Close Menu
    رائج الآن

    بعد سنوات من الإجراءات القانونية.. بريطانيا تمنح فلسطينيًا يحمل الجنسية الإسرائيلية صفة لاجئ

    السبت 17 يناير 11:26 ص

    الغبان نائباً لمدير شرطة المدينة المنورة – أخبار السعودية

    السبت 17 يناير 11:15 ص

    من أفاتار إلى ويستيروس.. 5 مسلسلات فانتازيا تعيد تعريف البطولة في 2026

    السبت 17 يناير 11:10 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • بعد سنوات من الإجراءات القانونية.. بريطانيا تمنح فلسطينيًا يحمل الجنسية الإسرائيلية صفة لاجئ
    • الغبان نائباً لمدير شرطة المدينة المنورة – أخبار السعودية
    • من أفاتار إلى ويستيروس.. 5 مسلسلات فانتازيا تعيد تعريف البطولة في 2026
    • محمد رمضان يشارك في حفل ختام أمم أفريقيا 2025 رغم غياب المنتخب المصري – أخبار السعودية
    • «قوى» للمنشآت الصغيرة: رخص العمل لن يشملها الإعفاء بعد هذا التاريخ – أخبار السعودية
    • غانا تسدد 1.47 مليار دولار لتصفية ديون الطاقة واستعادة الثقة الدولية
    • رئيس المجلس الأعلى للقضاء بحث مع وفد المحكمة الاتحادية الإماراتي العلاقات بمجالات القضاء والعدالة
    • ميلادينوف “ممثلا ساميا”.. البيت الأبيض يعلن تشكيلة مجلس السلام بغزة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » سرقة أسرار أوبن إيه آي تعزز المخاوف من الذكاء الاصطناعي
    تكنولوجيا

    سرقة أسرار أوبن إيه آي تعزز المخاوف من الذكاء الاصطناعي

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 07 يوليو 1:11 م2 زيارة تكنولوجيا لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ اللحظة الأولى لظهور نماذج الذكاء الاصطناعي الذكية متمثلة في “شات جي بي تي” تصاعدت المخاوف من تطور هذه التقنيات وأثرها على الأمن الوطني للأمم فضلا عن التبعات الأخلاقية والعلمية لها.

    ورغم أن تقنيات الذكاء الاصطناعي المتاحة حاليا ما زالت أضعف من أن تمثل خطرا حقيقيا على أمن أي دولة أو أفراد، إلا أن أعواما من أفلام الخيال العلمي ساهمت في تعزيز هذه المخاوف وزرعها في قلوب الملايين حول العالم، وعندما ظهرت أنباء عن اختراق شركة “أوبن إيه آي” وسرقة بياناتها السرية، تعاظمت المخاوف من وقوع التقنية في الأيدي الخاطئة.

    اختراق صغير ومخاوف كبيرة

    أثارت الأنباء عن اختراق “أوبن إيه آي” في أبريل/نيسان 2023 بلبلة كبيرة في عالم الذكاء الاصطناعي رغم كون الاختراق قديم وتم في العام الماضي بدون الوصول إلى البيانات المصدرية لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة، إذ لم يستطع المخترق الوصول إلا لبعض الرسائل المستخدمة في منصة التواصل الداخلية في الشركة، وذلك وفق تصريحات بعض العاملين في “أوبن إيه آي” ضمن حديثهم مع صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وكشفت الشركة عن حدوث هذا الاختراق داخليا مع أعضاء الفريق العاملين داخل الشركة بدون الكشف عنه إعلاميا أو ترك أحد يتحدث عنه رغم مرور عام كامل على الواقعة، كما أنها فضلت ألا تتواصل مع السلطات القانونية اللازمة للتبليغ عن الاختراق ومحاولة الوصول إلى المخترق.

    داخليا، بدأت المخاوف تنتشر بين أعضاء فرق الشركة، إذ ظن البعض أن هذا المخترق له علاقة بالصين وجزء من جيش المخترقين الخاص بها رغم عدم وجود أي دليل يشير إلى ذلك، ولكن بسبب تاريخ السرقات والاختراقات الممتد بين حكومة الولايات المتحدة والصين، فإن هذا أول ما تبادر إلى ذهن موظفي الشركة.

    ليوبولد أشنبرينر وهو مدير برنامج تقني ضمن مشاريع “أوبن إيه آي”؛ أعرب عن مخاوفه من وصول الحكومة الصينية لبيانات الشركة السرية، وعبّر عن ذلك في رسالة موجهة لأعضاء مجلس الإدارة في الشركة، واتهمهم بالتقاعس في حماية بيانات الشركة ضد التهديدات الخارجية من الصين أو غيرها.

    لاحقا تم التخلي عن أشنبرينر الذي يرى أنه كان ضحية لفصل تعسفي نتيجة آرائه في مجلس الإدارة وآرائه في السياسة بشكل عام، وهو الأمر الذي نفته ليز بورجوا المتحدثة الرسمية للشركة، وقالت إن الشركة تحاول بناء ذكاء اصطناعي عام قادر على القيام بكل ما يمكن للعقل البشري القيام به، ولكن آراء أشنبرينر تختلف عما تحاول الشركة تقديمه في النهاية.

    عظة في اختراق “مايكروسوفت”

    تبدو مخاوف أشنبرينر وغيره من خبراء الأمن غير منطقية في بعض الأحيان، كون الذكاء الاصطناعي الحالي ليس ضارا كما تدعي “أوبن إيه آي” والشركات الأخرى العاملة في القطاع ذاته، ولكنها مخاوف مبررة بالكامل.

    “مايكروسوفت” -وهي إحدى أكبر وأقوى الشركات التقنية في العالم التي تمتلك أنظمة أمنية وحماية أقوى من تلك التي تطبقها “أوبن إيه آي”- تعرضت لاختراق كبير في الشهر الماضي، وعبر استخدام المعلومات التي وصل المخترقون الصينيون لها، تمكنوا من إيقاف عدد من الهيئات الحكومية وتعطيل أعمالها عبر اختراق شبكتها بشكل مباشر.

    لذا فإن التقنيات التي تستخدم بشكل عام مثل تقنية “شات جي بي تي” تمثل هدفا ذهبيا أمام أي عصابة قراصنة خارجية، فعبر اختراقها يمكن الوصول إلى العديد من المعلومات والخدمات التي تستخدمها بشكل مباشر، وهو ما يتيح اختراق أي مؤسسة تستخدم هذه الخدمات.

    ذكاء اصطناعي غير ضار

    مع تزايد قدرات الذكاء الاصطناعي وتطورها بالشكل الذي نراه اليوم، سعت العديد من الهيئات الحكومية الأميركية لفرض قوانين تنظيمية صارمة تنظم عملية تطوير الذكاء الاصطناعي وتحمي المجتمع من المخاطر التي قد تسبب فيها هذه النماذج، سواء عبر اختراقها أو عبر الاستخدام السيئ المباشر لها.

    وعلى صعيد آخر، فإن مطوري تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل “أوبن إيه آي” و”غوغل” و”آنثروبيك” يرون أن تقنياتهم لم تصل بعد إلى تلك المرحلة التي تمثل فيها خطرا مباشرا على الأمن الوطني أو سلامة المستخدمين.

    “هل تمثل هذه التقنيات خطرا في حال امتلكها شخص آخر غيرنا؟ قطعا لا”؛ هكذا أجابت دانييلا أمودي رئيسة شركة “آنثروبيك” التي ترى أن نماذج الذكاء الاصطناعي المتاحة حاليا لا تختلف كثيرا عن محركات البحث المعتادة فضلا عن وجود القواعد والقيود التي تضعها كل الشركات على أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تطورها.

    “ميتا” ترى أيضا أن نماذج الذكاء الاصطناعي المتاحة حاليا لا تمثل أي خطر حقيقي ولا يمكن استخدامها في الضرر، لهذا أتاحت نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها ليكون مفتوح المصدر أمام أي شخص يرغب في تحميله وتطويره بشكل يتناسب مع أعماله.

    هل تحتاج الصين إلى سرقة النماذج الأميركية؟

    أرست الصين قدرتها على سرقة التقنيات الأميركية لصالحها فضلا عن حاجتها الملحة لبعض هذه التقنيات مثل الشرائح، وربما كان التراجع الذي حدث في “هواوي” ومبيعاتها يعد المثال الأوضح على هذا، إذ تعرقلت مسيرة الشركة بعد قانون الحظر الأميركي.

    كما أن الهجمات السيبرانية ومحاولات الاختراق لتعطيل الهيئات الحكومية هي إحدى طرق الحرب الرقمية التي يفضلها الجيش الصيني، ولكن هذا لا يؤكد أن الصين تقف خلف اختراق “أوبن إيه آي” أو حتى حاجتها لمثل هذه التقنية.

    وبينما يوجد عدد من نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية المتاحة في الأسواق، فإنها ما زالت قاصرة عن مثيلاتها الأميركية، وربما كان إطلاق “إيرني” نموذج الذكاء الاصطناعي لشركة “بايدو” في العالم الماضي مثالا حيا على هذا.

    ولا ينبع قصور نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية من غياب التقنيات أو الخوارزميات اللازمة لها ولا حتى لغياب المهارات والخبرات اللازمة، فجزء كبير من علماء الذكاء الاصطناعي وخبرائه صينيون، وهو الأمر الذي يحد من قدرة الولايات المتحدة على وضع قانون يمنع عملهم في شركاتها فضلا عن التبعات الأخلاقية لمثل هذا الحظر.

    وتزيد هذه المعطيات من صعوبة تأمين نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية، وذلك لأنها مهمة تقع على عاتق الشركات المطورة لها، وهو الأمر الذي تدركه هذه الشركات تماما؛ لذا بدأت في الاستثمار في التقنيات الأمنية قبل تطوير نماذج الاصطناعي مثلما قال مات نايت رئيس قسم الأمان والتأمين في “أوبن إيه آي” ضمن حديثه مع “نيويورك تايمز”، وأتبع قائلا إن دورهم ليس فقط فهم ومعرفة التحديات الموجودة، بل محاولة وضع طرق لمقاومتها والتغلب عليها بدون خسارة العقول البارعة التي تعمل على هذه النماذج.

    AI Artificial Intelligence 3d rendering, Computer mother board chip with AI sign and glowing circuit background, Central Computer Processors CPU, AI machine learning concept.; Shutterstock ID 1726993618; purchase_order: aljazeera ; job: ; client: ; other:

    كيف يتطور الذكاء الاصطناعي ليصبح سلاحا؟

    ربما لا توجد استخدامات سيئة مباشرة لنماذج الذكاء الاصطناعي العامة حاليا لأنها أقرب لمحركات البحث مثلما قالت أمودي سابقا، ولكن هذه المحركات تعتمد على المعلومات التي يتم تغذيتها بها، لذا إن تمت تغذية نموذج الذكاء الاصطناعي بمعلومات خاطئة، فإن هذا يعني ودون شك تقديم معلومات خاطئة.

    ويمكن تزويد نموذج الذكاء الاصطناعي بمعلومات مغلوطة واستخدامه لنشر هذه المعلومات التي تذعذع من أمن الدولة المستهدفة، وذلك بدلا من إلقاء المنشورات من الطائرات كما فعل جيش الاحتلال في حرب غزة، فضلا عن تزويد نماذج الذكاء الاصطناعي المسؤولة عن توليد الصور والفيديو بمعلومات خاطئة أيضا.

    في الماضي، كانت حروب المعلومات هي النوع الأكثر صعوبة بين جميع الحروب وكان لها تأثير كبير، ولكن الآن حتى تبدأ حرب المعلومات، لا يحتاج أي عدو إلا لاختراق نموذج ذكاء اصطناعي وتزويده بالمعلومات التي يرغب في نشرها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    هجمات سيبرانية تهدد العالم.. الذكاء الاصطناعي في قلب الأزمة – أخبار السعودية

    وداعا للأعمال المنزلية.. روبوتات “إل جي” و “سويتش بوت” بأذرع بشرية

    ثورة “إم 5” المنتظرة.. آبل تستعد لإطلاق أجهزة ماك بوك جديدة في 2026

    استشراف المستقبل.. ملامح الذكاء الاصطناعي في عام 2026

    إيلون ماسك: لن نحتاج للجراحين البشر مستقبلا

    ما القصة وراء اختراق إنستغرام الأخير؟

    «إكس» تحظر صور «غروك» الفاضحة – أخبار السعودية

    سيارتك تراقب سلامتك.. تقنيات “استشعار التعب” معيار إلزامي في عام 2026

    المغرب يطلق “معاهد الجزري” لتعزيز السيادة الرقمية والابتكار في الذكاء الاصطناعي

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    الغبان نائباً لمدير شرطة المدينة المنورة – أخبار السعودية

    السبت 17 يناير 11:15 ص

    من أفاتار إلى ويستيروس.. 5 مسلسلات فانتازيا تعيد تعريف البطولة في 2026

    السبت 17 يناير 11:10 ص

    محمد رمضان يشارك في حفل ختام أمم أفريقيا 2025 رغم غياب المنتخب المصري – أخبار السعودية

    السبت 17 يناير 10:47 ص

    «قوى» للمنشآت الصغيرة: رخص العمل لن يشملها الإعفاء بعد هذا التاريخ – أخبار السعودية

    السبت 17 يناير 10:37 ص

    غانا تسدد 1.47 مليار دولار لتصفية ديون الطاقة واستعادة الثقة الدولية

    السبت 17 يناير 9:26 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    رئيس المجلس الأعلى للقضاء بحث مع وفد المحكمة الاتحادية الإماراتي العلاقات بمجالات القضاء والعدالة

    السبت 17 يناير 9:00 ص

    ميلادينوف “ممثلا ساميا”.. البيت الأبيض يعلن تشكيلة مجلس السلام بغزة

    السبت 17 يناير 8:59 ص

    برشلونة ضد راسينغ في كأس ملك إسبانيا.. الموعد والتشكيلتان والقنوات الناقلة

    السبت 17 يناير 8:17 ص

    جمال التويجري إلى رحمة الله – أخبار السعودية

    السبت 17 يناير 7:39 ص

    مادلين طبر تشعل الجدل: منة شلبي «لا تجيد النطق» – أخبار السعودية

    السبت 17 يناير 7:26 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟