توفي الإعلامي الفلسطيني الأردني جمال ريان عن عمر يناهز 72 عاماً، ليُنهي برحيله أحد الأسماء الهامة في الإعلام العربي، والتي ارتبط حضورها بجدل واسع واستقطاب واضح في الساحة الإعلامية.
محطات في مسيرته مثيرة للجدل
يرى منتقدو ريان أنه ابتعد في مرحلة من مسيرته عن الحياد المهني الذي يُفترض أن يميز العمل الإعلامي، معتبرين أنه انتقل من دور ناقل الخبر إلى صاحب مواقف منحازة في قضايا سياسية حساسة.
كما عُرف بخطاب حاد تجاه بعض دول الخليج، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، في نفس الوقت الذي اعتبر فيه منتقدوه أن مواقفه أصبحت أقل حدة تجاه أطراف إقليمية مثل إيران التي تتهمها بعض الدول بالتدخل في شؤون المنطقة.
ويرى مراقبون أن ريان، في سنواته الأخيرة، اقترب أكثر من خطاب الناشط السياسي، حيث غلبت على طرحه لغة الاستقطاب السياسي، وهو ما أثار نقاشاً واسعاً حول الحدود بين العمل الإعلامي والتعبير السياسي.
مع رحيله، انقسمت الآراء حول تاريخه الإعلامي، فهناك من يتذكر دوره في بدايات القنوات الإخبارية العربية وتأثيره في المشهد الإعلامي، في حين يرى البعض أن الجدل السياسي والصدامات عبر المنصات الرقمية كانت هي السمة الأبرز في سنواته الأخيرة.











