Close Menu
    رائج الآن

    أشرك 3 حراس بربع ساعة.. منتخب أوغندا بطل حادثة غريبة في كأس أفريقيا

    الجمعة 02 يناير 3:57 ص

    «الشؤون» تخاطب الجمعيات الخيرية لدعم غزة

    الجمعة 02 يناير 3:16 ص

    الجزيرة تحلل ومضات آيفون الغامضة: هل فعلا يتم تصوير المستخدم دون علمه؟

    الجمعة 02 يناير 3:06 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • أشرك 3 حراس بربع ساعة.. منتخب أوغندا بطل حادثة غريبة في كأس أفريقيا
    • «الشؤون» تخاطب الجمعيات الخيرية لدعم غزة
    • الجزيرة تحلل ومضات آيفون الغامضة: هل فعلا يتم تصوير المستخدم دون علمه؟
    • اكتشف أنفاق الحرب السرية في قلب ألمانيا – أخبار السعودية
    • بريطانيا تتولّى تحليل بيانات الصندوق الأسود لطائرة رئيس أركان الجيش الليبي المنكوبة
    • استشهاد أسير فلسطيني في سجن بئر السبع
    • كيف تحولت بؤرة “هار بيزك” إلى مستوطنة رسمية في وقت قياسي؟
    • “متلازمة الخشخاش الطويل”.. لماذا يُعاقَب النجاح في مجتمعاتنا؟
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟
    العالم

    جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 04 فبراير 6:12 م0 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في زوايا مُظلمة من دمشق، حيث تختلط ذكريات الماضي بألم الحاضر، يعيش معتقلون سوريون سابقون محررون من سجون نظام بشار الأسد كابوسا لم ينته بعد.

    فرغم خروجهم من خلف القضبان، تظل جروح التعذيب والعزل والحرمان تُلاحق أرواحهم، محوّلة “الحرية” إلى رحلة عذاب جديدة بين ذكريات لا تُنسى وواقع مُنهك.

    وكما رصد مراسل الجزيرة تامر الصمادي من داخل أحد مشافي الأمراض النفسية بالعاصمة السورية، فإن لحظة الإفراج لم تكن نهاية المعاناة، بل بداية صراع آخر.

    فبين الجدران الباردة للمشفى، تتردد أصداء صراخ لم يُسمع من قبل، أرواحٌ عانت لتبقى على قيد الحياة، لكنها خرجت من السجون بذاكرة ممزقة وأحلام مُحطمة.

    “الحياة توقفت عند كثير منهم”، يقول الصمادي، مشيرا إلى أن كل مريض هنا يحمل قصة كئيبة من الألم، كتلك التي يحملها “علي”، الشاب الذي عُثر عليه في سجن صيدنايا الشهير يوم سقوط النظام، ولا يتذكر اسمه، ولا يعرف شيئا عن ماضيه.

    يقول شقيق علي الذي يخفي عن والدته حقيقة حاله المريرة ورفض الظهور أمام الكاميرا خوفا على مشاعر عائلته: “كان إنسانًا طبيعيا.. موظفا وحلاقا قبل اختفائه في 2018”.

    اسمي.. انتهى!

    وعندما أُفرج عن “علي” بعد سنوات، وجدوه كـ”إنسان انتهت حياته”، كما يصف شقيقه الذي يضيف: “بيحكي عن حاله أنه يتيم، اسمه انتهى.. إذا قلت له: أنا أخوك، يضوي بلا رد”.

    ليست ذاكرة “علي” وحدها التي سُلبت، فشاب آخر خرج من ظلمة السجن بلا ذكريات ولا أمل، وعند سؤاله “شو بتتذكر؟” يرد بوجوم: “ما بتذكر شيء”.

    التعذيب النفسي والجسدي الذي تعرض له المعتقلون خلَّف صدمات تحتاج إلى سنوات من العلاج، لكن خدمات الصحة النفسية في سوريا، كما يوضح أحد القائمين على المشفى، تعاني من تداعيات الحرب، فالكوادر المؤهلة غادرت، والخبرات الكبيرة سافرت، مضيفا “هذه الفجوة لم تُردم حتى الآن”.

    وخارج أسوار المشفى، يحاول فريق تطوعي سوري في 4 مدن أن يكون خيط أمل لهؤلاء الناجين، يزورون المعتقلين السابقين، ويُجمعون بيانات عن احتياجاتهم، ويحاولون دعمهم نفسيا واجتماعيا.

    ويقول أحد المتطوفين في هذا الفريق: “الصدمات متعددة.. صدمة الاعتقال، وصدمة الخروج إلى مجتمع تغير، وصدمة اكتشاف أن الأهل لم يعودوا كما كانوا”.

    لكن بعض الجراح أعمق من أن تندمل، فأحمد، الذي قضى 7 سنوات في السجن لكونه عبر عن رأيه، يعيش اليوم مع عمته بعد أن تيتم، في حين أفقدته سنوات الاعتقال الأمل، وحولت كوابيس الزنزانة إلى واقع يومي.

    تقول عمته للجزيرة: “الوقت اللي بتجي هاللحظة هي أصعب إشي.. أعصابي بتنهدَر، بتعب كثير، روحنا تعبت”، وحتى عندما يحاول التفاؤل، تعود ذكريات السجن لتطارد عقله حيث يقول: “أيام بقعد لحالي، برجع أتذكر بصير موجوع، بضلّلي راسي يوجعني وما بقدر أتوازن”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    «الشؤون» تخاطب الجمعيات الخيرية لدعم غزة

    بريطانيا تتولّى تحليل بيانات الصندوق الأسود لطائرة رئيس أركان الجيش الليبي المنكوبة

    استشهاد أسير فلسطيني في سجن بئر السبع

    جولة ميدانية لوزير الدفاع ومحافظ الفروانية في مشروع مبنى الركاب الجديد «T2»

    فيديو. سبّاحون يتحدّون برد الشتاء في تقليد رأس السنة على شاطئ كاركافيلوس قرب لشبونة

    «السكنية»: ترسية خدمات استشارية لتصميم 13 مركز ضاحية في «جنوب سعد العبدالله»

    جمعية «اللغة العربية»: الكويت تولي اهتماماً كبيراً بتجارب التعليم المطبقة في الدول المتقدمة

    مصحفان وقَسَم واحد: الرموز الخفية في تنصيب عمدة نيويورك زهران ممداني

    البعثة الأممية: الفاشر مدمرة ومهجورة ولا أثر يذكر للحياة فيها

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «الشؤون» تخاطب الجمعيات الخيرية لدعم غزة

    الجمعة 02 يناير 3:16 ص

    الجزيرة تحلل ومضات آيفون الغامضة: هل فعلا يتم تصوير المستخدم دون علمه؟

    الجمعة 02 يناير 3:06 ص

    اكتشف أنفاق الحرب السرية في قلب ألمانيا – أخبار السعودية

    الجمعة 02 يناير 3:05 ص

    بريطانيا تتولّى تحليل بيانات الصندوق الأسود لطائرة رئيس أركان الجيش الليبي المنكوبة

    الجمعة 02 يناير 2:25 ص

    استشهاد أسير فلسطيني في سجن بئر السبع

    الجمعة 02 يناير 2:22 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    كيف تحولت بؤرة “هار بيزك” إلى مستوطنة رسمية في وقت قياسي؟

    الجمعة 02 يناير 2:08 ص

    “متلازمة الخشخاش الطويل”.. لماذا يُعاقَب النجاح في مجتمعاتنا؟

    الجمعة 02 يناير 2:04 ص

    سورية: العملة الجديدة تدخل حيز التداول لتعزيز الاستقرار المالي – أخبار السعودية

    الجمعة 02 يناير 2:02 ص

    «الثقافة السعودية 2026»   إنتاج نوعي وتوزيع عادل – أخبار السعودية

    الجمعة 02 يناير 2:02 ص

    مستشار اقتصادي: 5 عوامل أدت إلى الارتفاع غير المسبوق بأسعار الذهب

    الجمعة 02 يناير 1:44 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟