نفى الفنان المصري محمود حجازي صحة الاتهامات الموجهة إليه بالاعتداء على طليقته، مؤكداً أن البلاغ المقدم ضده لا يستند إلى واقعة حقيقية. وتأتي هذه التصريحات بعد أن حررت رنا طارق عبدالستار محضراً رسمياً تتهم فيه حجازي بالاعتداء عليها في مدينة 6 أكتوبر، مما أثار جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي. يشدد حجازي على أن هذه الاتهامات محاولة للضغط عليه في قضية منفصلة تتعلق بمنع سفر ابنه.
محمود حجازي ينفي اتهامات الاعتداء على طليقته
أصدر حجازي بياناً عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستغرام” نفى فيه بشكل قاطع تعرض طليقته للاعتداء من قبله. وأوضح أنه يفضل عدم الخوض في تفاصيل حياته الشخصية احتراماً لوجود ابنه يوسف، مشيراً إلى أن طليقته تسعى لاصطحاب الطفل والسفر به خارج البلاد، وتحاول الحصول على حكم قضائي يلزمه بالتنازل عن منع سفره.
وأضاف حجازي في بيانه أنه ملتزم الصمت تجاه ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنه لن يكشف عن أي تفاصيل أخرى إلا من خلال الإجراءات القانونية الرسمية. كما نفى بشدة أي نية لديه لتشويه صورة أي طرف، موضحاً أن هدفه الوحيد هو توضيح الحقائق. واختتم بيانه بالدعاء “حسبنا الله ونعم الوكيل”.
تفاصيل البلاغ المقدم ضد الفنان
وفقاً للمحضر الرسمي الذي تقدمت به رنا طارق، فإنها تعرضت للاعتداء داخل مدينة 6 أكتوبر نتيجة خلافات أسرية سابقة مع حجازي. وأفادت في أقوالها بأن الحادثة أسفرت عن إصابتها بكدمات وإصابات جسدية متفرقة، مما استدعى توجهها إلى المستشفى لإجراء الكشف الطبي اللازم وتوثيق الأضرار التي لحقت بها.
خلافات حول حضانة الطفل والسفر
تتركز الخلافات الحالية بين حجازي وطليقته حول حضانة ابنهما يوسف ومنع سفره. تسعى رنا طارق للحصول على موافقة للسفر بالطفل خارج البلاد، بينما يرفض حجازي ذلك، معتمداً على قرار بمنع سفره. هذه القضية هي محور التوتر بين الطرفين، ويُرجح أنها السبب الرئيسي وراء تقديم البلاغ الحالي.
وتشير مصادر قانونية إلى أن مثل هذه القضايا تتطلب تحقيقاً دقيقاً من قبل الجهات المختصة، مع سماع أقوال جميع الأطراف المعنية. من المرجح أن يتم استدعاء كل من حجازي وطليقته للإدلاء بشهادتهما أمام النيابة العامة.
تداعيات القضية وتأثيرها على مسيرة الفنان
يثير هذا البلاغ تساؤلات حول تأثيره المحتمل على مسيرة الفنان محمود حجازي المهنية. من شأن هذه الاتهامات أن تلقي بظلالها على صورته العامة، وقد تؤدي إلى تعليق بعض المشاريع الفنية التي يشارك فيها.
بالإضافة إلى ذلك، قد تشهد القضية اهتماماً إعلامياً واسعاً، مما يزيد من الضغط على الفنان. من المهم الإشارة إلى أن الاتهامات لم تثبت بعد، وأن حجازي يتمتع بحق الدفاع عن نفسه وتقديم الأدلة التي تدعم موقفه.
تعتبر قضايا العنف الأسري من القضايا الحساسة والمهمة التي تتطلب اهتماماً خاصاً من المجتمع والجهات المعنية. وتسعى السلطات المصرية إلى حماية ضحايا العنف الأسري وتوفير الدعم اللازم لهم.
من المتوقع أن تستمر التحقيقات في هذه القضية خلال الأيام القادمة، وأن يتم تحديد موعد لجلسة استماع للطرفين. وسيكون من المهم متابعة تطورات القضية لمعرفة ما إذا كانت الاتهامات الموجهة إلى حجازي ستثبت أم لا، وكيف ستؤثر هذه القضية على حياته المهنية والشخصية. كما يجب متابعة الإجراءات القانونية المتعلقة بحضانة الطفل والسفر.













