Close Menu
    رائج الآن

    “إن سي باند”.. أول سوار ذكي بمعايير طبية لقياس الحرارة

    الجمعة 23 يناير 6:25 ص

    هل تفلس “أوبن إيه آي” قريبا؟

    الجمعة 23 يناير 6:18 ص

    العلاقات الشافية.. حين تتحول الروابط الإنسانية إلى مصدر للتعافي

    الجمعة 23 يناير 5:42 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • “إن سي باند”.. أول سوار ذكي بمعايير طبية لقياس الحرارة
    • هل تفلس “أوبن إيه آي” قريبا؟
    • العلاقات الشافية.. حين تتحول الروابط الإنسانية إلى مصدر للتعافي
    • بلجيكا تبحث محاكمة آخر متهم في اغتيال لومومبا
    • تجميد اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي وأميركا يعزز ارتفاعات الذهب
    • رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل بعد استغاثة نجله
    • قطر تحتضن “مباراة الأمل” بين أساطير الكرة وصناع المحتوى
    • نائب أمير مكة المكرمة يؤدي صلاة الميت على فيصل بن تركي – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟
    العالم

    جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 04 فبراير 6:12 م0 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في زوايا مُظلمة من دمشق، حيث تختلط ذكريات الماضي بألم الحاضر، يعيش معتقلون سوريون سابقون محررون من سجون نظام بشار الأسد كابوسا لم ينته بعد.

    فرغم خروجهم من خلف القضبان، تظل جروح التعذيب والعزل والحرمان تُلاحق أرواحهم، محوّلة “الحرية” إلى رحلة عذاب جديدة بين ذكريات لا تُنسى وواقع مُنهك.

    وكما رصد مراسل الجزيرة تامر الصمادي من داخل أحد مشافي الأمراض النفسية بالعاصمة السورية، فإن لحظة الإفراج لم تكن نهاية المعاناة، بل بداية صراع آخر.

    فبين الجدران الباردة للمشفى، تتردد أصداء صراخ لم يُسمع من قبل، أرواحٌ عانت لتبقى على قيد الحياة، لكنها خرجت من السجون بذاكرة ممزقة وأحلام مُحطمة.

    “الحياة توقفت عند كثير منهم”، يقول الصمادي، مشيرا إلى أن كل مريض هنا يحمل قصة كئيبة من الألم، كتلك التي يحملها “علي”، الشاب الذي عُثر عليه في سجن صيدنايا الشهير يوم سقوط النظام، ولا يتذكر اسمه، ولا يعرف شيئا عن ماضيه.

    يقول شقيق علي الذي يخفي عن والدته حقيقة حاله المريرة ورفض الظهور أمام الكاميرا خوفا على مشاعر عائلته: “كان إنسانًا طبيعيا.. موظفا وحلاقا قبل اختفائه في 2018”.

    اسمي.. انتهى!

    وعندما أُفرج عن “علي” بعد سنوات، وجدوه كـ”إنسان انتهت حياته”، كما يصف شقيقه الذي يضيف: “بيحكي عن حاله أنه يتيم، اسمه انتهى.. إذا قلت له: أنا أخوك، يضوي بلا رد”.

    ليست ذاكرة “علي” وحدها التي سُلبت، فشاب آخر خرج من ظلمة السجن بلا ذكريات ولا أمل، وعند سؤاله “شو بتتذكر؟” يرد بوجوم: “ما بتذكر شيء”.

    التعذيب النفسي والجسدي الذي تعرض له المعتقلون خلَّف صدمات تحتاج إلى سنوات من العلاج، لكن خدمات الصحة النفسية في سوريا، كما يوضح أحد القائمين على المشفى، تعاني من تداعيات الحرب، فالكوادر المؤهلة غادرت، والخبرات الكبيرة سافرت، مضيفا “هذه الفجوة لم تُردم حتى الآن”.

    وخارج أسوار المشفى، يحاول فريق تطوعي سوري في 4 مدن أن يكون خيط أمل لهؤلاء الناجين، يزورون المعتقلين السابقين، ويُجمعون بيانات عن احتياجاتهم، ويحاولون دعمهم نفسيا واجتماعيا.

    ويقول أحد المتطوفين في هذا الفريق: “الصدمات متعددة.. صدمة الاعتقال، وصدمة الخروج إلى مجتمع تغير، وصدمة اكتشاف أن الأهل لم يعودوا كما كانوا”.

    لكن بعض الجراح أعمق من أن تندمل، فأحمد، الذي قضى 7 سنوات في السجن لكونه عبر عن رأيه، يعيش اليوم مع عمته بعد أن تيتم، في حين أفقدته سنوات الاعتقال الأمل، وحولت كوابيس الزنزانة إلى واقع يومي.

    تقول عمته للجزيرة: “الوقت اللي بتجي هاللحظة هي أصعب إشي.. أعصابي بتنهدَر، بتعب كثير، روحنا تعبت”، وحتى عندما يحاول التفاؤل، تعود ذكريات السجن لتطارد عقله حيث يقول: “أيام بقعد لحالي، برجع أتذكر بصير موجوع، بضلّلي راسي يوجعني وما بقدر أتوازن”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بلجيكا تبحث محاكمة آخر متهم في اغتيال لومومبا

    اللجنة الكويتية ـ العراقية: استمرار الاجتماع بصفة دورية وصولاً إلى ترسيم الحدود البحرية لما بعد العلامة 162

    من مكالمة عبر الفيديو إلى بلاغ طارئ.. كيف أنقذ بارون ترامب حياة امرأة في لندن؟

    «المناقصات» تعيد ملف «صرف مياه الأمطار» لـ «الأشغال»

    شهداء برصاص الاحتلال وقصفه في غزة ورضيع جديد يلفظ أنفاسه بسبب البرد

    البحرية الفرنسية تعترض ناقلة نفط في البحر المتوسط قادمة من روسيا

    المركز العلمي استضاف ملتقى المصورين «DD»

    مغردون: ماذا تخفي أسوار مخيم الهول؟ عائلات تنظيم الدولة أم ضحايا قسد؟

    اعتماد تعديلات قانون الخدمة المدنية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    هل تفلس “أوبن إيه آي” قريبا؟

    الجمعة 23 يناير 6:18 ص

    العلاقات الشافية.. حين تتحول الروابط الإنسانية إلى مصدر للتعافي

    الجمعة 23 يناير 5:42 ص

    بلجيكا تبحث محاكمة آخر متهم في اغتيال لومومبا

    الجمعة 23 يناير 5:37 ص

    تجميد اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي وأميركا يعزز ارتفاعات الذهب

    الجمعة 23 يناير 5:02 ص

    رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل بعد استغاثة نجله

    الجمعة 23 يناير 5:00 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    قطر تحتضن “مباراة الأمل” بين أساطير الكرة وصناع المحتوى

    الجمعة 23 يناير 4:57 ص

    نائب أمير مكة المكرمة يؤدي صلاة الميت على فيصل بن تركي – أخبار السعودية

    الجمعة 23 يناير 4:17 ص

    صور مزيفة مخلة تدفعها للقضاء.. شيرين عبد الوهاب تقرر مقاضاة المسيئين – أخبار السعودية

    الجمعة 23 يناير 4:09 ص

    اللجنة الكويتية ـ العراقية: استمرار الاجتماع بصفة دورية وصولاً إلى ترسيم الحدود البحرية لما بعد العلامة 162

    الجمعة 23 يناير 4:04 ص

    أثر الذكاء الاصطناعي على الثقافة: هل انتصرت الخوارزميات على العقل البشري؟

    الجمعة 23 يناير 4:02 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟