Close Menu
    رائج الآن

    هل يُساير العالم ترامب أم تبدأ المواجهة في 2026؟

    الإثنين 05 يناير 12:36 م

    هجمات أوكرانية يومية على موسكو تربك الملاحة الجوية.. وضرب روسي مكثف يستهدف كييف وخاركيف

    الإثنين 05 يناير 11:50 ص

    لاعب إسرائيلي يفجّر ضجة كبرى في إيطاليا

    الإثنين 05 يناير 10:37 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • هل يُساير العالم ترامب أم تبدأ المواجهة في 2026؟
    • هجمات أوكرانية يومية على موسكو تربك الملاحة الجوية.. وضرب روسي مكثف يستهدف كييف وخاركيف
    • لاعب إسرائيلي يفجّر ضجة كبرى في إيطاليا
    • «الشؤون» في عام 2025.. إنجازات نوعية لتوفير الخدمات وتعزيز التواصل مع الجمهور
    • لماذا تصل أسعار بعض العطور إلى آلاف الدولارات؟ السر في هذه المكونات
    • في رثاء الفيلسوف.. “الجزيرة” توثق مسيرة داود عبد السيد الإنسانية والإبداعية
    • أمير القصيم يطمئن على صحة محمد بن حجاج – أخبار السعودية
    • الذهب يقفز 1.5%.. و4395 دولارًا للأوقية – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » كاميرون هدسون: ترامب وحده القادر على صنع السلام في السودان
    سياسة

    كاميرون هدسون: ترامب وحده القادر على صنع السلام في السودان

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 25 يناير 7:16 م0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت مجلة فورين بوليسي الأميركية مقالا يزعم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو الوحيد القادر على إنهاء الحرب في السودان لنفوذه الكبير والواسع على الخرطوم والقوى الإقليمية.

    ويقول كاتب المقال كاميرون هدسون الباحث الأول في برنامج أفريقيا في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، إن أفريقيا لا تحتل عادة مرتبة عالية في قائمة أولويات السياسة الخارجية لترامب. ولكن، في تطور نادر، يبرز السودان الآن كإحدى الدول حيث الحاجة إلى المشاركة الأميركية عالية وحيث يمكن أن يكون نفوذ واشنطن في عهد ترامب هو العنصر المفقود الحاسم لإنهاء الحرب الحالية في السودان.

    ويوضح أنه على عكس معظم البلدان في أفريقيا، فإن ترامب له تاريخ مع السودان، إذ بدأت إدارته الأولى عملية معقدة لإزالة السودان من قائمة الدول الراعية “للإرهاب” في محاولة لوضع البلاد على مسار تخفيف الديون والانتعاش الاقتصادي، وأصبحت إزالته رسمية في ديسمبر/كانون الأول 2020. وتضمن الجهد الحصول على شهادة من مجتمع الاستخبارات، والتفاوض على اتفاقية استرداد بقيمة 335 مليون دولار لضحايا الهجمات “الإرهابية” الأميركية، والحصول على دعم الكونغرس. كما وعدت بتطبيع العلاقات بين واشنطن والخرطوم مع أول تبادل للسفراء منذ 25 عاما.

    اتفاقيات أبراهام

    وأشار هدسون إلى دفع ترامب الحكومة السودانية إلى التوقيع على اتفاقيات أبراهام رغم رفض القادة العسكريين والمدنيين في السودان، حيث جادل الجانبان بأن الطبيعة الانتقالية لحكومتهما وعدم وجود برلمان قائم لم يمنح أيا من الجانبين التفويض للانخراط في التزامات تعاهدية جديدة.

    وفي نهاية المطاف، لم يكن للسودان أي نفوذ للمقاومة واضطر إلى الإذعان نظرا إلى حاجته الماسة لتخليص نفسه من العقوبات الأميركية المتبقية. وبعد أن وافق السودان على شروط وزارة العدل الأميركية لإزالته من قائمة “الإرهاب”، أعلن ترامب منتصرا، في أكتوبر/تشرين الأول 2020، تطبيع السودان للعلاقات مع إسرائيل كواحدة من 3 دول عربية فقط وقعت على اتفاقيات أبراهام.

    ملف السودان مختلف حاليا

    ومضى هدسون يقول إنه ومع عودة ترامب إلى منصبه، يرث ملفا سودانيا مختلفا إلى حد كبير عن الملف الذي سلمه إلى الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قبل 4 سنوات. فقد دمرت الحرب التي دامت قرابة عامين البلاد التي أصبحت الآن أكبر أزمة إنسانية.

    واستدرك الكاتب بأن الحجة الأخلاقية للاستجابة للمعاناة الجماعية للسودان قد لا تجدي مع إدارة مكرسة لخدمة مصالح بلادها أولا. لكن واشنطن لديها مصالح إستراتيجية ونفوذ غير مستغل في السودان يتجاوز بكثير الخسائر البشرية الناجمة عن الصراع مما يجعل ترامب في وضع فريد يمكنه من تقديم حلول لإنهاء الحرب.

    وقال إن الواضح تماما هو أن إدارة ترامب لا يمكنها إحياء اتفاقيات أبراهام في الوقت نفسه مع ملاحظة انهيار وتفكك أحد الموقعين الخمسة عليها، ذلك لأن الصراع في السودان هو أكثر من مجرد حرب بين جنرالين متنافسين يتقاتلان على البلاد. إنه يشعل معركة أعمق بين حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة من أجل السلطة والهيبة والثروة والنفوذ عبر البحر الأحمر والقرن الأفريقي، وأن تكلفة تلك المنافسة هي التي يتحملها شعب السودان.

    هناك فرصة للسودان ولترامب

    وضمن هذا المزيج من الطموحات الإقليمية والمنافسة المدمرة، هناك فرصة لإبرام صفقة النخبة التي تسكت بنادق السودان، وتتجنب أسوأ سيناريو إنساني، وتضع الأساس للعودة في نهاية المطاف إلى الحكم المدني. في الواقع، يرى القادة العسكريون في السودان أن عودة ترامب إلى منصبه، من خلال علاقاته الشخصية، والاحترام المشترك للقوى الإقليمية، وميله إلى عقد الصفقات، هي فرصة للتوصل إلى اتفاق يحقق الاستقرار للسودان والسلام الأوسع في الشرق الأوسط.

    وأخيرا، يقول هدسون، إن إنهاء حرب السودان وانتهاء حاجته إلى الأسلحة من شأنه أن يحرم اثنين من أكبر خصوم واشنطن من الانفتاح الذي استخدماه للحصول على موطئ قدم إستراتيجي في المنطقة. وقد استفادت روسيا وإيران أكثر من أي دولة أخرى في استخدام حرب السودان لإحياء أهميتهما الدبلوماسية، والربح من مبيعات الأسلحة وصادرات الذهب، وإحياء آمالهما في إقامة وجود بحري على ساحل البحر الأحمر السوداني. لكن وفقا لمسؤولين سودانيين كبار، فإن ارتباطهم مع طهران وموسكو ينبع أكثر من رفضهم من قبل المسؤولين الغربيين، الذين أعلنوا صراحة عن وجهة نظرهم للجيش السوداني باعتباره سلطة دولة غير شرعية.

    وختم الكاتب مقاله بالقول إن الشعب السوداني على شفا المجاعة، والدولة نفسها على شفا الانهيار. وإذا لم يجبر الأول إدارة ترامب على التصرف، فإن الأخير يجب أن يفعل ذلك بالتأكيد. لحسن الحظ، فإن ترامب في وضع يسمح له بالظهور كصانع سلام يبحث عنه السودانيون. إن الاستيلاء على هذا الدور لن يخدم المصالح الإستراتيجية الأميركية في أفريقيا فحسب، بل إنه ضروري لتعزيز مصالح ترامب السياسية في الشرق الأوسط.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    هل يوشك كيم جونغ أون على إعلان ابنته وريثة لحكمه؟

    دلالات إطلاق عملية تسلم المعسكرات في حضرموت

    واشنطن بوست: المسلمون قوة سياسية وديمغرافية صاعدة في نيويورك ممداني

    نحو 181 ألفا.. إندبندنت: المفقودون جرح سوريا الذي لم يندمل بعد

    ترامب الذي يريد إيقاف الحروب يشتعل العالم بين يديه

    طريق السلاح الفلسطيني في مخيمات لبنان نحو الحوار والتسليم

    هآرتس: أعلى معدل لانتحار الجنود الإسرائيليين منذ 15 عاما

    خلفيات الحملة الأمنية الواسعة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في تركيا

    مدير مكتب الجزيرة باليمن: تعقيدات كثيرة تواجه انفصال الجنوب

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    هجمات أوكرانية يومية على موسكو تربك الملاحة الجوية.. وضرب روسي مكثف يستهدف كييف وخاركيف

    الإثنين 05 يناير 11:50 ص

    لاعب إسرائيلي يفجّر ضجة كبرى في إيطاليا

    الإثنين 05 يناير 10:37 ص

    «الشؤون» في عام 2025.. إنجازات نوعية لتوفير الخدمات وتعزيز التواصل مع الجمهور

    الإثنين 05 يناير 10:33 ص

    لماذا تصل أسعار بعض العطور إلى آلاف الدولارات؟ السر في هذه المكونات

    الإثنين 05 يناير 10:31 ص

    في رثاء الفيلسوف.. “الجزيرة” توثق مسيرة داود عبد السيد الإنسانية والإبداعية

    الإثنين 05 يناير 10:30 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    أمير القصيم يطمئن على صحة محمد بن حجاج – أخبار السعودية

    الإثنين 05 يناير 10:29 ص

    الذهب يقفز 1.5%.. و4395 دولارًا للأوقية – أخبار السعودية

    الإثنين 05 يناير 10:28 ص

    ريهام عبدالغفور بعد أزمة الصورة.. تراهن على «سلمى» – أخبار السعودية

    الإثنين 05 يناير 10:27 ص

    ارتفاع أسعار النفط.. و«برنت» يسجل 60.92 دولارًا للبرميل

    الإثنين 05 يناير 10:10 ص

    حظي بتأييد واسع.. هل يقدم مؤتمر الرياض تصورا جديدا لقضية جنوب اليمن؟

    الإثنين 05 يناير 9:53 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟