Close Menu
    رائج الآن

    “السرايا الحمراء” بليبيا.. هل يصبح المتحف رسالة تصالح في بلد فرقته الأزمات؟

    السبت 03 يناير 3:44 ص

    وداعا للكسل.. 8 عادات صباحية ليوم مليء بالطاقة والحيوية

    السبت 03 يناير 3:10 ص

    باكستان والهند تتبادلان قوائم السجناء والمنشآت النووية

    السبت 03 يناير 2:51 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • “السرايا الحمراء” بليبيا.. هل يصبح المتحف رسالة تصالح في بلد فرقته الأزمات؟
    • وداعا للكسل.. 8 عادات صباحية ليوم مليء بالطاقة والحيوية
    • باكستان والهند تتبادلان قوائم السجناء والمنشآت النووية
    • بصمة ووداع مؤثر.. نجوم رحلوا في 2025 بعد مسيرة فنية وعقود من العطاء
    • شدة البرد «تشعل» سوق الفحم.. 75% ارتفاعاً بالمبيعات
    • مصابيح تضيء الخلايا وتُمكّن العلماء من متابعة ما يحدث داخلها
    • الدولار يودع 2025 بأكبر تراجع سنوي منذ 2017
    • فضيحة فنية.. اتهام ويل سميث بالتحرش الجنسي – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » الطفل حسن عياد الذي أنشد لصمود غزة واستشهد كما غنى
    العالم

    الطفل حسن عياد الذي أنشد لصمود غزة واستشهد كما غنى

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 07 مايو 1:06 ص1 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يكن حسن عياد مجرد فتى، بل كان صوتا صغيرا يصدح بالغناء، يعلو فوق أزيز الطائرات الإسرائيلية، يحاول أن يمنح أملا وسط الرماد، ويُلحن أوجاع شعبه وسط ركام البيوت والقلوب في قطاع غزة.

    لكن الحرب التي لا تميّز بين صوت وألم، اختطفته جائعا، تحت نيران طائرات الاحتلال، في مجزرة جديدة استهدفت مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ليُسكت الرصاص آخر ألحانه، في حرب إبادة ما تزال تواصل سحق الأرواح والأحلام دون رحمة.

    وفور الإعلان عن استشهاده، انتشر كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثر لأغنيته الشهيرة، التي كان يؤديها بين جدران المخيمات وخيام النزوح في غزة، بصوته العذب والموجوع “بالطيارات إحنا ذقنا طعم الموت، غارة برّية وبحرية، سدوا المعابر بالجوع الناس تموت، اشهد يا عالم علينا وهدموا بيوت، والعرب بنومة هنيّة”.

    هذا الطفل في الفيديو هو حسن عيّاد، غنّى:
    “بالطيارات احنا ذقنا طعم الموت،
    غارة برّية وبحرية. سدّوا المعابر بالجوع الناس تموت، اشهد يا عالم علينا وهدموا بيوت،
    والعرب بنومة هنيّة”

    استُشهد الطفل حسن قبل قليل في قصف جوي إسرائيلي، ليرتفع عدد الشهداء إلى أكثر من ستين منذ فجر اليوم . pic.twitter.com/HmfvELcFjR

    — Tamer | تامر (@tamerqdh) May 5, 2025

    ويلخص هذا المقطع -الذي تحوّل إلى نشيد شعبي- معاناة الفلسطينيين، وقد عاد ليصدم العالم من جديد، لكن هذه المرة وقد سُكِت صوت صاحبه إلى الأبد، بعد أن عاش الألم وردّده غناء، ثم قتل شهيدا بنفس المشهد الذي أنشده.

    وقد ضجّت منصات التواصل بالحزن والغضب على استشهاد الطفل المنشد، ونعاه الآلاف من النشطاء والمغردين الفلسطينيين والعرب بكلمات مؤثرة، مؤكدين أن حسن لم يكن مجرد طفل، بل كان رمزًا للوجع الفلسطيني، وأحد الأصوات الصادقة التي غنّت للوطن من بين الركام.

    وفي ذات السياق، علّق الناشط حكيم “فيديو قديم للشهيد الطفل حسن علاء عياد، الطفل الذي سكن في ذاكرة الجميع حين غنّى: اشهد يا عالم علينا وهدموا بيوت، ارتقى اليوم شهيدًا بنفس المشهد الذي أنشده.. طائرات الاحتلال النازية هدمت البيت، وخطفت الطفل”.

    فيديو قديم للشهيد الطفل – حسن علاء عياد – الذي ارتقى اليوم بقصفٍ إسرائيلي استهدف مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

    الطفل الذي سكن في ذاكرة الجميع حين غنّى

    – اشهد يا عالم علينا وهدموا بيوت –

    ارتقى اليوم شهيداً بنفس المشهد الذي أنشده.. طائرات الاحتلال النازية هدمت البيت، وخطفت الطفل.… pic.twitter.com/vHMkhWfHxz

    — الحـكـيم (@Hakeam_ps) May 5, 2025

    ويضيف عبر منصة إكس “رحل حسن، وبقي صوته شاهدًا على وحشية لا ترحم، وعلى طفولة تُدفن تحت الركام كل يوم”.

    وقال المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، في وداع مؤلم “استُشهد اليوم حسن عياد، الطفل الذي أهداني أغنية من غزة. غنّى لأفلام المسافة صفر، بصوته الطفولي العذب والموجوع. كان ضحية قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. نفقد أرواحنا يوميًا يا حسن.. الشاطر حسن، الفنان حسن، الشهيد حسن.. أوجعتني يا حسن”.

    بينما كتب الناشط علي أبو رزق عبر صفحته على منصة إكس “في طفل صغير اسمه حسن عياد، اعتاد أن يصنع البهجة للأيتام والمصابين في مخيمات النزوح، يغني للوطن، وينشد للعودة، ويزرع الأمل رغم الألم الشديد. قتلته إسرائيل اليوم بدمٍ بارد، لم يقتلوه بالخطأ، بل اغتالوه عن سبق إصرار، لأنه يصنع الأمل، وصناعة الأمل أخطر من صناعة الصاروخ”.

    هناك طفل صغير اسمه حسن، اعتاد أن يصنع البهجة للأيتام والمصابين في مخيمات النزوح،

    يغني للوطن، وينشد للعودة، ويزرع الأمل في نفوس الناس، رغم الألم الشديد، والشديد جدا،

    قتلته إسرائيل، نعم، قتله المجرمون اليوم بدم بارد، لم يقتلوه بالخطأ، بل اغتالوه عن سبق وإصرار، لا لشيء إلا أنه… pic.twitter.com/qLeps5tuSg

    — Ali Abo Rezeg (@ARezeg) May 5, 2025

    أما الناشط خالد صافي فأكد أن حسن كان موهوبًا، وقال “رغم صغر سنه، كان عنده أداء وقبول.. اليوم اغتال الغزاة حسن، وأمسى فؤاد أبيه فارغًا. عرفتم لماذا بيننا وبين المجرم أنهار من دماء وانتقام وثأر طويل؟”.

    علاء عياد (أبو حسن) كان دايم يصدّر ابنه حسن ويفخر فيه ويدعمه على اعتبار إنه خليفته في الزجل الشعبي
    والولد ما شاء الله كان موهوب ورغم صغر سنه كان عنده الأداء والقبول
    اليوم اغتال الغزاة حسن، وأمسى فؤاد أبيه فارغًا..
    عرفتم لماذا بيننا وبين المجرم أنهار من دماء وانتقام وثأر طويل؟ pic.twitter.com/rg9qwtL9Bh

    — Khaled Safi 🇵🇸 خالد صافي (@KhaledSafi) May 5, 2025

    وكتب أحد المدونون “ليشهد العالم أن حسن لم يكن مجرد صوت صغير، بل كان حاملًا للأمل وسط الدمار، يرسم البسمة على وجوه أطفال غزة المكلومين. لم يكن بحاجة لمن يرفع معنوياته، بل كان هو من يرفع معنويات من حوله، ويزرع الفرح في مخيمات النزوح. سبق عمره في رجولته، وصوته كان رسالة حبّ وسلام رغم القهر”.

    وتناقل المغردون ذكرياتهم مع حسن، الذي اعتاد أن يغني لغزة وبيروت، وأنشد للجوع والألم، وكان صوته يحتضن معاناة أطفال القطاع.

    وقال أحدهم “الطفل اللي غنّى للحياة، انكتم صوته بصاروخ. اللي رسم البسمة، انخطف من بينّا. اللي حلم، ما عاد يحلم، صار هو نفسه حلم”.

    ورأى آخرون أن “حسن مش بس طفل.. حسن صار جملة في وجداننا، وجعا مزروعا في قلوبنا، دمعة ما بتنزل لأنها علقت بالحنجرة. يا عالم إحنا موجوعين، موجوعين كأن الأرض اتشقّت من تحتنا”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    باكستان والهند تتبادلان قوائم السجناء والمنشآت النووية

    شدة البرد «تشعل» سوق الفحم.. 75% ارتفاعاً بالمبيعات

    رغم العقوبات الغربية.. شحنات غاز روسية تصل إلى الصين

    رئيس قوة الإطفاء كرّم نقيباً بجائزة أفضل ملصق علمي خلال GIS Day 2025

    هل يملك جنرالات الأسد 168 ألف مقاتل بالفعل؟.. وثائق الجزيرة تكشف

    ترامب يعيد الجدل بشأن صحته بعد حديثه عن جرعات الأسبرين

    “الأرصاد”: طقس عطلة نهاية الأسبوع مائل للبرودة نهاراً وبارد ليلاً مع فرص لتشكّل الضباب والغيوم

    ما قصة الطيارين الذين يتم تجهيزهم في لبنان للتحرك ضد دمشق؟

    الكويت تجدد دعمها الكامل لأمن الصومال واستقراره وسيادته

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    وداعا للكسل.. 8 عادات صباحية ليوم مليء بالطاقة والحيوية

    السبت 03 يناير 3:10 ص

    باكستان والهند تتبادلان قوائم السجناء والمنشآت النووية

    السبت 03 يناير 2:51 ص

    بصمة ووداع مؤثر.. نجوم رحلوا في 2025 بعد مسيرة فنية وعقود من العطاء

    السبت 03 يناير 2:28 ص

    شدة البرد «تشعل» سوق الفحم.. 75% ارتفاعاً بالمبيعات

    السبت 03 يناير 1:58 ص

    مصابيح تضيء الخلايا وتُمكّن العلماء من متابعة ما يحدث داخلها

    السبت 03 يناير 1:49 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    الدولار يودع 2025 بأكبر تراجع سنوي منذ 2017

    السبت 03 يناير 1:33 ص

    فضيحة فنية.. اتهام ويل سميث بالتحرش الجنسي – أخبار السعودية

    السبت 03 يناير 1:29 ص

    سياسيون لـ«عاجل»: نعيش مرحلة مفصلية في تاريخ اليمن.. والمملكة تقوم بجهود جبارة لمنع سقوطه

    السبت 03 يناير 1:11 ص

    إدنبرة.. عراقة وأساطير على ضفاف الجمال – أخبار السعودية

    السبت 03 يناير 12:42 ص

    برشلونة يعرض تير شتيغن بثمن بخس والحارس يتمسك بالنادي

    السبت 03 يناير 12:38 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟