Close Menu
    رائج الآن

    منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بـ4 مباريات ودية

    الخميس 22 يناير 8:17 ص

    هنيدي يعود بمسرحية «تاجر السعادة» في موسم الرياض – أخبار السعودية

    الخميس 22 يناير 8:03 ص

    «فهد الطبية» توضح أعراض تمدد الأوعية الدموية الدماغي وعوامل خطر الإصابة به

    الخميس 22 يناير 7:37 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بـ4 مباريات ودية
    • هنيدي يعود بمسرحية «تاجر السعادة» في موسم الرياض – أخبار السعودية
    • «فهد الطبية» توضح أعراض تمدد الأوعية الدموية الدماغي وعوامل خطر الإصابة به
    • ثروات المليارديرات تنمو أسرع 3 مرات منذ انتخاب ترامب
    • الخيول تتمكن من شم “رائحة الخوف” لدى البشر.. فكيف تفعل ذلك؟
    • الظاهري والكشّي يزفان «ريان» لعش الزوجية – أخبار السعودية
    • اكتشاف علمي في بريطانيا يفتح بابا للوقاية من ألزهايمر
    • «زين» و«بوكسهل»: تعزيز التعاون نحو اقتصاد معرفي رقمي
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟
    العالم

    جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 04 فبراير 6:12 م0 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في زوايا مُظلمة من دمشق، حيث تختلط ذكريات الماضي بألم الحاضر، يعيش معتقلون سوريون سابقون محررون من سجون نظام بشار الأسد كابوسا لم ينته بعد.

    فرغم خروجهم من خلف القضبان، تظل جروح التعذيب والعزل والحرمان تُلاحق أرواحهم، محوّلة “الحرية” إلى رحلة عذاب جديدة بين ذكريات لا تُنسى وواقع مُنهك.

    وكما رصد مراسل الجزيرة تامر الصمادي من داخل أحد مشافي الأمراض النفسية بالعاصمة السورية، فإن لحظة الإفراج لم تكن نهاية المعاناة، بل بداية صراع آخر.

    فبين الجدران الباردة للمشفى، تتردد أصداء صراخ لم يُسمع من قبل، أرواحٌ عانت لتبقى على قيد الحياة، لكنها خرجت من السجون بذاكرة ممزقة وأحلام مُحطمة.

    “الحياة توقفت عند كثير منهم”، يقول الصمادي، مشيرا إلى أن كل مريض هنا يحمل قصة كئيبة من الألم، كتلك التي يحملها “علي”، الشاب الذي عُثر عليه في سجن صيدنايا الشهير يوم سقوط النظام، ولا يتذكر اسمه، ولا يعرف شيئا عن ماضيه.

    يقول شقيق علي الذي يخفي عن والدته حقيقة حاله المريرة ورفض الظهور أمام الكاميرا خوفا على مشاعر عائلته: “كان إنسانًا طبيعيا.. موظفا وحلاقا قبل اختفائه في 2018”.

    اسمي.. انتهى!

    وعندما أُفرج عن “علي” بعد سنوات، وجدوه كـ”إنسان انتهت حياته”، كما يصف شقيقه الذي يضيف: “بيحكي عن حاله أنه يتيم، اسمه انتهى.. إذا قلت له: أنا أخوك، يضوي بلا رد”.

    ليست ذاكرة “علي” وحدها التي سُلبت، فشاب آخر خرج من ظلمة السجن بلا ذكريات ولا أمل، وعند سؤاله “شو بتتذكر؟” يرد بوجوم: “ما بتذكر شيء”.

    التعذيب النفسي والجسدي الذي تعرض له المعتقلون خلَّف صدمات تحتاج إلى سنوات من العلاج، لكن خدمات الصحة النفسية في سوريا، كما يوضح أحد القائمين على المشفى، تعاني من تداعيات الحرب، فالكوادر المؤهلة غادرت، والخبرات الكبيرة سافرت، مضيفا “هذه الفجوة لم تُردم حتى الآن”.

    وخارج أسوار المشفى، يحاول فريق تطوعي سوري في 4 مدن أن يكون خيط أمل لهؤلاء الناجين، يزورون المعتقلين السابقين، ويُجمعون بيانات عن احتياجاتهم، ويحاولون دعمهم نفسيا واجتماعيا.

    ويقول أحد المتطوفين في هذا الفريق: “الصدمات متعددة.. صدمة الاعتقال، وصدمة الخروج إلى مجتمع تغير، وصدمة اكتشاف أن الأهل لم يعودوا كما كانوا”.

    لكن بعض الجراح أعمق من أن تندمل، فأحمد، الذي قضى 7 سنوات في السجن لكونه عبر عن رأيه، يعيش اليوم مع عمته بعد أن تيتم، في حين أفقدته سنوات الاعتقال الأمل، وحولت كوابيس الزنزانة إلى واقع يومي.

    تقول عمته للجزيرة: “الوقت اللي بتجي هاللحظة هي أصعب إشي.. أعصابي بتنهدَر، بتعب كثير، روحنا تعبت”، وحتى عندما يحاول التفاؤل، تعود ذكريات السجن لتطارد عقله حيث يقول: “أيام بقعد لحالي، برجع أتذكر بصير موجوع، بضلّلي راسي يوجعني وما بقدر أتوازن”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    «زين» و«بوكسهل»: تعزيز التعاون نحو اقتصاد معرفي رقمي

    اغتصاب وتعرية قسرية وهجمات بالكلاب.. شهادات صادمة لرجال عن العنف الجنسي داخل السجون الإسرائيلية

    بوابة مغلقة منذ عامين ونصف حولت “قُصرة” جنوب نابلس إلى سجن كبير

    اتحاد الصحافيين الخليجيين بحث سبل تطوير الأداء الصحافي ومستجدات إطلاق جائزة الصحافة الخليجية

    قادة إقليميون: السلام بين أرمينيا وأذربيجان يغير ملامح أوراسيا

    مذيع الجزيرة مباشر يتهم “تأسيس” باحتجاز الصحفي السوداني معمر إبراهيم

    الانتهاء من تقديم العطاءات لتطوير واجهات الأنظمة الإلكترونية لـ «القوى العاملة»

    فيديو. العاصفة “هاري” تضرب مالطا وكورسيكا وكتالونيا بفيضانات

    نايف الصواغ لـ«الأنباء»: دراسة لتعديل بعض مواد قانون الحضانات بهدف تطوير العمل

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    هنيدي يعود بمسرحية «تاجر السعادة» في موسم الرياض – أخبار السعودية

    الخميس 22 يناير 8:03 ص

    «فهد الطبية» توضح أعراض تمدد الأوعية الدموية الدماغي وعوامل خطر الإصابة به

    الخميس 22 يناير 7:37 ص

    ثروات المليارديرات تنمو أسرع 3 مرات منذ انتخاب ترامب

    الخميس 22 يناير 7:32 ص

    الخيول تتمكن من شم “رائحة الخوف” لدى البشر.. فكيف تفعل ذلك؟

    الخميس 22 يناير 7:01 ص

    الظاهري والكشّي يزفان «ريان» لعش الزوجية – أخبار السعودية

    الخميس 22 يناير 6:36 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    اكتشاف علمي في بريطانيا يفتح بابا للوقاية من ألزهايمر

    الخميس 22 يناير 5:49 ص

    «زين» و«بوكسهل»: تعزيز التعاون نحو اقتصاد معرفي رقمي

    الخميس 22 يناير 5:33 ص

    اغتصاب وتعرية قسرية وهجمات بالكلاب.. شهادات صادمة لرجال عن العنف الجنسي داخل السجون الإسرائيلية

    الخميس 22 يناير 5:12 ص

    بوابة مغلقة منذ عامين ونصف حولت “قُصرة” جنوب نابلس إلى سجن كبير

    الخميس 22 يناير 5:02 ص

    فيديو هيفاء وهبي المفبرك أمام «النيابة».. اليوم – أخبار السعودية

    الخميس 22 يناير 4:42 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟