Close Menu
    رائج الآن

    استشراف المستقبل.. ملامح الذكاء الاصطناعي في عام 2026

    الجمعة 16 يناير 9:46 ص

    فيلم “كولونيا”.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة

    الجمعة 16 يناير 9:16 ص

    ما حجم الضربة الأميركية المحتملة وكيف سترد إيران؟

    الجمعة 16 يناير 8:33 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • استشراف المستقبل.. ملامح الذكاء الاصطناعي في عام 2026
    • فيلم “كولونيا”.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
    • ما حجم الضربة الأميركية المحتملة وكيف سترد إيران؟
    • خطاب كراهية يلاحق علماء الأرصاد وخبراء المناخ في إسبانيا
    • الاتحاد الأوروبي يجيز دواء يبطئ تطوّر السكري من النوع الأول
    • ماتزالُ بِنا – أخبار السعودية
    • نيويورك تايمز: لهذا أخفقت ترسانة روسيا المرعبة في فنزويلا
    • حين يرفض عقلك النوم.. إليك حلول مبتكرة لكسر دائرة قلق الليل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » بعد معجزة حملهن بالتلقيح الصناعي.. غزيات يبكين أطفالهن الشهداء
    العالم

    بعد معجزة حملهن بالتلقيح الصناعي.. غزيات يبكين أطفالهن الشهداء

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 16 أغسطس 10:15 ص0 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    “كانت ولادتهم معجزة في حد ذاتها، فأمهاتهم لم يحبلن بهم إلا بعد سنوات طويلة من التلقيح الصناعي وها هن يبكينهم الآن بعدما قتلوا في العدوان على غزة، لكنهن ربما أفضل حالا من أخريات توقف علاجهن بسبب الحرب ولم يلدن على الأقل طفلا يثكلنه”، بهذه الكلمات افتتحت صحيفة هآراتس الإسرائيلية تحقيقا عن مأساة عشرات الأمهات في قطاع غزة.

    كان على أمل أن تخضع لجراحة وتلقيح صناعي سمح لها أخيرا بأن تحمل للمرة الأولى والأخيرة، وبعد نحو 5 سنوات هي تقريبا السنوات التي قضاها طفلها خالد على هذه الأرض، عصفت قنبلة إسرائيلية بيت العائلة في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لتهوي أمل إلى قاع الحزن، حزن يطفح عاصفا كلما تذكرت الكفاح الذي خاضته لتصبح أما.

    “الموت حق.. لكنه أهون علي من العيش من دون خالد. كان أفضل حدث في حياتي”، تقول الأم الثكلى للصحيفة الإسرائيلية.

    عرف سكان غزة كل أنواع الفقد، لكن مأساة من خضعوا للتلقيح الصناعي فريدة من نوعها، في مجتمع يقوم على العائلة الممتدة ويصنع فيه الأطفال فرحة الأيام العادية، كما تقول هآرتس.

    رانيا أبو عنزة مثلا حُبلت بوسام ونعيم بعد علاج 10 سنوت، لكنهما لم يعيشا إلا 5 أشهر، قبل أن تحصدهما غارة إسرائيلية في رفح.

    أخريات فقدن الأمل الوحيد في الأمومة، فقد قطعت الحرب علاجهن المعقد، بسبب الحصار الذي أوقف تدفق الإمدادات الطبية، والقصف الذي دمر آلاف الأجنة المجمدة.

    4 آلاف جنين

    وفي أول أيام الحرب لوحده 7 أكتوبر/تشرين الأول كانت نحو 50 امرأة غزية في منتصف عملية حقن الهرمون تحضيرا لاستئصال الجنين في “مركز البسمة للإخصاب وأطفال الأنابيب”، في حين كانت 10 أخريات على بعد أيام فقط من تسلم أجنتها، حسب بهاء العيني مدير المركز وأحد رواد التلقيح الصناعي في غزة.

    يقول العيني لهآرتس إن 4 آلاف جنين مجمد كان في العيادة، نصفها يعود إلى أزواج لم يكونوا قادرين على الخضوع لعلاجات إضافية.

    وفي بداية الحرب كان شغل العيني الشاغل توفير النتروجين السائل، الذي صعّب نقصه الحفاظ على خزانات الأجنة في درجة حرارة تقدر بـ 180 تحت الصفر، لكن في الشهر الموالي بات هذا الإشكال ثانويا بعدما هوت قذيفة على مختبر المركز، دمرت الخزانات ومعها الأمل الوحيد لأزواج كثيرين في الحصول على طفل.

    و”يستثمر الأزواج كثيرا من مالهم ومشاعرهم لتجسيد حلم الأبوة.. لقد قضى الهجوم على أحلامهم” يضيف العيني الذي درس في بريطانيا وأسس في 1997 أول عيادة إخصاب صناعي في غزة.

    ودمرت الغارات والقتال بِنية وعتادا متطورا يقدر بمئات آلاف الدولارات، لكن ما يقلق العيني هو مرضاه، ففي بداية الحرب كانت 250 مريضة قد حملت بفضل التلقيح الصناعي، وهن الآن في حاجة إلى متابعة علاجية، خاصة أن حمل كثير منهن عُدَّ خطيرا للغاية، أو قُدّر أن وضعهن سيكون صعبا.

    كان على أغلبهن تدبر أمرهن كيفما اتفق بعد اندلاع الحرب بسبب الهجمات الإسرائيلية وأوامر الإخلاء التي تسببت في إغلاق أغلب المستشفيات، أما ما تبقى من المستشفيات فلم يعد يقوى على الضغط.

    وبحسب الأمم المتحدة، لا تتلقى آلاف النسوة في غزة رعاية ما قبل الولادة، ومن يضعن يبقين دون مساعدة طبية، وهو ما يعني ارتفاع الوفيات المرتبطة بالأمومة والولادات الحديثة.

    ابن أمل مثلا الذي رأى النور في 2015، ما كان يمكنه البقاء على قيد الحياة لولا هذه الرعاية، فقد ولد قبل الأوان بشهرين. أخوه التوأم آدم مات بعد 3 أيام، أما خالد فنقل إلى وحدة متخصصة في القدس المحتلة، وبسبب مشاكل في جهازه المناعي كان عليه متابعة علاج مختص حتى الرابعة.

    لم تعد أمه أمل إلى حياتها اليومية في بيتهم في حي تل الهوى غربي مدينة غزة، إلا بعد تحسن صحته.

    الأشياء العادية

    تقول إنها تحن إلى الأشياء العادية التي كانت تملؤها سعادة غامرة مثل ترتيب أدواته المدرسية أو اصطحابه إلى دروس السباحة أو حصص ركوب الخيل في ناد مختص في الحي، حيث تعلق الابن بحصان اسمه “شمس”.

    ثم جاء العدوان وبات النادي أثرا بعد عين، وقُتل الحصان أيضا.

    بعد بدء العدوان في أعقاب هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، لاذت عائلة أمل ببيت أبيها جنوبا في رفح التي كانت إسرائيل أعلنتها آمنة، لكن بعد 10 أيام من وصول العائلة، سيُقتل خالد مع جده وعمه وعمته وأبناء عمه و11 من أقاربه.

    “كنت أصلي وكان إلى جانبي عندما دمرت الغارة البيت القريب وألحقت أضرارا كبيرة ببيتنا” تقول أمل لهآرتس.

    نقلت أمل جريحةً إلى المستشفى، وعندما بحثت عن ابنها بين الضحايا لم تجده.

    “فجأة أدركت أنه ربما ما زال تحت أنقاض البيت. هُرعت كالمجنونة عائدة إلى خراب البيت وناديت على اسم ابني العزيز. كنت آمل أن يبرز سالما من تحت الأنقاض”.

    رغم جروحها رفضت المغادرة، وظلت فرق الإنقاذ تعمل بلا هوادة طوال الليل لإزالة الركام، لكن عتادها لم يكن كافيا.. ولم يخرج خالد من بين الركام.

    “صليت لله بحرارة لأضمه للمرة الأخيرة، وأراه قبل دفنه”.

    لن يتمكن الأب هو الآخر من العودة لدفن ابنه الوحيد، فقد كان في تركيا لحظة الغارة.

    على إحدى عينيها، تحمل آمال ندبة صغيرة تذكارا لتلك الليلة المشؤومة حين فقدت الابن الذي كافحت أيما كفاح ليأتي إلى هذا العالم.

    “هذه الندبة سأحملها طول العمر تذكارا للظلم الذي لحق بي”، تقول أمل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ما حجم الضربة الأميركية المحتملة وكيف سترد إيران؟

    خطاب كراهية يلاحق علماء الأرصاد وخبراء المناخ في إسبانيا

    120 يوماً لإصدار «مدنية» المولود الجديد داخل الكويت

    وزيرة «الشؤون»: مواصلة الجهود المؤسسية لضمان قيام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بدوره الوطني

    “ستنتهي خلال شهرين”.. تحذير أممي من نفاد المساعدات الغذائية في السودان

    برلماني دانماركي يحذر من سيناريو كارثي في أزمة غرينلاند

    مباركون في عيد «الأنباء» الـ 50: رؤية ثاقبة في الصحافة الوطنية

    بعد “معركة الأمعاء الخاوية”.. الحكومة البريطانية تتراجع عن عقد مع شركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية

    تحديات نزع السلاح والانسحاب من غزة يعيقان الانتقال للمرحلة الثانية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    فيلم “كولونيا”.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة

    الجمعة 16 يناير 9:16 ص

    ما حجم الضربة الأميركية المحتملة وكيف سترد إيران؟

    الجمعة 16 يناير 8:33 ص

    خطاب كراهية يلاحق علماء الأرصاد وخبراء المناخ في إسبانيا

    الجمعة 16 يناير 8:14 ص

    الاتحاد الأوروبي يجيز دواء يبطئ تطوّر السكري من النوع الأول

    الجمعة 16 يناير 8:13 ص

    ماتزالُ بِنا – أخبار السعودية

    الجمعة 16 يناير 7:59 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    نيويورك تايمز: لهذا أخفقت ترسانة روسيا المرعبة في فنزويلا

    الجمعة 16 يناير 7:56 ص

    حين يرفض عقلك النوم.. إليك حلول مبتكرة لكسر دائرة قلق الليل

    الجمعة 16 يناير 7:51 ص

    وزير الطاقة يجتمع مع وزيرة الانتقال الطاقي في المغرب – أخبار السعودية

    الجمعة 16 يناير 7:49 ص

    الاتحاد الدولي للبادل يدشن عصر “نقطة النجمة”

    الجمعة 16 يناير 7:29 ص

    فيزيائيون: نحتاج إلى قانون رابع للديناميكا الحرارية

    الجمعة 16 يناير 7:13 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟