Close Menu
    رائج الآن

    النائب الأول: الالتزام بإجراءات السلامة والوقاية في جميع مرافق «الداخلية»

    الخميس 15 يناير 3:33 م

    ويل سميث يتجول في أهرامات الجيزة ويلتقط صوراً تذكارية – أخبار السعودية

    الخميس 15 يناير 3:14 م

    وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الفرنسي مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة

    الخميس 15 يناير 2:46 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • النائب الأول: الالتزام بإجراءات السلامة والوقاية في جميع مرافق «الداخلية»
    • ويل سميث يتجول في أهرامات الجيزة ويلتقط صوراً تذكارية – أخبار السعودية
    • وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الفرنسي مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة
    • 68 خبيرا يدعون لإطلاق اليورو الرقمي لمواجهة السيطرة الأميركية
    • شاهد.. الإفراج عن عناصر من “قسد” في حلب
    • اليوغا تسرّع التعافي من أعراض انسحاب المواد الأفيونية
    • “الطمطاطو”: هل يستمر العلماء في العبث بجينات النباتات؟
    • سيارتك تراقب سلامتك.. تقنيات “استشعار التعب” معيار إلزامي في عام 2026
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » اليوم الوطني.. محطة تأمل
    ثقافة

    اليوم الوطني.. محطة تأمل

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 30 سبتمبر 9:15 م0 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    ثمة علاقة وجدانية عميقة، تربط الإنسان بوطنه وأرضه ومسقط رأسه، بحيث أن هذه العلاقة مركوزة في وجدان أي إنسان..

    فالتكوين الفطري يدفع الإنسان إلى التعلق بأرضه ووطنه ومسقط رأسه، ويدافع عن هذا التعلق بكل ما يملك من إمكانات وقدرات.. صحيح أن هذا التعلق القلبي والوجداني، في مراحل الإنسان العمرية الأولى، قد لا يتعدى لديه هذا التعلق منزله أو حارته، ولكن يبقى هذا التعلق عميقاً وتتضح لدى الإنسان حقيقة التعلق بوطنه وأرضه، بما يتجاوز مختصاته الشخصية، مع زيادة معارفه، وانخراطه في التعليم واتساع مداركه العقلية والعلمية. لذلك فنحن لا نحتاج إلى مؤونة زائدة لإقناع الإنسان أي إنسان بحب وطنه والتعلق بأرضه؛ لآن هذا الحب والتعلق مركوزان في نفس وقلب الإنسان منذ بواكير وعيه العام.

    والمناسبات الوطنية التي تذكّر الناس بأمجاد ماضيهم ومنجزات أجدادهم والظروف التي واكبت تأسيس دولهم الحديثة تستهدف بالدرجة الأولى تطوير علاقة المواطن بالوطن عبر إدخال مفاهيم جديدة تحول علاقة الإنسان بوطنه من علاقة وجدانية-عاطفية مجردة إلى علاقة مسؤولة تحول الإنسان إلى طاقة خلاقة وإيجابية للدفاع عن وطنه وحقوقه ومنجزاته التاريخية والراهنة.

    فهي مناسبات وطنية تريد أن تقول للمواطنين جميعاً بمختلف أعمارهم وتعدد مواقعهم إن الأوطان وعزتها لا تبنى بالرغبات المجردة والعلاقة العاطفية المجردة عن العمل وتحمل المسؤولية وإنما الأوطان تبنى بالكفاح والعمل والصبر على المكاره ومقاومة كل المثبطات والعمل المستديم لبناء لبنات الوطن الشامخ في مختلف مجالات الحياة.. فالأوطان لا تبنى بالشعارات الجوفاء العالية بل ببناء حقائق التقدم في أرجاء الحياة. فالأوطان تبنى بسواعد الجميع وجهودهم المتواصلة كل في موقعه وخندقه الوطني. فإذا كنت معلماً فالوطن يبنى بتطوير العملية التربوية والتعليمية ورعاية أبناء الوطن في مستوياتهم التعليمية المختلفة وإزالة كل العقبات التي تحول دون استمرار التعليم الجاد.

    وإذا كنت مسؤولاً في أي موقع فإن العلاقة الوجدانية بالوطن ينبغي أن تترجم إلى بذل كل الجهود في سبيل تعزيز قوة الوطن والمواطن والسعي الدائم لتلبية كل حاجات المواطنين. بحيث أكون أول القادمين إلى وظيفتي ودائرة عملي لخدمة الوطن والمواطن وآخر الخارجين من دائرة العمل، بحيث تكون كل ساعات عملي ساعات للعمل والإنتاج لصالح الوطن والمواطنين.

    وإذا كنت تاجراً، فإن مقتضى العلاقة الوجدانية مع الوطن أن أقدّم الوظائف والمسؤوليات إلى أبناء وطني وأن أتحمّل في سبيل ذلك كل الصعوبات والعراقيل. فأبناء وشباب الوطن أولى من غيرهم في الحصول على فرص وظيفية في مختلف مجالات الحياة.

    وهكذا تصبح العلاقة مع الوطن والمواطنين خارج دائرة المزايدة والمكايدة.

    فالعمل وحده هو المعيار الحقيقي الذي يحدد طبيعة العلاقة التي تربط الإنسان مع وطنه وأبناء وطنه.. ودون ذلك تبقى مقولات جوفاء ومجردة ولا تغير أي شيء في معادلة عزة الوطن ومنعته.. وفي ذكرى اليوم الوطني حري بنا جميعاً الالتفات إلى النقاط التالية:

    1- إن جميع المواطنين بصرف النظر عن منابتهم وأصولهم ومواقعهم العلمية والإدارية يتحملون مسؤولية في رعاية أبناء الوطن وتطوير أدوارهم ومسؤولياتهم بما يخدم الوطن ويعزز من فرص تقدمه وتطويره. فقوة الأوطان مرهونة بقوة المواطنين، ولا قوة للمواطنين إلا برعاية طموحاتهم وتلبية حاجاتهم وفتح المجال لهم لخدمة وطنهم من موقع علمهم وتخصصهم.. ونحن هنا ندعو الجميع إلى ضرورة العمل لفتح السوق الوطنية للكفاءات الوطنية التي تبحث عن فرصة عمل تخدم من خلالها نفسها وعائلتها ووطنها.

    وسيبقى معيار خدمة المواطن هو معيار حب الوطن والتغني بأمجاده ومنجزاته..

    2- إن قوة الأوطان وعزتها اليوم، من منظور علم الاجتماع السياسي، تعني العمل على تطوير مستوى انسجام وتفاهم تعبيرات المجتمع والوطن الواحد.. فليس عيباً أن تتنوع قناعاتنا وأفكارنا، ولكن العيب الحقيقي هو حينما نفشل في بناء نظام لتفاهمنا ووحدتنا الوطنية.. لذلك فإن من أولوياتنا الوطنية اليوم العمل على تطوير نظام التفاهم والانسجام بين تعبيرات وأطياف وطننا.. ويتحمل مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني مسؤولية أساسية في هذا السبيل.. وندعوه إلى المزيد من إطلاق المبادرات وتفعيل الخطوات التي تستهدف تطوير التفاهم بين أطياف المجتمع السعودي. وذكرى اليوم الوطني مناسبة أساسية لإظهار كل القيم والمبادئ التي تزيد من فرص إدارة التنوع والتعدد على قاعدة المواطنة الجامعة.. وحري بنا أن نتحرك جميعاً في هذا الاتجاه، بحيث نعزز وحدتنا على قاعدة احترام تعدديتنا الأفقية والعمودية.

    3- ثمة سؤال مركزي أساسي ينبغي أن نثيره للنقاش والحوار بين تعبيرات المجتمع السعودي وفي كل الأروقة الثقافية والإبداعية بمناسبة اليوم الوطني، ألا وهو (أي ثقافة تريد لمجتمعنا ووطننا).. لأن التسالم والاتفاق على الخطوط الكبرى للثقافة التي نريدها وننشدها على الصعيد الوطني هما أحد المداخل الأساسية التي تساهم في تعزيز الوحدة الوطنية وتحصين وتصليب الجبهة الداخلية لمجتمعنا ووطننا.. إننا نتطلع إلى الثقافة التي تعلي من شأن الإنسان وجوداً ورأياً وحقوقاً، وتعتبر أن الأديان جاءت من أجل خدمة الإنسان وسعادته في الدارين.. إننا نتطلع إلى تلك الثقافة القادرة على استنباط كنوز الإسلام وتحويلها إلى حقائق ثقافية واجتماعية.. إننا نتطلع إلى تلك الثقافة التي تنبذ العنف المادي والمعنوي، وتعلي من شأن التسامح والحوار والسلم الأهلي.

    إننا نريد ثقافة وطنية تحترم التعدد وتصون حقوق الإنسان وتحفظ كرامته وحريته..

    إننا نريد ثقافة وطنية تعلي من شأن المواطن السعودي، وتعتبره حجر الأساس في كل مشروعات البناء والتنمية.

    فتعالوا جميعاً أيها الأحبة في ذكرى اليوم الوطني نثير النقاش الجدي والحيوي، ونطلق الحوار العميق بيننا، الذي يستهدف توفير إجابات أو مشروع إجابات على السؤال المركزي والذي نحسبه من أهم الأسئلة الوطنية التي ينبغي أن نتحاور ونتفاكر حولها وهو سؤال (أي ثقافة نريد) على المستويين الاجتماعي والوطني.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ويل سميث يتجول في أهرامات الجيزة ويلتقط صوراً تذكارية – أخبار السعودية

    تركي آل الشيخ يعلن مشاركة المغني ترافيس سكوت في الحدث العالمي Fanatics Flag Football Classic – أخبار السعودية

    شيرين بحاجة «السلام النفسي» وتخضع للعلاج في منزلها – أخبار السعودية

    “توب مانتا”.. علامة بائعي الرصيف المهاجرين إلى برشلونة

    ويل سميث يخطط للتعاون مع شاروخان في بوليوود – أخبار السعودية

    يوم السبت.. «جوي أووردز» تجمع نجوم الفن والرياضة في واحدة من أبرز ليالي موسم الرياض – أخبار السعودية

    مقابر “إينداغي”.. ملتقى التاريخ والطبيعة في تركيا

    «آلة الزمن» تنقل زوار مهرجان الكتّاب والقرّاء بين العصور – أخبار السعودية

    هالة صدقي: لم نسافر إلى المغرب وصورة الطائرة قديمة – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ويل سميث يتجول في أهرامات الجيزة ويلتقط صوراً تذكارية – أخبار السعودية

    الخميس 15 يناير 3:14 م

    وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الفرنسي مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة

    الخميس 15 يناير 2:46 م

    68 خبيرا يدعون لإطلاق اليورو الرقمي لمواجهة السيطرة الأميركية

    الخميس 15 يناير 2:26 م

    شاهد.. الإفراج عن عناصر من “قسد” في حلب

    الخميس 15 يناير 2:15 م

    اليوغا تسرّع التعافي من أعراض انسحاب المواد الأفيونية

    الخميس 15 يناير 1:46 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    “الطمطاطو”: هل يستمر العلماء في العبث بجينات النباتات؟

    الخميس 15 يناير 1:15 م

    سيارتك تراقب سلامتك.. تقنيات “استشعار التعب” معيار إلزامي في عام 2026

    الخميس 15 يناير 1:13 م

    الأحذية الضخمة تواصل حضورها القوي في عالم الموضة – أخبار السعودية

    الخميس 15 يناير 12:19 م

    تركي آل الشيخ يعلن مشاركة المغني ترافيس سكوت في الحدث العالمي Fanatics Flag Football Classic – أخبار السعودية

    الخميس 15 يناير 11:53 ص

    «التأمينات»: لا صحة لما يتم تداوله حول برنامج استثماري جديد للمتقاعدين والموظفين

    الخميس 15 يناير 11:48 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟