Close Menu
    رائج الآن

    الدفاع السعودي ينجح في اسقاط طائرة مسيّرة استهدفت الحي الدبلوماسي دون أضرار

    الأحد 08 مارس 2:53 م

    كريستيانو رونالدو ينفي شائعات رحيله بتواجده في تدريبات فريقه

    الأحد 08 مارس 2:13 م

    فريق النصر يحقق فوز صعب على فريق نيوم في الوقت القاتل

    الأحد 08 مارس 1:51 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الدفاع السعودي ينجح في اسقاط طائرة مسيّرة استهدفت الحي الدبلوماسي دون أضرار
    • كريستيانو رونالدو ينفي شائعات رحيله بتواجده في تدريبات فريقه
    • فريق النصر يحقق فوز صعب على فريق نيوم في الوقت القاتل
    • الدفاع السعودي يسقط 20 طائرة مسيّرة متجهة نحو حقل شيبه النفطي
    • الأهلي يتقدم على الاتحاد 3-1 ويتصدر دوري روشن
    • الهلال يهزم النجمة برباعية وبنزيمة يستمر في تألقه
    • الخارجية السعودية تدين الاستفزازت الإيرانية ضد تركيا وأذربيجان وتصفه بأنه نهج عدائي مرفوض
    • الفريق الطبي السعودي ينجح في عملية فصل التوأم الملتصق “رحمة ورملا”
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » فورين بوليسي: هكذا حطمت غزة أساطير الغرب
    سياسة

    فورين بوليسي: هكذا حطمت غزة أساطير الغرب

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 09 فبراير 8:00 ص1 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    إبادة إسرائيل لغزة، بتمويل من الديمقراطيات الغربية، فرضت محنة نفسية لعدة أشهر على ملايين البشر، ليصبحوا شهودا مكرهين على عمل من أعمال الشر السياسي، ويدركوا بصدمة، وهم يسمعون صراخ أم تشاهد ابنتها تحترق حتى الموت في مدرسة قصفتها إسرائيل، أن كل شيء ممكن، وأن تذكر الفظائع الماضية لا يضمن عدم تكرارها في الحاضر، وأن أسس القانون الدولي والأخلاق ليست آمنة على الإطلاق.

    في هذه الجمل يتلخص المقال الذي اقتبسته مجلة فورين بوليسي -كما تقول- من كاتب “العالم بعد غزة” للروائي والكاتب الهندي بانكاج ميشرا، الذي انطلق فيه من ذكرى محرقة وارسو عام 1943، عندما حمل بضع مئات من الشباب اليهود في حي وارسو كل الأسلحة التي تمكنوا من العثور عليها وردوا على مضطهديهم النازيين، وهذا لم يكن سوى سعي لإنقاذ بعض الكرامة واختيار طريقة الموت، كما يقول قائدهم.

    وأشار الكاتب، بعد التذكير بندوب المحرقة وولادة دولة إسرائيل وحروبها مع العرب، إلى أن السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، كان سببا جديدا في إحياء الخوف من محرقة أخرى، لن تتردد القيادة الإسرائيلية الأكثر تعصبا في التاريخ في استغلاله.

    وبالفعل ادعى زعماء إسرائيل الحق في الدفاع عن النفس ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ولكن كما اعترف عمير بارتوف، المؤرخ الرئيسي للمحرقة، فإنهم سعوا منذ البداية إلى “جعل قطاع غزة بأكمله غير صالح للسكن، وإضعاف سكانه إلى الحد الذي يجعلهم إما ينقرضون أو يبحثون عن كل الخيارات الممكنة للفرار من المنطقة”.

    الغرب لم يفعل شيئا

    وهكذا شهد المليارات من البشر هجوما غير عادي على غزة، كان ضحاياه -كما قالت بلين ني غرالاي، المحامية الأيرلندية التي رافعت نيابة عن جنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية في لاهاي- “يبثون تدميرهم في الوقت الحقيقي على أمل يائس وعبثي في أن يفعل العالم شيئا”، ولكن العالم، أو الغرب على وجه التحديد، لم يفعل شيئا.

    ورغم أن الضحايا في غزة يتنبؤون بموتهم على وسائل الإعلام الرقمية قبل ساعات من إعدامهم، وأن قتلتهم بثوا أفعالهم على تيك توك، فقد عتمت أدوات الهيمنة العسكرية والثقافية الغربية على تصفية غزة، من زعماء الولايات المتحدة وبريطانيا الذين هاجموا المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، إلى محرري صحيفة نيويورك تايمز الذين أصدروا تعليمات لموظفيهم بتجنب مصطلحات “مخيمات اللاجئين” و”الأراضي المحتلة” و”التطهير العرقي”.

    كان الوعي بأن مئات من الناس يُقتلون أو يجبرون على مشاهدة قتل أطفالهم -ونحن نواصل حياتنا- يسمم حياة الملايين، وكانت مناشدات أهل غزة، وتحذيراتهم من أنهم وأحبائهم يوشكون أن يقتلوا، تليها أنباء عن قتلهم، تزيد من الإذلال والشعور بالعجز الجسدي والسياسي.

    ستتراجع الحرب في النهاية إلى الماضي -كما يذكر المقال- وقد يسوي الزمن كومة الرعب الشاهقة، لكن علامات الكارثة ستبقى في غزة لعقود، في الأجساد المصابة والأطفال الأيتام وأنقاض المدن والمشردين والوعي بالحزن الجماعي، وحتى الذين شاهدوا عن بعد قتل وتشويه عشرات الآلاف على شريط ساحلي ضيق، ورأوا تصفيق أو عدم اكتراث الأقوياء، سوف يعيشون بجرح داخلي وصدمة لن تزول لسنوات.

    أما النزاع في كيفية وصف عنف إسرائيل بأنه الدفاع المشروع عن النفس أو الحرب العادلة في ظروف حضرية صعبة أو التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية، فلن يُحَل أبدا، ولكن ليس من الصعب أن نرى علامات الفظاعة النهائية والمخالفات الأخلاقية والقانونية الإسرائيلية، في القرارات الصريحة والروتينية من جانب القادة الإسرائيليين بالقضاء على غزة.

    كما لن يكون من الصعب أن نراها في موافقة الجمهور الضمنية، وفي نعت الضحايا بأنهم شر مع أن معظمهم كانوا أبرياء تماما، وفي حجم الدمار الذي كان أكبر مما أحدثه الحلفاء بألمانيا، وفي كون وتيرة عمليات القتل وملء المقابر الجماعية في جميع أنحاء غزة وأساليبها التي تعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وفي حرمان الناس من الوصول إلى الغذاء والدواء، وفي تعذيب السجناء العراة، وفي تدمير المدارس والجامعات والمتاحف والكنائس والمساجد وحتى المقابر، وفي صبيانية الشر المتمثلة في رقص الجنود الإسرائيليين في ملابس الفلسطينيات القتلى أو الهاربات، وفي شعبية مثل هذا النوع من الترفيه على تيك توك في إسرائيل، وفي الإعدام الدقيق للصحفيين الذين يوثقون إبادة شعبهم في غزة.

    لا توجد كارثة تقارن بغزة

    حدث الكثير في السنوات الأخيرة من الكوارث الطبيعية والمالية والسياسية، ولكن لا توجد كارثة تقارن بغزة، وما تركته من الحزن الهائل والحيرة والضمير الميت، ولم يسفر أي شيء عن مثل هذا القدر من الأدلة المخزية على افتقارنا إلى الحماس والسخط وضيق الأفق وضعف الفكر، مما دفع جيلا كاملا من الشباب في الغرب إلى مرحلة الرشد الأخلاقي بسبب أقوال وأفعال وتقاعس شيوخهم في السياسة والصحافة.

    وكان الحقد العنيد والقسوة التي أبداها الرئيس الأميركي جو بايدن تجاه الفلسطينيين -حسب الكاتب- من بين الألغاز المروعة التي طرحها الساسة والصحفيون الغربيون، إذ كان من السهل عليهم حجب الدعم غير المشروط للنظام المتطرف في إسرائيل مع الاعتراف بضرورة ملاحقة وتقديم المذنبين في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، للعدالة.

    وتساءل الكاتب لماذا ادعى بايدن أنه شاهد مقاطع فيديو فظائع لا وجود لها، ولماذا زعم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن إسرائيل “لها الحق” في حجب الطاقة والمياه عن الفلسطينيين، ولماذا قفز يورجين هابرماس للدفاع عن مرتكبي التطهير العرقي المعلنين؟ وما الذي دفع مجلة أتلانتيك إلى نشر مقال يزعم أن “قتل الأطفال أمر ممكن قانونيا”؟

    وتساءل الكاتب عن تفسير بناء وسائل الإعلام الغربية كل أفعال إسرائيل للمجهول، ولماذا ساعد مليارديرات الولايات المتحدة في حملات القمع القاسية ضد المتظاهرين في الحرم الجامعي؟ ولماذا فصل الأكاديميون والصحافيون، وحظر الفنانون والمفكرون من العمل، ومنع الشباب من العمل لمجرد أنهم يتحدون الإجماع المؤيد لإسرائيل؟ ولماذا استبعد الغرب الفلسطينيين من مجتمع الالتزام والمسؤولية الإنسانية، في حين دافع عن الأوكرانيين وحماهم؟

    وخلص الكاتب إلى أنه بغض النظر عن كيفية تعاملنا مع هذه الأسئلة، فإنها تجبرنا على النظر بشكل مباشر إلى الظاهرة التي نواجهها، الكارثة التي تسببت فيها الديمقراطيات الغربية بشكل مشترك، والتي دمرت الوهم الضروري الذي نشأ بعد هزيمة الفاشية في عام 1945 حول إنسانية مشتركة يدعمها احترام حقوق الإنسان والحد الأدنى من المعايير القانونية والسياسية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الدفاع السعودي ينجح في اسقاط طائرة مسيّرة استهدفت الحي الدبلوماسي دون أضرار

    الدفاع السعودي يسقط 20 طائرة مسيّرة متجهة نحو حقل شيبه النفطي

    الخارجية السعودية تدين الاستفزازت الإيرانية ضد تركيا وأذربيجان وتصفه بأنه نهج عدائي مرفوض

    الدفاع السعودية تنجح في اعتراض مسيّرات وصواريخ كروز في أجواء الرياض

    الدفاع الجوي السعودي ينجح في التصدي لصواريخ كروز ومسيّرات ويؤكد جاهزيته

    السفارة الأمريكية في الرياض تم استهدافها بمسيّرتين والخسائر محدودة

    إيران مستعدة لحرب طويلة وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بجرّ المنطقة إلى الفوضى

    تصعيدات متسارعة في الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران

    طهران تعلن الحداد وتدخل مرحلة انتقالية بعد خامنئي

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    كريستيانو رونالدو ينفي شائعات رحيله بتواجده في تدريبات فريقه

    الأحد 08 مارس 2:13 م

    فريق النصر يحقق فوز صعب على فريق نيوم في الوقت القاتل

    الأحد 08 مارس 1:51 م

    الدفاع السعودي يسقط 20 طائرة مسيّرة متجهة نحو حقل شيبه النفطي

    السبت 07 مارس 11:47 ص

    الأهلي يتقدم على الاتحاد 3-1 ويتصدر دوري روشن

    السبت 07 مارس 11:31 ص

    الهلال يهزم النجمة برباعية وبنزيمة يستمر في تألقه

    السبت 07 مارس 11:12 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    الخارجية السعودية تدين الاستفزازت الإيرانية ضد تركيا وأذربيجان وتصفه بأنه نهج عدائي مرفوض

    الجمعة 06 مارس 11:35 ص

    الفريق الطبي السعودي ينجح في عملية فصل التوأم الملتصق “رحمة ورملا”

    الجمعة 06 مارس 11:20 ص

    ضمك يتقدم على الرياض بثلاثية نظيفة في دوري روشن السعودي

    الجمعة 06 مارس 10:58 ص

    فاراداي فيوتشر تسلّم مركبة FX Super One إلى شركتي Infinite Glory وNoorizon في دولة الإمارات، معزّزةً تكاملها مع المنظومة المحلية ومسرّعةً وتيرة تسليماتها في الشرق الأوسط

    الجمعة 06 مارس 4:54 ص

    مزارع النخيل في العُلا إرث زراعي يعزز الاستدامة والحضور الاقتصادي

    الخميس 05 مارس 8:35 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟