Close Menu
    رائج الآن

    نائب المدير العام للخدمات الطبية بـ «ذوي الإعاقة»: رسالة SMS لمن ترعى معاقاً لتحديث البيانات

    الجمعة 09 يناير 4:58 ص

    الجكري.. حلاوة طبيعية بديلة للسكر الأبيض

    الجمعة 09 يناير 4:57 ص

    “إن غاب القط”.. عندما تقتحم أفلام السرقة شوارع القاهرة

    الجمعة 09 يناير 4:56 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • نائب المدير العام للخدمات الطبية بـ «ذوي الإعاقة»: رسالة SMS لمن ترعى معاقاً لتحديث البيانات
    • الجكري.. حلاوة طبيعية بديلة للسكر الأبيض
    • “إن غاب القط”.. عندما تقتحم أفلام السرقة شوارع القاهرة
    • معاناة في الكلى.. تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة نجل فيروز الأصغر – أخبار السعودية
    • ألبانيا: سحر خفي بين الجبال والمقاهي – أخبار السعودية
    • وزير الخارجية ونظيره السوري يبحثان في اتصال هاتفي مستجدات الساحة السورية
    • دواء للسمنة يشعل المنافسة في أميركا
    • باريس ستصوت ضد “ميركوسور”.. وانتكاسة متوقعة لماكرون في حال إقرار الاتفاق
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » فيلم “سلاي”.. كيف أصبح سلفستر ستالون أيقونة الأكشن في هوليود؟
    فنون

    فيلم “سلاي”.. كيف أصبح سلفستر ستالون أيقونة الأكشن في هوليود؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 16 نوفمبر 3:38 م0 زيارة فنون لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    أطلقت منصة “نتفليكس” الفيلم الوثائقي “سلاي” (Sly) بعد عرضه الأول في ختام مهرجان تورنتو السينمائي، والذي يستعرض أهم محطات حياة الممثل الأميركي سلفستر ستالون، ويحاول الإجابة عن سؤال مركزي: كيف تحول الشاب ذو الأصول الإيطالية المصاب بشلل في نصف وجهه إلى أحد أهم نجوم هوليود؟

    الفيلم من إخراج توم زيمني، ويظهر فيه ستالون وعدد من الضيوف؛ أهمهم منافسه العتيد آرنولد شوارزنيغر، وفرانك ستالون، وزميلة الكفاح تاليا شاير التي قدمت معه 5 أجزاء من سلسلة أفلام “روكي” (Rocky)، إلى جانب المخرج كوينتين تارنتينو.

    طفولة تعيسة ألهمته أهم أفلامه

    تم تصوير فيلم “سلاي” قبل انتقال سلفستر ستالون من منزله الضخم في لوس أنجلوس إلى نيويورك، على عكس تلك الرحلة التي مرّ بها في شبابه، عندما هجر المدينة التي وُلد وقضى معظم شبابه فيها إلى “أرض الأحلام” السينمائية باحثا عن فرصة تحقق له الشهرة والنجاح.

    يعود ستالون -الذي تجاوز الـ77 من عمره- خلال الفيلم إلى طفولته ومراهقته، فيشرح تاريخ أسرته الصغيرة التي أثرت على حياته، إذ كانت أمه وأبوه ينتميان إلى الطبقة الفقيرة في نيويورك، ويجتهدان لكسب قوت عيشهما، وكانا منخرطين في حياتهما الخاصة بدون أن يباليا بالابنين اللذين أنجباهما.

    تربى كل من سلفستر وفرانك في منزل مبني على عدم الاهتمام والفقر والعنف الأسري، وعندما قرر الأب والأم الانفصال، أخذ الأب سلفستر وهو على أعتاب المراهقة لمدينة ريفية، بينما حصلت الأم على حقوق رعاية الطفل الآخر ونقلته معها إلى فيلادلفيا.

    يكشف الفيلم عبر الحوارات التي أجراها المخرج مع الشخصية الرئيسية وأخيه فرانك عن طفولة ستالون القاسية في رعاية أب دأب على تعنيفه جسديا، فيقول في أحد المقاطع “تربيت على تحمل الألم الجسدي، وقررت ألا أجعل ذلك يكسرني”. وفي مرحلة لاحقة من حياته تحول العنف البدني إلى نفسي، فأصبح الوالد يغار من نجاح ابنه، فعلى سبيل المثال بعدما نال فيلم “روكي” (Rocky) الأوسكار، كتب الوالد فيلما وأرسله لنفس المخرج في محاولة لمنافسة ابنه.

    لم يقدم “سلاي” إجابات جاهزة ولم يتحدث بصراحة عن تأثير والده الكبير على أفلامه، بل عبر حوار سلس وتداعي الأفكار، ترك المخرج للمشاهد حرية فهم هذا التأثير، وهو أسلوب يعكس وعي صانع الفيلم الوثائقي بأهمية ترك مساحة للشخصية الرئيسة والمتفرج للتلاقي بدون توجيه متعمد يجعل العمل قابلا لتأويل واحد فقط، فهذه المساحة تضفي عليه تأويلات متعددة ومفتوحة.

    ويتتبع الفيلم كذلك مراحل صناعة “روكي” الذي كتبه سلفستر ستالون وأدى دور ببطولته وكان نقطة البداية الحقيقية لمسيرته، لكنه استعرض قراءة أخرى للعمل وعرضه كرحلة موازية لرحلة البطل نفسه؛ فكل من روكي وستالون إيطاليان أميركيان مهمشان، عاشا حياة جافة مهنيا وعاطفيا بعيدا عن الرعاية الأسرية، بلا أمل حقيقي في التقدم، لكنهما شقا طريقهما إلى النجاح عبر الحفر في الصخر.

    على الجانب الآخر مثلت شخصية مدرب روكي “ميكي” صورة موازية لوالد ستالون، لكن في العمل السينمائي يستطيع روكي في النهاية التواصل مع ميكي، الذي يصبح بمثابة مرشده الروحي وبديلا عن الأب الغائب.

    مسيرة مهنية بين الفنية والتجارية

    استطاع الممثل الأميركي الصمود طوال مسيرة طويلة وممتدة لعقود وذلك على عكس غيره من نجوم الأكشن في الثمانينيات والتسعينيات الذين خرجوا من دائرة الضوء بعد سنوات، والأسباب وراء استمراريته كانت أحد الأسئلة التي حاول الفيلم الإجابة عنها.

    لم يركز “سلاي” على الممثل فقط، بل نظر إلى زوايا أخرى شكلت بالفعل أهم نقاط قوته، مثل مهارته ككاتب سيناريو ومخرج، وهما المهنتان اللتان جعلاه قادرا على صبغ الأفلام التي يعمل فيها -حتى لو لم تكن من إخراجه- بصبغته الخاصة والتي أحبها الجمهور منذ فيلم “روكي” وحتى الآن.

    يلقي الفيلم الوثائقي الضوء على بدايات الممثل المتواضعة، وقد أجبره شلل أصيب به في وجهه خلال ولادته العسيرة على الحديث بصعوبة، بالإضافة إلى أصوله الإيطالية ولياقته البدنية العالية، وهي 3 عوامل حصرته في أدوار صغيرة لا تبرز بأي حال مواهبه التمثيلية، فكان عليه كتابة فيلم بنفسه ولنفسه، ومن هنا جاءته فكرة فيلم “روكي” الذي أصرت شركات الإنتاج على شرائه لكن بدون أن يمثل فيه دور البطولة، فرفض كل العروض، حتى وافق استوديو وحيد، وفاز الفيلم بعدد كبير من الجوائز، وجعله محبوب الملايين حول العالم.

    ركز فيلم “سلاي” على أهم نجاحات البطل، لكنه ركّز أيضا على الإخفاقات -وهي كثيرة بالفعل-، فقد وقع ستالون في فخ ضغط الاستوديوهات لإعادة تقديم أدواره الناجحة في أفلام جديدة، لكن بعد كل كبوة كان يستفيق ليعيد مسيرته إلى المسار الصحيح بتقديم أدوار تستفز قدراته التمثيلية، وفي ذات الوقت لا يخرج فيها عن النمط الذي يبرع فيه والذي أحبه الجمهور.

    ومثلما يعد فيلم “روكي” تناصا بين الحياة الشخصية والفيلمية للممثل، أدى فيلم “رامبو” ذات الدور في مرحلة تالية من مسيرته، فالممثل الذي حصل فيلمه على أوسكار أفضل فيلم أصبح محل هجوم النقاد والصحفيين، وفشل اثنان من أفلامه اللاحقة تجاريا، فقدم فيلما عن جندي أميركي يعود من حرب فيتنام التي قاتل فيها وفقد أصدقاءه ليجد أن مجتمعه نفسه يلفظه، ومرة أخرى، يصبح الصدق أقرب سبيل لقلوب المشاهدين فيحقق الفيلم نجاحات كبيرة، ويتوج بطله كنجم لأفلام الحركة.

    ويعيب وثائقي “سلاي” تجنبه بعض المواضيع التي كانت ستضفي عليه المزيد من العمق، مثل علاقة ستالون بأولاده، فقد أشار عدة مرات إلى ندمه على عدم إمضاء الكثير من الوقت معهم وتركيزه على مسيرته، بينما كان من الممكن التوسع في هذا الموضوع، والتركيز على وفاة ابنه الذي شاركه بطولة الجزء الخامس من سلسلة روكي.

    رشح فيلم “سلاي” لجائزة “اختيار النقاد للأفلام الوثائقية”، وحصل على تقييم 77% من النقاد و90% من المشاهدين على موقع “روتن توماتوز”، ليثبت أن نجاح ستالون يعود إلى قربه للجماهير وأنه يمثل فردا منهم حتى وإن لم يحظ بالتقدير الكافي من النقاد أو لجان الجوائز.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    “إن غاب القط”.. عندما تقتحم أفلام السرقة شوارع القاهرة

    “سنجل ماذر فاذر”.. حين تتحول الأبوة والأمومة إلى اختبار إنساني

    “بي تي إس” تحدد موعد ألبومها الجديد وجولة عالمية

    مخرجا “ضايل عنا عرض” يرويان للجزيرة نت حكاية المقاومة بالفرح في غزة

    تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغيبوبة

    “بعد الصيد”.. جوليا روبرتس في مواجهة أخلاقية مؤجلة

    جورج كلوني يرد على انتقادات ترامب بعد حصوله على الجنسية الفرنسية

    في رثاء الفيلسوف.. “الجزيرة” توثق مسيرة داود عبد السيد الإنسانية والإبداعية

    عازف كمان يتهم ويل سميث بالفصل التعسفي والانتقام بعد بلاغ عن تحرش

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    الجكري.. حلاوة طبيعية بديلة للسكر الأبيض

    الجمعة 09 يناير 4:57 ص

    “إن غاب القط”.. عندما تقتحم أفلام السرقة شوارع القاهرة

    الجمعة 09 يناير 4:56 ص

    معاناة في الكلى.. تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة نجل فيروز الأصغر – أخبار السعودية

    الجمعة 09 يناير 4:55 ص

    ألبانيا: سحر خفي بين الجبال والمقاهي – أخبار السعودية

    الجمعة 09 يناير 4:42 ص

    وزير الخارجية ونظيره السوري يبحثان في اتصال هاتفي مستجدات الساحة السورية

    الجمعة 09 يناير 4:37 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    دواء للسمنة يشعل المنافسة في أميركا

    الجمعة 09 يناير 3:30 ص

    باريس ستصوت ضد “ميركوسور”.. وانتكاسة متوقعة لماكرون في حال إقرار الاتفاق

    الجمعة 09 يناير 2:42 ص

    سابك السعودية تبيع أعمالها في أوروبا والأميركتين مقابل 950 مليون دولار

    الجمعة 09 يناير 2:32 ص

    تجربة تحسم جدلا عمره قرن: بور ينتصر على أينشتاين أخيرا

    الجمعة 09 يناير 1:39 ص

    تطور مفاجئ حول سفر مبابي مع الريال إلى السعودية

    الجمعة 09 يناير 1:38 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟