اختتمت اليوم الأربعاء منافسات فئة “الجذاع” في مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026، وهي الفئة الثالثة المعتمدة في المهرجان. وشهدت فعاليات اليوم الختامية لفئة “الجذاع” تحديد الفائزين بأشواط “المزاين” لفئة (فردي مفاريد – بكار) وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة التي تضمنت لوني “الوضح” و”المجاهيم”. تأتي هذه المنافسات كجزء من جهود المملكة في الحفاظ على رياضات التراث الأصيلة.
أقيمت المنافسات على مدار اليوم في موقع المهرجان، حيث شهد اليوم الخامس إقامة 25 شوطًا ضمن فئة “الجذاع”، موزعة بين 17 شوطًا في الفترة الصباحية و8 أشواط في الفترة المسائية. وقد قطعت الهجن المشاركة مسافة إجمالية بلغت 150 كيلومترًا، بمسافة 7 كيلومترات لكل شوط. هذا المهرجان يعتبر من أهم الفعاليات الرياضية والثقافية في المنطقة.
منافسات “الجذاع” تتصدر المشهد في مهرجان الهجن
تعتبر فئة “الجذاع” من الفئات الهامة في مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن، حيث تستقطب نخبة من الهجن والملاك المتنافسين. وقد خصصت اللجنة المنظمة للمهرجان مبلغ 14.3 مليون ريال لجميع أشواط هذه الفئة، مما يعكس الاهتمام الكبير بهذه الرياضة التقليدية.
الجوائز المالية وأهمية كؤوس المهرجان
من بين المبلغ الإجمالي، تم تخصيص 5.5 مليون ريال للأشواط الأربعة الختامية التي تتنافس عليها الهجن للفوز بكؤوس المهرجان. هذه الكؤوس تمثل قمة الإنجاز في فئة “الجذاع” وتحظى بتقدير كبير من قبل الملاك والمشاركين.
وتوقع المراقبون أن تكون المنافسة في فئة “الجذاع” شرسة، حيث يسعى الملاك لتقديم أفضل ما لديهم من هجن لتحقيق الفوز. وقد قطع المشاركون في هذه الفئة مسافة إجمالية تبلغ 276 كيلومترًا خلال فترة المنافسات، مما يدل على قوة تحمل الهجن ومهارة فرسانها.
بالتوازي مع منافسات “الجذاع”، شهد المهرجان إقبالاً كبيراً على فعاليات “المزاين” التي تهدف إلى عرض الهجن وتقييمها وفقًا لمعايير جمالية محددة.
فعاليات “المزاين” تضفي بُعدًا ثقافيًا على المهرجان
شهدت أشواط “المزاين” لوني “الوضح” و”المجاهيم” مشاركة واسعة من الهجن المميزة. وقامت اللجنة المختصة بتحديد فترة زمنية لاستقبال المشاركين، بدءًا من الساعة 9:00 صباحًا، وذلك لضمان سير عملية التقييم بسلاسة وشفافية.
تأتي هذه الأشواط ضمن سلسلة من الفعاليات المتنوعة التي يقدمها المهرجان، والتي تهدف إلى تعزيز التراث الثقافي للمملكة وتشجيع الحفاظ على هذه الرياضة الأصيلة. وتعتبر “المزاين” فرصة للملاك لعرض هجنهم والتنافس على جوائز تقديرية تعكس جمالها وأصالتها.
تعتبر الهجن من رموز الأصالة والفخر في شبه الجزيرة العربية، وقد ارتبطت بحياة البدو الرحل لقرون طويلة. وتشكل هذه الرياضة جزءًا لا يتجزأ من التراث الثقافي للمنطقة، حيث تعكس قيم الشجاعة والكرم والوفاء.
بالإضافة إلى المنافسات الرياضية والثقافية، يوفر مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن منصة لتعزيز السياحة الداخلية وجذب الزوار من مختلف أنحاء المملكة. كما يساهم المهرجان في دعم الاقتصاد المحلي من خلال توفير فرص عمل للشباب وتنشيط الحركة التجارية في المنطقة.
وتشير التقارير إلى أن المهرجان يشهد تطورًا مستمرًا من حيث عدد المشاركين والفعاليات المصاحبة والجائزة المالية المخصصة. وقد أدى هذا التطور إلى زيادة شعبية المهرجان وتعزيز مكانته كأحد أهم الفعاليات الرياضية والثقافية في المملكة.
من المتوقع أن يتم الإعلان عن نتائج أشواط “المزاين” في وقت لاحق من اليوم، وأن يتم تكريم الفائزين في حفل خاص. وستتجه الأنظار بعد ذلك إلى الاستعدادات لمراحل المهرجان القادمة، والتي ستشمل فئات أخرى من الهجن ومنافسات متنوعة.
يبقى متابعة التطورات المتعلقة بالمهرجان، بما في ذلك الإعلانات الرسمية عن مواعيد ونتائج المنافسات، أمرًا بالغ الأهمية للمهتمين بهذه الرياضة التراثية. كما يجب مراقبة أي تحديثات تتعلق باللوائح والتعليمات الخاصة بالمشاركة في المهرجان.













