اعتبر موقع “بوليتيكو” في نسخته الأوروبية اليوم(السبت)، أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن عاد إلى الحياة، بعد 22 عاماً من هجمات القاعدة على الأراضي الأمريكية، وبعد 12 عاماً من قتله في عملية أمريكية في مخبئه قرب العاصمة الباكستانية. وعزت ذلك إلى عوامل عدة، تتصدرها الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، وتطبيق تيك توك، وصحيفة «الغارديان» البريطانية. وكان مستخدمو تيك توك تداولوا منذ أيام الخطاب الذي وجهه ابن لادن إلى الولايات المتحدة منذ عقود، في نحو 4 آلاف كلمة. وظهر الخطاب وترجماته للغات الأخرى بعد فترة قصيرة من هجمات 11 سبتمبر 2001، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص. وكانت صحيفة «الغارديان» قد نشرته كاملاً في 2002. وبدأت الرسالة تظهر مجدداً بعدما قتلت إسرائيل نحو 12 ألف فلسطيني. وسارع الشباب، وهم غالبية مستخدمي تطبيق تيك توك الصيني، إلى عرض فقرات موسعة من رسالة ابن لادن، قائلين إنها وفرت لهم فهماً جديداً للسياق التاريخي لهجمات 11 سبتمبر 2001. وذكرت شبكة «سي ان ان» أن مقاطع الفيديو التي تناقش خطاب ابن لادن حصلت على أكثر من 14 مليون مشاهدة بحلول الخميس الماضي. وأعلن التطبيق أنه يقوم بجهود كبيرة لحجب هذا المحتوى، لكنه رفض أيضاً أن يُلقَى اللومُ على تيك توك وحده. وقال في بيان: إن ظاهرة قيام أشخاص بإطلاق محتوى متعاطف مع ابن لادن لا ينفرد بها تيك توك وحده؛ بل ظهرت في عدد من المنصات المتعددة ومواقع التواصل. واضطرت «الغارديان» (الخميس) إلى حذف خطاب ابن لادن من موقعها. وذكرت بوليتيكو أن قرار «الغارديان» زاد شغف العامة للاطلاع على الرسالة في أي موقع آخر. واعتبر البيت الأبيض إعادة نشر الرسالة إساءة لعائلات ضحايا هجمات سبتمبر. وطالب عدد من أعضاء الكونغرس بحجب التطبيق نهائياً.
عاجل الآن
- «الكويتي للتنمية» شارك بمؤتمر الذكاء الاصطناعي
- ترامب: لم يقنعني أحد بشأن إيران وأنا من أقنعت نفسي
- بعد سنوات من الإجراءات القانونية.. بريطانيا تمنح فلسطينيًا يحمل الجنسية الإسرائيلية صفة لاجئ
- الغبان نائباً لمدير شرطة المدينة المنورة – أخبار السعودية
- من أفاتار إلى ويستيروس.. 5 مسلسلات فانتازيا تعيد تعريف البطولة في 2026
- محمد رمضان يشارك في حفل ختام أمم أفريقيا 2025 رغم غياب المنتخب المصري – أخبار السعودية
- «قوى» للمنشآت الصغيرة: رخص العمل لن يشملها الإعفاء بعد هذا التاريخ – أخبار السعودية
- غانا تسدد 1.47 مليار دولار لتصفية ديون الطاقة واستعادة الثقة الدولية













