Close Menu
    رائج الآن

    «ساما»: يحظر على المؤسسة المالية تجاوز الحد الأقصى لرسوم عمليات وخدمات الأفراد – أخبار السعودية

    الجمعة 20 فبراير 5:57 ص

    الاستثمار قصير المدى في الأسهم: استراتيجيات ذكية لتحقيق أرباح سريعة

    الجمعة 20 فبراير 2:08 ص

    أمريكا: ارتفاع قياسي للعجز التجاري.. بلغ 1.24 تريليون دولار – أخبار السعودية

    الخميس 19 فبراير 11:14 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • «ساما»: يحظر على المؤسسة المالية تجاوز الحد الأقصى لرسوم عمليات وخدمات الأفراد – أخبار السعودية
    • الاستثمار قصير المدى في الأسهم: استراتيجيات ذكية لتحقيق أرباح سريعة
    • أمريكا: ارتفاع قياسي للعجز التجاري.. بلغ 1.24 تريليون دولار – أخبار السعودية
    • “سنرد بقوة”.. نتنياهو يتوعد إيران ويشترط نزع السلاح لإعادة إعمار غزة
    • هل تغيّر دبلوماسية ترمب الخشنة قواعد اللعبة مع العراق؟
    • «الصفا الإنسانية» تعلن انطلاق مشروع السلال الرمضانية وإفطار الصائمين
    • كيا سبورتاج هايبرد 2026.. هل تستحق الشراء؟
    • كايلي جينر تتألق بإطلالة فالنتاين جريئة بروح الدمية العصرية – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » الاستثمار قصير المدى في الأسهم: استراتيجيات ذكية لتحقيق أرباح سريعة
    بورصة

    الاستثمار قصير المدى في الأسهم: استراتيجيات ذكية لتحقيق أرباح سريعة

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 20 فبراير 2:08 ص2 زيارة بورصة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    يشهد الاستثمار قصير المدى في الأسهم إقبالًا متزايدًا من المستثمرين الباحثين عن تحقيق عوائد سريعة خلال فترات زمنية محدودة، خاصة في ظل التقلبات المتسارعة التي تشهدها الأسواق المالية العالمية. ويعتمد هذا النوع من الاستثمار على استغلال تحركات الأسعار قصيرة الأجل بدلًا من الاحتفاظ بالأسهم لفترات طويلة، ما يجعله فرصة مغرية للبعض، لكنه في الوقت نفسه يتطلب وعيًا عاليًا بالمخاطر وآليات اختيار الأسهم المناسبة.

    في هذا المقال، نتناول استراتيجيات الاستثمار القصير المدى في الأسهم، مع التركيز على التداول اليومي و التداول المتأرجح و المضاربة الإخبارية، بالإضافة إلى شرح الفرق بين المضارب والمستثمر. كما نوضح الاختلافات بين الاستثمار القصير المدى وطويل المدى من حيث الأفق الزمني، وأسلوب اتخاذ القرار، والمخاطر والعوائد. كما نسلط الضوء على أهمية التقلبات السعرية ودورها في تحقيق أرباح سريعة، ونستعرض أفضل الاستراتيجيات للاستثمار القصير المدى في السوق السعودي. في النهاية، نوضح الفرق بين استراتيجيات التداول قصيرة المدى وبين الاستثمار طويل الأجل، مع الإشارة إلى أن بعض الحلول الاستثمارية مثل منتجات دينار التي تبنى أساسًا لتحقيق نمو مستدام على المدى الطويل، وليس للمضاربة أو البحث عن أرباح سريعة.

    ما هو الاستثمار قصير المدى في الأسهم؟

    الاستثمار قصير المدى في الأسهم هو استراتيجية تهدف إلى الاستفادة من التغيرات السريعة في أسعار الأسهم على مدى فترة زمنية قصيرة، تتراوح عادةً من يوم واحد إلى عدة أسابيع أو أشهر. وتُعتبر هذه الاستراتيجية من أكثر الأنماط شيوعًا في عالم التداول والمضاربة، حيث يُركز فيها المستثمرون على تحقيق أرباح سريعة بدلًا من انتظار النمو طويل الأجل لأداء السهم أو الشركة.

    يختلف الاستثمار قصير المدى عن استراتيجيات الاستثمار التقليدية مثل الاستثمار طويل الأجل الذي يعتمد على شراء الأسهم والاحتفاظ بها لفترات طويلة، في حين أن الاستثمار قصير المدى يتطلب تنبؤًا دقيقًا بحركة أسعار الأسهم وتحركات السوق في الفترة الزمنية المحددة.

    أنماط الاستثمار قصير المدى

    يُعتبر الاستثمار قصير المدى في الأسهم شكلًا من أشكال المضاربة، وقد يشمل عدة أساليب استثمارية أو أنماط مختلفة تتماشى مع أهداف المستثمر:

    التداول اليومي (Day Trading)

    التداول اليومي هو استراتيجية يقوم فيها المستثمر بشراء وبيع الأسهم خلال نفس اليوم، مما يعني أنه قد يحقق أرباحًا أو خسائر في فترة زمنية قصيرة جدًا، غالبًا في نفس الجلسة. يعتمد هذا النوع من التداول بشكل رئيسي على التقلبات السريعة في الأسعار التي تحدث خلال ساعات التداول، حيث يسعى المستثمر للاستفادة من التغيرات اللحظية في السوق. يتميز التداول اليومي بقدرته على التحرك السريع مع السوق، لكنه يتطلب تركيزًا عاليًا ومتابعة مستمرة للأسواق، حيث لا مجال للخطأ أو التأخير في اتخاذ القرارات. وبسبب ذلك، يعد هذا النوع من الاستثمار مناسبًا للمستثمرين الذين يمتلكون القدرة على اتخاذ قرارات سريعة في بيئة ذات تقلبات عالية.

     التداول المتأرجح (Swing Trading)

    التداول المتأرجح يعتمد على التنبؤ بحركات الأسعار على مدى أيام أو أسابيع قليلة، حيث يقوم المستثمر بالشراء في بداية الاتجاه الصاعد وبيع الأسهم عندما تبدأ الأسعار في التراجع. تتمثل هذه الاستراتيجية في الاستفادة من التذبذب الطبيعي للأسواق، مما يتيح للمستثمر تحقيق أرباح من تحركات الأسعار على المدى القصير. يتطلب التداول المتأرجح تحليلًا دقيقًا لحركات السوق والرسوم البيانية لتحديد الفرص المناسبة، وتناسب هذه الاستراتيجية المستثمرين الذين لا يمكنهم متابعة السوق طوال اليوم، حيث تتيح لهم التداول في أوقات معينة دون الحاجة للبقاء في السوق بشكل مستمر.

     

    المضاربة الإخبارية (News Trading)

    المضاربة الإخبارية هي استراتيجية تعتمد على الأحداث الاقتصادية أو الأخبار التي تؤثر على سوق الأسهم بشكل مفاجئ. يستفيد المستثمرون في هذه الاستراتيجية من الأخبار العاجلة مثل إعلانات الأرباح، أو التغييرات في السياسات الحكومية، أو الأحداث الاقتصادية الكبيرة التي تؤثر على أسعار الأسهم بشكل مباشر وفوري. يعتمد هذا النوع من التداول على توقيت الدخول والخروج بشكل دقيق، حيث يمكن أن تؤدي الأخبار إلى تحركات سعرية حادة وسريعة، مما يوفر فرصة لتحقيق أرباح في فترات قصيرة.

     ما هي المضاربة؟

    المضاربة هي عملية شراء أو بيع الأصول، مثل الأسهم أو السلع أو العملات، بهدف تحقيق ربح سريع على المدى القصير، بناءً على توقعات تحركات الأسعار المستقبلية بدلاً من التركيز على القيمة الأساسية للأصل. وتعتبر المضاربة نوعًا من النشاط الاقتصادي عالي المخاطر، حيث تعتمد على التنبؤ بحركة السوق، مما يجعلها عرضة للشكوك والتقلبات التي قد تؤثر على النتائج.

    على سبيل المثال، إذا قمت بشراء أسهم في شركة ناشئة في قطاع التكنولوجيا، وتوقعت أن سعر السهم سيرتفع في المستقبل القريب بسبب تطورات إيجابية محتملة، مثل إطلاق منتجات جديدة أو تقارير ربحية جيدة. إذا تحققت توقعاتك وارتفع سعر السهم، يمكنك بيعه لتحقيق ربح. لكن في حال تراجعت الأسعار كما لم تكن متوقعًا، قد تواجه خسائر مالية.

     الفرق بين المضارب والمستثمر

    يختلف المضارب عن المستثمر في عدة جوانب أساسية تتعلق بالأهداف والاستراتيجيات المتبعة في الأسواق المالية. المضارب هو الشخص الذي يسعى لتحقيق أرباح سريعة من خلال الاستفادة من التغيرات السريعة في أسعار الأصول على المدى القصير، سواء كان ذلك يوميًا أو خلال أسابيع أو أشهر قليلة. يعتمد المضارب على التقلبات السعرية والتحليل الفني لتحديد نقاط الدخول والخروج، وهو يتعامل مع المخاطر العالية لأن قراراته تعتمد على توقعات تحركات السوق.

    أما المستثمر، فيتمثل هدفه في تحقيق نمو طويل الأجل للثروة من خلال شراء الأصول مثل الأسهم أو العقارات والاحتفاظ بها لفترات طويلة، عادةً لسنوات عديدة. يعتمد المستثمر على التحليل الأساسي لمراجعة الشركات أو الأصول التي يشتريها، ويتوقع عوائد تراكمية بمرور الوقت. بفضل استراتيجيته القائمة على الاستقرار والتنويع، يتعرض المستثمر لمخاطر أقل من المضارب، لكنه قد يحتاج للصبر حتى يرى العوائد تتجسد مع مرور الوقت.

    الفرق بين الاستثمار قصير المدى وطويل المدى

    الفرق الأساسي بين الاستثمار قصير المدى و الاستثمار طويل المدى يكمن في الأفق الزمني و أسلوب اتخاذ القرار. بينما يعتمد كل منهما على أهداف مختلفة وطرق متعددة، يمكننا توضيح الفروقات بشكل دقيق كما يلي:

    الأفق الزمني:

    الاستثمار طويل المدى: يمتد عادة على فترة طويلة قد تتراوح بين عدة سنوات إلى عقود. الهدف هنا هو النمو المستدام للأصول على المدى الطويل، حيث يعتمد المستثمرون على التقدير المستقبلي للأرباح وزيادة القيمة السوقية للشركات التي استثمروا فيها.

    الاستثمار قصير المدى: كما يشير الاسم، يتراوح من أيام إلى عدة أشهر، حيث يستهدف المستثمرون الاستفادة من الفرص السريعة في السوق، مثل التغيرات في أسعار الأسهم أو الأصول في فترة قصيرة. لا يشترط أن يكون الهدف تحقيق النمو على المدى البعيد، بل الاستفادة من تحركات السوق اللحظية.

     الأسلوب الاستثماري وأهداف القرار:

    الاستثمار طويل المدى: يركز بشكل أساسي على اختيار الشركات المستدامة ذات الإمكانيات العالية للنمو، كما أنه يعتمد على التحليل الأساسي، الذي يشمل تقييم الإيرادات، الأرباح، الإدارة، و استراتيجيات النمو المستقبلية. يضع المستثمرون في هذا النوع من الاستثمار الثقة في قيمة الشركة على المدى البعيد ويستفيدون من العوائد التراكمية التي تتراكم مع مرور الوقت.

    الاستثمار قصير المدى: يعتمد بشكل أكبر على التوقيت الاستراتيجي ويستفيد من التقلبات السريعة في الأسعار، حيث يحدد المستثمرون قراراتهم بناءً على الأخبار الاقتصادية، نتائج الأعمال الفصلية، أو التحليل الفني للأسعار في فترة زمنية قصيرة. المستثمر في هذا النوع يسعى لتحقيق أرباح سريعة عبر اقتناص الفرص المتاحة، لذا يتم اتخاذ القرارات بناءً على التحليل الفني والأسواق المالية.

     المخاطر والعوائد:

    الاستثمار طويل المدى: عادة ما يكون أقل مخاطرة حيث يتم التنويع بشكل أكبر على الأصول المستقرة التي تتمتع بنمو مستدام بمرور الوقت، مما يقلل من التذبذب في العوائد. كما أن المستثمرين في هذا النوع يعتمدون على الصبر، حيث يتوقعون تحقيق عوائد جيدة على المدى البعيد عبر نمو رأس المال.

    الاستثمار قصير المدى: يتميز بوجود مخاطر أكبر نتيجة للتقلبات السعرية الحادة التي قد تحدث بشكل مفاجئ، لكن العوائد قد تكون أعلى في حالة تم التنبؤ بالتحركات السوقية بشكل صحيح. ولهذا السبب، يحتاج المستثمرون في هذا النوع من الاستثمار إلى حذر أكبر وتخطيط دقيق لتجنب الخسائر السريعة.

     تأثير الأحداث الاقتصادية:

    الاستثمار طويل المدى: على الرغم من أن الأحداث الاقتصادية مثل الأزمات المالية أو التغيرات السياسية قد تؤثر على الأسواق بشكل مؤقت، فإن المستثمرين في هذا النوع من الاستثمار يضعون هذه التغيرات في إطار زمني طويل، وبالتالي لا يتأثرون بشكل كبير بتقلبات السوق الفورية.

    الاستثمار قصير المدى: يتأثر بشكل كبير بالأحداث الاقتصادية والمالية اللحظية، مثل إعلانات الأرباح، التغيرات في السياسات الحكومية، أو الأخبار السياسية التي قد تسبب تقلبات مفاجئة وسريعة في السوق. هذا يجعل المستثمرين في الاستثمار القصير المدى بحاجة إلى متابعة مستمرة للأخبار وتحليل السوق بشكل لحظي.

     استراتيجية البيع والشراء:

    الاستثمار طويل المدى: لا يتطلب من المستثمرين التحرك السريع، حيث أنهم غالبًا ما يشترون الأسهم أو الأصول بنية الاحتفاظ بها لفترة طويلة. استراتيجيتهم تعتمد على تحقيق أرباح تراكمية وتجنب البيع إلا في حالات الضرورة.

    الاستثمار قصير المدى: يتطلب اتخاذ قرارات البيع والشراء بشكل أسرع بكثير، في كثير من الأحيان في اليوم نفسه أو خلال أسابيع قليلة. قد يتطلب الأمر أيضًا التفاعل مع تقلبات الأسعار الصغيرة لتحقيق ربح جيد في فترة قصيرة، ويُتخذ القرار بناءً على التحليل الفني بشكل رئيسي.

    التقلبات السعرية ودورها في الاستثمار قصير المدى

    يعتبر التقلب السعري (Volatility) من العوامل الأساسية التي تجعل الاستثمار قصير المدى مثيرًا ومربحًا، حيث يسعى المستثمرون إلى الاستفادة من التحركات الكبيرة في الأسعار التي تحدث خلال فترات زمنية قصيرة. هذه التقلبات توفر فرصًا كبيرة لتحقيق أرباح سريعة، خاصة في حالة الأسهم ذات السيولة العالية والأداء المتذبذب.

    لكن، من المهم أن يكون المستثمرون على دراية بأن التقلبات العالية تحمل في الوقت نفسه مخاطر كبيرة، حيث أن التغيرات المفاجئة في الأسعار قد تؤدي إلى خسائر كبيرة إذا لم يتم اتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب. لذلك، يجب أن يكون لدى المستثمرين في الاستثمار قصير المدى استراتيجيات محكمة لإدارة المخاطر، مثل تحديد نقاط وقف الخسارة واختيار الأسهم التي تتسم بالحركة المنتظمة وليس العشوائية.

    افضل الاستراتيجيات للاستثمار قصير المدى في السوق السعودي

    تُعد المضاربة في سوق الأسهم من الأساليب الاستثمارية التي تعتمد على الاستفادة من تحركات الأسعار على المدى القصير. هناك العديد من الاستراتيجيات التي يمكن أن يتبعها المستثمرون والمضاربون في هذا المجال، وكل استراتيجية تعتمد على أسلوب مختلف وأهداف محددة. في السطور التالية، نعرض بعضًا من أبرز استراتيجيات المضاربة في السوق:

    1. التداول اليومي (Day Trading)

    في هذه الاستراتيجية، يقوم المضاربون بفتح وإغلاق مراكز السوق خلال نفس اليوم. يتمثل الهدف الرئيسي في استفادة سريعة من التغيرات الصغيرة في أسعار الأسهم طوال اليوم. يعتمد هذا النوع من التداول بشكل كبير على التحليل الفني لمراقبة تحركات السوق اللحظية والانتقال من مركز إلى آخر في فترة قصيرة، مما يتطلب قدرة على اتخاذ قرارات سريعة وتوجيه استراتيجيات مناسبة لحركة السوق.

    2. تداول الاتجاه (Trend Trading)

    تستند هذه الاستراتيجية إلى اكتشاف الاتجاهات السوقية، سواء كانت صاعدة أو هابطة، ومحاولة التوجه مع هذه الاتجاهات لتحقيق أرباح على المدى القصير أو المتوسط. يعتمد المضاربون على التحليل الفني والبيانات التاريخية للأسعار للتنبؤ بالاتجاهات المستقبلية للأسواق. قد يتطلب الأمر التمسك بمراكز لفترات طويلة مقارنة بالتداول اليومي، لكن تظل الاستراتيجية قائمة على اتخاذ قرارات وفقًا للتوجه العام للسوق.

    3. التداول بالتحليل الفني (Technical Analysis Trading)

    تعتمد هذه الاستراتيجية على دراسة الرسوم البيانية والمُؤشرات التقنية مثل المتوسطات المتحركة، مؤشر القوة النسبية، و مؤشرات الزخم لتحديد الاتجاهات المستقبلية للأسعار. باستخدام هذه الأدوات، يستطيع المضاربون تحديد نقاط الدخول والخروج المناسبة في الأسهم، مما يتيح لهم الاستفادة من تقلبات الأسعار الصغيرة في فترات زمنية قصيرة.

    4. التداول بالتحليل الأساسي (Fundamental Analysis Trading)

    في هذه الاستراتيجية، يعتمد المضاربون على مراجعة التقارير المالية للشركات، مثل العوائد على الاستثمار، و مؤشرات النمو، و التغييرات في السياسات الاقتصادية لتحديد القيمة الحقيقية للأسهم. يساعد التحليل الأساسي المضاربين في تحديد الفرص السريعة بناءً على الأحداث الجوهرية التي قد تؤثر على أسعار الأسهم، مثل إصدار تقارير أرباح قوية أو تغييرات في القيادة.

    5. التداول بالأخبار (News Trading)

    يتركز هذا النوع من المضاربة على الاستفادة من الأخبار العاجلة التي تؤثر على السوق بشكل مفاجئ. مثل إعلانات الأرباح، التطورات السياسية أو الأحداث الاقتصادية الكبرى التي تؤدي إلى تغييرات سريعة في الأسعار. يحتاج المتداولون في هذه الاستراتيجية إلى سرعة التحليل واستجابة سريعة للأحداث لتحديد مراكز الشراء أو البيع التي تحقق أكبر عوائد ممكنة.

    6. التداول بالمتوسطات المتحركة (Moving Average Trading)

    تعتمد هذه الاستراتيجية على مراقبة تقاطعات المتوسطات المتحركة للأسعار. عندما يتقاطع المتوسط المتحرك قصير الأجل مع المتوسط المتحرك طويل الأجل من الأسفل إلى الأعلى، فإن ذلك يشير إلى إشارة شراء. بينما إذا حدث العكس، فإنها تكون إشارة بيع. تساعد هذه الاستراتيجية المضاربين في تحديد نقاط الدخول والخروج وفقًا لحركة الأسعار على المدى القصير.

    7. استراتيجية التحوط (Hedging Strategy)

    تهدف هذه الاستراتيجية إلى تقليل المخاطر عبر فتح مراكز معاكسة للمراكز الموجودة بالفعل. على سبيل المثال، إذا كان المضارب قد فتح مركز شراء في سهم ما، فيمكنه فتح مركز بيع على نفس السهم أو على أداة مالية أخرى مرتبطة بالسهم نفسه. تستخدم استراتيجية التحوط لتقليل الخسائر في حالة حدوث تقلبات مفاجئة أو غير متوقعة في السوق.

    8. استراتيجية سكالبينج (Scalping Strategy)

    استراتيجية اسكالبينج هي طريقة تعتمد على فتح وإغلاق صفقات في السوق بسرعة شديدة، بهدف الاستفادة من التغيرات الصغيرة في الأسعار خلال فترة قصيرة جدًا، مثل دقائق أو حتى ثواني. المضاربون الذين يتبعون هذه الاستراتيجية لا ينتظرون تغيرات كبيرة في الأسعار، بل يسعون لتحقيق أرباح سريعة من خلال التغيرات الصغيرة التي تحدث في السوق.

    على سبيل المثال، إذا كان سعر السهم يرتفع بمقدار صغير في بضع ثواني، يمكن للمضارب أن يشتريه ثم يبيعه بسرعة لتحقيق ربح بسيط، ثم ينتقل إلى صفقة أخرى.

    افضل الاسهم للاستثمار قصير المدى

    لتحقيق أفضل النتائج في الاستثمار قصير المدى في السوق السعودي، من المهم التركيز على الأسهم التي تتمتع بسيولة عالية و تحركات سعرية نشطة. الأسهم التي تتميز بتقلبات كبيرة في الأسعار خلال فترات قصيرة هي الأنسب للمستثمرين الذين يبحثون عن فرص سريعة لتحقيق أرباح في فترة زمنية قصيرة.

    ورغم الحديث عن فرص الاستثمار قصير المدى، من المهم التمييز بين أدوات التداول السريع والحلول الاستثمارية طويلة الأجل. فبعض الصناديق الاستثمارية، مثل صندوق دينار للأسهم السعودية، صُمّمت لتحقيق نمو متدرّج ومستدام من خلال إدارة احترافية وتنويع مدروس للأصول، بما يتوافق مع أهداف الاستثمار طويلة المدى.

    كما توفّر دينار صناديق استثمارية متنوعة مثل الصناديق العقارية وصناديق الملكية الخاصة، وهي خيارات تستهدف بناء الثروة على المدى المتوسط والطويل عبر تنويع الاستثمار وتقليل المخاطر، وليست موجهة للمضاربة اليومية أو تحقيق أرباح سريعة من تقلبات السوق.

    الخاتمة

    الاستثمار قصير المدى في الأسهم يعد من الخيارات المثيرة والمربحة للمستثمرين الذين يسعون لتحقيق أرباح سريعة من خلال التحركات السريعة للأسعار. ومع وجود العديد من الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها، مثل التداول اليومي، تداول الاتجاه، و المضاربة الإخبارية، تظل إدارة المخاطر والتخطيط السليم أمرين حاسمين للنجاح في هذا النوع من الاستثمار.

    ومع الخيارات المتنوعة التي تقدمها دينار، يصبح لدى المستثمرين حلول استثمارية مناسبة لبناء محفظة طويلة الأجل تعتمد على النمو التدريجي وإدارة المخاطر، وهو توجه يختلف عن استراتيجيات التداول قصير المدى التي تعتمد على السرعة والتقلبات.

    الأسئلة الشائعة

    ما هو السهم المناسب للشراء على المدى القصير؟

    السهم المناسب للتداول على المدى القصير يكون عادةً ذا سيولة مرتفعة وتذبذب سعري واضح، مما يوفر فرصًا للحركة السعرية خلال فترات زمنية قصيرة. كما يُفضّل متابعة الأسهم المتأثرة بالأخبار الاقتصادية أو نتائج الشركات، مع الاعتماد على التحليل الفني لتحديد نقاط الدخول والخروج، وإدارة المخاطر بشكل دقيق.

    ما هي الأسهم التي ينصح بمتابعتها؟

    لا توجد أسهم تناسب جميع المستثمرين، لكن بشكل عام يفضّل متابعة الأسهم التي تتمتع بسيولة جيدة ونشاط تداول واضح، إضافة إلى الشركات ذات الأداء المالي المستقر أو التي تنشط في قطاعات تشهد نموًا. ويعتمد الاختيار في النهاية على هدف المستثمر؛ فبعض الأسهم تكون مناسبة للتداول قصير المدى، بينما تناسب أخرى الاستثمار طويل الأجل.

    في ماذا يجب أن أستثمر الآن على المدى القصير؟

    على المدى القصير، يركز المتداولون غالبًا على الأسهم ذات السيولة العالية والحركة السعرية النشطة، مع متابعة الأخبار الاقتصادية ونتائج الشركات التي قد تؤثر على الأسعار. ومع ذلك، من المهم التمييز بين التداول قصير المدى والحلول الاستثمارية طويلة الأجل، حيث تهدف الصناديق الاستثمارية المُدارة إلى تحقيق نمو مستدام على المدى البعيد وليس تحقيق أرباح سريعة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    «ساما»: يحظر على المؤسسة المالية تجاوز الحد الأقصى لرسوم عمليات وخدمات الأفراد – أخبار السعودية

    أمريكا: ارتفاع قياسي للعجز التجاري.. بلغ 1.24 تريليون دولار – أخبار السعودية

    بعد انقطاع سنوات.. «صندوق النقد» يعزز التعاون في سورية – أخبار السعودية

    مرونة اقتصاد دبي تدفع مؤشر السوق لمكاسب قياسية هذا العام  

    النفط يرتفع 4% عند التسوية.. والعقود الآجلة لزيت التدفئة الأمريكي لـ 5% – أخبار السعودية

    مجموعة stc تعزز جاهزيتها الرقمية وقدراتها التقنية بإطلاق نطاقي 600 و 3800 ميجاهرتز لمضاعفة وتغطية شبكاتها لخدمة المعتمرين وزوار الحرمين الشريفين – أخبار السعودية

    ما هي منصة فلك كارت؟ ودليلك لزيادة مبيعاتك في عالم التجارة الإلكترونية

    2.4 % زيادة بمتوسط أسعار المنازل في بريطانيا – أخبار السعودية

    “الدار” تطلق مشروعًا يضم 740 وحدة سكنية في دبي

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    الاستثمار قصير المدى في الأسهم: استراتيجيات ذكية لتحقيق أرباح سريعة

    الجمعة 20 فبراير 2:08 ص

    أمريكا: ارتفاع قياسي للعجز التجاري.. بلغ 1.24 تريليون دولار – أخبار السعودية

    الخميس 19 فبراير 11:14 م

    “سنرد بقوة”.. نتنياهو يتوعد إيران ويشترط نزع السلاح لإعادة إعمار غزة

    الخميس 19 فبراير 10:04 م

    هل تغيّر دبلوماسية ترمب الخشنة قواعد اللعبة مع العراق؟

    الخميس 19 فبراير 10:00 م

    «الصفا الإنسانية» تعلن انطلاق مشروع السلال الرمضانية وإفطار الصائمين

    الخميس 19 فبراير 9:14 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    كيا سبورتاج هايبرد 2026.. هل تستحق الشراء؟

    الخميس 19 فبراير 8:33 م

    كايلي جينر تتألق بإطلالة فالنتاين جريئة بروح الدمية العصرية – أخبار السعودية

    الخميس 19 فبراير 8:00 م

    بعد ظهورها.. كواليس مشاركة عبلة كامل في إعلان رمضاني يجمعها مع النجوم – أخبار السعودية

    الخميس 19 فبراير 7:59 م

    سابقة عسكرية.. الذكاء الاصطناعي في قلب عملية اعتقال مادورو – أخبار السعودية

    الخميس 19 فبراير 7:34 م

    مواجهة نارية حاسمة بين مورينيو و”ابنه” في دوري أبطال أوروبا

    الخميس 19 فبراير 7:29 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟