أثار ظهور النجمة سيلينا غوميز في حفل توزيع جوائز الغولدن غلوب لعام 2026 جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد ملاحظة تشابه كبير بين إطلالتها وإطلالة المؤثرة السعودية يسر الخالدي التي ارتدت فستاناً مماثلاً في مهرجان سينمائي سابق. هذا التشابه في إطلالات السجادة الحمراء، خاصةً في تصميم الفستان وتسريحة الشعر، فتح باب النقاش حول الاستلهام والتكرار في عالم الموضة.
الحفل الذي أقيم في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا يوم 7 يناير 2026، شهد حضوراً كبيراً من نجوم هوليوود، لكن إطلالة غوميز هي التي لفتت الأنظار بسبب هذا الجدل. المقارنات بدأت مباشرة بعد نشر صور الحفل على الإنترنت، وسرعان ما انتشرت وساهمت في زيادة التفاعل حول الحدث.
الجدل حول تشابه إطلالات سيلينا غوميز ويسر الخالدي
اختارت سيلينا غوميز فستاناً أسود أنيقاً يتميز بتفاصيل ريش أبيض ناعم في الجزء العلوي، وقصة بسيطة وأنيقة. الإطلالة أكملتها تسريحة شعر قصيرة ومموجة، مع تقسيم جانبي، مما أضفى عليها مظهراً عصرياً وجذاباً.
في المقابل، ارتدت يسر الخالدي في مهرجان سينمائي سابق فستاناً أسوداً يحمل تصميماً مشابهاً، مع استخدام الريش الأبيض في منطقة الصدر لخلق تأثير بصري مماثل. كما اعتمدت تسريحة شعر قصيرة ومموجة، مع نفس التقسيم الجانبي، مما زاد من حدة المقارنات بين الإطلالتين.
أبعاد الجدل: الاستلهام أم النسخ؟
يثير هذا التشابه تساؤلات حول حدود الاستلهام في عالم الموضة. غالباً ما يستوحي المصممون من إطلالات سابقة أو من ثقافات مختلفة، ولكن الخط الفاصل بين الاستلهام والنسخ قد يكون ضيقاً. يرى البعض أن التشابه قد يكون مجرد صدفة، أو نتيجة لاتجاهات الموضة المتشابهة، بينما يرى آخرون أنه قد يشير إلى نقص في الأصالة والإبداع.
من المهم الإشارة إلى أن كلا الفستانين قد يكونان من تصميمين مختلفين، ولكن التشابه في العناصر الرئيسية – اللون، الخامة، تفاصيل الريش، وتسريحة الشعر – هو ما أثار الجدل. هذا النوع من المقارنات شائع في عالم الموضة، خاصةً مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي تتيح للمتابعين مقارنة الإطلالات بسهولة.
تأثير المؤثرين ووسائل التواصل الاجتماعي على الموضة
أصبح المؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي قوة مؤثرة في عالم الموضة، حيث يتابعهم الملايين ويتأثرون بإطلالاتهم. هذا التأثير يمكن أن يؤدي إلى انتشار اتجاهات جديدة بسرعة، ولكنه يمكن أيضاً أن يزيد من الضغط على النجوم والمصممين لتقديم إطلالات فريدة ومبتكرة.
بالإضافة إلى ذلك، ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في زيادة الوعي بقضايا الأصالة والملكية الفكرية في عالم الموضة. أصبح المتابعون أكثر انتباهاً للتشابهات بين الإطلالات المختلفة، وأكثر استعداداً للتعبير عن آرائهم حول ما يعتبرونه استلهاماً مقبولاً أو نسخاً غير لائق. هذا التحول في الوعي قد يدفع المصممين والنجوم إلى توخي المزيد من الحذر في اختيار إطلالاتهم.
الجدير بالذكر أن هذا ليس أول حادثة من نوعها في عالم الموضة الراقية. فقد شهدت السجادة الحمراء في الماضي العديد من المقارنات بين إطلالات النجوم والمصممين، مما يعكس الطبيعة الدورية لاتجاهات الموضة والتأثير المتبادل بين مختلف عناصر هذا العالم. كما أن مصطلح أزياء المشاهير أصبح أكثر انتشاراً، مما يزيد من التدقيق في إطلالاتهن.
حتى الآن، لم تصدر أي من سيلينا غوميز أو يسر الخالدي أو المصممين المعنيين أي تعليق رسمي حول هذا التشابه. من المتوقع أن يستمر الجدل حول هذا الموضوع في الأيام القادمة، خاصةً مع استمرار انتشار الصور ومقاطع الفيديو المتعلقة بإطلالاتهما على وسائل التواصل الاجتماعي.
في المستقبل القريب، من المرجح أن نشهد المزيد من النقاش حول دور الاستلهام والابتكار في عالم الموضة، وكيف يمكن للمصممين والنجوم تحقيق التوازن بينهما. كما يجب مراقبة ردود فعل الجمهور والنقاد على هذه الإطلالات، وكيف يمكن أن تؤثر على توجهات الموضة في عام 2026 وما بعده.













