أعلنت الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية تمديد عرض المسرحية الكوميدية “الدور السابع” ليومين إضافيين، وذلك استجابةً للإقبال الجماهيري الكبير الذي شهدته في موسم الرياض 2026. هذا التمديد يعكس النجاح الذي حققته مسرحية الدور السابع، ويأتي في إطار جهود الهيئة لتقديم فعاليات ترفيهية متنوعة تلبي تطلعات الجمهور. العرض الممتد يأتي في وقت يزداد فيه الاهتمام بالمسرح والفعاليات الثقافية في المملكة.
تمديد عرض مسرحية الدور السابع في موسم الرياض
جاء قرار التمديد بناءً على توجيهات المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، والذي أعلن عن ذلك عبر حسابه الرسمي على فيسبوك. المسرحية، التي من بطولة الفنان إبراهيم الحجاج، ستقدم الآن عروضًا إضافية يومي 25 و26 يناير 2026، بعد أن كان من المقرر أن تنتهي في 24 يناير. هذا التمديد يتيح لعدد أكبر من الجمهور فرصة الاستمتاع بالعرض.
أسعار التذاكر وخيارات الجلوس
تتراوح أسعار تذاكر مسرحية الدور السابع بين 80 ريالًا و900 ريال، مع توفر فئات مختلفة للجلوس لتناسب جميع الميزانيات. تتيح هذه الأسعار المتنوعة للجمهور اختيار المقاعد التي تناسب تفضيلاتهم وقدراتهم المالية. يمكن الحصول على التذاكر عبر المنصات الإلكترونية المخصصة لموسم الرياض.
فريق العمل والممثلون
تضم مسرحية الدور السابع نخبة من الممثلين السعوديين الموهوبين، إلى جانب إبراهيم الحجاج، يشارك في البطولة كل من محمد القحطاني، رضوان الريمي، هاشم هوساوي، ريم فرحان، جود السفياني، وعامر كعبي. هذا التشكيل الفني القوي ساهم بشكل كبير في نجاح العرض وجذب الجمهور. العمل الإخراجي والتأليف يمثل إضافة نوعية للمشهد المسرحي المحلي.
قصة المسرحية ومحاورها الرئيسية
تدور أحداث المسرحية حول صراعات شخصيات متنوعة مستوحاة من مفهوم “الخطايا السبع”، وتقدم رؤية نقدية للمجتمع من خلال مزيج فريد من الكوميديا والتأمل. تتناول المسرحية قضايا اجتماعية معاصرة بطريقة ذكية ومبتكرة، مما يجعلها محط اهتمام النقاد والجمهور على حد سواء. الكوميديا الاجتماعية هي أحد أبرز عناصر الجذب في هذا العمل.
أهمية المسرح والفعاليات الثقافية في المملكة
يشهد قطاع الترفيه في المملكة العربية السعودية تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، وذلك في إطار رؤية 2030 التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز جودة الحياة. تعتبر الفعاليات الثقافية والمسرحية جزءًا أساسيًا من هذا التحول، حيث تساهم في إثراء المشهد الثقافي وتلبية احتياجات الجمهور المتزايدة. موسم الرياض يعتبر منصة رئيسية لاستضافة هذه الفعاليات.
تأثير موسم الرياض على السياحة الداخلية
ساهم موسم الرياض بشكل كبير في تعزيز السياحة الداخلية في المملكة، حيث جذب ملايين الزوار من مختلف المناطق. تنوع الفعاليات التي يقدمها الموسم، بما في ذلك الحفلات الموسيقية، والعروض المسرحية، والفعاليات الرياضية، يلبي اهتمامات جميع الفئات العمرية. هذا التدفق السياحي يعزز الاقتصاد المحلي ويدعم القطاعات المرتبطة بالترفيه والسياحة. الفعاليات الترفيهية مثل مسرحية الدور السابع تزيد من جاذبية المملكة كوجهة سياحية.
النجاح النقدي والجماهيري للمسرحية
حظيت مسرحية الدور السابع بإشادة واسعة من النقاد والجمهور على حد سواء، وذلك بفضل جودة النص، وأداء الممثلين، والإخراج المتقن. أشاد النقاد بقدرة المسرحية على معالجة قضايا اجتماعية حساسة بطريقة كوميدية ذكية. كما عبر الجمهور عن إعجابه بالمسرحية وتفاعله معها بشكل كبير. هذا النجاح يؤكد على أهمية دعم الإنتاج المسرحي المحلي.
من المتوقع أن تستمر الهيئة العامة للترفيه في تقديم المزيد من الفعاليات المتميزة خلال موسم الرياض، وأن تعلن عن المزيد من التمديدات للعروض التي تحظى بإقبال جماهيري كبير. سيتم تقييم أداء موسم الرياض بشكل عام، بما في ذلك العروض المسرحية، لتحديد نقاط القوة والضعف والاستعداد للمواسم القادمة. يبقى التحدي في الحفاظ على هذا المستوى من الجودة والتنوع في الفعاليات المقدمة.













