Close Menu
    رائج الآن

    رحل بعد صراع مع السرطان.. صاحب أغنية “إخواتي” أوصى بحذف أعماله الفنية

    الجمعة 02 يناير 5:46 م

    نصائح للوقاية من العدوى المنقولة بالغذاء

    الجمعة 02 يناير 5:33 م

    بايكال الروسية.. «جوهرة سيبيرية» تجمع المغامرة والجمال الخارق – أخبار السعودية

    الجمعة 02 يناير 5:29 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • رحل بعد صراع مع السرطان.. صاحب أغنية “إخواتي” أوصى بحذف أعماله الفنية
    • نصائح للوقاية من العدوى المنقولة بالغذاء
    • بايكال الروسية.. «جوهرة سيبيرية» تجمع المغامرة والجمال الخارق – أخبار السعودية
    • دراسة: الإحراج يبعد 34% عن صالات الرياضة.. كيف تبدأ تمارين القوة في 2026؟
    • لماذا تُحسّن بعض الألعاب وظائف الدماغ بينما تؤذيها أخرى؟.. الخبراء يجيبون
    • صدامات قوية في مواجهات ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا
    • “ذكي بشكل مخيف”.. وصفة مو جودت لأنسنة الذكاء الاصطناعي
    • «الموارد البشرية»: في هذه الحالة لن يُلزم صاحب العمل بتحويل راتب العمالة المنزلية – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » إفطارات الشوارع في أم درمان عادة رمضانية تتحدى الحرب
    سياسة

    إفطارات الشوارع في أم درمان عادة رمضانية تتحدى الحرب

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 19 مارس 10:31 م0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    أم درمان- ارتبطت إفطارات رمضان المفتوحة في شوارع المدن والأحياء ارتباطًا وجدانيًّا وثيقًا بالحياة الاجتماعية في السودان، وتحولت عبر السنوات والحقب إلى تقليد اجتماعي راسخ الجذور للحد الذي وسم الشخصية القومية للسودانيين وأصبح عنوانًا يميزهم بين شعوب العالم، وقيمة بالغة الأهمية في تراثهم الديني والاجتماعي.

    لكن الحرب الدائرة منذ أبريل/نيسان الماضي، وما خلفته من أضرار كارثية على العاصمة الخرطوم وسكانها، هددت فرص استمرار هذا التقليد الاجتماعي هذا العام.

    وتكمن الفكرة وراء إفطارات الشوارع المفتوحة في تحقيق قيم التكافل والتضامن والمساواة بين الناس، وذلك عبر مشاركة المائدة الرمضانية عند حلول ساعة الإفطار بين جيران الحي الواحد وضيوفهم المحتملين وعابري السبيل. فالمائدة الرمضانية المشتركة تضم كل أطياف المجتمع وطبقاته الاجتماعية على قدم المساواة.

    إفرازات الحرب

    ومن بين التحولات المأساوية للحرب التي يخوضها الجيش السوداني ضد قوات الدعم السريع أن مئات الآلاف من العائلات السودانية طالها “الفقر المؤقت”؛ بعد أن سلب اللصوص المسلحون ممتلكاتهم ومدخراتهم وأجبروهم على الخروج من منازلهم إلى المجهول.

    أصابت الحرب التي أوشكت أن تكمل عامها الأول العديد من القطاعات الحيوية بالشلل وهددت حياة الأفراد، وتسببت في موجة نزوح هائلة من الخرطوم (أكثر من 7 ملايين شخص) أجبروا على هجر منازلهم إلى مدن سودانية أخرى، وتقلص سكان العاصمة بمدنها الثلاث إلى حوالي 3 ملايين شخص.

    والذين تمسكوا بالبقاء في الخرطوم ورفضوا الخروج منها، عاشوا بين شقي رحى وضع أمني خطر وشديد الهشاشة، تعكر صفوه أصوات الرصاص والمدافع والمعارك المتنقلة، وبين أثقال الأزمة الاقتصادية الطاحنة.

    وفي ظل هذا الواقع الماثل فقد كان متوقعا على نطاق واسع أن تكون المائدة الرمضانية المفتوحة أولى ضحايا الحرب، لكن ذلك لم يحدث.

    تقليص أثر الحرب

    وفي حي الحتانة العريق بأم درمان رصدت الجزيرة نت إحياء الأهالي لكافة المراسم المرتبطة بالإفطارات الجماعية منذ اليوم الأول في توقيتاتها المعروفة بدءا بنظافة المكان وفرش السجادات ورش محيط المكان بالماء ثم خروج أواني الطعام والمشروبات المثلجة والشاي والقهوة.

    خرجت الموائد الرمضانية من البيوت إلى الشوارع في موعدها المعتاد وكأن شيئا لم يحدث. وكأن كل المخاوف والتحديات والصعوبات والمخاطر لم تكن تعني شيئا، وكأن غلاء الأسعار الشديد وضيق ذات اليد وأخطار التجمهر في منطقة عمليات حربية نشطة ليس له أي أثر، في مقابل إيفاء السودانيين بعهدهم وإعلان التزامهم بأهم تقاليدهم الدينية والاجتماعية في رمضان.

    المظاهر المرتبطة بالإفطارات الجماعية هي ذاتها ما كان يحدث في كل حي من أحياء المدينة وفي كل عام، ولم تختلف كثيرا. إلا أن حجم ومستوى المائدة الخرطومية هذا العام، كما محتوى وطبيعة سمر الناس المصاحبة، كان رهينة للحرب وتأثيراتها العميقة.

    وأدى تضافر الجهود لتوفير الظروف الملائمة لإحياء هذا التقليد السوداني الصميم وضمان استقراره وحمايته من الاندثار وسط عواصف الاضطرابات الأمنية والاقتصادية الناجمة عن الحرب.

    مراكز العون الغذائي

    عثمان الجندي صحفي شاب وناشط في مجال العمل الإنساني، كرّس جهوده بعد نشوب الحرب لتوفير الدعم الغذائي والدوائي لأهالي المدينة المنكوبة الذين تمسكوا بالبقاء فيها، أو الذين وجدوا أنفسهم عالقين بين خطوط النار من دون موارد مالية تساعدهم على الخروج إلى مناطق أكثر أمنا.

    يقول الجندي للجزيرة نت إن مجموعات الدعم الإنساني كرست جهودها لسد الثغرات وتمكين السودانيين من أداء فريضتهم بالصورة والشكل الذي توارثوه من أجدادهم وعاشوا عليه طوال حياتهم، وذلك بالتعاون مع الداعمين في المؤسسات الحكومية والأهلية ورجال الأعمال.

    وآتت الجهود المتفانية التي يقوم بها عثمان وفريقه مع طواقم أخرى أنشأت مراكز للعون الغذائي في مدن الخرطوم الثلاث ثمرتها، فقد منحت سكان العاصمة السودانية تجربة رمضانية كاملة رغم عسف الحرب وضغوط المعيشة.

    وبطبيعة الحال فقد كانت هناك تباينات في الحجم والمستوى وحتى في المزاج العام، لكن تجربة هذا العام الاستثنائي ستبقى خالدة لسنوات طويلة ومصدرا للإلهام المتجدد، بعد أن يقلب السودانيون صفحة الحرب ويستأنفوا حياتهم الطبيعية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    غارات للتحالف وتحولات ميدانية تعيد رسم خريطة النفوذ باليمن

    كيف تحولت بؤرة “هار بيزك” إلى مستوطنة رسمية في وقت قياسي؟

    لو ديبلومات: ماذا وراء الغارات الأميركية شمالي نيجيريا؟

    أردوغان يدعم وحدة الصومال بعد اعتراف إسرائيل بالإقليم الانفصالي

    من المخاطرين أطفال ونساء.. الجزيرة نت تنقل المشهد بمحاذاة جدار الموت في القدس

    ملامح خلاف ترامب ونتنياهو حول الوجود التركي في غزة

    صحف عالمية: إسرائيل غير جاهزة للتصدي مجددا لصواريخ إيران

    أسواق التنبؤ”.. هكذا تُحول منصات المراهنة مآسي البشر إلى “أصول مالية

    تبعات النزاع الحدودي بين كمبوديا وتايلند

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    نصائح للوقاية من العدوى المنقولة بالغذاء

    الجمعة 02 يناير 5:33 م

    بايكال الروسية.. «جوهرة سيبيرية» تجمع المغامرة والجمال الخارق – أخبار السعودية

    الجمعة 02 يناير 5:29 م

    دراسة: الإحراج يبعد 34% عن صالات الرياضة.. كيف تبدأ تمارين القوة في 2026؟

    الجمعة 02 يناير 5:05 م

    لماذا تُحسّن بعض الألعاب وظائف الدماغ بينما تؤذيها أخرى؟.. الخبراء يجيبون

    الجمعة 02 يناير 4:49 م

    صدامات قوية في مواجهات ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا

    الجمعة 02 يناير 4:22 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    “ذكي بشكل مخيف”.. وصفة مو جودت لأنسنة الذكاء الاصطناعي

    الجمعة 02 يناير 3:53 م

    «الموارد البشرية»: في هذه الحالة لن يُلزم صاحب العمل بتحويل راتب العمالة المنزلية – أخبار السعودية

    الجمعة 02 يناير 3:26 م

    أحمد السقا يودّع «السوشيال ميديا» بعد جدل واسع – أخبار السعودية

    الجمعة 02 يناير 3:26 م

    خطيب المسجد النبوي: اللهم انصر إخواننا في فلسطين وطهر الأقصى من رجس اليهود الغاصبين

    الجمعة 02 يناير 3:08 م

    خط “تازارا” في عامه الـ50.. بانتظار استثمارات الصين

    الجمعة 02 يناير 2:49 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟