Close Menu
    رائج الآن

    أردوغان: استمرار حرب روسيا وأوكرانيا يهدد التجارة والملاحة بالبحر الأسود

    الإثنين 05 يناير 3:47 ص

    معرض للصناعات الوطنية الاستهلاكية بغرفة مكة – أخبار السعودية

    الإثنين 05 يناير 3:45 ص

    «ڤيڤا لاڤيتا» تمزج الكوميديا بالدراما في موسم الرياض – أخبار السعودية

    الإثنين 05 يناير 3:45 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • أردوغان: استمرار حرب روسيا وأوكرانيا يهدد التجارة والملاحة بالبحر الأسود
    • معرض للصناعات الوطنية الاستهلاكية بغرفة مكة – أخبار السعودية
    • «ڤيڤا لاڤيتا» تمزج الكوميديا بالدراما في موسم الرياض – أخبار السعودية
    • الاتحاد الأوروبي يدعو جميع الأطراف في فنزويلا إلى ضبط النفس
    • وثائقي “مع حسن في غزة”.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلمات
    • بداية من الشهر القادم.. لا سفر لبريطانيا دون تصريح إلكتروني – أخبار السعودية
    • محافظ الأحمدي بحث تعزيز التعاون مع سفير المملكة المتحدة
    • سبب إقالة ماريسكا من تدريب تشلسي
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟
    العالم

    جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 04 فبراير 6:12 م0 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في زوايا مُظلمة من دمشق، حيث تختلط ذكريات الماضي بألم الحاضر، يعيش معتقلون سوريون سابقون محررون من سجون نظام بشار الأسد كابوسا لم ينته بعد.

    فرغم خروجهم من خلف القضبان، تظل جروح التعذيب والعزل والحرمان تُلاحق أرواحهم، محوّلة “الحرية” إلى رحلة عذاب جديدة بين ذكريات لا تُنسى وواقع مُنهك.

    وكما رصد مراسل الجزيرة تامر الصمادي من داخل أحد مشافي الأمراض النفسية بالعاصمة السورية، فإن لحظة الإفراج لم تكن نهاية المعاناة، بل بداية صراع آخر.

    فبين الجدران الباردة للمشفى، تتردد أصداء صراخ لم يُسمع من قبل، أرواحٌ عانت لتبقى على قيد الحياة، لكنها خرجت من السجون بذاكرة ممزقة وأحلام مُحطمة.

    “الحياة توقفت عند كثير منهم”، يقول الصمادي، مشيرا إلى أن كل مريض هنا يحمل قصة كئيبة من الألم، كتلك التي يحملها “علي”، الشاب الذي عُثر عليه في سجن صيدنايا الشهير يوم سقوط النظام، ولا يتذكر اسمه، ولا يعرف شيئا عن ماضيه.

    يقول شقيق علي الذي يخفي عن والدته حقيقة حاله المريرة ورفض الظهور أمام الكاميرا خوفا على مشاعر عائلته: “كان إنسانًا طبيعيا.. موظفا وحلاقا قبل اختفائه في 2018”.

    اسمي.. انتهى!

    وعندما أُفرج عن “علي” بعد سنوات، وجدوه كـ”إنسان انتهت حياته”، كما يصف شقيقه الذي يضيف: “بيحكي عن حاله أنه يتيم، اسمه انتهى.. إذا قلت له: أنا أخوك، يضوي بلا رد”.

    ليست ذاكرة “علي” وحدها التي سُلبت، فشاب آخر خرج من ظلمة السجن بلا ذكريات ولا أمل، وعند سؤاله “شو بتتذكر؟” يرد بوجوم: “ما بتذكر شيء”.

    التعذيب النفسي والجسدي الذي تعرض له المعتقلون خلَّف صدمات تحتاج إلى سنوات من العلاج، لكن خدمات الصحة النفسية في سوريا، كما يوضح أحد القائمين على المشفى، تعاني من تداعيات الحرب، فالكوادر المؤهلة غادرت، والخبرات الكبيرة سافرت، مضيفا “هذه الفجوة لم تُردم حتى الآن”.

    وخارج أسوار المشفى، يحاول فريق تطوعي سوري في 4 مدن أن يكون خيط أمل لهؤلاء الناجين، يزورون المعتقلين السابقين، ويُجمعون بيانات عن احتياجاتهم، ويحاولون دعمهم نفسيا واجتماعيا.

    ويقول أحد المتطوفين في هذا الفريق: “الصدمات متعددة.. صدمة الاعتقال، وصدمة الخروج إلى مجتمع تغير، وصدمة اكتشاف أن الأهل لم يعودوا كما كانوا”.

    لكن بعض الجراح أعمق من أن تندمل، فأحمد، الذي قضى 7 سنوات في السجن لكونه عبر عن رأيه، يعيش اليوم مع عمته بعد أن تيتم، في حين أفقدته سنوات الاعتقال الأمل، وحولت كوابيس الزنزانة إلى واقع يومي.

    تقول عمته للجزيرة: “الوقت اللي بتجي هاللحظة هي أصعب إشي.. أعصابي بتنهدَر، بتعب كثير، روحنا تعبت”، وحتى عندما يحاول التفاؤل، تعود ذكريات السجن لتطارد عقله حيث يقول: “أيام بقعد لحالي، برجع أتذكر بصير موجوع، بضلّلي راسي يوجعني وما بقدر أتوازن”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أردوغان: استمرار حرب روسيا وأوكرانيا يهدد التجارة والملاحة بالبحر الأسود

    محافظ الأحمدي بحث تعزيز التعاون مع سفير المملكة المتحدة

    بوساطة أمريكية.. باريس تستضيف جولة جديدة من المحادثات السورية-الإسرائيلية غدًا

    «الإعلام»: ضرورة استقاء المعلومات والبيانات عن الشأن الخارجي من الجهات الحكومية

    تعرّف على تفاصيل محاكمة مادورو وطبيعة سجنه في نيويورك

    “سجن خطر وطعام ملوّث بالديدان”.. تعرّف إلى المكان الذي سيُحتجز فيه مادورو

    «العدل» تعلن شروط التقديم لوظيفة أمين سر جلسة للعنصر النسائي

    مجلة الكويت تستعرض إرث الديوانية.. ذاكرة الوطن

    درسوا طعامه وملابسه ثم اقتحموا “حصنه”.. القصة الكاملة لعملية اعتقال مادورو

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    معرض للصناعات الوطنية الاستهلاكية بغرفة مكة – أخبار السعودية

    الإثنين 05 يناير 3:45 ص

    «ڤيڤا لاڤيتا» تمزج الكوميديا بالدراما في موسم الرياض – أخبار السعودية

    الإثنين 05 يناير 3:45 ص

    الاتحاد الأوروبي يدعو جميع الأطراف في فنزويلا إلى ضبط النفس

    الإثنين 05 يناير 3:27 ص

    وثائقي “مع حسن في غزة”.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلمات

    الإثنين 05 يناير 3:13 ص

    بداية من الشهر القادم.. لا سفر لبريطانيا دون تصريح إلكتروني – أخبار السعودية

    الإثنين 05 يناير 3:10 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    محافظ الأحمدي بحث تعزيز التعاون مع سفير المملكة المتحدة

    الإثنين 05 يناير 2:51 ص

    سبب إقالة ماريسكا من تدريب تشلسي

    الإثنين 05 يناير 2:22 ص

    ترامب: سننخرط بقوة في قطاع النفط الفنزويلي

    الإثنين 05 يناير 1:52 ص

    عازف كمان يتهم ويل سميث بالفصل التعسفي والانتقام بعد بلاغ عن تحرش

    الإثنين 05 يناير 1:49 ص

    العلماء قلقون.. الميكروبلاستيك “يُسرِّب” سحابة كيميائية غير مرئية في الماء

    الإثنين 05 يناير 1:42 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟