستمر المؤسسات الثقافية في استخدام لغة حذرة ومستعارة من الخطاب السياسي، مع التركيز على الجوانب الإنسانية وتجنب التوصيفات المباشرة للصراع. يجب مراقبة التطورات اللغوية في البيانات الرسمية والفعاليات الثقافية لتقييم تأثيرها على الرأي العام وفهم القضية الفلسطينية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    مفاجأة رمضان.. علي الحجار يقدم تتر مسلسل «رأس الأفعى» – أخبار السعودية

    قبل العرض برمضان 2026.. محمد فراج يكشف تفاصيل شخصيته في مسلسل «أب ولكن» – أخبار السعودية

    دموع الفرح.. هيفاء حسين تنهار أثناء تخرج ابنها «العسكري» – أخبار السعودية

    لينا شاماميان تغنّي تتر «عيلة الملك» – أخبار السعودية

    نجوم الطرب يحييون «ليلة العمر» في موسم الرياض – أخبار السعودية

    «المهن الموسيقية»: اعتذار هاني مهنا لن يمنع العقوبة – أخبار السعودية

    الدكتورة خلود تكسر صمتها بعد إخلاء سبيلها.. ماذا قالت؟ – أخبار السعودية

    لماذا يعود أذكى جيل في التاريخ إلى “الهواتف الغبية”؟

    أحمد داود يختار «بابا وماما جيران» لتقديم كوميديا عائلية في رمضان 2026 – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    البطالة في السويد لأعلى مستوى.. بلغت 10.4% – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 2:48 م

    «تداول»: 1.7 مليار ريال مشتريات المؤسسات الأجنبية في السوق الرئيسية – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 8:06 ص

    الراجحي: إنجاز 92% من مستهدفات إستراتيجية سوق العمل – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 1:24 ص

    The Silent Partner: How Certified Translation Works Behind the Scenes to Enable Your UAE Success

    الأحد 15 فبراير 6:53 م

    بنمو 9.8%.. 146 مليار دولار التجارة البينية بين دول الخليج – أخبار السعودية

    الأحد 15 فبراير 6:42 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    قبل موسم الصيف في الرياض: دليل عملي لفك وتركيب المكيفات وصيانتها وتفسير رموز الريموت لتفادي الأعطال المتكررة

    الأحد 15 فبراير 6:23 م

    هل رفعت إيران حالة الاستعداد الداخلي استعدادا لهجوم استباقي؟

    الأحد 15 فبراير 3:15 م

    الأقل في 11 شهراً.. 1.8% نسبة التضخم في السعودية – أخبار السعودية

    الأحد 15 فبراير 12:00 م

    هل تلغي الصين رسوم الجمارك على دول أفريقيا؟ – أخبار السعودية

    الأحد 15 فبراير 5:18 ص

    نقل عفش جده – خدمات نقل آمنة وسريعة

    السبت 14 فبراير 10:55 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟