Close Menu
    رائج الآن

    بعد رفع العقوبات.. هل تخطط مصافٍ وشركات لشراء نفط إيران ؟ – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 2:46 م

    مسارات أدب الرعب في الثقافة العربية من الجن إلى الخيال العلمي

    السبت 21 مارس 11:27 ص

    معركة هوية رقمية.. «يوتيوب» تتحرك لكشف انتحال الشخصيات – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 11:26 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • بعد رفع العقوبات.. هل تخطط مصافٍ وشركات لشراء نفط إيران ؟ – أخبار السعودية
    • مسارات أدب الرعب في الثقافة العربية من الجن إلى الخيال العلمي
    • معركة هوية رقمية.. «يوتيوب» تتحرك لكشف انتحال الشخصيات – أخبار السعودية
    • أكرم حسني يستعد لمسرحية «ما تصغروناش» في عيد الفطر 2026 بجدة – أخبار السعودية
    • أمريكا – اليابان.. إطلاق خطة لتأمين سلاسل المعادن النادرة – أخبار السعودية
    • مانشستر يونايتد يتعادل أمام بورنموث ليحرم من نقطتين ثمينتين
    • احتفالات عيد الأم: اختلاف في التاريخ وتوحيد في المعنى
    • «ضباب جيوسياسي».. كيف أثر صراع الشرق الأوسط على صانعي السياسة النقدية الأمريكية؟ – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » أروى صالح.. صوت انتحر حين صمت الجميع
    ثقافة

    أروى صالح.. صوت انتحر حين صمت الجميع

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 17 يونيو 9:11 م3 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في 7 يونيو/حزيران 1997 سقطت الكاتبة المصرية أروى صالح من شرفة في الطابق العاشر، وتركت على الطاولة كتابا وحيدا يحمل عنوانا دالا “المبتسرون.. دفاتر واحدة من جيل الحركة الطلابية”.

    لم يكن ذلك مجرد انتحار فردي، بل صدمة ثقافية ما زالت أصداؤها تتردد في وجدان من اختاروا الصدق مع أنفسهم، كانت تلك القفزة الأخيرة خلاصة تجربة فكرية وإنسانية بلغت مداها عندما عجزت الكلمات عن الاحتمال.

    برزت أروى صالح في أوائل السبعينيات باعتبارها إحدى القيادات الطلابية اليسارية التي واجهت النظام السياسي في واحدة من أعقد لحظات مصر الحديثة، انخرطت في تنظيمات ماركسية سرية، خاصة مجموعة “العمل الشيوعي المصري”، واعتُقلت وتعرضت لما وصفته لاحقا بـ”الخذلان المزدوج”، من الدولة ومن رفاق الطريق، لكنها لم تغادر الفكرة، بل اختارت لاحقا أن تكتب عنها بشجاعة من داخل جرحها.

    يعد “المبتسرون” واحدا من أكثر النصوص السياسية الذاتية جرأة في المكتبة العربية الحديثة.

    و”المبتسرون” تعبير يشير إلى الأشخاص الذين لم يكتمل نموهم أو الذين وُلدوا قبل الأوان، وهذا الكتاب نص يعبر حدود الاعتراف إلى تفكيك الذات الثورية، وينقض الخطابات التي طالما تغنّى بها اليسار المصري عن النقاء والتضحية.

    وقد روت أروى بلغة تتراوح بين السرد والتحليل كيف تحوّل العمل الثوري في التنظيمات اليسارية إلى مجال للمساومة والتسلط الذكوري والنفاق الطبقي، وكيف تم إسكات النساء حتى داخل الحركات التي تزعم الدفاع عن الحرية والعدالة.

    ربما لم تكن أروى تحاكم أحدا، بل كانت تحاكم نفسها، وحين فعلت ذلك كشفت -دون قصد أو ادعاء- هشاشة البنية الثقافية التي احتضنت جيلها، وأوهام البطولة التي ارتداها كثيرون ممن كانوا في الصدارة، لم يكن كتابها مرافعة ولا مرثية، بل شهادة قاسية من داخل الانهيار.

    وثيقة لجيل مهزوم

    تجاهل الإعلام الرسمي الكتاب عند صدوره، ومر الحدث الثقافي كما لو أنه لم يكن، لكن مع مرور السنوات عاد القراء إلى “المبتسرون” باعتباره وثيقة مهمة لجيل مهزوم، ومرآة جريئة تجرؤ على تسمية الأشياء بأسمائها.

    تعيدنا أروى بعد 28 عاما على رحيلها إلى سؤال لا يكف عن الإلحاح: ماذا تبقّى من الثورات حين تنطفئ؟ وماذا يبقى من المثقف حين يُسكت صوته من الداخل؟

    ورغم كل تلك السنوات فإن أروى صالح تعد واحدة من أبرز المثقفات المصريات اللواتي لمع حضورهن، ثم انكفأن على الذات في ما بعد عقب مراجعة فكرية حادة ومؤلمة وصلت بها في النهاية إلى الانتحار.

    ولعل البعض يخاف من إعادة قراءة أروى صالح، إنهم يخشون أن يرى الجيل الجديد أن اليسار كان أحيانا أكثر قسوة من خصومه، وأن الأحلام حين تتصلب تتحول إلى أدوات تعذيب.

    يذكر أن أروى صالح ولدت في القاهرة عام 1951، ودرست في كلية الآداب- قسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة، عُرفت قائدة طلابية في انتفاضة الطلاب عام 1972، واعتُقلت ضمن موجة الاعتقالات التي أعقبت انتفاضة يناير/كانون الثاني 1977 (انتفاضة الخبز)، وقد تعرضت للتعذيب والاعتقال، وخرجت لاحقا من السجن بتجربة نفسية شاقة.

    صدر كتابها الأشهر “المبتسرون” عن دار ميريت عام 1996، وهو يقدم شهادة ذاتية جريئة وعارية ترصد الانهيار الداخلي لجيل كامل آمن بالثورة واليسار والتغيير، ثم تكسّر على صخور الواقع السياسي والاجتماعي وعلى التناقضات الذاتية والأخلاقية داخل التنظيمات اليسارية نفسها.

    نقد جذري

    في كتابها، تنتقد أروى بشراسة رموز اليسار الذين تخلوا عن مبادئهم، ولا تتوانى عن توجيه نقد جذري إلى جيلها من مثقفي اليسار المصري، خصوصا لأولئك الذين انتموا إلى الطبقة الوسطى وعاشوا تناقضاتهم دون مساءلة.

    تقول “ليس هناك من هو أخطر من البرجوازي الصغير، المتعلم، الخجول، الشريف، الأخلاقي إلى حد التطهر، بالذات لو قرر أن يتدخل ليعدل “مسار التاريخ”.

    وبهذه الجملة الكاشفة تفكك أروى شخصية المثقف الذي يحاول الإمساك بزمام التغيير فيما يتكئ بوعي أو بدونه على ميراث من الامتياز الطبقي والرمزي.

    إنها تقلب الصورة النمطية عن المناضل التقدمي، لتكشف كيف تتحول الأخلاقية الزائفة إلى قناع للتواطؤ، وكيف يصبح هذا البرجوازي الصغير -لا خصوم الثورة- هو أكثر من يهددها من الداخل.

    ثم في لحظة أكثر قتامة تكتب “لقد تهاوت الحدود التي كانت واضحة حتى الأمس بين الحقيقة والزور، والخصوم والحلفاء، وأيضا بين الصواب والخطأ”.

    هنا، تتجاوز أروى نقد السلوك إلى نقد البنية الرمزية بكاملها متأملة الانهيار القيمي الذي أصاب جيل ما بعد السجن، ذلك الجيل الذي خرج من التجربة مهزوما لا سياسيا فقط، بل معرفيا وأخلاقيا أيضا.

    بين الاقتباسين ترسم أروى ملامح انكسار تاريخي لم تصمد فيه الشعارات أمام اختبار الحياة، ولم تصمد فيه النفوس أمام هشاشتها الأصلية.

    في هذا الكتاب، كشفت الكاتبة الراحلة عن تناقضات جسدية ونفسية وجندرية عاشتها نساء اليسار المصري، حيث كان الرفاق الذكور يرفعون شعارات الحرية فيما يمارسون السيطرة والعنف الرمزي والجنسي على النساء في الواقع.

    أُهمل كتاب “المبتسرون” إعلاميا في حينه، لكنه أصبح لاحقا مرجعا نقديا مهما في قراءة الحركة الطلابية و”أدب المراجعة”، وفضح استبداد التنظيمات الثورية.

    وقد نالت أروى صالح تقديرا متأخرا بين المثقفين المصريين والعرب، وأصبحت رمزا لـ”مثقف الخسارة” أو “الانشقاق”.

    وهي تُذكر اليوم باعتبارها إحدى الكاتبات القلائل اللواتي كتبن عن انهيار الحلم الاشتراكي من الداخل، لا بوصفه خيانة فقط، بل كخديعة ذاتية شارك فيها الجميع.

    ربما لم تنته قصة أروى عند السقوط، بل بدأت حيث تعثّر الآخرون في قول الحقيقة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    مسارات أدب الرعب في الثقافة العربية من الجن إلى الخيال العلمي

    أكرم حسني يستعد لمسرحية «ما تصغروناش» في عيد الفطر 2026 بجدة – أخبار السعودية

    وثيقة تاريخية تكشف تقاليد المراسلات والتهاني في عهد الملك عبدالعزيز – أخبار السعودية

    على ذمة خيرية أبو لبن: «إلهام علي الأولى في السعودية» – أخبار السعودية

    «بعد الجدل».. محمد إمام يعتذر لجمهوره عن انتقادات مشهد الولادة في «الكينج» – أخبار السعودية

    مسلم يعلن انتهاء أزماته مع نقابة المهن الموسيقية المصرية ويعلن حفله الجديد – أخبار السعودية

    المحكمة العليا السعودية تطالب بتحري هلال شوال لعام 1447هـ

    الشهقة الأخيرة.. حسن القطراوي يكتب التاريخ السري للألم من قلب “محرقة” غزة

    فواز حداد للجزيرة نت: في الأنظمة الدكتاتورية يصبح الروائي الموهوب “مريباً” لامتلاكه مساحة للتحايل

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    مسارات أدب الرعب في الثقافة العربية من الجن إلى الخيال العلمي

    السبت 21 مارس 11:27 ص

    معركة هوية رقمية.. «يوتيوب» تتحرك لكشف انتحال الشخصيات – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 11:26 ص

    أكرم حسني يستعد لمسرحية «ما تصغروناش» في عيد الفطر 2026 بجدة – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 11:25 ص

    أمريكا – اليابان.. إطلاق خطة لتأمين سلاسل المعادن النادرة – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 8:04 ص

    مانشستر يونايتد يتعادل أمام بورنموث ليحرم من نقطتين ثمينتين

    السبت 21 مارس 7:51 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    احتفالات عيد الأم: اختلاف في التاريخ وتوحيد في المعنى

    السبت 21 مارس 7:36 ص

    «ضباب جيوسياسي».. كيف أثر صراع الشرق الأوسط على صانعي السياسة النقدية الأمريكية؟ – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 1:22 ص

    تفاصيل فاجعة صالون نسائي بمدينة الخليل

    الجمعة 20 مارس 9:07 م

    «الجمارك»: تكثيف الإجراءات الاحترازية وتعزيز حماية المرافق والمنشآت الجمركية

    الجمعة 20 مارس 6:44 م

    خطوات بسيطة لتخليص حيوانك الأليف من آلام حساسية الطعام المزمنة

    الجمعة 20 مارس 6:43 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟