Close Menu
    رائج الآن

    ارتفاع أسعار الذهب بالمملكة.. وعيار 21 يسجل 359 ريالا

    الجمعة 29 أغسطس 10:17 ص

    الحويلة: إحالة ملف مخالفات جمعية تعاونية إلى النيابة وعزل رئيس مجلس إدارتها

    الجمعة 29 أغسطس 10:11 ص

    بنك الدم يستقبل سنوياً أكثر من 8000 متبرع ويؤمّن أكثر من 18000 وحدة دم ومشتقاته

    الجمعة 29 أغسطس 10:06 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • ارتفاع أسعار الذهب بالمملكة.. وعيار 21 يسجل 359 ريالا
    • الحويلة: إحالة ملف مخالفات جمعية تعاونية إلى النيابة وعزل رئيس مجلس إدارتها
    • بنك الدم يستقبل سنوياً أكثر من 8000 متبرع ويؤمّن أكثر من 18000 وحدة دم ومشتقاته
    • العودة الطوعية إلى الخرطوم.. تزايد أعداد العائدين وخطة حكومية لـ3 أشهر
    • غوتيريش يحذر من العواقب المدمرة لتوسيع إسرائيل عملياتها بمدينة غزة
    • جذر تكعيبي لشجرة
    • «مسام» السعودي يتلف 6383 لغماً وذخيرة غير متفجرة في اليمن
    • من تبدّل الموازين إلى حديث المقايضة.. مزارع شبعا أرض لبنانية في مهب الأطماع
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » الحكومة العراقية تسعى لتخطّي مواجهة بين واشنطن والفصائل
    سياسة

    الحكومة العراقية تسعى لتخطّي مواجهة بين واشنطن والفصائل

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 14 أغسطس 6:26 ص0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    بغداد- تواجه الحكومة العراقية برئاسة محمد شياع السوداني تحديات في إدارة علاقاتها مع واشنطن التي لا تزال تحتفظ بقواعد عسكرية وأعداد من جنودها داخل البلاد، في خضم قرار رسمي يقضي بإخراج القوات الأجنبية واندلاع مواجهات محدودة من حين إلى آخر بين القوات الأميركية وفصائل مسلحة محسوبة على إيران.

    واتباعا لنهج سابقاتها، عملت حكومة السوداني على تقريب وجهات النظر ورفض أي اعتداء من أي طرف على الآخر في معادلة التوازن بين القوات الأميركية والفصائل المسلحة التي تنضوي تحت هيئة الحشد الشعبي التي تعد مؤسسة حكومية بحسب القانون.

    ورغم أن وتيرة المواجهات تراجعت تراجعا كبيرا منذ بداية عام 2024، فإن قاعدة عين الأسد التي تضم قوات أميركية تعرضت لـ3 هجمات في الأيام الأخيرة، وكان الرد الحكومي في جميعها واضحا بضرورة ضبط النفس وعدم الانجرار إلى صراع مباشر بين جميع الأطراف.

    وتم تأكيد هذا الأمر من خلال اتفاق رئيس الحكومة محمد شياع السوداني ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، خلال اتصال هاتفي في الرابع من أغسطس/آب الجاري بحسب ما أعلن مكتب السوداني في بيان أكد “بذل العراق جهودا أكبر لضبط التهدئة سواء في ما يتعلق بالداخل العراقي أو الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والأوضاع في غزة”.

    تعديل الإطار الإستراتيجي

    وتبقى خطوات حكومة السوداني في تعديل اتفاقية الإطار الإستراتيجي المبرمة عام 2007 بين واشنطن وبغداد هي الحل الأمثل الذي تعتقد أنه الطريق لإنهاء الصراع أو استخدام الأراضي العراقية لتصفية حسابات إقليمية بين واشنطن وطهران.

    وهو ما أشار إليه المتحدث باسم الجيش العراقي اللواء يحيى رسول، في بيان بتاريخ 12 فبراير/شباط الماضي، من خلال تأكيده أن الاجتماعات تتواتر بصورة دورية لإتمام أعمال اللجنة المكلفة بوضع صياغة جديدة للاتفاق بالسرعة الممكنة، “طالما لم يعكر صفو المحادثات شيء”.

    وبحسب إحصائيات غير رسمية، فإن عدد القوات الأميركية في العراق كان في بداية الغزو في عام 2003 نحو 130 ألفا، وبقي طوال سنوات متذبذبا بين 100 ألف و150 ألفا، إلا أنه عاد للارتفاع إلى نحو 170 ألفا مع اشتداد وتيرة العنف في 2007. ومع نهاية 2011 أنهت أميركا غزوها للعراق في عهد الرئيس باراك أوباما، وسحبت قواتها من البلاد، باستثناء عدد قليل من المستشارين العسكريين.

    ولكن مع اجتياح تنظيم الدولة لأجزاء واسعة من العراق في عام 2014، ضاعفت واشنطن قواتها لتبلغ أكثر من 5 آلاف عنصر، قبل أن تخفضها مجددا إلى 3 آلاف في عام 2021، ثم إلى نحو 2500 في العام الجاري.

    معادلة متقاربة

    عضو مجلس النواب العراقي والقيادي السابق في الحشد الشعبي علاء الحيدري قال -في حديث للجزيرة نت- إنه بعد حادثة اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس كان هناك قرار سياسي وبرلماني بإخراج القوات الأجنبية، مشددا على “أننا لسنا بحاجة إلى مستشارين أو مقاتلين، وقواتنا الأمنية على أتم جاهزيتها للدفاع عن العراق وحماية أمنه وسيادته”.

    ولا توجد أرقام صادرة عن جهات رسمية تحدد عدد عناصر الحشد الشعبي بدقة، بينما تشير التقديرات إلى أنها لا تزيد على 169 ألف منتسب، وتشير أرقام أخرى إلى تجاوز أعداد منتسبيه 200 ألف عنصر.

    وبحسب الباحث في الشأن السياسي حيدر حميد، “توجد القوات الأميركية في أماكن مختلفة داخل العراق من بينها قاعدة فيكتوريا قرب مطار بغداد الدولي، وقاعدة عين الأسد في الأنبار التي تمثل أكبر قواعدها في العراق، إضافة إلى قاعدة حرير بمحافظة أربيل، وأخيرا السفارة الأميركية في بغداد”.

    وقال حميد -في حديث للجزيرة نت- إن “تكتيكات وعوامل سياسية ومجتمعية متعددة وقوة القرار داخل البيت الشيعي أعطت لفصائل المقاومة تأثيرا واضحًا على حضور القوات الأميركية في العراق من خلال الصواريخ أو الطائرات المسيرة”، مستبعدا “رغبة واشنطن في توسيع رقعة الصراع مع تلك الفصائل خلال هذه الفترة”.

    وشدد على أن “الفصائل قادرة على استهداف القوات الأميركية في أي نقاط توجد فيها وذلك لامتلاكها خرائط دقيقة لمناطق تمركز تلك القوات”.

    واستدرك حميد قائلا “لا يمكن إنكار حقيقة وجود فروق في حجم الترسانة الحربية ونوعيتها بين الجيش الأميركي وفصائل المقاومة، لكن الأسلوب والتكتيكات المستخدمة من الفصائل تجعل المعادلة متقاربة وحجم التأثير متبادلا”.

    هدنة سرية

    ويكشف الباحث والأكاديمي جليل اللامي أن جهود السوداني أسفرت عن تمديد الهدنة بين الفصائل المسلحة والجانب الأميركي سرا لضمان الابتعاد عن التصعيد بين الطرفين، مؤكدا أن حكومة السوداني نجحت في “إمساك العصا من الوسط”، بحسب وصفه.

    وقال اللامي -للجزيرة نت- إن “الفصائل المسلحة في العراق أبدت رغبتها بوضوح في خروج القوات الأميركية بأي تكلفة، بينما أرادت واشنطن إيجاد اتفاقية جديدة مع حكومة السوداني تشابه اتفاقية الإطار الإستراتيجي وتضمن بقاء قواتها أطول مدة ممكنة في العراق”.

    وأضاف أن الحكومة استطاعت عقد هدنة بين الطرفين في شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي بالتزامن مع حرب غزة التي امتدت إلى منتصف مايو/أيار الماضي. وتابع أن تلك الهدنة “مددتها بنجاح حكومة السوداني سرا، بغية استمرار المفاوضات وضمان عدم خسارة أي طرف”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    العودة الطوعية إلى الخرطوم.. تزايد أعداد العائدين وخطة حكومية لـ3 أشهر

    «مسام» السعودي يتلف 6383 لغماً وذخيرة غير متفجرة في اليمن

    مراسلو الجزيرة: 30 يوما حاسمة تفصل بين الاتفاق النووي أو “آلية الزناد” ضد إيران | سياسة

    الاتحاد الأوروبي يستدعي مندوب روسيا في بروكسل

    مصر وقطر تعلنان رفضهما للتهجير وتمسكهما بوقف فوري لإطلاق النار بغزة

    خبير أميركي: 5 أسباب تجعل بوتين غير مستعد لإنهاء حرب أوكرانيا

    اشتباك عنيف بين زعماء مجلس الشيوخ المكسيكي داخل الجلسة

    العائدون إلى سوريا من تركيا بين التفاؤل وخيبة الأمل

    إيران تهدد بوقف التعاون مع «الطاقة الذرية» إذا فعلت «آلية الزناد»

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    الحويلة: إحالة ملف مخالفات جمعية تعاونية إلى النيابة وعزل رئيس مجلس إدارتها

    الجمعة 29 أغسطس 10:11 ص

    بنك الدم يستقبل سنوياً أكثر من 8000 متبرع ويؤمّن أكثر من 18000 وحدة دم ومشتقاته

    الجمعة 29 أغسطس 10:06 ص

    العودة الطوعية إلى الخرطوم.. تزايد أعداد العائدين وخطة حكومية لـ3 أشهر

    الجمعة 29 أغسطس 9:56 ص

    غوتيريش يحذر من العواقب المدمرة لتوسيع إسرائيل عملياتها بمدينة غزة

    الجمعة 29 أغسطس 9:55 ص

    جذر تكعيبي لشجرة

    الجمعة 29 أغسطس 9:36 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    «مسام» السعودي يتلف 6383 لغماً وذخيرة غير متفجرة في اليمن

    الجمعة 29 أغسطس 9:35 ص

    من تبدّل الموازين إلى حديث المقايضة.. مزارع شبعا أرض لبنانية في مهب الأطماع

    الجمعة 29 أغسطس 9:21 ص

    انخفاض أسعار النفط.. وخام برنت يسجل 68 دولارا للبرميل

    الجمعة 29 أغسطس 9:16 ص

    وزير الدفاع الوطني اللبناني غادر البلاد

    الجمعة 29 أغسطس 9:10 ص

    وزير النقل يبحث مع وزير المواصلات القطري تعزيز التعاون بين البلدين

    الجمعة 29 أغسطس 9:05 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2025 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟