Close Menu
    رائج الآن

    المنظمة العالمية للأرصاد الجوية: 2025 من بين أعلى ثلاثة أعوام حرارة عالميًا

    الأربعاء 14 يناير 6:40 م

    إعادة اختراع روبن هود.. قراءة في النسخة التلفزيونية الجديدة

    الأربعاء 14 يناير 6:29 م

    وثائق كنسية تعزز “أطلس القدس المصور” وتنصف العثمانيين

    الأربعاء 14 يناير 6:26 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • المنظمة العالمية للأرصاد الجوية: 2025 من بين أعلى ثلاثة أعوام حرارة عالميًا
    • إعادة اختراع روبن هود.. قراءة في النسخة التلفزيونية الجديدة
    • وثائق كنسية تعزز “أطلس القدس المصور” وتنصف العثمانيين
    • كيف يبتز الذكاء الاصطناعي النساء بصور فاضحة؟ – أخبار السعودية
    • أحمد يحتفي بليلة العمر – أخبار السعودية
    • أزمة الهجرة في أوروبا: البرتغال تدفع 8 ملايين يورو لتجنب استقبال طالبي اللجوء
    • «القوى العاملة» تُطلق خدمات جديدة عبر «أسهل»
    • الذهب والفضة يقفزان من جديد نحو أسعار قياسية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟
    العالم

    جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 04 فبراير 6:12 م0 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في زوايا مُظلمة من دمشق، حيث تختلط ذكريات الماضي بألم الحاضر، يعيش معتقلون سوريون سابقون محررون من سجون نظام بشار الأسد كابوسا لم ينته بعد.

    فرغم خروجهم من خلف القضبان، تظل جروح التعذيب والعزل والحرمان تُلاحق أرواحهم، محوّلة “الحرية” إلى رحلة عذاب جديدة بين ذكريات لا تُنسى وواقع مُنهك.

    وكما رصد مراسل الجزيرة تامر الصمادي من داخل أحد مشافي الأمراض النفسية بالعاصمة السورية، فإن لحظة الإفراج لم تكن نهاية المعاناة، بل بداية صراع آخر.

    فبين الجدران الباردة للمشفى، تتردد أصداء صراخ لم يُسمع من قبل، أرواحٌ عانت لتبقى على قيد الحياة، لكنها خرجت من السجون بذاكرة ممزقة وأحلام مُحطمة.

    “الحياة توقفت عند كثير منهم”، يقول الصمادي، مشيرا إلى أن كل مريض هنا يحمل قصة كئيبة من الألم، كتلك التي يحملها “علي”، الشاب الذي عُثر عليه في سجن صيدنايا الشهير يوم سقوط النظام، ولا يتذكر اسمه، ولا يعرف شيئا عن ماضيه.

    يقول شقيق علي الذي يخفي عن والدته حقيقة حاله المريرة ورفض الظهور أمام الكاميرا خوفا على مشاعر عائلته: “كان إنسانًا طبيعيا.. موظفا وحلاقا قبل اختفائه في 2018”.

    اسمي.. انتهى!

    وعندما أُفرج عن “علي” بعد سنوات، وجدوه كـ”إنسان انتهت حياته”، كما يصف شقيقه الذي يضيف: “بيحكي عن حاله أنه يتيم، اسمه انتهى.. إذا قلت له: أنا أخوك، يضوي بلا رد”.

    ليست ذاكرة “علي” وحدها التي سُلبت، فشاب آخر خرج من ظلمة السجن بلا ذكريات ولا أمل، وعند سؤاله “شو بتتذكر؟” يرد بوجوم: “ما بتذكر شيء”.

    التعذيب النفسي والجسدي الذي تعرض له المعتقلون خلَّف صدمات تحتاج إلى سنوات من العلاج، لكن خدمات الصحة النفسية في سوريا، كما يوضح أحد القائمين على المشفى، تعاني من تداعيات الحرب، فالكوادر المؤهلة غادرت، والخبرات الكبيرة سافرت، مضيفا “هذه الفجوة لم تُردم حتى الآن”.

    وخارج أسوار المشفى، يحاول فريق تطوعي سوري في 4 مدن أن يكون خيط أمل لهؤلاء الناجين، يزورون المعتقلين السابقين، ويُجمعون بيانات عن احتياجاتهم، ويحاولون دعمهم نفسيا واجتماعيا.

    ويقول أحد المتطوفين في هذا الفريق: “الصدمات متعددة.. صدمة الاعتقال، وصدمة الخروج إلى مجتمع تغير، وصدمة اكتشاف أن الأهل لم يعودوا كما كانوا”.

    لكن بعض الجراح أعمق من أن تندمل، فأحمد، الذي قضى 7 سنوات في السجن لكونه عبر عن رأيه، يعيش اليوم مع عمته بعد أن تيتم، في حين أفقدته سنوات الاعتقال الأمل، وحولت كوابيس الزنزانة إلى واقع يومي.

    تقول عمته للجزيرة: “الوقت اللي بتجي هاللحظة هي أصعب إشي.. أعصابي بتنهدَر، بتعب كثير، روحنا تعبت”، وحتى عندما يحاول التفاؤل، تعود ذكريات السجن لتطارد عقله حيث يقول: “أيام بقعد لحالي، برجع أتذكر بصير موجوع، بضلّلي راسي يوجعني وما بقدر أتوازن”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أزمة الهجرة في أوروبا: البرتغال تدفع 8 ملايين يورو لتجنب استقبال طالبي اللجوء

    «القوى العاملة» تُطلق خدمات جديدة عبر «أسهل»

    مسؤول بالجهاد الإسلامي: إسرائيل تجري فحصا أمنيا للمرشحين لإدارة غزة

    الجيش الإسرائيلي يتهم حماس بخرق اتفاق الهدنة.. ماذا حصل في مدينة رفح؟

    تتويج «زين الكويت» بجائزة أفضل فريق علاقات عامة في القطاع الخاص

    الدويري: لهذا تعد دير حافر المعضلة الكبرى للجيش السوري

    الاقتصاد تحت النار: وزير المالية السوداني يتحدث عن فقدان جميع مصادر الإيرادات

    «السكنية» تحصد المركز الأول لجائزة أفضل إدارة خدمة عملاء في القطاع الحكومي

    خلف شعبية دُمى “لابوبو”.. اتهامات باستغلال عمال وقاصرين في مصانع التوريد

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    إعادة اختراع روبن هود.. قراءة في النسخة التلفزيونية الجديدة

    الأربعاء 14 يناير 6:29 م

    وثائق كنسية تعزز “أطلس القدس المصور” وتنصف العثمانيين

    الأربعاء 14 يناير 6:26 م

    كيف يبتز الذكاء الاصطناعي النساء بصور فاضحة؟ – أخبار السعودية

    الأربعاء 14 يناير 6:25 م

    أحمد يحتفي بليلة العمر – أخبار السعودية

    الأربعاء 14 يناير 6:16 م

    أزمة الهجرة في أوروبا: البرتغال تدفع 8 ملايين يورو لتجنب استقبال طالبي اللجوء

    الأربعاء 14 يناير 6:14 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    «القوى العاملة» تُطلق خدمات جديدة عبر «أسهل»

    الأربعاء 14 يناير 4:53 م

    الذهب والفضة يقفزان من جديد نحو أسعار قياسية

    الأربعاء 14 يناير 4:52 م

    بريطانيا تُجري تحقيقا رسميا في قضية توليد “غروك” صورا فاضحة

    الأربعاء 14 يناير 4:39 م

    شقيق شيرين عبدالوهاب يكشف أسراراً جديدة وينفي الشائعات – أخبار السعودية

    الأربعاء 14 يناير 3:44 م

    بدون حمية.. 10 عادات يومية لتحسين نمط حياتك

    الأربعاء 14 يناير 3:38 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟