كشفت مؤشرات أولية يوم الأحد ملامح للمرحلة الانتقالية في إيران، بعدما تأكيدها مقتل المرشد الأعلى على إثر الضربات الواسعة التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقامت إيران بالرد من خلال استهداف الداخل في إسرائيل والقواعد الأمريكية في الدول العربية، كما توعّد الحرس الثوري المسؤولين عن العملية بـ«عقاب شديد».
كما أعلنت السلطات الإيرانية عن مقتل قائد الحرس الثوري “محمد باكبور” الذي تولّى منصبه في يونيو الماضي أثناء الحرب التي دامت 12 يوماً، بالإضافة إلى مستشار المرشد “علي شمخاني” وهو من أحد أبرز المسؤولين الأمنيين في البلاد، وأعلن التلفزيون الرسمي أن الرجلين تم قتلهم السبت في الضربات الأميركية الإسرائيلية على طهران.
وفي ما يتعلق بالمرحلة التالية، أعلن أحد مستشاري خامنئي “محمد مخبر” أن ثلاثة مسؤولين سيتولون الإشراف على شؤون البلاد في الفترة الانتقالية، وهم: الرئيس “مسعود بزشكيان” ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، إلى جانب ممثل قانوني عن مجلس صيانة الدستور، كما تم الاعلان عن حداد عام لمدة أربعين يوماً، وسط تقارير إعلامية عن مقتل أفراد من عائلة خامنئي.
ومن جهته، كتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصته «تروث سوشال» أن خامنئي «أحد أكثر الأشخاص شراً في التاريخ»، معتبراً أن الشعب الإيراني أصبح لديه فرصة رائعة لاستعادة السيطرة على بلاده، كما أكد أن العمليات العسكرية ستتواصل بكثافة ودقة خلال هذا الأسبوع أو طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق أهدافها، ووصف ترمب العملية بأنها الأولى من نوعها في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003.
وقد أعلنت إسرائيل في صباح السبت عن بدء عمليتها العسكرية على إيران تحت اسم «زئير الأسد»، قبل أن تعلن واشنطن انضمامها إلى العملية الواسعة التي أطلقت عليها «الغضب العارم»، مشيرة إلى أن الهدف يتمثل في إسقاط النظام الإيراني وتدمير قدراته العسكرية، وردّت طهران بهجمات صاروخية على إسرائيل والقواعد الأمريكية المتواجدة في دول خليجية، إضافة إلى العراق والأردن













