Close Menu
    رائج الآن

    الدفاع السعودي ينجح في اسقاط طائرة مسيّرة استهدفت الحي الدبلوماسي دون أضرار

    الأحد 08 مارس 2:53 م

    كريستيانو رونالدو ينفي شائعات رحيله بتواجده في تدريبات فريقه

    الأحد 08 مارس 2:13 م

    فريق النصر يحقق فوز صعب على فريق نيوم في الوقت القاتل

    الأحد 08 مارس 1:51 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الدفاع السعودي ينجح في اسقاط طائرة مسيّرة استهدفت الحي الدبلوماسي دون أضرار
    • كريستيانو رونالدو ينفي شائعات رحيله بتواجده في تدريبات فريقه
    • فريق النصر يحقق فوز صعب على فريق نيوم في الوقت القاتل
    • الدفاع السعودي يسقط 20 طائرة مسيّرة متجهة نحو حقل شيبه النفطي
    • الأهلي يتقدم على الاتحاد 3-1 ويتصدر دوري روشن
    • الهلال يهزم النجمة برباعية وبنزيمة يستمر في تألقه
    • الخارجية السعودية تدين الاستفزازت الإيرانية ضد تركيا وأذربيجان وتصفه بأنه نهج عدائي مرفوض
    • الفريق الطبي السعودي ينجح في عملية فصل التوأم الملتصق “رحمة ورملا”
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » الأمم المتحدة تستعد لتصويت حاسم بشأن حظر الأسلحة على جنوب السودان
    سياسة

    الأمم المتحدة تستعد لتصويت حاسم بشأن حظر الأسلحة على جنوب السودان

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 09 مايو 10:15 م1 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    من المقرر أن يُطرح التجديد السنوي لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على جنوب السودان للتصويت في مايو/أيار الجاري. وفي هذا الحوار، تحذر خبيرة مجموعة الأزمات، مايا أونغار، من أن إنهاء هذا الحظر تماما قد يغذي العودة إلى الحرب الأهلية في البلاد.

    ما الذي سيحدث؟

    أواخر الشهر الجاري، سيصوت مجلس الأمن الدولي على ما إذا كان سيجدد حظر الأسلحة على جنوب السودان لمدة 12 شهرا أخرى. ويأتي التصويت في وقت تقف فيه البلاد على حافة حرب أهلية جديدة.

    وقبل اندلاع القتال في مارس/آذار الماضي بمدينة ناصر بولاية أعالي النيل، بدا أن جمع الأصوات التسعة المطلوبة لتمديد الحظر أمر غير مرجح، إذ أقنعَت حكومة جنوب السودان، التي تقول إن العقوبات تعيق جهودها في الحفاظ على الأمن، عددا متزايدا من أعضاء المجلس بإنهاء الحظر.

    لكن خطر اندلاع حرب شاملة مرة أخرى، إلى جانب إشارات من الإدارة الأميركية الجديدة تؤيد بقاء الحظر، جعل نتيجة التصويت غير واضحة.

    تم فرض العقوبات الأممية لأول مرة على جنوب السودان عام 2015، خلال الحرب الأهلية التي تلت الانفصال، بين قوات موالية للرئيس سلفاكير وأخرى تتبع نائبه رياك مشار، الذي اتهمه كير بمحاولة انقلاب في 2013.

    وفرض مجلس الأمن آنذاك تجميدا للأصول وحظرا للسفر على كبار الضباط من الطرفين. وتردد المجلس في فرض حظر شامل على الأسلحة، جزئيا بسبب اعتراض الصين وروسيا اللتين قالتا إن الحظر قد يعرقل جهود السلام.

    لكن، وفي 2018، دفعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنجاح نحو فرض حظر شامل على الأسلحة والمعدات والتدريب، بعد تكرار خرق وقف إطلاق النار. وفي 2022، خفف المجلس من الحظر وأضاف استثناء للمعدات العسكرية غير الفتاكة، دعما لاتفاق السلام الموقع في 2018، لكن عناصر الحظر الأساسية بقيت.

    بَيد أن هذا الاتفاق الهش انهار في مارس/آذار المنصرم مع تجدد القتال. وأدت إعادة هيكلة سلفاكير للأجهزة الأمنية، وتزايد القلق بشأن من سيخلفه (بسبب تدهور صحته)، إلى توتر داخل النظام وخارجه.

    وزاد انهيار الاقتصاد بعد توقف خط أنابيب النفط الرئيسي، الذي يمر عبر السودان، الوضع سوءا. ودعمت أوغندا موقف سلفاكير بإرسال قوات وطائرات حربية، في خرق للحظر، وساعدت القوات الحكومية في استعادة مدينة ناصر.

    ورغم ذلك، يُتوقع تصاعد العنف أكثر. كما امتدت المعارك إلى مناطق قريبة من العاصمة جوبا، مثل موروبو، لاينيا، كاجو كاجي، وموندري الشرقية. وبدأت كل الأطراف تكثيف جهودها للحصول على أسلحة من الخارج.

    سجلّ الحظر حتى الآن؟

    رغم أن الحظر واسع النطاق نظريا، إلا أن تطبيقه كان متقطعا. وكما هو الحال مع أنظمة العقوبات الأممية الأخرى، يعتمد المجلس على الدول الأعضاء لتطبيق الحظر محليا، دون وجود آلية قوية للإجبار.

    وتُكلَّف لجنة خبراء من المجلس بمراقبة الانتهاكات، وتوثق هذه الانتهاكات بناءً على مشاهدات أو تقارير صفقات سلاح، لكنها لا تملك صورة كاملة لمصادر الأسلحة أو حجمها.

    وتشير الأدلة المتاحة إلى أن الحظر لم ينجح كثيرا في كبح تدفق الأسلحة الخفيفة، لكنه قلل من استيراد الأسلحة الثقيلة.

    جنوب السودان مليء بالأسلحة الصغيرة، التي تغذي النزاعات منخفضة الحدة بين المليشيات. وبسبب ضعف السيطرة على الحدود، وميل القيادات العسكرية لتحويل الأسلحة إلى مليشيات إثنية، أو بيعها عند تأخر الرواتب، يصعب فرض الحظر بفعالية.

    وبالمقابل، ساعدت قيود الأمم المتحدة في الحد من استخدام الأسلحة الثقيلة مثل الدبابات والطائرات. ونادرا ما يستخدم الجيش مروحيات هجومية -رغم حاجته إليها- بسبب صعوبة توفير قطع الغيار. كما لم تُستخدم طائرات مسيّرة كما في السودان وإثيوبيا.

    ويعترف مسؤولون أمميون وخبراء بأن التكلفة والعقبات اللوجستية لها دور أيضا، لكنهم يؤكدون أن رفع الحظر سيسهل وصول الأسلحة ويزيد عدد الضحايا، ويشجع التصعيد.

    وتشير تقارير إلى أن الحكومة تستورد معدات دون إبلاغ لجنة العقوبات، مثل المركبات المدرعة، في خرق واضح للحظر. وعندما أرسلت أوغندا قواتها، لم تُخطر الأمم المتحدة.

    وفي إحدى الحالات، أعلنت شركة عن صفقة بيع مركبات للجيش، لكنها تراجعت بعد استفسار لجنة الخبراء، مما يبرز دور الرقابة في ردع المزودين.

    لماذا يعارض بعض الأعضاء الحظر؟

    تراجعت شعبية حظر الأسلحة المفروض على الدول الأفريقية. وخلال السنوات الأخيرة، خفف المجلس بالإجماع أكثر من حظر، مثل الحظر المفروض على جمهورية أفريقيا الوسطى.

    لكن حظر جنوب السودان ليس كغيره، إذ توجد أدلة على تأثيره في تقليص تدفق الأسلحة. وقد ضغطت حكومة جوبا مرارا لرفعه، بحجة أنه يعوق بناء مؤسسات الأمن وتدريب الجيش الوطني.

    وتدعم الصين وروسيا هذا الموقف، رغم أنهما لم تستخدما حق النقض لعرقلة الحظر، لعدم اعتباره مسألة أمن قومي. وأقنعت جوبا الأعضاء الأفارقة الثلاثة في المجلس بمعارضة الحظر، بحكم اعتراضهم السابق على قيود مماثلة في دول مثل الصومال.

    وفي المقابل، دعمت الولايات المتحدة والدول الأوروبية والآسيوية واللاتينية الحظر باستمرار، خشية تدفق السلاح، ولحث الأطراف على الالتزام باتفاقات السلام.

    وتضاءل عدد المؤيدين. ففي 2023، امتنعت الصين وروسيا والأعضاء الأفارقة الثلاثة، ما جعل عدد المؤيدين عشرة فقط. وفي 2024، انضمت دولة غانا للممتنعين، ما خفض العدد إلى تسعة -وهو الحد الأدنى المطلوب. ويتوقع دبلوماسيون أن تصوّت باكستان، التي حلت محل اليابان في المجلس، لصالح رفع الحظر، مما قد يؤدي إلى إنهائه.

    لكن التصعيد الأخير قد يدفع بعض الأعضاء لإعادة النظر. ويشير تقرير صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة في أبريل/نيسان الماضي، إلى ضعف التقدم في الشروط التي حددها المجلس عام 2021 لرفع الحظر.

    فقد لوحظ تقدم طفيف في إصلاح الجيش، دون أي تحسن في نزع سلاح المقاتلين السابقين أو تقليص العنف الجنسي أو تأمين مستودعات السلاح. وأظهرت التقارير أن إقامة مناطق خالية من السلاح في مخيمات الحماية ساعدت في تقليص العنف الجنسي المرتبط بالنزاع. ومع تجدد القتال، من المحتمل أن يُقوّض حتى هذا التقدم المحدود.

    ما الذي يجب أن يفعله مجلس الأمن؟

    رغم عيوب الحظر، فإن رفعه الآن قد يؤدي إلى تصعيد خطير. فمنذ اندلاع القتال في مدينة ناصر، قام سلفاكير بقمع خصومه، وسجن نائبه رياك مشار. كما رفض عروض الوساطة من القادة الإقليميين، ومنعهم من التواصل مع مشار.

    وإذا رفع المجلس الحظر، فقد تراه الحكومة ضوءًا أخضر لتوسيع الهجوم دون خوف من التدخل الدولي، وسيسهل عليها عملية التسلح. وسيعتبره المعارضون أيضا إشارة للاستعداد لمعارك أوسع وأكثر دموية.

    وحتى إن كان تطبيق الحظر جزئيا، ينبغي على مجلس الأمن الإبقاء عليه، مع زيادة الضغط على الأطراف والدول المجاورة لاحترامه. ويمكن للمجلس أن يذكر الدول الأعضاء بواجبها في تطبيق الحظر محليا.

    وقد فعلت وزارة العدل الأميركية ذلك في 2024، عندما اعتقلت اثنين من نشطاء المعارضة بتهمة محاولة تهريب أسلحة بقيمة ملايين الدولارات إلى جنوب السودان بهدف تنفيذ انقلاب. ولم تسجل لجنة الخبراء الأممية أي إجراءات مماثلة في دول أخرى حتى الآن.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الدفاع السعودي ينجح في اسقاط طائرة مسيّرة استهدفت الحي الدبلوماسي دون أضرار

    الدفاع السعودي يسقط 20 طائرة مسيّرة متجهة نحو حقل شيبه النفطي

    الخارجية السعودية تدين الاستفزازت الإيرانية ضد تركيا وأذربيجان وتصفه بأنه نهج عدائي مرفوض

    الدفاع السعودية تنجح في اعتراض مسيّرات وصواريخ كروز في أجواء الرياض

    الدفاع الجوي السعودي ينجح في التصدي لصواريخ كروز ومسيّرات ويؤكد جاهزيته

    السفارة الأمريكية في الرياض تم استهدافها بمسيّرتين والخسائر محدودة

    إيران مستعدة لحرب طويلة وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بجرّ المنطقة إلى الفوضى

    تصعيدات متسارعة في الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران

    طهران تعلن الحداد وتدخل مرحلة انتقالية بعد خامنئي

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    كريستيانو رونالدو ينفي شائعات رحيله بتواجده في تدريبات فريقه

    الأحد 08 مارس 2:13 م

    فريق النصر يحقق فوز صعب على فريق نيوم في الوقت القاتل

    الأحد 08 مارس 1:51 م

    الدفاع السعودي يسقط 20 طائرة مسيّرة متجهة نحو حقل شيبه النفطي

    السبت 07 مارس 11:47 ص

    الأهلي يتقدم على الاتحاد 3-1 ويتصدر دوري روشن

    السبت 07 مارس 11:31 ص

    الهلال يهزم النجمة برباعية وبنزيمة يستمر في تألقه

    السبت 07 مارس 11:12 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    الخارجية السعودية تدين الاستفزازت الإيرانية ضد تركيا وأذربيجان وتصفه بأنه نهج عدائي مرفوض

    الجمعة 06 مارس 11:35 ص

    الفريق الطبي السعودي ينجح في عملية فصل التوأم الملتصق “رحمة ورملا”

    الجمعة 06 مارس 11:20 ص

    ضمك يتقدم على الرياض بثلاثية نظيفة في دوري روشن السعودي

    الجمعة 06 مارس 10:58 ص

    فاراداي فيوتشر تسلّم مركبة FX Super One إلى شركتي Infinite Glory وNoorizon في دولة الإمارات، معزّزةً تكاملها مع المنظومة المحلية ومسرّعةً وتيرة تسليماتها في الشرق الأوسط

    الجمعة 06 مارس 4:54 ص

    مزارع النخيل في العُلا إرث زراعي يعزز الاستدامة والحضور الاقتصادي

    الخميس 05 مارس 8:35 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟