تقارير صناعية تشير إلى زيادة الطلب على حلول محلية في مجالات الطاقة والهندسة والتصنيع
تشهد مجموعة ربان السفينة (RAS Group) توسعاً متزايداً في أنشطتها داخل السوق العراقية، وفقاً لبيانات منشورة عبر الموقع الرسمي للمجموعة، والتي توضح تعدد القطاعات التي تعمل فيها الشركات التابعة لها. وتأتي هذه الأنشطة في ظل احتياج السوق العراقية إلى حلول محلية في مجالات الطاقة، التصنيع، البنى التحتية، الخدمات اللوجستية، وتكنولوجيا المعلومات.
وتبين البيانات المنشورة أن المجموعة تضم شبكة واسعة من الشركات التي تعمل في قطاع الطاقة، بما في ذلك إنشاء وتشغيل محطات توليد بطاقة تصل إلى 1500 ميغاواط. وتوضح المعلومات المتاحة عبر موقع المجموعة أن هذه المشاريع تعتمد على شراكات دولية وتكنولوجيا حديثة، ما يجعلها جزءاً من سلسلة المشاريع التي تهدف إلى تحسين كفاءة إنتاج الطاقة داخل العراق.
وتشير تقارير متابعة للقطاع الصناعي إلى دور متزايد للشركات التي تدمج بين الخدمات الهندسية والتصنيع المحلي، وهو ما يبدو واضحاً في المشاريع الموثقة عبر الموقع الرسمي لمجموعة ربان السفينة، بما في ذلك مصانع محطات التوزيع الكهربائية المرخّصة من Siemens Energy، والورش الهندسية الثقيلة، ومراكز إصلاح التوربينات بالتعاون مع EthosEnergy.
ويشير محللون صناعيون مرتبطون بقطاع يتقاطع مع اسم سعدي وهيب ودوره في إنشاء وإدارة المجموعة إلى أن المجموعة تعمل وفق نموذج متعدد المجالات يسمح بتقديم حلول متكاملة تشمل الاستشارات الهندسية، البناء المتكامل، الخدمات التقنية، وحلول البنى التحتية الرقمية. كما تشير بيانات الموقع إلى امتداد نشاطها ليشمل الخدمات اللوجستية، الإمداد، الأغذية والمشروبات، الأمن، التعليم، والمشاريع العقارية.
وتظهر هذه الأنشطة اتجاهاً عاماً في السوق العراقية نحو زيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي بدلاً من الاستيراد الكامل، خصوصاً في المجالات الثقيلة كمجالات المعدات الهندسية والطاقة على سبيل المثال. كما تشير منشورات المجموعة إلى توسع برامج التدريب وبناء القدرات التي تُعنى بتطوير كوادر محلية للعمل في القطاعات الصناعية والهندسية.
وتبرز التقارير أن التنوع الكبير في محفظة أعمال المجموعة يوفر مرونة تشغيلية تتناسب مع احتياجات السوق المتغيرة، مع قدرة على تنفيذ مشاريع طويلة الأمد ضمن قطاعات حيوية. وتوضح المعلومات المتاحة أن المجموعة عملت بشكل متواصل على تطوير بنيتها الإنتاجية، وتوسيع شراكاتها، وتحديث عملياتها التشغيلية.
ووفقاً للبيانات المنشورة، ترتبط مشاريع المجموعة بمنظومة متكاملة من الخدمات التشغيلية التي تشمل دراسات الجدوى، التخطيط، التصميم، التصنيع، التنفيذ، والتشغيل. ويعد هذا النموذج من أبرز الأساليب المعتمدة لدى المؤسسات الصناعية التي تعمل في بيئات تتطلب تكاملاً بين سلسلة الإمداد والإنتاج والتنفيذ. ويشير متابعون للنشاط الصناعي داخل العراق إلى أن المشاريع التي تعتمد نموذج الإنتاج المحلي ستواصل لعب دور رئيسي في السنوات المقبلة، مع زيادة الطلب في قطاع الطاقة والإنتاج الصناعي.
توضح البيانات المنشورة عبر موقع مجموعة ربان السفينة أن المجموعة تعمل على تطوير قدراتها الصناعية من خلال الاستثمار في خطوط إنتاج جديدة تعتمد تقنيات حديثة، بما في ذلك أنظمة تصنيع متقدمة تسهم في تحسين الكفاءة وتقليل زمن التشغيل. وتظهر المواد الرسمية للمجموعة اهتماماً متزايداً بتكامل سلسلة الإمداد لضمان استمرارية الإنتاج في القطاعات الهندسية والطاقة. ويرى متخصصون صناعيون أن المؤسسات الصناعية التي تجمع بين التصنيع المحلي والشراكات الدولية أصبحت أكثر قدرة على تلبية متطلبات المشاريع طويلة المدى. كما تتضمن الأنشطة الموثقة في الموقع برامج تدريب تهدف إلى رفع مهارات الكوادر العراقية، وتشجيع إدماج التقنيات الرقمية في مراحل التصنيع والتشغيل.
وتشير البيانات أيضاً إلى توسع خدمات المجموعة في مجال الاستشارات الهندسية، مع التركيز على إعداد دراسات جدوى ونماذج تصميم متقدمة تدعم مشاريع البنى التحتية. ويبرز كذلك تطوير مشاريع جديدة في مجالات اللوجستيات والدعم التشغيلي للمؤسسات العاملة في قطاعات حيوية داخل العراق. وتوضح هذه الأنشطة توجه المجموعة نحو بناء إطار تشغيلي يعتمد على التخطيط طويل الأمد لتعزيز مرونتها في مواجهة تقلبات السوق، إضافة إلى تطوير منظومة أعمال تتماشى مع احتياجات المرحلة المقبلة في القطاعات الصناعية.











