Close Menu
    رائج الآن

    “أنهيت حروبًا لا تنتهي”.. ترامب يرفض دعوة ماكرون للاجتماع ويستعرض حصاد عام على عودته للبيت الأبيض

    الأربعاء 21 يناير 2:06 ص

    «أنا محدش آذاني قدك».. ياسمين عبدالعزيز تثير الجدل في «برومو» مسلسل «وننسى اللي كان» – أخبار السعودية

    الأربعاء 21 يناير 1:55 ص

    الرشيدي إلى رتبة مقدم – أخبار السعودية

    الأربعاء 21 يناير 1:49 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • “أنهيت حروبًا لا تنتهي”.. ترامب يرفض دعوة ماكرون للاجتماع ويستعرض حصاد عام على عودته للبيت الأبيض
    • «أنا محدش آذاني قدك».. ياسمين عبدالعزيز تثير الجدل في «برومو» مسلسل «وننسى اللي كان» – أخبار السعودية
    • الرشيدي إلى رتبة مقدم – أخبار السعودية
    • وزير مالية كندا: الاقتصاد العالمي يمر بنقطة تحول تاريخية – أخبار السعودية
    • الأمير محمد بن عبدالعزيز يشهد حفل ختام أعمال تجمع جازان الصحي 2025
    • “مانتيس”.. حين يصبح العنف هوية
    • تلسكوب “آر تي- 64” في كاليازين.. عملاق الراديو الفلكي الروسي
    • “سأحمل السلاح من جديد”.. رئيس كولومبيا يستعد لحرب “محتملة” مع واشنطن
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » «السديس» في خطبة الجمعة: هذه الأيام المباركة فرصة لمراجعة النفس ونبذ الخلافات والفُرقة
    منوعات

    «السديس» في خطبة الجمعة: هذه الأيام المباركة فرصة لمراجعة النفس ونبذ الخلافات والفُرقة

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 14 مارس 3:20 م0 زيارة منوعات لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، المسلمين بتقوى الله عز وجل فهي جوهر الصيام وفحواه، ولُبه ومغزاه ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).

    وقال فضيلته في خطبة الجمعة اليوم: لقد شرع الله تعالى الصيام ليجدِّدَ المسلم شِيَمَه التعبدية المحمودة، ويعاود انبعاثته في الخير المعهودة، فَيَتَرَقَّى في درجات الإيمان، وينعم بصفات أهل البِرِّ والإحسان، حيث لم يَقِف الشارعُ الحكيمُ عند مظاهر الصوم وصوره، بل عمد إلى سُمُو الروح ورقي النفس وحفظها وتزكية الجوارح، والصعود بها من الدرك المادي إلى آفاق السُّمُو والعلو الإيماني، لذا اختص الله عز وجل هذه العبادة دون سائر العبادات، كما في الصحيحين: “كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي به”.

    وأوضح أن هذه الأيام المباركة فرصة سانحة لمراجعة النفس وإصلاح العمل، ونبذ الخلافات والفُرقة، وتحكيم لغة العقل والحوار، والتعاون على البر والتقوى؛ بما يحمله هذا الشهر الكريم من دروسٍ عظيمة في التسابق في الخيرات والأعمال الصالحة، قال تعالى:﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ﴾، قال الإمام ابن القيم: “وكان هديه عليه الصلاة والسلام فيه أكمل هدي، وأعظمه تحصيلًا للمقصود، وأسهله على النفوس، وكان من هديه، في شهر رمضان: الإكثار من أنواع العبادة، وكان جبريل عليه السلام يدارسه القرآن، وكان يكثر فيه الصدقة والإحسان، وتلاوة القرآن والصلاة والذكر والاعتكاف، وكان يخصه بالعبادات ما لا يخص غيره”.

    وخاطب الدكتور السديس الصائمين القائمين الباذلين: قائلًا ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾، وكان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، “وكَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ” (متفق عليه)، فأكْثِروا من البذل والجود في الشَّهر المحمود، ألا فجودوا أيها الكرماء النبلاء، مما أفاض الله عليكم، وابسطوا بالنوال والعطاء الأيادي، لِتُبَدِّدُوا بذلك هموم المَدِينين، وعوَزَ المحتاجين، وخصاصة المكروبين، والإفراج عن المساجين الذين ينتظرون عطاءكم، ويتلهفون إلى بذلكم وإحسانكم: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾.

    وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال :” ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقًا خلفًا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكًا تلفًا” ، والناس بين موفق مرحوم، وممسك محروم ، فاجعلوا أيديكم ممدودة بالخير لنفع الغير وليكن عملكم الخيري تحت مظلة مأمونة، وجهات موثوقة، وما مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومنصة إحسان للعمل الخيري، إلا نماذج مُشْرِقة لمواقف هذه البلاد المباركة، وحِرْصِ ولاة أمرها على دعم الأعمال الإغاثية والإنسانية، وهنا يشاد بالحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان، والدعم السخي من ولاة الأمر ـ حفظهم الله ـ ، وهو يجسد اهتمام هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها في دعم العمل الخيري وتعزيزه، مما يُوجِب التأييد والمساندة، في أداء رسالتهما الدينية والتعليمية، والاجتماعية والإغاثية، والصحية والخيرية والإنسانية العالمية والحضارية. كما أن ذلك يَحُدُّ من ظاهرة التسول التي يتأذى منها السائل والمسئول، فهي ظاهرة السُّوء، بَادِيَة الأذَى، بريد الجريمة، وتُنَافِي العمل والسَّعْيَ الدؤوب، كما أنها تخالف الأنظمة المرعية، والآداب العامة، والسلوك الحضاري، وتُشَجع على الكسل والبطالة، وتشوه جماليات القيم في المجتمعات.

    ونوه فضيلته أن ِنعْمَة العِبَادة والزُّلْفَى، إخراج الزكاة المفروضة والصَّدَقة، في هذه الأيام المباركات: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا ﴾، ويَا حَبَّذَا الإكثار مِن العطاء والنَّفَقَات، والعناية بالأوقاف والوصايا والمحافظ الوقفية في الأعمال الخيرية، لِتَمَيُّزها بالاستدامة والحوكمة، والشفافية والموثوقية، والاهتمام بما يحقق المصالح العامة؛ كالمشافي ومراكز علاج الكُلَى، وشق الطرق، وجود الإسكان، وحفر الآبار، وسقي الماء، ونشر العلم الذي ينتفع به؛ في التوحيد، ودعم حلقات القرآن، وتوريث المصاحف، وكتب السُّنة والأحكام، والصدقات الجارية، مما يحقق النفع العام، ومجالات التنمية، وأن يكون التُّجَّار والموسرين ورجال الأعمال قُدوة في ذلك ، وقد يكون إبداء الصدقة وإعلانها أفضل أحيانًا؛ للاقتداء والائتساء، مما يعظم أجره ويدوم أثره. ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ﴾.

    ودعا إمام وخطيب المسجد الحرام إلى الإكثار من صالح الأعمال ورجاء القبول خلال هذه الأيام المباركة وأعقبوها شُكْر المنان الموصول؛ فبالرضا تفوزوا، وللنعمى تحوزوا فرمضان شهر النشاط والجِدِّ والعمل، شهر الانتصارات وتحقيق الإنجازات، ففي رمضان من العام الثاني الهجري انتصر المسلمون في أُولَى غزواتهم الكبرى، غزوة بدر، ثم تتابعت انتصارات المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، وكان كثيرٌ منها في هذا الشهر المبارك.

    وحث فضيلته باستدراك مافات من الأعمال الجلائل والقِيَام والاعتكاف والابْتِهال والدعاء. فلا تزال الفُرْصَة سَانِحَة، والتّجَارة رَابِحَة، لِمَنْ بَدَّدَ أيَّام رَمضان وَفرَّقَهَا، وسلك بِنفسه طرائق التّفريط فَأَوْبَقَهَا.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الرشيدي إلى رتبة مقدم – أخبار السعودية

    الأمير محمد بن عبدالعزيز يشهد حفل ختام أعمال تجمع جازان الصحي 2025

    مقاعد أضيق وخدمات متواضعة.. لماذا تختبر شركات الطيران صبر ركاب الدرجة الاقتصادية؟

    حذاء التوكسيدو.. حين تنتقل ياقة البدلة إلى عالم الأحذية – أخبار السعودية

    أمانة الرياض: إنشاء حديقتين شرق العاصمة وجنوبها بمساحات تتجاوز 317 ألف متر مربع

    المملكة تدين هدم مباني تابعة لـ «الأونروا» من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي

    أقمشة الأومبريه تعود بقوة إلى ساحة الأزياء – أخبار السعودية

    بـ 946 ميدالية في مسابقة بيبراس العالمية.. «تعليم الرياض» يتصدّر إدارات التعليم

    فالنتينو يغادر عالمنا.. وفاة أيقونة الموضة الإيطالية – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «أنا محدش آذاني قدك».. ياسمين عبدالعزيز تثير الجدل في «برومو» مسلسل «وننسى اللي كان» – أخبار السعودية

    الأربعاء 21 يناير 1:55 ص

    الرشيدي إلى رتبة مقدم – أخبار السعودية

    الأربعاء 21 يناير 1:49 ص

    وزير مالية كندا: الاقتصاد العالمي يمر بنقطة تحول تاريخية – أخبار السعودية

    الأربعاء 21 يناير 1:45 ص

    الأمير محمد بن عبدالعزيز يشهد حفل ختام أعمال تجمع جازان الصحي 2025

    الأربعاء 21 يناير 1:27 ص

    “مانتيس”.. حين يصبح العنف هوية

    الأربعاء 21 يناير 1:17 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    تلسكوب “آر تي- 64” في كاليازين.. عملاق الراديو الفلكي الروسي

    الأربعاء 21 يناير 1:05 ص

    “سأحمل السلاح من جديد”.. رئيس كولومبيا يستعد لحرب “محتملة” مع واشنطن

    الثلاثاء 20 يناير 11:31 م

    «الكهرباء»: وضع مبالغ «حافز» في حساب المشتركين المستحقين في فبراير

    الثلاثاء 20 يناير 11:28 م

    المنازل الذكية.. من رفاهية الأثرياء إلى ضرورة الطبقة المتوسطة

    الثلاثاء 20 يناير 11:27 م

    هل تكون أفريقيا بوابة الصين لتدويل اليوان وإنهاء هيمنة الدولار؟

    الثلاثاء 20 يناير 11:20 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟