Close Menu
    رائج الآن

    خليط البروكلي والكرنب.. اكتشاف يمهّد لظهور محاصيل جديدة بالكامل

    الإثنين 01 ديسمبر 12:21 ص

    مراسم يوم الشهيد في مركز أدنيك بالعين الإمارات 

    الأحد 30 نوفمبر 10:57 م

    رعب بلا موسيقى ولا مطاردات.. فيلم “بطش الطبيعة” يبتكر لغة خوف جديدة

    الأحد 30 نوفمبر 10:53 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • خليط البروكلي والكرنب.. اكتشاف يمهّد لظهور محاصيل جديدة بالكامل
    • مراسم يوم الشهيد في مركز أدنيك بالعين الإمارات 
    • رعب بلا موسيقى ولا مطاردات.. فيلم “بطش الطبيعة” يبتكر لغة خوف جديدة
    • مركز «كونا» لتطوير القدرات الإعلامية يختتم برنامجه التدريبي
    • “أطلقوا سراح مروان”.. حملة عالمية للإفراج عن البرغوثي
    • المرور يوضح موعد الفحص الفني الدوري للمركبات الخاصة
    • الفتح ضد الهلال بكأس ملك السعودية.. الموعد والتشكيلتان والقنوات الناقلة للبث المباشر
    • شبكات احتيال رقمية لسلب أموال المواطنين في غزة.. ما الحل؟
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » الحرب تزيد الضغط على السلع الحيوية في لبنان
    مال واعمال

    الحرب تزيد الضغط على السلع الحيوية في لبنان

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 01 أكتوبر 4:48 م1 زيارة مال واعمال لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    تراجعت حدة تهافت اللبنانيين على محال البقالة ومحطات الوقود، بعد أيام قليلة من تصعيد إسرائيل هجماتها على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت منذ 23 سبتمبر/أيلول الماضي.

    واعتبارا من أمس الاثنين دخل التصعيد الإسرائيلي على لبنان وبالتحديد مناطق الجنوب، أسبوعه الثاني، وسط هجمات هي الأعنف منذ حرب عام 2006 بين تل أبيب وحزب الله.

    ومع إعلان إسرائيل الثلاثاء، بدء عملية برية جنوب لبنان وصفتها بأنها “محددة الأهداف”، لم تظهر علامات تهافت من المواطنين في بيروت على محال السلع التموينية.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن الفرقة العسكرية 98 بدأت أنشطة “موجهة ومحددة” بجنوب لبنان، وذلك غداة ليلة من الترقب لغزو إسرائيلي برّي وشيك للأراضي اللبنانية، لكن لم يتم رصد أي غزو لقوات إسرائيلية للأراضي اللبنانية حتى صباح اليوم الثلاثاء.

    والأسبوع الماضي، قالت وزارة الطاقة اللبنانية إن الوقود المخصص لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لمدة 12 يوما، وبالتحديد حتى 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

    وارتفعت أسعار البنزين بواقع 5 آلاف ليرة (0.056 دولار)، وفق تقرير للوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أشار إلى أن سعر صفيحة البنزين (20 لترا) من نوع 95 أوكتان أصبح 1.41 مليون ليرة (15.67 دولارا).

    كما ارتفع سعر البنزين 98 أوكتان إلى 1.45 مليون ليرة (16.12 دولارا)، فيما بلغ سعر المازوت 1.3 مليون ليرة (14.45 دولارا)، والغاز 920 ألف ليرة (10.23 دولارات).

    من قبل الحرب

    لكن حتى قبل اندلاع الحرب الإسرائيلية يعاني الشارع اللبناني منذ 5 سنوات من تذبذب في توفر سلع حيوية، بصدارة الوقود المخصص للمركبات، والوقود المخصص لتوليد الطاقة.

    وأدى شح النقد الأجنبي في البنوك ومصرف لبنان (المركزي) إلى ندرة العديد من السلع الحيوية المستوردة من الخارج، وهو ما أدى لانتعاش السوق السوداء ليس فقط للنقد الأجنبي، بل للسلع كذلك.

    إلا أن البلاد تترقب وصول شحنتين من الوقود أو ما يعرف بـ”الغاز أويل” من الجزائر ضمن منحة قدمتها الأخيرة للبنان في أغسطس/آب الماضي، وشحنة أخرى من العراق، وذلك خلال الأسبوع الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

    احتياطات الوقود

    ووفق تصريحات صحفية لوزير الطاقة والمياه وليد فياض في 25 سبتمبر/أيلول الماضي، أكد خلالها أن مخزونات مادة الغاز أويل المخصصة لتوليد الطاقة تبلغ 30 ألف طن، فيما يبلغ استهلاك المعامل اليومي 2500 طن.

    وقال “سيرتفع مخزون مادة الغاز أويل الموجودة في لبنان، خلال الأيام المقبلة، مع وصول 60 ألف طن إضافية وفق اتفاق مبرم مع العراق، إلى جانب 24 ألف طن إضافية، من المنحة الجزائرية”.

    بينما طمأنت الوزارة المواطنين الأحد، بتوافر الاحتياطات اللازمة من المشتقات النفطية على المدى المتوسط، مؤكدة “أن لا أزمة بنزين أو مازوت”، دون تقديم أرقام.

    ونقلت وسائل إعلام لبنانية، بينها صحيفة الأخبار والمدن، السبت الماضي، عن رئيس تجمّع الشركات المستوردة للنفط مارون شمّاس قوله إن سوق الوقود المخصص للسيارات سيبقى مستقرا طالما المرافئ التجارية تعمل دون أي قيود.

    وقال: “طالما أن البحر مفتوح ولا عراقيل في وجه الاستيراد، فلا مشكلة بتأمين البنزين، فالمادة مؤمنة بوفرة حاليًا، لكن الحال تتبدّل مع تغيّر الوضع.. في حال إغلاق باب الاستيراد عبر البحر فإننا سنقع في أزمة”.

    ومنذ أول أيام التصعيد العسكري الإسرائيلي، بدأت طوابير المركبات تنشأ على مداخل محطات الوقود، قبل أن تتراجع قليلا حدتها بحلول مطلع الأسبوع الجاري.

    وفي الجنوب، حيث يتركز القصف الإسرائيلي وحديث عن اجتياح بري، فإن البلدات والقرى هناك تواجه شحا في وفرة بعض المواد الغذائية كالطحين، والوقود المخصص للمركبات.

    ودعت وزارات الاقتصاد والطاقة والصحة إلى ضرورة توفير حاجة بلدات الجنوب.

    وظهر وزير الاقتصاد أمين سلام في مقابلة مع “سي إن إن” الأميركية الاثنين أكد خلالها أن مرافئ لبنان العاملة، لم تتوقف عن استقبال الواردات خلال الأيام الماضية.

    تأثيرات سلبية

    وأضاف سلام “الأهم أننا نعمل بالتعاون مع الجهات المعنية على الحفاظ على سعر صرف الليرة أمام الدولار.. لكن ثمة خطرا قائما من تحرك سعر الصرف هبوطا”.

    وزاد “ثمة خطر على مناطق الجنوب التي تضررت، ومعها تضررت آلاف الوظائف والمصالح التي أقفلت لفترة غير محدودة المدى هناك.. وهذا له تأثيرات سلبية على الاقتصاد.. ومن المبكر الحديث عن أرقام الخسائر”.

    وبشأن مخزونات القمح، قال “لدينا كميات من القمح داخل البلاد.. الاحتياطات تكفي شهرين ولدينا شحنات قادمة سترفع الاحتياطي ليلبي حاجة السوق إلى 3 شهور”.

    وذكرت لجنة الإسكوا التابعة للأمم المتحدة، في تقرير اليوم، أن قطاعات اقتصادية رئيسية في لبنان تضررت بشدة من الحرب إذ قُضي على الزراعة في مساحات واسعة بسبب استخدام القنابل الفوسفورية الحارقة، ما يهدد الأمن الغذائي وسبل العيش في المجتمعات الريفية.

    ومنذ 23 سبتمبر/أيلول تشن إسرائيل “أعنف وأوسع” هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع حزب الله قبل نحو عام، ما أسفر حتى فجر الثلاثاء عن 1057 شهيدا على الأقل، بينهم أطفال ونساء، و2950 جريحا، وفق بيانات السلطات اللبنانية، ووسط مخاوف من اندلاع حرب إقليمية.

    كما تتبادل، منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها حزب الله، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر الخط الأزرق الفاصل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    شبكات احتيال رقمية لسلب أموال المواطنين في غزة.. ما الحل؟

    لماذا تتصادم السنغال مع صندوق النقد الدولي؟

    كينيا تطعن في قرار وقف اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي

    بولات: 5 مليارات دولار حجم التجارة بين تركيا والمغرب

    تقرير: قفزة نوعية في صادرات صناعات تركيا الدفاعية

    حاكم “سوريا المركزي” يشرح للجزيرة نت أهمية العودة لنظام سويفت

    الصين تدعو إلى تحالف بين الدول النامية في المعادن النادرة

    الشركات اليابانية تثبت حضورها في روسيا

    الذهب عند أعلى مستوى في أسبوعين والنفط يستقر

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    مراسم يوم الشهيد في مركز أدنيك بالعين الإمارات 

    الأحد 30 نوفمبر 10:57 م

    رعب بلا موسيقى ولا مطاردات.. فيلم “بطش الطبيعة” يبتكر لغة خوف جديدة

    الأحد 30 نوفمبر 10:53 م

    مركز «كونا» لتطوير القدرات الإعلامية يختتم برنامجه التدريبي

    الأحد 30 نوفمبر 10:50 م

    “أطلقوا سراح مروان”.. حملة عالمية للإفراج عن البرغوثي

    الأحد 30 نوفمبر 10:49 م

    المرور يوضح موعد الفحص الفني الدوري للمركبات الخاصة

    الأحد 30 نوفمبر 10:34 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    الفتح ضد الهلال بكأس ملك السعودية.. الموعد والتشكيلتان والقنوات الناقلة للبث المباشر

    الأحد 30 نوفمبر 9:51 م

    شبكات احتيال رقمية لسلب أموال المواطنين في غزة.. ما الحل؟

    الأحد 30 نوفمبر 9:19 م

    للتخلص من الألم والتيبس المُزعج.. لا تهمل تمرين لوحي الكتف

    الأحد 30 نوفمبر 9:09 م

    إدارة ترامب توقف جميع قرارات اللجوء بعد هجوم البيت الأبيض

    الأحد 30 نوفمبر 8:38 م

    إيران تحظر دخول غابات مدرجة على قائمة التراث العالمي بعد أن التهمها حريق

    الأحد 30 نوفمبر 8:21 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2025 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟