Close Menu
    رائج الآن

    تفاقم السمنة في الأردن وتحذيرات من استخدام حقن التنحيف

    الإثنين 12 يناير 5:54 م

    الداخلية تحل لغز تفجير مسجد العلويين في حمص وتكشف هوية منفذيه

    الإثنين 12 يناير 5:30 م

    زينة وياسمين مسافرتان.. أين اختفت شيرين عبدالوهاب؟ – أخبار السعودية

    الإثنين 12 يناير 4:49 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • تفاقم السمنة في الأردن وتحذيرات من استخدام حقن التنحيف
    • الداخلية تحل لغز تفجير مسجد العلويين في حمص وتكشف هوية منفذيه
    • زينة وياسمين مسافرتان.. أين اختفت شيرين عبدالوهاب؟ – أخبار السعودية
    • معركة العمالقة.. غوغل تتخطى آبل
    • «موديز» تتوقع: 3 تريليونات دولار استثمارات بالبيانات خلال 5 سنوات – أخبار السعودية
    • مانشستر سيتي يرحب بمهاجمه سيمينيو بطريقة فريدة
    • النفط يرتفع وسط مخاوف تعطل الإمدادات من إيران وفنزويلا
    • الاتحاد الأوروبي: ندعم المجلس الرئاسي وحكومة اليمن الشرعية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟
    العالم

    جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 04 فبراير 6:12 م0 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في زوايا مُظلمة من دمشق، حيث تختلط ذكريات الماضي بألم الحاضر، يعيش معتقلون سوريون سابقون محررون من سجون نظام بشار الأسد كابوسا لم ينته بعد.

    فرغم خروجهم من خلف القضبان، تظل جروح التعذيب والعزل والحرمان تُلاحق أرواحهم، محوّلة “الحرية” إلى رحلة عذاب جديدة بين ذكريات لا تُنسى وواقع مُنهك.

    وكما رصد مراسل الجزيرة تامر الصمادي من داخل أحد مشافي الأمراض النفسية بالعاصمة السورية، فإن لحظة الإفراج لم تكن نهاية المعاناة، بل بداية صراع آخر.

    فبين الجدران الباردة للمشفى، تتردد أصداء صراخ لم يُسمع من قبل، أرواحٌ عانت لتبقى على قيد الحياة، لكنها خرجت من السجون بذاكرة ممزقة وأحلام مُحطمة.

    “الحياة توقفت عند كثير منهم”، يقول الصمادي، مشيرا إلى أن كل مريض هنا يحمل قصة كئيبة من الألم، كتلك التي يحملها “علي”، الشاب الذي عُثر عليه في سجن صيدنايا الشهير يوم سقوط النظام، ولا يتذكر اسمه، ولا يعرف شيئا عن ماضيه.

    يقول شقيق علي الذي يخفي عن والدته حقيقة حاله المريرة ورفض الظهور أمام الكاميرا خوفا على مشاعر عائلته: “كان إنسانًا طبيعيا.. موظفا وحلاقا قبل اختفائه في 2018”.

    اسمي.. انتهى!

    وعندما أُفرج عن “علي” بعد سنوات، وجدوه كـ”إنسان انتهت حياته”، كما يصف شقيقه الذي يضيف: “بيحكي عن حاله أنه يتيم، اسمه انتهى.. إذا قلت له: أنا أخوك، يضوي بلا رد”.

    ليست ذاكرة “علي” وحدها التي سُلبت، فشاب آخر خرج من ظلمة السجن بلا ذكريات ولا أمل، وعند سؤاله “شو بتتذكر؟” يرد بوجوم: “ما بتذكر شيء”.

    التعذيب النفسي والجسدي الذي تعرض له المعتقلون خلَّف صدمات تحتاج إلى سنوات من العلاج، لكن خدمات الصحة النفسية في سوريا، كما يوضح أحد القائمين على المشفى، تعاني من تداعيات الحرب، فالكوادر المؤهلة غادرت، والخبرات الكبيرة سافرت، مضيفا “هذه الفجوة لم تُردم حتى الآن”.

    وخارج أسوار المشفى، يحاول فريق تطوعي سوري في 4 مدن أن يكون خيط أمل لهؤلاء الناجين، يزورون المعتقلين السابقين، ويُجمعون بيانات عن احتياجاتهم، ويحاولون دعمهم نفسيا واجتماعيا.

    ويقول أحد المتطوفين في هذا الفريق: “الصدمات متعددة.. صدمة الاعتقال، وصدمة الخروج إلى مجتمع تغير، وصدمة اكتشاف أن الأهل لم يعودوا كما كانوا”.

    لكن بعض الجراح أعمق من أن تندمل، فأحمد، الذي قضى 7 سنوات في السجن لكونه عبر عن رأيه، يعيش اليوم مع عمته بعد أن تيتم، في حين أفقدته سنوات الاعتقال الأمل، وحولت كوابيس الزنزانة إلى واقع يومي.

    تقول عمته للجزيرة: “الوقت اللي بتجي هاللحظة هي أصعب إشي.. أعصابي بتنهدَر، بتعب كثير، روحنا تعبت”، وحتى عندما يحاول التفاؤل، تعود ذكريات السجن لتطارد عقله حيث يقول: “أيام بقعد لحالي، برجع أتذكر بصير موجوع، بضلّلي راسي يوجعني وما بقدر أتوازن”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الداخلية تحل لغز تفجير مسجد العلويين في حمص وتكشف هوية منفذيه

    «نزاهة»: إحالة 1035 شخصاً إلى النيابة خلال 2025

    ترامب: الرئيس الكولومبي سيزور البيت الأبيض الشهر المقبل

    ارتفاع أسعار الذهب بعد تهديد بملاحقات قضائية بحق الاحتياطي الفدرالي الأميركي

    المحافظون زاروا قاعدة صباح الأحمد البحرية واطلعوا على جاهزيتها الأمنية

    «تكنولوجيا المعلومات»: الكويت حريصة على تعزيز الأمن السيبراني وفقاً لأفضل الممارسات العالمية

    هكذا تغيرت خريطة السيطرة على الأرض في اليمن

    تعزيز الدعم الإنساني لكييف.. البرتغال تستقبل أمهات وأطفال من أوكرانيا

    «التقدم العلمي» تدعم معرض التصميم الهندسي الـ49

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    الداخلية تحل لغز تفجير مسجد العلويين في حمص وتكشف هوية منفذيه

    الإثنين 12 يناير 5:30 م

    زينة وياسمين مسافرتان.. أين اختفت شيرين عبدالوهاب؟ – أخبار السعودية

    الإثنين 12 يناير 4:49 م

    معركة العمالقة.. غوغل تتخطى آبل

    الإثنين 12 يناير 4:42 م

    «موديز» تتوقع: 3 تريليونات دولار استثمارات بالبيانات خلال 5 سنوات – أخبار السعودية

    الإثنين 12 يناير 4:40 م

    مانشستر سيتي يرحب بمهاجمه سيمينيو بطريقة فريدة

    الإثنين 12 يناير 4:31 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    النفط يرتفع وسط مخاوف تعطل الإمدادات من إيران وفنزويلا

    الإثنين 12 يناير 4:30 م

    الاتحاد الأوروبي: ندعم المجلس الرئاسي وحكومة اليمن الشرعية

    الإثنين 12 يناير 4:25 م

    «نزاهة»: إحالة 1035 شخصاً إلى النيابة خلال 2025

    الإثنين 12 يناير 3:48 م

    احتفال الداود والتركي بزواج عبدالله – أخبار السعودية

    الإثنين 12 يناير 3:40 م

    بعد تجربة “لا ترد ولا تستبدل”.. دينا الشربيني توجّه دعما لمرضى الفشل الكلوي

    الإثنين 12 يناير 2:45 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟