Close Menu
    رائج الآن

    التصريح لمشغل أجنبي بتشغيل طائرات خاصة «بالطلب» في السعودية – أخبار السعودية

    الخميس 12 فبراير 4:57 م

    وزير العدل بحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون في المجالات العدلية والقضائية

    الخميس 12 فبراير 4:32 م

    «وسط جدة» تستعرض فرصاً استثمارية نوعية في منتدى صندوق الاستثمارات والقطاع الخاص 2026 – أخبار السعودية

    الخميس 12 فبراير 10:14 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • التصريح لمشغل أجنبي بتشغيل طائرات خاصة «بالطلب» في السعودية – أخبار السعودية
    • وزير العدل بحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون في المجالات العدلية والقضائية
    • «وسط جدة» تستعرض فرصاً استثمارية نوعية في منتدى صندوق الاستثمارات والقطاع الخاص 2026 – أخبار السعودية
    • «بيتكوين» تهبط.. تراجعت إلى 66,354 دولاراً – أخبار السعودية
    • ترمب: أرقام الوظائف رائعة.. ويجب خفض أسعار الفائدة – أخبار السعودية
    • سعدي وهيب: مجموعة ربان السفينة توسّع نشاطاتها الصناعية والخدمية ضمن سوق البنى التحتية والطاقة في العراق
    • كيف أعادت الأجهزة الكهربائية تشكيل أسلوب العمل داخل المطبخ المنزلي؟
    • للمتعافين من السرطان: سبع خطوات أساسية لحياة أكثر أمانا
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » المسألة الشرقية والغارة على العالم الإسلامي
    ثقافة

    المسألة الشرقية والغارة على العالم الإسلامي

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 28 سبتمبر 12:33 م0 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ أواخر القرن الثامن عشر، وفي سياق سعي القوى الأوروبية الإمبريالية نحو الهيمنة الاستعمارية على العالم، والعالم الإسلامي خاصة، طُرحت في الدوائر الأوروبية “المسألة الشرقية” والتي تعني وقف المد العثماني في أوروبا وصده، واحتواء العالم الإسلامي وحصاره وهزيمته، وتفتيت وحدته وإسقاط خلافته، ثم استعماره وتجزئته والسيطرة النهائية على مصيره ومقدراته.

    تعددت مسارات القوى الإمبريالية نحو حل “المسألة الشرقية”، من قضم واحتلال أطراف العالم الإسلامي من الهند إلى شمال أفريقيا، وصولا إلى قلبه في المشرق العربي، واختراق مشروعات التحديث بالتغريب والاستتباع وتفكيك مؤسسات الاجتماع الإسلامي التاريخية.

    فتم تنحية التعليم الإسلامي التقليدي لصالح المدارس الأوروبية التبشيرية واستأثر خريجوها بالمناصب والجاه، وتنحية القضاء الشرعي لصالح المحاكم المختلطة وإحلال القوانين الأوروبية محل الشريعة الإسلامية، وتهميش مؤسسة العلماء واستبعادها من إدارة البلديات والولايات والقضاء العام ومصادرة الأوقاف المخصصة للإنفاق عليها، وإلغاء الأوقاف العامة بخصخصة أراضي الوقف الزراعية وتمليكها لطبقة جديدة من كبار الملاك وأعيان الحضر الموالين للغرب غالبا لتأمين تحصيل الدولة ضرائب الأراضي لسداد الديون الأوروبية.

    أما الامتيازات التجارية، التي منحها السلطان سليمان القانوني (1520-1566) في القرن السادس عشر لكل من فرنسا (زمن الملك فرانسوا الأول) وإنجلترا (زمن الملكة إليزابيث الأولى)، وتتضمن إعفاء منتجاتهما من الجمارك لدعمهما اقتصاديا كحليفين “تابعين” ضد تغول وعدوانية إسبانيا، عدو الدولة العثمانية الأكبر في أوروبا، خاصة في عهد (فيليب الثاني) و(كارلوس الرابع).

    فقد تم استغلالها ببشاعة لإعاقة عملية التحديث العثماني، وتدمير الصناعات المحلية القائمة وإغراق أسواق المشرق بمنتجات الثورة الصناعية الأوروبية الإنجليزية والفرنسية الرخيصة كمنتجات النسيج، مثلا، لتدمير الإنتاج المحلي وإغلاق عشرات الآلاف من الورش والمصانع الصغيرة وقطع أرزاق العباد، وحرمان الدولة العثمانية من عوائد الجمارك المستحقة والضرورية لمشروع التحديث الذي قادته إسطنبول والقاهرة.

    مما أدى بالمحصلة إلى تمرد والي مصر، محمد علي باشا، على الباب العالي ومحاولته الخروج من التبعية العثمانية، لتحصيل الجمارك وتمويل مشروعه التحديثي.

    السلطان العثماني "سليمان القانوني" (مواقع التواصل)

    كما لم تتوان الاحتكارات الأوروبية عن السيطرة على تجارة القطن والحرير والملح والشاي والبن والتبغ. بل أدى احتكار التبغ في إيران، مثلا، إلى ثورة التنباك أو ثورة التبغ (بالفارسية: نهضت تنباکو) عقب منح الملك، ناصر الدين شاه القاجاري، حق بيع وشراء التبغ في إيران لصالح شركة بريطانية عام 1890.

    وصلت الثورة إلى قصر الشاه وناصرتها زوجته التي حظرت دخول تبغ الشركة البريطانية إلى القصر إنفاذا لفتوى المرجعية الدينية بمقاطعته، وكان نحو خُمس الإيرانيين آنذاك يعملون في قطاع التبغ، وأدت الاتفاقية لاحتكار البريطانيين هذا القطاع.

    وتابعت أجهزة الاستخبارات الأوروبية تدبير الدسائس والاختراقات ونسج المؤامرات على الدولة العثمانية وديار الإسلام وتحريض الأقليات، واختراع قوميات اليونان والسلاف والأرمن وغيرها، وتجنيد الجواسيس وإرهاق الدولة بالحروب الانفصالية وغرامات معاهدات الصلح والاستدانة لأجل سدادها.

    وأخيرا تم احتلال معظم الدولة العثمانية ذاتها، في سياق وتداعيات الحرب العالمية الأولى، وإسقاط السلطنة ثم إلغاء الخلافة، وتقسيم واستعمار ولاياتها وإنهاء الوحدة والعالمية الإسلامية.

    انطلاق المسألة الشرقية

    ارتبط انطلاق المسألة الشرقية بالتحالفات والإستراتيجيات القائمة أواخر عهد الدولة العثمانية وما يتعلق بتقاسم أملاكها حال انهيارها.

    استخدم مصطلح رجل أوروبا المريض، الذي أطلقه قيصر روسيا ألكسندر الثاني، كوصف لحالة الدولة العثمانية في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، كمؤشر على ضعف الدولة وبداية تفسخها، وتبرير الحروب الأوروبية للإجهاز عليها وقضم واحتلال أملاكها. فكان السؤال يطرح عما سيحدث إذا انهارت الدولة العثمانية!

    بدأ هذا السؤال يُطرح بعد هزيمة العثمانيين في الحرب الروسية-العثمانية (1768-1774) التي هزم فيها العثمانيون وخسروا جزءا كبيرا من أراضيهم شمال البحر الأسود، وتفاقمت الأمور بنهاية القرن التاسع عشر عندما خسرت الدولة العثمانية معظم أراضي البلقان وتصاعدت نزعات انفصالية عنها بمناطق عديدة.

    في سياق المسألة الشرقية، انقسم الأوروبيون إلى طرفين: أحدهما يريد التعجيل بانهيار الدولة العثمانية وهو روسيا وحلفاؤها، ويريد الطرف الآخر، النمسا وبريطانيا، إطالة أمد بقائها خشية التمدد الروسي لدى انهيار العثمانيين بشكل تام أمام الزحف الروسي العسكري. ظهرت هذه التحالفات جلية في دعم بريطانيا للعثمانيين في حروبهم مع محمد علي والي مصر وفي حرب القرم ضد روسيا.

    كان السلطان عبد الحميد الثاني مدركا تماما للأطماع الأوروبية في الدولة العثمانية، وقد تصدى لها وتعامل مع القوى الأوروبية بحذر شديد متجنبا التورط في صراعاتها وتناقضاتها. وحدد إستراتيجيته الأساسية في الحفاظ على وحدة الشعوب والبلاد العثمانية في وجه الاختراقات والأطماع الأوروبية والتزام الحياد في الصراعات بين الذئاب الاستعمارية الأوروبية.

    استمر ذلك حتى الانقلاب على السلطان عام 1908، واستئثار ضباط جمعية الاتحاد والترقي التام بالسلطة عام 1913 وتحالفهم مع الألمان، ومن ثَمّ دخولهم الحرب العالمية الأولى ضد الحلفاء الفرنسيين والبريطانيين، وكذلك ضد الروس الذين انضموا للتحالف مع بداية القرن العشرين بسبب ظهور الإمبراطورية الألمانية أو “الرايخ الثاني” كتهديد جيوسياسي مشترك منذ حرب 1870 الألمانية الفرنسية وهزيمة فرنسا وفقدانها إقليمي “ألزاس” و”لورين”، وإعلان الوحدة الألمانية من قاعة المرايا بقصر فرساي في باريس.

    يعتبر المؤرخون أن المسألة الشرقية انتهت وبلغت خاتمتها بنهاية الحرب العالمية الأولى حيث خسرت الدولة العثمانية الحرب، وتخلت بموجب معاهدة سيفر ولاحقًا معاهدة لوزان عن أراضيها وولاياتها في المشرق والبلقان. وبموجب اتفاقيات “الصلح” هذه، تقاسم الحلفاء ودول أخرى كصربيا وبلغاريا واليونان أراضي الدولة العثمانية، وقامت الجمهورية التركية على ما تبقى من أراضي الإمبراطورية في الأناضول وإقليم العاصمة إسطنبول والمضائق.

    سياسات المسألة الشرقية، اختراقا واحتلالا واستعمارا، استمرت وبلغ الحل الإمبريالي الغربي لـ”المسألة الشرقية” وعدوانه على العالم الإسلامي، ذروته بإقامة المشروع الصهيوني الاستيطاني الإمبريالي الإحلالي في قلب العالم الإسلامي، ليتعهّد ويكرّس الهيمنة الإمبريالية الغربية ويفاقم كوارثها وأوضاعها وسياساتها

    لكن واقع الأمر أن سياسات المسألة الشرقية، اختراقا واحتلالا واستعمارا، استمرت وبلغ الحل الإمبريالي الغربي لـ”المسألة الشرقية” وعدوانه على العالم الإسلامي، ذروته بإقامة المشروع الصهيوني الاستيطاني الإمبريالي الإحلالي في قلب العالم الإسلامي، ليتعهّد ويكرّس الهيمنة الإمبريالية الغربية ويفاقم كوارثها وأوضاعها وسياساتها.

    مراحل وكوارث

    شهد الحراك الأوروبي في سياق المسألة الشرقية 3 مراحل، وكان لكل مرحلة منها تجلياتها وكوارثها من حملات كراهية ضد الإسلام والدولة العثمانية، وتحريض الأقليات الدينية والإثنية من رعاياها، وابتزازها بمعاهدات وتنازلات عن أقاليمها وحصونها وموانئها وسيادتها على مواطنيها ومنح دول أوروبية حق حماية الطوائف المسيحية فيها رغم تمتع هذه الطوائف والإثنيات قرونا بحقوق فردية وجماعية وسلام عثماني مديد واستقلال ذاتي في شؤونها الدينية وكنائسها وأملاكها وأوقافها وأديرتها، ولها محاكمها التي تقوم الشرطة العثمانية بإنفاذ أحكامها وقراراتها في إطار النظام العثماني.

     

    • المرحلة الأولى (1453-1535):

    شهدت هذه المرحلة، منذ فتح القسطنطينية، تعميق حقد وكراهية الرأي العام الأوروبي ضد الدولة العثمانية وحملات تحريض من قبل الدول والجماعات الدينية والكنائس المسيحية، وصاغوا سردية لمظلومية أوروبية مسيحية إزاء الدولة العثمانية حول احتلالها بلادا في شرق ووسط أوروبا ونشر الإسلام بين شعوبها، لكن القوة العثمانية آنذاك ومناعتها أثبتت عبثية الرغبة الأوروبية في طردها، واستحالتها.

    في تلك المرحلة كانت عشرات الممالك والإمارات الأوروبية خاضعة للسيادة العثمانية وتتمتع باستقلال كامل في شؤونها الداخلية وفق ترتيبات عسكرية وتنظيمات إدارية بينها وبين الباب العالي، وكان ظاهر هذه العلاقة الود والوفاق والوفاء من قبل الأمراء والملوك الأوروبيين المسيحيين، وظلت رغبة الانقضاض الكامنة على العثمانيين بمنأى عن الوعي السياسي العثماني.

     

    • المرحلة الثانية (1535-1830):

    تعتبر المرحلة الثانية تمهيدا للمرحلة الثالثة (مرحلة التنفيذ)، فكانت حافلة بالامتيازات العثمانية للأوروبيين والبعثات التبشيرية المسيحية والثقافية والتجارية وتغول النفوذ الأوروبي في إيالات الدولة العثمانية، وكان التناسق والتكامل بين مختلف مجالات الاختراق دقيقا ومدروسا.

    معاهدة كارلوفجة أو كارلوفيتس (1699) مع النمسا تنازلت بموجبها الدولة العثمانية عن المجر وكرواتيا وسلوفينيا لصالح النمسا.

    بدأت هذه المرحلة عمليا بحصول فرنسا من السلطان العثماني سليمان القانوني عام 1535 على امتياز حماية المسيحيين الكاثوليك ومقدساتهم في الديار العثمانية، مثل كنيسة القيامة وكنيسة المهد وغيرهما، وقد منحه السلطان تعزيزا لموقع شريكه الأصغر، فرانسوا الأول، ملك فرنسا بمواجهة إسبانيا والتحالف الكاثوليكي المضاد للعثمانيين.

    لكن بريطانيا وروسيا حصلتا بدورهما على امتيازات أيضا، وتطورت هذه الامتيازات الدينية لاحقا إلى أخرى تجارية واقتصادية واختراقات جيوسياسية من خلال اتفاقيات ومعاهدات كارثية، وقعها الباب العالي في سياق “إنقاذ ما يمكن إنقاذه”:

    • امتياز صيد المرجان (1650) لصالح فرنسا، منح امتياز صيد المرجان في الساحل الشرقي للجزائر لشركة لانغ الفرنسية.
    • معاهدة كارلوفجة أو كارلوفيتس (1699) مع النمسا تنازلت بموجبها الدولة العثمانية عن المجر وكرواتيا وسلوفينيا لصالح النمسا.
    • معاهدة باساروفجا أو بساروفيتش (1718) مع النمسا والبندقية، أعادت المورة (اليونان) إلى الدولة العثمانية لقاء تنازلها عن مقاطعة تمسوارا وبلغراد وصربيا الشمالية وبلاد الولاخ، واستمرار احتلال البندقية لثغور شاطئ دالماسيا، واستعادة مزايا القسس الكاثوليك في الدولة العثمانية.
    • معاهدة قاينارجه (1774) مع روسيا، منحت روسيا حق حماية المسيحيين الأرثوذكس من رعايا الدولة العثمانية والموانئ المهمة شمال البحر الأسود واعترافا عثمانيا باحتلال روسيا شبه جزيرة القرم وتخليا عن قلاع وتحصينات عثمانية لصالح روسيا.
    • اتفاقية 1838 مع بريطانيا، سمحت لها بفتح قنصلية بفلسطين ورعاية اليهود وبناء كنيسة بروتستانتية.

    • امتياز قناة السويس (1854-1869) منح الشركة الفرنسية العالمية امتياز حفر قناة السويس لربط البحر الأبيض المتوسط بالبحر الأحمر.
    • معاهدة باريس (1856) مع روسيا والنمسا منحت مساواة عثمانية تامة بين رعاياها من مختلف الأديان والمذاهب، وحرية الملاحة في نهر الدانوب، ومُنِح حوض الدانوب استقلالا ذاتيا.
    • معاهدة سان ستيفانو (1878) مع روسيا، منحت بيسارابيا لروسيا، وحكما ذاتيا لبلغاريا، وتنازلا عثمانيا عن أجزاء من أرمينيا لروسيا، واعترافا عثمانيا باستقلال رومانيا وصربيا والجبل الأسود.
    • معاهدة برلين (1878) مع روسيا والنمسا وبريطانيا والمجر وفرنسا وإيطاليا وألمانيا، منحت النمسا إدارة البوسنة والهرسك، ومنحت روسيا أرداهان وكارس وباطوم، ومنحت بريطانيا قبرص، واتفاق سري بين بريطانيا وفرنسا حول مصر وتونس.

     

    • المرحلة الثالثة (1830-1870):

    وهي مرحلة التنفيذ أو التصفية واقتسام الأملاك العثمانية في البلقان بفرض الحكم الذاتي أو الاستقلال بالضغط السياسي أو التدخل العسكري (حروب القرم واليونان والبلقان) لإجبار الدولة العثمانية على الاعتراف باستقلال قوميات البلقان التي تم اختلاقها لانتزاع أقاليمها لاحقا من العثمانيين، كما وقع احتلال الأراضي العثمانية، على نحو مطرد، في المشرق العربي وشمال أفريقيا.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    قبل العرض برمضان 2026.. محمد فراج يكشف تفاصيل شخصيته في مسلسل «أب ولكن» – أخبار السعودية

    دموع الفرح.. هيفاء حسين تنهار أثناء تخرج ابنها «العسكري» – أخبار السعودية

    لينا شاماميان تغنّي تتر «عيلة الملك» – أخبار السعودية

    نجوم الطرب يحييون «ليلة العمر» في موسم الرياض – أخبار السعودية

    «المهن الموسيقية»: اعتذار هاني مهنا لن يمنع العقوبة – أخبار السعودية

    الدكتورة خلود تكسر صمتها بعد إخلاء سبيلها.. ماذا قالت؟ – أخبار السعودية

    لماذا يعود أذكى جيل في التاريخ إلى “الهواتف الغبية”؟

    أحمد داود يختار «بابا وماما جيران» لتقديم كوميديا عائلية في رمضان 2026 – أخبار السعودية

    سعاد عبدالله: زرت حياة الفهد في المستشفى «وهي مو حاسة فيني» – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    وزير العدل بحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون في المجالات العدلية والقضائية

    الخميس 12 فبراير 4:32 م

    «وسط جدة» تستعرض فرصاً استثمارية نوعية في منتدى صندوق الاستثمارات والقطاع الخاص 2026 – أخبار السعودية

    الخميس 12 فبراير 10:14 ص

    «بيتكوين» تهبط.. تراجعت إلى 66,354 دولاراً – أخبار السعودية

    الخميس 12 فبراير 3:32 ص

    ترمب: أرقام الوظائف رائعة.. ويجب خفض أسعار الفائدة – أخبار السعودية

    الأربعاء 11 فبراير 8:49 م

    سعدي وهيب: مجموعة ربان السفينة توسّع نشاطاتها الصناعية والخدمية ضمن سوق البنى التحتية والطاقة في العراق

    الأربعاء 11 فبراير 7:53 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    كيف أعادت الأجهزة الكهربائية تشكيل أسلوب العمل داخل المطبخ المنزلي؟

    الأربعاء 11 فبراير 7:17 م

    للمتعافين من السرطان: سبع خطوات أساسية لحياة أكثر أمانا

    الأربعاء 11 فبراير 6:06 م

    قبل العرض برمضان 2026.. محمد فراج يكشف تفاصيل شخصيته في مسلسل «أب ولكن» – أخبار السعودية

    الأربعاء 11 فبراير 5:35 م

    مقدمة شاملة عن الأجهزة المنزلية الحديثة ودورها في تسهيل الحياة اليومية

    الأربعاء 11 فبراير 2:33 م

    السفير الألماني: التعاون الاقتصادي مع الكويت إحدى الركائز الأساسية للعلاقات الثنائية

    الأربعاء 11 فبراير 2:15 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟