Close Menu
    رائج الآن

    الدندنة.. سر نغمة “ممم” في إدارة التوتر وزيادة التركيز

    الخميس 15 يناير 6:41 ص

    ريال مدريد ينفصل عن ألونسو ويعين مدربا جديدا

    الخميس 15 يناير 6:40 ص

    المغرب يطلق “معاهد الجزري” لتعزيز السيادة الرقمية والابتكار في الذكاء الاصطناعي

    الخميس 15 يناير 6:21 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الدندنة.. سر نغمة “ممم” في إدارة التوتر وزيادة التركيز
    • ريال مدريد ينفصل عن ألونسو ويعين مدربا جديدا
    • المغرب يطلق “معاهد الجزري” لتعزيز السيادة الرقمية والابتكار في الذكاء الاصطناعي
    • “توب مانتا”.. علامة بائعي الرصيف المهاجرين إلى برشلونة
    • ويل سميث يخطط للتعاون مع شاروخان في بوليوود – أخبار السعودية
    • تشابه لافت بين إطلالتَي سيلينا غوميز ويسر الخالدي يثير الجدل – أخبار السعودية
    • زيلينسكي يعلن “طوارئ الطاقة”.. 400 مبنى بلا تدفئة وسط موجة الصقيع
    • أمريكا: انخفاض حاد لعجز ميزان المعاملات الجارية – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟
    العالم

    جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 04 فبراير 6:12 م0 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في زوايا مُظلمة من دمشق، حيث تختلط ذكريات الماضي بألم الحاضر، يعيش معتقلون سوريون سابقون محررون من سجون نظام بشار الأسد كابوسا لم ينته بعد.

    فرغم خروجهم من خلف القضبان، تظل جروح التعذيب والعزل والحرمان تُلاحق أرواحهم، محوّلة “الحرية” إلى رحلة عذاب جديدة بين ذكريات لا تُنسى وواقع مُنهك.

    وكما رصد مراسل الجزيرة تامر الصمادي من داخل أحد مشافي الأمراض النفسية بالعاصمة السورية، فإن لحظة الإفراج لم تكن نهاية المعاناة، بل بداية صراع آخر.

    فبين الجدران الباردة للمشفى، تتردد أصداء صراخ لم يُسمع من قبل، أرواحٌ عانت لتبقى على قيد الحياة، لكنها خرجت من السجون بذاكرة ممزقة وأحلام مُحطمة.

    “الحياة توقفت عند كثير منهم”، يقول الصمادي، مشيرا إلى أن كل مريض هنا يحمل قصة كئيبة من الألم، كتلك التي يحملها “علي”، الشاب الذي عُثر عليه في سجن صيدنايا الشهير يوم سقوط النظام، ولا يتذكر اسمه، ولا يعرف شيئا عن ماضيه.

    يقول شقيق علي الذي يخفي عن والدته حقيقة حاله المريرة ورفض الظهور أمام الكاميرا خوفا على مشاعر عائلته: “كان إنسانًا طبيعيا.. موظفا وحلاقا قبل اختفائه في 2018”.

    اسمي.. انتهى!

    وعندما أُفرج عن “علي” بعد سنوات، وجدوه كـ”إنسان انتهت حياته”، كما يصف شقيقه الذي يضيف: “بيحكي عن حاله أنه يتيم، اسمه انتهى.. إذا قلت له: أنا أخوك، يضوي بلا رد”.

    ليست ذاكرة “علي” وحدها التي سُلبت، فشاب آخر خرج من ظلمة السجن بلا ذكريات ولا أمل، وعند سؤاله “شو بتتذكر؟” يرد بوجوم: “ما بتذكر شيء”.

    التعذيب النفسي والجسدي الذي تعرض له المعتقلون خلَّف صدمات تحتاج إلى سنوات من العلاج، لكن خدمات الصحة النفسية في سوريا، كما يوضح أحد القائمين على المشفى، تعاني من تداعيات الحرب، فالكوادر المؤهلة غادرت، والخبرات الكبيرة سافرت، مضيفا “هذه الفجوة لم تُردم حتى الآن”.

    وخارج أسوار المشفى، يحاول فريق تطوعي سوري في 4 مدن أن يكون خيط أمل لهؤلاء الناجين، يزورون المعتقلين السابقين، ويُجمعون بيانات عن احتياجاتهم، ويحاولون دعمهم نفسيا واجتماعيا.

    ويقول أحد المتطوفين في هذا الفريق: “الصدمات متعددة.. صدمة الاعتقال، وصدمة الخروج إلى مجتمع تغير، وصدمة اكتشاف أن الأهل لم يعودوا كما كانوا”.

    لكن بعض الجراح أعمق من أن تندمل، فأحمد، الذي قضى 7 سنوات في السجن لكونه عبر عن رأيه، يعيش اليوم مع عمته بعد أن تيتم، في حين أفقدته سنوات الاعتقال الأمل، وحولت كوابيس الزنزانة إلى واقع يومي.

    تقول عمته للجزيرة: “الوقت اللي بتجي هاللحظة هي أصعب إشي.. أعصابي بتنهدَر، بتعب كثير، روحنا تعبت”، وحتى عندما يحاول التفاؤل، تعود ذكريات السجن لتطارد عقله حيث يقول: “أيام بقعد لحالي، برجع أتذكر بصير موجوع، بضلّلي راسي يوجعني وما بقدر أتوازن”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    زيلينسكي يعلن “طوارئ الطاقة”.. 400 مبنى بلا تدفئة وسط موجة الصقيع

    «المحاسبة» و«الديوان» بحثا برنامج الحوكمة المؤسسية

    تجديد الاستعانة بخدمات الكويتيين غير المتفرغين في الوظائف الدينية

    تجديد الاستعانة بخدمات الكويتيين غير المتفرغين في الوظائف الدينية

    الولايات المتحدة تُعلّق تأشيرات الهجرة من 75 دولة وتشدّد التدقيق على السجلات الرقمية

    وزيرة الشؤون تفقّدت العمل بهيئة ذوي الإعاقة

    احتجاجات متواصلة في نيويورك على مقتل أميركية برصاص شرطة الهجرة

    أزمة الهجرة في أوروبا: البرتغال تدفع 8 ملايين يورو لتجنب استقبال طالبي اللجوء

    «القوى العاملة» تُطلق خدمات جديدة عبر «أسهل»

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ريال مدريد ينفصل عن ألونسو ويعين مدربا جديدا

    الخميس 15 يناير 6:40 ص

    المغرب يطلق “معاهد الجزري” لتعزيز السيادة الرقمية والابتكار في الذكاء الاصطناعي

    الخميس 15 يناير 6:21 ص

    “توب مانتا”.. علامة بائعي الرصيف المهاجرين إلى برشلونة

    الخميس 15 يناير 6:16 ص

    ويل سميث يخطط للتعاون مع شاروخان في بوليوود – أخبار السعودية

    الخميس 15 يناير 5:08 ص

    تشابه لافت بين إطلالتَي سيلينا غوميز ويسر الخالدي يثير الجدل – أخبار السعودية

    الخميس 15 يناير 5:07 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    زيلينسكي يعلن “طوارئ الطاقة”.. 400 مبنى بلا تدفئة وسط موجة الصقيع

    الخميس 15 يناير 5:06 ص

    أمريكا: انخفاض حاد لعجز ميزان المعاملات الجارية – أخبار السعودية

    الخميس 15 يناير 5:01 ص

    جامعة الجوف تعلن فتح باب القبول في 6 برامج دراسات عليا للفصل الثاني

    الخميس 15 يناير 4:43 ص

    «المحاسبة» و«الديوان» بحثا برنامج الحوكمة المؤسسية

    الخميس 15 يناير 4:08 ص

    من سيربح سباق الجيل السادس للمقاتلات بين الدول الكبرى؟

    الخميس 15 يناير 4:04 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟