Close Menu
    رائج الآن

    الأمير محمد بن عبدالعزيز يشهد حفل ختام أعمال تجمع جازان الصحي 2025

    الأربعاء 21 يناير 1:27 ص

    “مانتيس”.. حين يصبح العنف هوية

    الأربعاء 21 يناير 1:17 ص

    تلسكوب “آر تي- 64” في كاليازين.. عملاق الراديو الفلكي الروسي

    الأربعاء 21 يناير 1:05 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الأمير محمد بن عبدالعزيز يشهد حفل ختام أعمال تجمع جازان الصحي 2025
    • “مانتيس”.. حين يصبح العنف هوية
    • تلسكوب “آر تي- 64” في كاليازين.. عملاق الراديو الفلكي الروسي
    • “سأحمل السلاح من جديد”.. رئيس كولومبيا يستعد لحرب “محتملة” مع واشنطن
    • «الكهرباء»: وضع مبالغ «حافز» في حساب المشتركين المستحقين في فبراير
    • المنازل الذكية.. من رفاهية الأثرياء إلى ضرورة الطبقة المتوسطة
    • هل تكون أفريقيا بوابة الصين لتدويل اليوان وإنهاء هيمنة الدولار؟
    • “بيلينغهام المغربي” يخطف الأضواء في كأس أفريقيا 2025
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » فرص نجاح وقف حرب غزة
    سياسة

    فرص نجاح وقف حرب غزة

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 23 أغسطس 12:39 ص0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد الحديث مجدداً عن خطة الرئيس الأمريكي جو بايدن حول وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، فإن نجاح الخطة ووقف آلة القتل اليومية يعتمد على عدة عوامل معقدة في هذه الحالة المستمرة منذ السابع من أكتوبر الماضي؛ منها الحالة السياسية والعسكرية.

    ومنذ بداية النزاع بين إسرائيل وحماس، كان من الصعب تحقيق وقف طويل الأمد لإطلاق النار؛ بسبب التوترات المستمرة وعدم وجود ثقة متبادلة بين الطرفين، لذا هناك مخاوف حقيقية من عدم إنفاذ وقف الحرب واستمرارها مجدداً، وهناك العديد من العوامل التي تؤثر على فرص نجاح وقف الحرب وأسباب رفض إسرائيل وحماس تقديم التنازلات.

    على المستوى الدولي: يشهد العالم انقساماً في المواقف الدولية حول النزاع، بينما تدعو بعض الدول إلى وقف فوري للحرب، تدعم أخرى إسرائيل في حقها الدفاع عن نفسها، هذه الانقسامات تجعل من الصعب تحقيق توافق دولي حول كيفية إنهاء القتال، خصوصاً أن المستفيدين الإقليميين والدوليين يريدون أن تتحقق كل مصالحهم من هذه الحرب قبل إبرام أية تسوية مهما بلغت الحالة المأساوية في غزة، وفي كثيرٍ من الحالات فإن حجم التدخل الدولي في الأزمة الحالية من شأنه أن يعيق التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، فضلاً عن رغبة حماس نفسها في التمسك بسلسلة من الإجراءات.

    ويدعم أيضاً حالة المماطلة للتوصل إلى اتفاق وقف الحرب، أمر آخر وهو التوازن العسكري، وبحسب الخبراء فإن هذا الأمر من الجوانب التي تؤثر على فرص وقف الحرب، خصوصاً أن إسرائيل تشعر بأنها لم تحقق أهدافها العسكرية بعد، لذا تواصل عملياتها. على الجانب الآخر، حماس، وبقية الفصائل الفلسطينية، قد تواصل القتال إذا شعرت بأنها لم تحقق مكاسب سياسية أو عسكرية كافية، وهذا من مخاطر النزوع إلى الحرب مجدداً وعودة القتال وعلى كل الأطراف التقاط هذه الفرصة.

    لكن وعلى الرغم من أن فرص النجاح توازي فرص الفشل، إلا أن ثمة أمراً ضاغطاً على طرفي الحرب لإنهائها، وهو ضغط الرأي العام في كلتا المنطقتين، بعد أن دفع الفلسطينيون ثمناً باهظاً، فيما تنتظر آلاف العائلات عودة أسراهم من سجون إسرائيل. وفي إسرائيل، فإن الضغوط السياسية من الجماعات اليمينية التي ترفض التنازل أو التهدئة يمكن أن تعرقل أي جهود لوقف الحرب. كذلك، في غزة، الضغوط الشعبية على الفصائل لتحقيق نتائج ملموسة بعد كل جولة قتال تجعل من الصعب عليها التنازل.

    المسألة الأكثر أهمية في هذه الحالة، ما حدث بعد اغتيال القيادي البارز إسماعيل هنية، ما أوجد واقعاً جديداً فيما يتعلق بالتحولات في قلب القيادة الفلسطينية، بينما رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، في الطرف المقابل، لا يزال يجمع من حوله اليمين المتطرف؛ الذي ينادي بالاستمرار على الرغم من كل الظروف الصعبة.

    وعلى الرغم من أن تحقيق وقف الحرب يمثل هدفاً مشتركاً لقسم كبير من الأطراف الدولية والإقليمية، إلا أن الفرص تبدو محدودة بسبب تعنُّت الطرفين وتمسُّك كل منهما بمواقفه؛ فالفصائل ترفض التنازل لأنها تعتبره تنازلاً عن حقوق الشعب الفلسطيني، بينما ترى إسرائيل أن أي تنازل يمكن أن يعزز موقف الفصائل عسكرياً وسياسياً.

    وظهرت المواقف أكثر تشدداً بعد حديث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يوم الإثنين الماضي عن (هدنة) الأمر الذي ترفضه الفصائل جملةً وتفصيلاً، حيث تطالب بوقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال من غزة، وعودة النازحين إلى أماكن سكناهم وحرية حركة الناس وإغاثتهم وإيوائهم، وصفقة تبادل جادة، فيما لا يزال الحديث عن هدنة تخشى تلك الفصائل أن يجدد نتنياهو حربه بعد الحصول على الأسرى، وهذا ما سيجعل المفاوضات تتعقد على مستوى الوسطاء الإقليميين في القاهرة والدوحة.

    ولكن إذا أردنا الحديث على المدى الاستراتيجي وبكل وضوح، فإن كلاً من حماس بقيادة يحيى السنوار وإسرائيل بزعامة نتنياهو لا يريدان التوصل إلى حلٍّ فيما يتعلق بالحرب، لعدة أسباب: أولاً: أن نتنياهو أثبت أنه رجل حرب بامتياز، وأنه قادر على الحياة من أجل الحروب لا من أجل السلام، كما أنه مستعد أن يجر إسرائيل إلى الهاوية من أجل الحفاظ على نفسه سياسياً والحفاظ على مصالح حزبه، ذلك أن ما بعد الحرب لن يكون بالتأكيد نفسه ما قبلها، وهناك أسئلة تلاحق نتنياهو؛ ماذا سيكون مصيره السياسي بعد نهاية الحرب؟ وهل سيكون جزءاً من الطبقة السياسية الإسرائيلية؟.

    فيما السنوار أيضاً لا مصلحة له بالمقابل، لأن نتنياهو والسنوار كلاهما يبحثان عن الخلود في أتون الحرب، وكل منهما يمثل اليمين؛ الأمر الذي يؤجج الصراع على حقيقته، كما أن غزة ما بعد الحرب سيكون فيها استحقاقات وتساؤلات عن كل ما جرى في هذا القطاع، ومن المسؤول عن هذه المأساة، وبالتالي فإن السنوار ليس أفضل حظاً من نتنياهو، خصوصاً أنه الرجل الأكثر راديكالية في معادلة حماس.

    وعلى الرغم من كل التحديات لا بد من إتمام السلام من أجل حياة أفضل للشعب الفلسطيني، الذي لم يعد لديه ما يدفعه في ظل هذا الصراع المرير.

    إن التطرُّف في كل الأحوال لن يخدم إلا قوى الشر، ولن يؤدي على الإطلاق إلى السلام، ورجل مثل نتنياهو، الذي خاض كثيراً من الحروب في المنطقة، لن يكون رجل سلام ولا بد من مرحلة جديدة تعيش فيها الدولة الفلسطينية إلى جانب الدولة الإسرائيلية كما تقول كل الاتفاقيات المدعومة من المجتمع الدولي.

    في كل مرة يحتاج الشرق الأوسط إلى شخصيات سياسية تعلم كيفية اصطياد الفرص لتجنب المنطقة المزيد من التصعيد، لكن اليوم في ظل حالة الاستقطاب الكبيرة والتوتر الحاد، من الصعب إيجاد مثل هذه الشخصيات لتجنيب المنطقة ويلات الدمار والخراب، والبدء تدريجياً بحل النزاع الذي أصبحت كل الدول الكبرى شريكاً لا تستطيع التملص منه على الإطلاق.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    “سأحمل السلاح من جديد”.. رئيس كولومبيا يستعد لحرب “محتملة” مع واشنطن

    هل يطوي الاتفاق الجديد صفحة الإدارة الذاتية الكردية في سوريا؟

    تركيا تُعزِّز دورها في “الناتو” لتصبح “عقل اتصالاته”

    هل يبتلع المنفى من بقي من الإسلاميين؟

    موسم مطري وفير.. هل ينقذ الأردن من فقره المائي؟

    مراسل الجزيرة: إيران تطوي صفحة الاحتجاجات

    نائب فرنسي يثير ضجة بعد مقارنته إجراء ضريبيا بمذابح رواندا

    اضطراب الحياة في إيران بعد انقطاع الإنترنت والاتصالات

    كاتب أميركي: ترامب اختار النفط على حساب الديمقراطية بفنزويلا

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    “مانتيس”.. حين يصبح العنف هوية

    الأربعاء 21 يناير 1:17 ص

    تلسكوب “آر تي- 64” في كاليازين.. عملاق الراديو الفلكي الروسي

    الأربعاء 21 يناير 1:05 ص

    “سأحمل السلاح من جديد”.. رئيس كولومبيا يستعد لحرب “محتملة” مع واشنطن

    الثلاثاء 20 يناير 11:31 م

    «الكهرباء»: وضع مبالغ «حافز» في حساب المشتركين المستحقين في فبراير

    الثلاثاء 20 يناير 11:28 م

    المنازل الذكية.. من رفاهية الأثرياء إلى ضرورة الطبقة المتوسطة

    الثلاثاء 20 يناير 11:27 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    هل تكون أفريقيا بوابة الصين لتدويل اليوان وإنهاء هيمنة الدولار؟

    الثلاثاء 20 يناير 11:20 م

    “بيلينغهام المغربي” يخطف الأضواء في كأس أفريقيا 2025

    الثلاثاء 20 يناير 11:13 م

    14 اضطرابا نفسيا تشترك في جذور جينية واحدة

    الثلاثاء 20 يناير 11:04 م

    لغز الـ100 مليار شجرة.. هل كُتب تاريخ روسيا على لحاء أشجارها؟

    الثلاثاء 20 يناير 10:40 م

    بعد فوزه في Joy Awards.. فضل شاكر: الجائزة عوض من رب العالمين – أخبار السعودية

    الثلاثاء 20 يناير 10:33 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟