Close Menu
    رائج الآن

    تمارين لتفريغ الغضب وتهدئة العقل.. حكم في مشاعرك بحركات بسيطة

    الثلاثاء 13 يناير 4:24 ص

    هل تملك احتجاجات إيران القدرة على زعزعة نظام الجمهورية الإسلامية؟

    الثلاثاء 13 يناير 4:20 ص

    الضم الصامت.. هل تفرض إسرائيل السيطرة الأمنية بديلا للضم؟

    الثلاثاء 13 يناير 3:16 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • تمارين لتفريغ الغضب وتهدئة العقل.. حكم في مشاعرك بحركات بسيطة
    • هل تملك احتجاجات إيران القدرة على زعزعة نظام الجمهورية الإسلامية؟
    • الضم الصامت.. هل تفرض إسرائيل السيطرة الأمنية بديلا للضم؟
    • كيف أثر استمرار إضراب النقل في الجزائر على الاقتصاد؟
    • «الطيران المدني» عرض الخدمات المقدمة لـ «ذوي الإعاقة»
    • أشرف زكي ينفي سفر الفنانين لدعم منتخب مصر أمام السنغال – أخبار السعودية
    • كيندال جينر: تصريح صريح يعيد الجدل حول الإجراءات التجميلية – أخبار السعودية
    • «الأرصاد» ينبه من أتربة مثارة على منطقة الجوف ومحافظاتها
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟
    العالم

    جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 04 فبراير 6:12 م0 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في زوايا مُظلمة من دمشق، حيث تختلط ذكريات الماضي بألم الحاضر، يعيش معتقلون سوريون سابقون محررون من سجون نظام بشار الأسد كابوسا لم ينته بعد.

    فرغم خروجهم من خلف القضبان، تظل جروح التعذيب والعزل والحرمان تُلاحق أرواحهم، محوّلة “الحرية” إلى رحلة عذاب جديدة بين ذكريات لا تُنسى وواقع مُنهك.

    وكما رصد مراسل الجزيرة تامر الصمادي من داخل أحد مشافي الأمراض النفسية بالعاصمة السورية، فإن لحظة الإفراج لم تكن نهاية المعاناة، بل بداية صراع آخر.

    فبين الجدران الباردة للمشفى، تتردد أصداء صراخ لم يُسمع من قبل، أرواحٌ عانت لتبقى على قيد الحياة، لكنها خرجت من السجون بذاكرة ممزقة وأحلام مُحطمة.

    “الحياة توقفت عند كثير منهم”، يقول الصمادي، مشيرا إلى أن كل مريض هنا يحمل قصة كئيبة من الألم، كتلك التي يحملها “علي”، الشاب الذي عُثر عليه في سجن صيدنايا الشهير يوم سقوط النظام، ولا يتذكر اسمه، ولا يعرف شيئا عن ماضيه.

    يقول شقيق علي الذي يخفي عن والدته حقيقة حاله المريرة ورفض الظهور أمام الكاميرا خوفا على مشاعر عائلته: “كان إنسانًا طبيعيا.. موظفا وحلاقا قبل اختفائه في 2018”.

    اسمي.. انتهى!

    وعندما أُفرج عن “علي” بعد سنوات، وجدوه كـ”إنسان انتهت حياته”، كما يصف شقيقه الذي يضيف: “بيحكي عن حاله أنه يتيم، اسمه انتهى.. إذا قلت له: أنا أخوك، يضوي بلا رد”.

    ليست ذاكرة “علي” وحدها التي سُلبت، فشاب آخر خرج من ظلمة السجن بلا ذكريات ولا أمل، وعند سؤاله “شو بتتذكر؟” يرد بوجوم: “ما بتذكر شيء”.

    التعذيب النفسي والجسدي الذي تعرض له المعتقلون خلَّف صدمات تحتاج إلى سنوات من العلاج، لكن خدمات الصحة النفسية في سوريا، كما يوضح أحد القائمين على المشفى، تعاني من تداعيات الحرب، فالكوادر المؤهلة غادرت، والخبرات الكبيرة سافرت، مضيفا “هذه الفجوة لم تُردم حتى الآن”.

    وخارج أسوار المشفى، يحاول فريق تطوعي سوري في 4 مدن أن يكون خيط أمل لهؤلاء الناجين، يزورون المعتقلين السابقين، ويُجمعون بيانات عن احتياجاتهم، ويحاولون دعمهم نفسيا واجتماعيا.

    ويقول أحد المتطوفين في هذا الفريق: “الصدمات متعددة.. صدمة الاعتقال، وصدمة الخروج إلى مجتمع تغير، وصدمة اكتشاف أن الأهل لم يعودوا كما كانوا”.

    لكن بعض الجراح أعمق من أن تندمل، فأحمد، الذي قضى 7 سنوات في السجن لكونه عبر عن رأيه، يعيش اليوم مع عمته بعد أن تيتم، في حين أفقدته سنوات الاعتقال الأمل، وحولت كوابيس الزنزانة إلى واقع يومي.

    تقول عمته للجزيرة: “الوقت اللي بتجي هاللحظة هي أصعب إشي.. أعصابي بتنهدَر، بتعب كثير، روحنا تعبت”، وحتى عندما يحاول التفاؤل، تعود ذكريات السجن لتطارد عقله حيث يقول: “أيام بقعد لحالي، برجع أتذكر بصير موجوع، بضلّلي راسي يوجعني وما بقدر أتوازن”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    هل تملك احتجاجات إيران القدرة على زعزعة نظام الجمهورية الإسلامية؟

    «الطيران المدني» عرض الخدمات المقدمة لـ «ذوي الإعاقة»

    «نماء»: توزيع الكسوة على 400 عامل بجامعة الكويت

    أربيلوا يتسلّم قيادة ريال مدريد.. ماذا جرى بين ألونسو والنادي الملكي؟

    مبتكرون كويتيون يشاركون في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية «سي إي اس» بأميركا

    ترامب يتحدث عن “ورطة” إيران والسلام بسوريا وخططه لتملّك غرينلاند

    الداخلية تحل لغز تفجير مسجد العلويين في حمص وتكشف هوية منفذيه

    «نزاهة»: إحالة 1035 شخصاً إلى النيابة خلال 2025

    ترامب: الرئيس الكولومبي سيزور البيت الأبيض الشهر المقبل

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    هل تملك احتجاجات إيران القدرة على زعزعة نظام الجمهورية الإسلامية؟

    الثلاثاء 13 يناير 4:20 ص

    الضم الصامت.. هل تفرض إسرائيل السيطرة الأمنية بديلا للضم؟

    الثلاثاء 13 يناير 3:16 ص

    كيف أثر استمرار إضراب النقل في الجزائر على الاقتصاد؟

    الثلاثاء 13 يناير 3:14 ص

    «الطيران المدني» عرض الخدمات المقدمة لـ «ذوي الإعاقة»

    الثلاثاء 13 يناير 3:13 ص

    أشرف زكي ينفي سفر الفنانين لدعم منتخب مصر أمام السنغال – أخبار السعودية

    الثلاثاء 13 يناير 2:52 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    كيندال جينر: تصريح صريح يعيد الجدل حول الإجراءات التجميلية – أخبار السعودية

    الثلاثاء 13 يناير 2:33 ص

    «الأرصاد» ينبه من أتربة مثارة على منطقة الجوف ومحافظاتها

    الثلاثاء 13 يناير 2:28 ص

    كيف تغير ميكانيكا الكم من شكل “الواقع” كما نراه ونعرفه؟

    الثلاثاء 13 يناير 1:24 ص

    “نبض اللحظات الأخيرة”.. رواية عن الحب والمقاومة في غزة أثناء الإبادة

    الثلاثاء 13 يناير 12:55 ص

    غانا تستضيف بطولة أفريقيا لألعاب القوى للكبار في مايو 2026

    الثلاثاء 13 يناير 12:48 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟