Close Menu
    رائج الآن

    فاراداي فيوتشر تستعرض منظومة مركباتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي واستراتيجيتها في مجال الروبوتات الذكية خلال معرض UMEX 2026 في أبوظبي

    الأحد 25 يناير 8:33 م

    “ديسكومبوبيتور”.. ترامب يكشف عن سلاح أمريكي “سري” شلّ دفاعات فنزويلا وحيّد التكنولوجيا الروسية

    الأحد 25 يناير 8:00 م

    5 إعدادات للشاشة تسهم في تحسين عمر بطارية آيفون

    الأحد 25 يناير 7:59 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • فاراداي فيوتشر تستعرض منظومة مركباتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي واستراتيجيتها في مجال الروبوتات الذكية خلال معرض UMEX 2026 في أبوظبي
    • “ديسكومبوبيتور”.. ترامب يكشف عن سلاح أمريكي “سري” شلّ دفاعات فنزويلا وحيّد التكنولوجيا الروسية
    • 5 إعدادات للشاشة تسهم في تحسين عمر بطارية آيفون
    • 9,299 مليون غالون.. مخزون المياه بحلول 2035
    • أحمد سعد: للسعودية معزة خاصة في قلبي – أخبار السعودية
    • مصر: ارتفاع تاريخي لأسعار الذهب.. عيار 21 عند 6,735 جنيهاً – أخبار السعودية
    • وزارة البلديات والإسكان: إنشاء 294 حديقة جديدة وتنفيذ أكثر من 250 تدخلًا حضريًا خلال 2025
    • كارانكا.. هكذا تسبب مورينيو في بكاء رونالدو
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » «السديس» في خطبة الجمعة: هذه الأيام المباركة فرصة لمراجعة النفس ونبذ الخلافات والفُرقة
    منوعات

    «السديس» في خطبة الجمعة: هذه الأيام المباركة فرصة لمراجعة النفس ونبذ الخلافات والفُرقة

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 14 مارس 3:20 م0 زيارة منوعات لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، المسلمين بتقوى الله عز وجل فهي جوهر الصيام وفحواه، ولُبه ومغزاه ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).

    وقال فضيلته في خطبة الجمعة اليوم: لقد شرع الله تعالى الصيام ليجدِّدَ المسلم شِيَمَه التعبدية المحمودة، ويعاود انبعاثته في الخير المعهودة، فَيَتَرَقَّى في درجات الإيمان، وينعم بصفات أهل البِرِّ والإحسان، حيث لم يَقِف الشارعُ الحكيمُ عند مظاهر الصوم وصوره، بل عمد إلى سُمُو الروح ورقي النفس وحفظها وتزكية الجوارح، والصعود بها من الدرك المادي إلى آفاق السُّمُو والعلو الإيماني، لذا اختص الله عز وجل هذه العبادة دون سائر العبادات، كما في الصحيحين: “كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي به”.

    وأوضح أن هذه الأيام المباركة فرصة سانحة لمراجعة النفس وإصلاح العمل، ونبذ الخلافات والفُرقة، وتحكيم لغة العقل والحوار، والتعاون على البر والتقوى؛ بما يحمله هذا الشهر الكريم من دروسٍ عظيمة في التسابق في الخيرات والأعمال الصالحة، قال تعالى:﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ﴾، قال الإمام ابن القيم: “وكان هديه عليه الصلاة والسلام فيه أكمل هدي، وأعظمه تحصيلًا للمقصود، وأسهله على النفوس، وكان من هديه، في شهر رمضان: الإكثار من أنواع العبادة، وكان جبريل عليه السلام يدارسه القرآن، وكان يكثر فيه الصدقة والإحسان، وتلاوة القرآن والصلاة والذكر والاعتكاف، وكان يخصه بالعبادات ما لا يخص غيره”.

    وخاطب الدكتور السديس الصائمين القائمين الباذلين: قائلًا ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾، وكان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، “وكَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ” (متفق عليه)، فأكْثِروا من البذل والجود في الشَّهر المحمود، ألا فجودوا أيها الكرماء النبلاء، مما أفاض الله عليكم، وابسطوا بالنوال والعطاء الأيادي، لِتُبَدِّدُوا بذلك هموم المَدِينين، وعوَزَ المحتاجين، وخصاصة المكروبين، والإفراج عن المساجين الذين ينتظرون عطاءكم، ويتلهفون إلى بذلكم وإحسانكم: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾.

    وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال :” ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقًا خلفًا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكًا تلفًا” ، والناس بين موفق مرحوم، وممسك محروم ، فاجعلوا أيديكم ممدودة بالخير لنفع الغير وليكن عملكم الخيري تحت مظلة مأمونة، وجهات موثوقة، وما مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومنصة إحسان للعمل الخيري، إلا نماذج مُشْرِقة لمواقف هذه البلاد المباركة، وحِرْصِ ولاة أمرها على دعم الأعمال الإغاثية والإنسانية، وهنا يشاد بالحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان، والدعم السخي من ولاة الأمر ـ حفظهم الله ـ ، وهو يجسد اهتمام هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها في دعم العمل الخيري وتعزيزه، مما يُوجِب التأييد والمساندة، في أداء رسالتهما الدينية والتعليمية، والاجتماعية والإغاثية، والصحية والخيرية والإنسانية العالمية والحضارية. كما أن ذلك يَحُدُّ من ظاهرة التسول التي يتأذى منها السائل والمسئول، فهي ظاهرة السُّوء، بَادِيَة الأذَى، بريد الجريمة، وتُنَافِي العمل والسَّعْيَ الدؤوب، كما أنها تخالف الأنظمة المرعية، والآداب العامة، والسلوك الحضاري، وتُشَجع على الكسل والبطالة، وتشوه جماليات القيم في المجتمعات.

    ونوه فضيلته أن ِنعْمَة العِبَادة والزُّلْفَى، إخراج الزكاة المفروضة والصَّدَقة، في هذه الأيام المباركات: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا ﴾، ويَا حَبَّذَا الإكثار مِن العطاء والنَّفَقَات، والعناية بالأوقاف والوصايا والمحافظ الوقفية في الأعمال الخيرية، لِتَمَيُّزها بالاستدامة والحوكمة، والشفافية والموثوقية، والاهتمام بما يحقق المصالح العامة؛ كالمشافي ومراكز علاج الكُلَى، وشق الطرق، وجود الإسكان، وحفر الآبار، وسقي الماء، ونشر العلم الذي ينتفع به؛ في التوحيد، ودعم حلقات القرآن، وتوريث المصاحف، وكتب السُّنة والأحكام، والصدقات الجارية، مما يحقق النفع العام، ومجالات التنمية، وأن يكون التُّجَّار والموسرين ورجال الأعمال قُدوة في ذلك ، وقد يكون إبداء الصدقة وإعلانها أفضل أحيانًا؛ للاقتداء والائتساء، مما يعظم أجره ويدوم أثره. ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ﴾.

    ودعا إمام وخطيب المسجد الحرام إلى الإكثار من صالح الأعمال ورجاء القبول خلال هذه الأيام المباركة وأعقبوها شُكْر المنان الموصول؛ فبالرضا تفوزوا، وللنعمى تحوزوا فرمضان شهر النشاط والجِدِّ والعمل، شهر الانتصارات وتحقيق الإنجازات، ففي رمضان من العام الثاني الهجري انتصر المسلمون في أُولَى غزواتهم الكبرى، غزوة بدر، ثم تتابعت انتصارات المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، وكان كثيرٌ منها في هذا الشهر المبارك.

    وحث فضيلته باستدراك مافات من الأعمال الجلائل والقِيَام والاعتكاف والابْتِهال والدعاء. فلا تزال الفُرْصَة سَانِحَة، والتّجَارة رَابِحَة، لِمَنْ بَدَّدَ أيَّام رَمضان وَفرَّقَهَا، وسلك بِنفسه طرائق التّفريط فَأَوْبَقَهَا.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    وزارة البلديات والإسكان: إنشاء 294 حديقة جديدة وتنفيذ أكثر من 250 تدخلًا حضريًا خلال 2025

    حلويات بلا سكر.. بدائل طبيعية تمنح المخبوزات حلاوة صحية

    رواج إكسسوارات الشعر الهندية في رمضان – أخبار السعودية

    «المرور» تحث على استخدام الإشارة الضوئية حال تغيير المسار

    تعزيز الوعي بنظام التأمينات في مجمع الملك عبدالله الطبي – أخبار السعودية

    تسلا تلغي “المساعد الآلي” وتدفع العملاء نحو الاشتراك الشهري

    معادن تنهي طرح صكوك بقيمة مليار دولار

    البشري يودع حياة العزوبية – أخبار السعودية

    مدير جمعية إنقاذ يحذر من تصرفات خاطئة عند الخروج للبر

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    “ديسكومبوبيتور”.. ترامب يكشف عن سلاح أمريكي “سري” شلّ دفاعات فنزويلا وحيّد التكنولوجيا الروسية

    الأحد 25 يناير 8:00 م

    5 إعدادات للشاشة تسهم في تحسين عمر بطارية آيفون

    الأحد 25 يناير 7:59 م

    9,299 مليون غالون.. مخزون المياه بحلول 2035

    الأحد 25 يناير 7:56 م

    أحمد سعد: للسعودية معزة خاصة في قلبي – أخبار السعودية

    الأحد 25 يناير 7:48 م

    مصر: ارتفاع تاريخي لأسعار الذهب.. عيار 21 عند 6,735 جنيهاً – أخبار السعودية

    الأحد 25 يناير 7:42 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    وزارة البلديات والإسكان: إنشاء 294 حديقة جديدة وتنفيذ أكثر من 250 تدخلًا حضريًا خلال 2025

    الأحد 25 يناير 7:23 م

    كارانكا.. هكذا تسبب مورينيو في بكاء رونالدو

    الأحد 25 يناير 7:01 م

    كيف أمسك العلماء بـ”يد الجزيء” الصحيحة بعد 80 عاما من الحيرة؟

    الأحد 25 يناير 6:47 م

    كاتب أمريكي: هذه هي الجزيرة الأكثر أهمية لأمريكا.. حتى من غرينلاند

    الأحد 25 يناير 6:39 م

    حلويات بلا سكر.. بدائل طبيعية تمنح المخبوزات حلاوة صحية

    الأحد 25 يناير 5:59 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟