Close Menu
    رائج الآن

    “الأرصاد”: طقس عطلة نهاية الأسبوع مائل للبرودة نهاراً وبارد ليلاً مع فرص لتشكّل الضباب والغيوم

    الجمعة 02 يناير 6:15 م

    رحل بعد صراع مع السرطان.. صاحب أغنية “إخواتي” أوصى بحذف أعماله الفنية

    الجمعة 02 يناير 5:46 م

    نصائح للوقاية من العدوى المنقولة بالغذاء

    الجمعة 02 يناير 5:33 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • “الأرصاد”: طقس عطلة نهاية الأسبوع مائل للبرودة نهاراً وبارد ليلاً مع فرص لتشكّل الضباب والغيوم
    • رحل بعد صراع مع السرطان.. صاحب أغنية “إخواتي” أوصى بحذف أعماله الفنية
    • نصائح للوقاية من العدوى المنقولة بالغذاء
    • بايكال الروسية.. «جوهرة سيبيرية» تجمع المغامرة والجمال الخارق – أخبار السعودية
    • دراسة: الإحراج يبعد 34% عن صالات الرياضة.. كيف تبدأ تمارين القوة في 2026؟
    • لماذا تُحسّن بعض الألعاب وظائف الدماغ بينما تؤذيها أخرى؟.. الخبراء يجيبون
    • صدامات قوية في مواجهات ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا
    • “ذكي بشكل مخيف”.. وصفة مو جودت لأنسنة الذكاء الاصطناعي
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » الخدّج ينتظرون.. آلية إسرائيلية بطيئة في تمرير جرحى غزة
    سياسة

    الخدّج ينتظرون.. آلية إسرائيلية بطيئة في تمرير جرحى غزة

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 16 نوفمبر 10:40 م0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    معبر رفح- أنّات أصدرها أطفال قطاع غزة الخدج للعالم من بين الركام وحطام مجمع الشفاء الطبي، ومن بين أشلاء الشهداء الذين قضوا في قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، مع استغاثات لنقلهم للعلاج في مكان آمن.

    وأمس الأربعاء، انقطع الأكسجين عن الأطفال الفلسطينيين الخُدّج بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلية مجمع الشفاء الطبي وتفتيش الموجودين داخله وجميع أقسامه، وفق تصريح مدير مستشفيات غزة محمد زقوت.

    في الجانب المصري، وتحديدا أمام معبر رفح البري، تصطف سيارات الإسعاف في انتظار الضوء الأخضر لدخول المنطقة المحايدة في المعبر لنقل من كُتب لهم العلاج من مصابي قطاع غزة في المستشفيات المصرية.

    يقول خالد حسين (اسم مستعار) وهو مسعف بهيئة الإسعاف بشمال سيناء والموجود أمام معبر رفح، “ننتظر توجيهات وزارة الصحة المصرية بنقل أي مصاب من غزة بمن فيهم الأطفال، ولا ندخل بوابة المعبر إلا بعد إشارة من السلطات”.

    حالات بالغة الخطورة

    ويضيف خالد حسين للجزيرة نت، “سيارات الإسعاف الموجودة أمام المعبر مجهزة بأعلى مستوى صحي للتعامل مع الحالات الطارئة التي تنتظر العلاج بالمستشفيات المصرية، واستقبلنا قبل أيام بعض الأطفال من مرضى السرطان، ونُقلوا للقاهرة للعلاج الفوري”.

    بدوره، يقول محمد مهدي أحد سائقي سيارات الإسعاف المصرية -للجزيرة نت-، “ننقل عشرات المصابين من غزة للعلاج بمصر، لكن معظم من رأيتهم بعيني هم أصحاب إصابات متوسطة، بينما تموت الحالات بالغة الخطورة قبل الوصول للمستشفيات”.

    وأضاف أنه نقل وزملاؤه 27 مريضا بالسرطان من قطاع غزة عبر منفذ رفح البري إلى مطار العريش الدولي، الليلة الماضية، تمهيدا لسفرهم للعلاج بمستشفيات تركية.

    من جهته، أفاد حسن محمد (اسم مستعار أيضا) أحد المسعفين العاملين بمعبر رفح، بأن الإسعافات المصطفة أمام المعبر يوجد بها عشرات السيارات المجهزة بأحدث الأجهزة الطبية لضمان وصول المرضى إلى وجهتهم بأمان.

    ويشمل ذلك أجهزة التنفس الصناعي والأكسجين، وجهاز تنظيم ضربات القلب، والضمادات ومجموعة الإسعافات الأولية لحالات الطوارئ، كما توجد ببعض السيارات حضانات مؤقتة لنقل المواليد الجدد، مؤكدا أنهم على استعداد لنقل أطفال غزة الخدج للعلاج بمصر في أي وقت.

    ويقول حسن “لم نتلقَ أي إشارة تفيد بوصول أطفال خدج بحاجة لإسعافات مجهزة بحضانات من قطاع غزة إلى معبر رفح، لكننا ننقل المرضى الذين يصلون الجانب المصري لمستشفيات شمال سيناء حسب التوجيهات السيادية”.

    تعطيلات الاحتلال

    ويتابع، “ننقل الحالات المرضية الحرجة بواسطة سيارات العناية المركزة لخارج المحافظة لاستكمال علاجهم بالمجان وتحت إشراف طبي كامل”.

    وكان وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار، قد قال في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي أمس الأربعاء، “إن مصر مستعدة لاستقبال أي جرحى ومصابين وفقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، إعلاء لمبادئ الإخاء والإنسانية”.

    وكشف الوزير عن استنفار هيئة الإسعاف المصرية بـ 35 سيارة مجهزة بحضانات أطفال استعدادا لإنقاذ الأطفال حديثي الولادة فور وصولهم معبر رفح في أي وقت.

    ويقول مصدر خاص بمعبر رفح البري -للجزيرة نت-، إن “سيارات الإسعاف التي تصلنا من الجانب الفلسطيني، تكون مهشمة ومتضررة بفعل القصف الإسرائيلي على مناطق القطاع، وقد أصيبت الأجهزة الإسعافية داخلها”.

    ويضيف أن المصاب يموت، أغلب الأوقات، داخل سيارة الإسعاف عند وصولها للمعبر من الجانب الفلسطيني، بسبب تعطل أجهزة الإسعاف، أو الإجراءات الأمنية المتبعة وإغلاق المعبر من الجانب الفلسطيني، وتعطيل عبور المصابين.

    ويؤكد المصدر ذاته أن هناك بعض التنسيقات التي تصل للسلطات في الجانب المصري من المعبر بأسماء المصابين الفلسطينيين، ويتم إرجاؤهم لأيام حتى يُسمح لهم بالعبور للعلاج في مستشفيات مصرية.

    ويُرجع ذلك إلى إجراءات قاسية تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تفرز الأسماء قبل دخولها الأراضي المصرية.

    ويحكي محمد سعد للجزيرة نت، وهو مسعف ينتظر إشارة دخوله للجانب الفلسطيني لنقل المصابين من غزة، أنه وبسبب الانتظار الطويل لسيارات إسعاف فلسطينية متهالكة بفعل الحرب والقصف الإسرائيلي، تزداد حالة المرضى سوءا.

    مصارعة الزمن

    ويقول “يصل المصابون إلى الجانب المصري ونتسلّمهم لإيصالهم إلى مستشفيات مصرية، لكن إجراءات الاحتلال في الاستعلام والتفنيد الأمني لهُويات المصابين تؤخر محاولة إسعافهم، ما يجعلنا نصارع الزمن لنصل بهم لأي وجهة طبية وهم أحياء”.

    ويضيف محمد سعد “نكون مشغولين بمحاولة إبقاء المصابين الذين ننقلهم على قيد الحياة أثناء نقلهم من الجانب الفلسطيني إلى وجهة العلاج في مصر، وينتظر المسعفون الموجودون أمام معبر رفح قرار نقل الأطفال الخدج من رفح الفلسطينية للجانب المصري، الأمر الذي تأخر كثيرا”.

    وعبّر عن غضبه واستيائه من الآلية التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي لفحص أسماء المصابين الذين يُسمح لهم بالعبور للعلاج بمستشفيات مصرية، بزعم وجود عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بينهم.

    وطالب بردع تلك الآليات التي تؤثر في حياة المصابين وتجعل مهمته وزملاءه في إسعافهم، خاصة الحالات الخطيرة والمستعصية، مستحيلة، ودعا إلى ضرورة الاستجابة والتنسيق مع منظمة الصليب الأحمر الدولي لتسلّم المصابين من كبار السن والأطفال خاصة، بشكل أسرع.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    غارات للتحالف وتحولات ميدانية تعيد رسم خريطة النفوذ باليمن

    كيف تحولت بؤرة “هار بيزك” إلى مستوطنة رسمية في وقت قياسي؟

    لو ديبلومات: ماذا وراء الغارات الأميركية شمالي نيجيريا؟

    أردوغان يدعم وحدة الصومال بعد اعتراف إسرائيل بالإقليم الانفصالي

    من المخاطرين أطفال ونساء.. الجزيرة نت تنقل المشهد بمحاذاة جدار الموت في القدس

    ملامح خلاف ترامب ونتنياهو حول الوجود التركي في غزة

    صحف عالمية: إسرائيل غير جاهزة للتصدي مجددا لصواريخ إيران

    أسواق التنبؤ”.. هكذا تُحول منصات المراهنة مآسي البشر إلى “أصول مالية

    تبعات النزاع الحدودي بين كمبوديا وتايلند

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    رحل بعد صراع مع السرطان.. صاحب أغنية “إخواتي” أوصى بحذف أعماله الفنية

    الجمعة 02 يناير 5:46 م

    نصائح للوقاية من العدوى المنقولة بالغذاء

    الجمعة 02 يناير 5:33 م

    بايكال الروسية.. «جوهرة سيبيرية» تجمع المغامرة والجمال الخارق – أخبار السعودية

    الجمعة 02 يناير 5:29 م

    دراسة: الإحراج يبعد 34% عن صالات الرياضة.. كيف تبدأ تمارين القوة في 2026؟

    الجمعة 02 يناير 5:05 م

    لماذا تُحسّن بعض الألعاب وظائف الدماغ بينما تؤذيها أخرى؟.. الخبراء يجيبون

    الجمعة 02 يناير 4:49 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    صدامات قوية في مواجهات ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا

    الجمعة 02 يناير 4:22 م

    “ذكي بشكل مخيف”.. وصفة مو جودت لأنسنة الذكاء الاصطناعي

    الجمعة 02 يناير 3:53 م

    «الموارد البشرية»: في هذه الحالة لن يُلزم صاحب العمل بتحويل راتب العمالة المنزلية – أخبار السعودية

    الجمعة 02 يناير 3:26 م

    أحمد السقا يودّع «السوشيال ميديا» بعد جدل واسع – أخبار السعودية

    الجمعة 02 يناير 3:26 م

    خطيب المسجد النبوي: اللهم انصر إخواننا في فلسطين وطهر الأقصى من رجس اليهود الغاصبين

    الجمعة 02 يناير 3:08 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟