Close Menu
    رائج الآن

    سارايكتش للجزيرة نت: الاستشراق الصربي تحول إلى أداة لتبرير إبادة مسلمي البلقان

    الأحد 11 يناير 7:16 م

    كيف تتفوق على الذكاء الاصطناعي في عملك؟ – أخبار السعودية

    الأحد 11 يناير 7:15 م

    “أوبن إيه آي” و”سوفت بنك” تستثمران مليار دولار في ستارغيت

    الأحد 11 يناير 6:56 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • سارايكتش للجزيرة نت: الاستشراق الصربي تحول إلى أداة لتبرير إبادة مسلمي البلقان
    • كيف تتفوق على الذكاء الاصطناعي في عملك؟ – أخبار السعودية
    • “أوبن إيه آي” و”سوفت بنك” تستثمران مليار دولار في ستارغيت
    • بريطانيا تستعد لاحتمال نشر قواتها في أوكرانيا
    • عصير الجزر بين الحقيقة والشائعة في علاج البشرة المعرّضة للحبوب – أخبار السعودية
    • طارق العريان: أحلم بالعودة إلى هوليوود والتعاون مع «دي نيرو» – أخبار السعودية
    • «الجهاز المركزي» يبحث مع «الطيران المدني» و«الداخلية» تعزيز التعاون المؤسسي
    • أمير القصيم يسلّم وثائق تملّك الوحدات السكنية للمستفيدين من تبرّع ولي العهد
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟
    العالم

    جراح لا تندمل.. كيف حطمت سجون الأسد أرواح معتقلين رغم الحرية؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 04 فبراير 6:12 م0 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في زوايا مُظلمة من دمشق، حيث تختلط ذكريات الماضي بألم الحاضر، يعيش معتقلون سوريون سابقون محررون من سجون نظام بشار الأسد كابوسا لم ينته بعد.

    فرغم خروجهم من خلف القضبان، تظل جروح التعذيب والعزل والحرمان تُلاحق أرواحهم، محوّلة “الحرية” إلى رحلة عذاب جديدة بين ذكريات لا تُنسى وواقع مُنهك.

    وكما رصد مراسل الجزيرة تامر الصمادي من داخل أحد مشافي الأمراض النفسية بالعاصمة السورية، فإن لحظة الإفراج لم تكن نهاية المعاناة، بل بداية صراع آخر.

    فبين الجدران الباردة للمشفى، تتردد أصداء صراخ لم يُسمع من قبل، أرواحٌ عانت لتبقى على قيد الحياة، لكنها خرجت من السجون بذاكرة ممزقة وأحلام مُحطمة.

    “الحياة توقفت عند كثير منهم”، يقول الصمادي، مشيرا إلى أن كل مريض هنا يحمل قصة كئيبة من الألم، كتلك التي يحملها “علي”، الشاب الذي عُثر عليه في سجن صيدنايا الشهير يوم سقوط النظام، ولا يتذكر اسمه، ولا يعرف شيئا عن ماضيه.

    يقول شقيق علي الذي يخفي عن والدته حقيقة حاله المريرة ورفض الظهور أمام الكاميرا خوفا على مشاعر عائلته: “كان إنسانًا طبيعيا.. موظفا وحلاقا قبل اختفائه في 2018”.

    اسمي.. انتهى!

    وعندما أُفرج عن “علي” بعد سنوات، وجدوه كـ”إنسان انتهت حياته”، كما يصف شقيقه الذي يضيف: “بيحكي عن حاله أنه يتيم، اسمه انتهى.. إذا قلت له: أنا أخوك، يضوي بلا رد”.

    ليست ذاكرة “علي” وحدها التي سُلبت، فشاب آخر خرج من ظلمة السجن بلا ذكريات ولا أمل، وعند سؤاله “شو بتتذكر؟” يرد بوجوم: “ما بتذكر شيء”.

    التعذيب النفسي والجسدي الذي تعرض له المعتقلون خلَّف صدمات تحتاج إلى سنوات من العلاج، لكن خدمات الصحة النفسية في سوريا، كما يوضح أحد القائمين على المشفى، تعاني من تداعيات الحرب، فالكوادر المؤهلة غادرت، والخبرات الكبيرة سافرت، مضيفا “هذه الفجوة لم تُردم حتى الآن”.

    وخارج أسوار المشفى، يحاول فريق تطوعي سوري في 4 مدن أن يكون خيط أمل لهؤلاء الناجين، يزورون المعتقلين السابقين، ويُجمعون بيانات عن احتياجاتهم، ويحاولون دعمهم نفسيا واجتماعيا.

    ويقول أحد المتطوفين في هذا الفريق: “الصدمات متعددة.. صدمة الاعتقال، وصدمة الخروج إلى مجتمع تغير، وصدمة اكتشاف أن الأهل لم يعودوا كما كانوا”.

    لكن بعض الجراح أعمق من أن تندمل، فأحمد، الذي قضى 7 سنوات في السجن لكونه عبر عن رأيه، يعيش اليوم مع عمته بعد أن تيتم، في حين أفقدته سنوات الاعتقال الأمل، وحولت كوابيس الزنزانة إلى واقع يومي.

    تقول عمته للجزيرة: “الوقت اللي بتجي هاللحظة هي أصعب إشي.. أعصابي بتنهدَر، بتعب كثير، روحنا تعبت”، وحتى عندما يحاول التفاؤل، تعود ذكريات السجن لتطارد عقله حيث يقول: “أيام بقعد لحالي، برجع أتذكر بصير موجوع، بضلّلي راسي يوجعني وما بقدر أتوازن”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بريطانيا تستعد لاحتمال نشر قواتها في أوكرانيا

    «الجهاز المركزي» يبحث مع «الطيران المدني» و«الداخلية» تعزيز التعاون المؤسسي

    تركيا تتهم “الموساد” بالتحريض على الاحتجاجات في إيران.. وتحذر من محاولات نتنياهو لإشعال صراع إقليمي

    «المعهد الديبلوماسي» يُنظّم «ديبلوماسية الوساطة»

    واشنطن ترفض اتهامات إيران لها بتأجيج الاحتجاجات

    «الأعلى للقضاء» و«الفتوى والتشريع» بحثا تسهيل إجراءات التقاضي وتحقيق العدالة الناجزة

    هكذا تتجسس الهند على مواطنيها وتهدد ديمقراطيتها

    يسى زكريا: ليحفظ الله الكويت وأميرها وحكومتها وشعبها وليكن عاماً للسلام والمحبة

    “لا نريد أن نكون أمريكيين”.. قادة أحزاب في غرينلاند يرفضون تهديدات ترامب

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    كيف تتفوق على الذكاء الاصطناعي في عملك؟ – أخبار السعودية

    الأحد 11 يناير 7:15 م

    “أوبن إيه آي” و”سوفت بنك” تستثمران مليار دولار في ستارغيت

    الأحد 11 يناير 6:56 م

    بريطانيا تستعد لاحتمال نشر قواتها في أوكرانيا

    الأحد 11 يناير 6:34 م

    عصير الجزر بين الحقيقة والشائعة في علاج البشرة المعرّضة للحبوب – أخبار السعودية

    الأحد 11 يناير 6:04 م

    طارق العريان: أحلم بالعودة إلى هوليوود والتعاون مع «دي نيرو» – أخبار السعودية

    الأحد 11 يناير 5:22 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    «الجهاز المركزي» يبحث مع «الطيران المدني» و«الداخلية» تعزيز التعاون المؤسسي

    الأحد 11 يناير 5:18 م

    أمير القصيم يسلّم وثائق تملّك الوحدات السكنية للمستفيدين من تبرّع ولي العهد

    الأحد 11 يناير 4:56 م

    الدويري: انهيار وشيك لقوات “قسد” المحاصرة في حلب

    الأحد 11 يناير 4:19 م

    أكبر 11 تعويضا للمدربين في تاريخ كرة القدم

    الأحد 11 يناير 3:38 م

    عبير الشهراني وكيلا لوزارة التعليم – أخبار السعودية

    الأحد 11 يناير 2:26 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟