Close Menu
    رائج الآن

    تمنوا لو كانوا أصحابها.. أجمل الروايات في عيون روائيين عرب عام 2025

    السبت 03 يناير 9:39 ص

    المنسيون 1.. بقلم: د. يعقوب يوسف الغنيم

    السبت 03 يناير 9:28 ص

    نشطاء ينقسمون حول مقترح “فينغر” لتعديل قانون التسلل

    السبت 03 يناير 9:02 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • تمنوا لو كانوا أصحابها.. أجمل الروايات في عيون روائيين عرب عام 2025
    • المنسيون 1.. بقلم: د. يعقوب يوسف الغنيم
    • نشطاء ينقسمون حول مقترح “فينغر” لتعديل قانون التسلل
    • من يقود فلول الأسد؟ أسماء وأرقام تكشفها وثائق الجزيرة
    • عبادي الجوهر لـ «عكاظ»: «ما نبي نزعل النصراوية» – أخبار السعودية
    • حركة الطيران تنمو في أفريقيا.. وسط غياب الأرباح – أخبار السعودية
    • علماء للجزيرة نت: ابتكرنا طريقة ثورية لاستخراج المعادن من أعماق البحار
    • حكومة غزة: خسائر القطاعات الحيوية تجاوزت 33 مليار دولار خلال 2025
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » “السرايا الحمراء” بليبيا.. هل يصبح المتحف رسالة تصالح في بلد فرقته الأزمات؟
    ثقافة

    “السرايا الحمراء” بليبيا.. هل يصبح المتحف رسالة تصالح في بلد فرقته الأزمات؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 03 يناير 3:44 ص1 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    طرابلس – افتتح المتحف الوطني الليبي أبوابه مجدداً في العاصمة طرابلس في الخامس عشر من ديسمبر/كانون الأول 2025، بعد إغلاق استمر حوالي 14 عاماً. يعتبر هذا الحدث علامة فارقة في جهود الحفاظ على التراث الثقافي في ليبيا، ويوفر نافذة على تاريخ البلاد الغني والمتنوع، من رسوم الكهوف وصولاً إلى العهد العثماني، في وقت تشهد فيه البلاد تحديات كبيرة.

    تقع السرايا الحمراء، أو القلعة التاريخية في قلب طرابلس، كحاضنة لهذا الكنز. الزوار، بمن فيهم الأجيال الشابة، يمكنهم الآن القيام برحلة عبر الزمن لفهم أصولهم وهويتهم. ويأتي هذا الافتتاح في ظل حاجة ملحة لتعزيز الوحدة الوطنية والتأكيد على أهمية التراث المشترك.

    أهمية المتحف الوطني في السياق الليبي الحالي

    يعد إعادة فتح المتحف الوطني خطوة رمزية وملموسة نحو الاستقرار والتعافي في ليبيا. لطالما كان المتحف جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية الليبية، وإغلاقه لفترة طويلة أثر على إمكانية الوصول إلى هذا التراث. ويرى العديد من الليبيين أن المتحف يمثل فرصة لإعادة التواصل مع تاريخهم المشترك، خاصة في ظل الانقسامات السياسية والاجتماعية التي تعاني منها البلاد.

    أشارت نرمين الميلادي، طالبة الهندسة المعمارية بجامعة طرابلس، إلى شعورها وكأنها سافرت إلى زمن آخر عند دخولها المتحف. تعكس هذه المشاعر تأثير المعرض على الزوار وإمكانية إلهامهم لتقدير تراثهم.

    تحديثات وتصميمات المتحف الجديدة

    خضع المتحف لعملية ترميم وتحديث واسعة النطاق، بتكلفة تقارب 6 ملايين دولار أمريكي. وقد تم تنفيذ هذه التحديثات بالتعاون بين مصلحة الآثار الليبية والبعثة الأثرية الفرنسية ومؤسسة ألف الدولية. يمتد المتحف على مساحة 10 آلاف متر مربع، موزعة على أربعة طوابق، وتحتوي على قاعات عرض جديدة ومجهزة بأحدث التقنيات.

    أما آية الميلادي، وهي طالبة ماجستير في التصميم الداخلي، فقد لفت انتباهها بشكل خاص توزيع القاعات والإضاءة الدقيقة والمعايير التصميمية المتبعة، بالإضافة إلى الوسائل التفاعلية المتاحة للزوار. بالإضافة إلى ذلك، شيد المتحف بمراعاة سهولة الوصول للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة، مما يجعله أكثر شمولاً.

    جهود الحفاظ على الآثار خلال فترة الاضطرابات

    بعد ثورة 2011، واجهت ليبيا فترة من عدم الاستقرار الأمني والاضطرابات السياسية، مما أدى إلى خطر النهب والتخريب للمواقع الأثرية. بادر أعضاء مصلحة الآثار الليبية، خوفًا من هذه الأعمال، إلى نقل جميع القطع الأثرية وحفظها في أماكن آمنة وسرية.

    أكدت فتحية عبد الله أحمد، مديرة المتحف الوطني، أن مصلحة الآثار والعاملين بها قد حرصوا على الحفاظ على سلامة هذه القطع والموروث التاريخي طوال فترة الاضطرابات. وتضيف أن القطع بقيت مخبأة في غرف مسورة لأكثر من عقد من الزمان، في انتظار عودة الاستقرار وإعادة افتتاح المتحف.

    كنوز ليبيا الأثرية

    يضم المتحف الوطني الليبي مجموعة واسعة من الآثار التي تغطي مختلف العصور التاريخية التي مرت على ليبيا. توجد قاعة مخصصة بالكامل لعرض متعلقات سيبتيموس سيفيروس، الإمبراطور الروماني الذي ولد في مدينة لبدة الكبرى الليبية الساحلية. بالإضافة إلى ذلك، يعرض المتحف قطعًا أثرية مسروقة تمت استعادتها من دول مختلفة، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

    الصيانة والتحديث لم يقتصران على المبنى نفسه، بل طالتا أيضا آليات العرض والحفظ، حيث تم تجهيز المتحف للتعامل مع أي تهديدات مستقبلية محتملة. إن ذلك سيساعد على ضمان حماية هذه الكنوز للأجيال القادمة.

    الخطوات المستقبلية والمخاوف المستمرة

    مع إعادة افتتاح المتحف الوطني الليبي، تتجه الأنظار الآن نحو تطوير برامج تعليمية وثقافية لزيادة الوعي بأهمية التراث الليبي. تخطط مصلحة الآثار لإطلاق حملات توعية تستهدف المدارس والجامعات والمجتمع المدني بشكل عام. يشمل ذلك تنظيم ورش عمل ومحاضرات وفعاليات خاصة لإبراز قيمة هذه المعالم التاريخية.

    ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف بشأن استدامة هذه الجهود في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به ليبيا. بالإضافة إلى ذلك، يجب الحفاظ على الأمن في المنطقة المحيطة بالمتحف لتجنب أي أعمال تخريب أو نهب. يتطلب ذلك تعاونًا وثيقًا بين الحكومة الليبية والمنظمات الدولية المعنية بحماية التراث الثقافي. من المتوقع أن يتم تقييم أثر إعادة الافتتاح على السياحة المحلية خلال الأشهر الستة القادمة، مع التركيز على عدد الزوار وملاحظاتهم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    تمنوا لو كانوا أصحابها.. أجمل الروايات في عيون روائيين عرب عام 2025

    عبادي الجوهر لـ «عكاظ»: «ما نبي نزعل النصراوية» – أخبار السعودية

    صدمة في هوليوود.. العثور على جثة ابنة نجم أمريكي في فندق – أخبار السعودية

    فضيحة فنية.. اتهام ويل سميث بالتحرش الجنسي – أخبار السعودية

    صِدام ترمب وجورج كلوني بسبب الجنسية الفرنسية – أخبار السعودية

    محمد سامي يفشل في أول تجربة تمثيل.. ويعد بمسلسل جديد – أخبار السعودية

    “ذكي بشكل مخيف”.. وصفة مو جودت لأنسنة الذكاء الاصطناعي

    أحمد السقا يودّع «السوشيال ميديا» بعد جدل واسع – أخبار السعودية

    سامو زين يكشف أسباب ابتعاده عن الساحة الفنية وتأثره بمدرسة عبد الحليم – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المنسيون 1.. بقلم: د. يعقوب يوسف الغنيم

    السبت 03 يناير 9:28 ص

    نشطاء ينقسمون حول مقترح “فينغر” لتعديل قانون التسلل

    السبت 03 يناير 9:02 ص

    من يقود فلول الأسد؟ أسماء وأرقام تكشفها وثائق الجزيرة

    السبت 03 يناير 8:57 ص

    عبادي الجوهر لـ «عكاظ»: «ما نبي نزعل النصراوية» – أخبار السعودية

    السبت 03 يناير 8:10 ص

    حركة الطيران تنمو في أفريقيا.. وسط غياب الأرباح – أخبار السعودية

    السبت 03 يناير 7:58 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    علماء للجزيرة نت: ابتكرنا طريقة ثورية لاستخراج المعادن من أعماق البحار

    السبت 03 يناير 7:48 ص

    حكومة غزة: خسائر القطاعات الحيوية تجاوزت 33 مليار دولار خلال 2025

    السبت 03 يناير 6:55 ص

    من دفاتر الشياطين.. سينما تحكي بعيون الأشرار

    السبت 03 يناير 6:46 ص

    الخبراء يؤكدون: خطة آبل للذكاء الاصطناعي تثمر في 2026

    السبت 03 يناير 6:32 ص

    خلفيات الحملة الأمنية الواسعة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في تركيا

    السبت 03 يناير 6:00 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟