Close Menu
    رائج الآن

    الأوروبيون يدرسون خياراتهم بشأن احتمال استيلاء ترامب على غرينلاند

    الأربعاء 07 يناير 4:48 م

    اللفة الفرنسية.. أناقة ناعمة بلا تكلّف

    الأربعاء 07 يناير 4:37 م

    أراوخو يتجاوز أزمته النفسية ويقود دفاع برشلونة في السوبر الإسباني

    الأربعاء 07 يناير 4:27 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الأوروبيون يدرسون خياراتهم بشأن احتمال استيلاء ترامب على غرينلاند
    • اللفة الفرنسية.. أناقة ناعمة بلا تكلّف
    • أراوخو يتجاوز أزمته النفسية ويقود دفاع برشلونة في السوبر الإسباني
    • 78.88 مليار ريال أرباح سوقية للأسهم السعودية في يوم – أخبار السعودية
    • بلاغ للنائب العام.. تهرب ضريبي وفساد في «المهن الموسيقية» – أخبار السعودية
    • تميّز الجناح المصري بقرية أتاريك العالمية في شتاء مكة المكرمة
    • «البيئة» لاستخراج تراخيص التخييم من موقع البلدية أو تطبيق Mokhiam
    • الدولة الفاشلة.. تعدد المفهوم وارتباك التصنيف
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟
    العالم

    جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 04 فبراير 6:12 م0 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في زوايا مُظلمة من دمشق، حيث تختلط ذكريات الماضي بألم الحاضر، يعيش معتقلون سوريون سابقون محررون من سجون نظام بشار الأسد كابوسا لم ينته بعد.

    فرغم خروجهم من خلف القضبان، تظل جروح التعذيب والعزل والحرمان تُلاحق أرواحهم، محوّلة “الحرية” إلى رحلة عذاب جديدة بين ذكريات لا تُنسى وواقع مُنهك.

    وكما رصد مراسل الجزيرة تامر الصمادي من داخل أحد مشافي الأمراض النفسية بالعاصمة السورية، فإن لحظة الإفراج لم تكن نهاية المعاناة، بل بداية صراع آخر.

    فبين الجدران الباردة للمشفى، تتردد أصداء صراخ لم يُسمع من قبل، أرواحٌ عانت لتبقى على قيد الحياة، لكنها خرجت من السجون بذاكرة ممزقة وأحلام مُحطمة.

    “الحياة توقفت عند كثير منهم”، يقول الصمادي، مشيرا إلى أن كل مريض هنا يحمل قصة كئيبة من الألم، كتلك التي يحملها “علي”، الشاب الذي عُثر عليه في سجن صيدنايا الشهير يوم سقوط النظام، ولا يتذكر اسمه، ولا يعرف شيئا عن ماضيه.

    يقول شقيق علي الذي يخفي عن والدته حقيقة حاله المريرة ورفض الظهور أمام الكاميرا خوفا على مشاعر عائلته: “كان إنسانًا طبيعيا.. موظفا وحلاقا قبل اختفائه في 2018”.

    اسمي.. انتهى!

    وعندما أُفرج عن “علي” بعد سنوات، وجدوه كـ”إنسان انتهت حياته”، كما يصف شقيقه الذي يضيف: “بيحكي عن حاله أنه يتيم، اسمه انتهى.. إذا قلت له: أنا أخوك، يضوي بلا رد”.

    ليست ذاكرة “علي” وحدها التي سُلبت، فشاب آخر خرج من ظلمة السجن بلا ذكريات ولا أمل، وعند سؤاله “شو بتتذكر؟” يرد بوجوم: “ما بتذكر شيء”.

    التعذيب النفسي والجسدي الذي تعرض له المعتقلون خلَّف صدمات تحتاج إلى سنوات من العلاج، لكن خدمات الصحة النفسية في سوريا، كما يوضح أحد القائمين على المشفى، تعاني من تداعيات الحرب، فالكوادر المؤهلة غادرت، والخبرات الكبيرة سافرت، مضيفا “هذه الفجوة لم تُردم حتى الآن”.

    وخارج أسوار المشفى، يحاول فريق تطوعي سوري في 4 مدن أن يكون خيط أمل لهؤلاء الناجين، يزورون المعتقلين السابقين، ويُجمعون بيانات عن احتياجاتهم، ويحاولون دعمهم نفسيا واجتماعيا.

    ويقول أحد المتطوفين في هذا الفريق: “الصدمات متعددة.. صدمة الاعتقال، وصدمة الخروج إلى مجتمع تغير، وصدمة اكتشاف أن الأهل لم يعودوا كما كانوا”.

    لكن بعض الجراح أعمق من أن تندمل، فأحمد، الذي قضى 7 سنوات في السجن لكونه عبر عن رأيه، يعيش اليوم مع عمته بعد أن تيتم، في حين أفقدته سنوات الاعتقال الأمل، وحولت كوابيس الزنزانة إلى واقع يومي.

    تقول عمته للجزيرة: “الوقت اللي بتجي هاللحظة هي أصعب إشي.. أعصابي بتنهدَر، بتعب كثير، روحنا تعبت”، وحتى عندما يحاول التفاؤل، تعود ذكريات السجن لتطارد عقله حيث يقول: “أيام بقعد لحالي، برجع أتذكر بصير موجوع، بضلّلي راسي يوجعني وما بقدر أتوازن”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأوروبيون يدرسون خياراتهم بشأن احتمال استيلاء ترامب على غرينلاند

    «البيئة» لاستخراج تراخيص التخييم من موقع البلدية أو تطبيق Mokhiam

    حلب على حافة انفجار جديد: الجيش السوري يعلن مواقع قسد “أهدافًا عسكرية مشروعة”

    سفراء: دور فاعل للكويت في دعم الاستقرار وتعزيز الشراكات مع العالم

    بالفيديو.. «الديوان» رسمياً: تنسيق رقابي لتعزيز الارتقاء بالضبط الإداري والمالي في الجهات الحكومية

    بسخرية لافتة.. ترامب يتهم مادورو بتقليد أسلوبه في الرقص

    التعرف على جثث 24 شخصا من قتلى حريق كرانس مونتانا بسويسرا

    محافظ الأحمدي بحث تعزيز التعاون مع سفير طاجيكستان

    “التزامات ملزمة” وقوة متعددة الجنسيات بدعم من واشنطن.. ماذا تكشف مسودة قمة باريس؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    اللفة الفرنسية.. أناقة ناعمة بلا تكلّف

    الأربعاء 07 يناير 4:37 م

    أراوخو يتجاوز أزمته النفسية ويقود دفاع برشلونة في السوبر الإسباني

    الأربعاء 07 يناير 4:27 م

    78.88 مليار ريال أرباح سوقية للأسهم السعودية في يوم – أخبار السعودية

    الأربعاء 07 يناير 4:05 م

    بلاغ للنائب العام.. تهرب ضريبي وفساد في «المهن الموسيقية» – أخبار السعودية

    الأربعاء 07 يناير 4:04 م

    تميّز الجناح المصري بقرية أتاريك العالمية في شتاء مكة المكرمة

    الأربعاء 07 يناير 3:46 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    «البيئة» لاستخراج تراخيص التخييم من موقع البلدية أو تطبيق Mokhiam

    الأربعاء 07 يناير 3:10 م

    الدولة الفاشلة.. تعدد المفهوم وارتباك التصنيف

    الأربعاء 07 يناير 2:37 م

    “متحف لا يُنهب”.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم الافتراضي

    الأربعاء 07 يناير 2:33 م

    تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغيبوبة

    الأربعاء 07 يناير 2:08 م

    سمكة “النودلز” بلا دمٍ أحمر: كيف تعيش؟ وما سر شفافيتها؟

    الأربعاء 07 يناير 1:43 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟