Close Menu
    رائج الآن

    كيندال جينر: تصريح صريح يعيد الجدل حول الإجراءات التجميلية – أخبار السعودية

    الثلاثاء 13 يناير 2:33 ص

    «الأرصاد» ينبه من أتربة مثارة على منطقة الجوف ومحافظاتها

    الثلاثاء 13 يناير 2:28 ص

    كيف تغير ميكانيكا الكم من شكل “الواقع” كما نراه ونعرفه؟

    الثلاثاء 13 يناير 1:24 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • كيندال جينر: تصريح صريح يعيد الجدل حول الإجراءات التجميلية – أخبار السعودية
    • «الأرصاد» ينبه من أتربة مثارة على منطقة الجوف ومحافظاتها
    • كيف تغير ميكانيكا الكم من شكل “الواقع” كما نراه ونعرفه؟
    • “نبض اللحظات الأخيرة”.. رواية عن الحب والمقاومة في غزة أثناء الإبادة
    • غانا تستضيف بطولة أفريقيا لألعاب القوى للكبار في مايو 2026
    • لماذا عليك حماية نفسك من “ميتا إيه آي” في واتساب؟
    • «حكاية طفل» يثري خيال الأطفال بمهرجان الكتّاب والقرّاء – أخبار السعودية
    • «نماء»: توزيع الكسوة على 400 عامل بجامعة الكويت
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » كسر الحصار وفرض إدخال المساعدات لغزة.. لماذا عجز العرب والمسلمون عن تطبيق قرارات قمتهم؟
    العالم

    كسر الحصار وفرض إدخال المساعدات لغزة.. لماذا عجز العرب والمسلمون عن تطبيق قرارات قمتهم؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 18 نوفمبر 6:41 م1 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    يرى محللون أن عدم تطبيق قرارات القمة العربية والإسلامية الأخيرة، وخاصة ما يتعلق بكسر الحصار وفرض إدخال المساعدات، يرتبط بغياب الإرادة السياسية والخوف من أن يفعل بهم الاحتلال الإسرائيلي ما يفعله بأهل قطاع غزة.

    وكان زعماء الدول العربية والإسلامية دعوا -في البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية المشتركة التي انعقدت في العاصمة السعودية يوم الـ11 من الشهر الجاري- إلى وقف الحرب على قطاع غزة، وإلى كسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على غزة، وفرض إدخال قوافل مساعدات إنسانية عربية وإسلامية ودولية إلى القطاع.

    وقال المحلل في الشؤون الدولية حسام شاكر إن الغطاء الجماعي المشترك بين العرب والمسلمين يفترض أن يوفر مظلة كافية لأي خطوة عربية باتجاه إدخال قوافل إنسانية إلى قطاع غزة، ويمكن أن تنضم لهذا الموقف دول أخرى من أميركا اللاتينية وأفريقيا وآسيا.

    غير أن القمة العربية والإسلامية التي انعقدت مؤخرا في الرياض، تفتقد إلى الإرادة السياسية، مرجحا أن يكون العجز العربي في حالة غزة يعود للخوف من الاحتلال الإسرائيلي الذي قال إنه يرعب الإقليم بما يفعله بالفلسطينيين في غزة، حيث إن ما يجري هو رسالة للعواصم “من يرفع رأسه سنفعل به هكذا.. سنلقي عليه القنبلة الذرية”، التي هدد بها غزة أحد وزراء حكومة بنيامين نتنياهو.

    ورغم حالة العجز العربي والإقليمي، فإن شاكر يرى أن ضغطا شعبيا عربيا واضحا ومباشرا وسريعا يمكن أن يساعد في تقوية الموقف الرسمي، وذلك بأن تطالب الشعوب بتطبيق قرارات القمة الأخيرة بشأن قطاع غزة.

    وأشار في السياق نفسه إلى أن الإقليم العربي استطاع أن يقاوم الإرادة الأميركية في موضوع “أوبك بلوس” مثلا وتحكّم في أسعار النفط، كما استطاع أن يتغلب على الإرادة الأميركية والغربية بخصوص العقوبات على روسيا.

    وخلص المحلل -الذي كان يتحدث ضمن الوقفة التحليلية على قناة الجزيرة “غزة.. ماذا بعد؟”- إلى أن العرب والمسلمين هم الآن أمام صراع إرادات: إما إرادة القمة التي عقدوها مؤخرا، وإما إرادة نتنياهو وجيشه في أن يمنعوا أي قافلة إنسانية من دخول غزة.

    و”لو خسر العرب والمسلمون هذه المعركة، فمعنى ذلك أن اللعبة انتهت وأنهم لم يستوعبوا درس السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي”، كما أوضح المحلل.

    أما الدكتور حسن أيوب، وهو أستاذ السياسة الدولية والسياسات المقارنة في جامعة النجاح الوطنية، فقال إن أحد مفاتيح إنهاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق سكان قطاع غزة هو وجود موقف عربي وإسلامي فعلي وعملي، وليس مجرد شعارات وبيانات تنديد.

    وأشار إلى أن الجامعة العربية لم تعد ميدانا لصنع السياسات العربية أو التعبير عن المواقف المشتركة أو تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، أو للحديث عن منظومة عربية موحدة لمواجهة العدوان الإسرائيلي، مؤكدا وجود تباينات شديدة واستقطابات حادة بعد ثورات الربيع العربي والسياسات الأميركية التي عمدت إلى إنشاء أحلاف ومحاور عربية وإقليمية أثرت على وحدة الموقف العربي.

    وقال إن آخر مرة اتخذ فيها قرار سياسي عربي موحد كان عام 2002 عندما تم تبني مباردة السلام العربية، وذلك تحت ضغط الانتفاضة الثانية.

    وركز أيوب على موقف الدول المحيطة بفلسطين المحتلة وخاصة مصر والأردن بخصوص ما يحدث في قطاع غزة من عدوان وإبادة جماعية، وقال إن الدولتين وصلتا إلى استنتاج بأن الولايات المتحدة -وهي حليفتهما- يمكن جدا أن “تبيعهما” في أي لحظة نزولا عند المصالح الإسرائيلية، مشيرا إلى أن واشنطن منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة حاولت -وما زالت- أن تلقي بعبء التهجير والتطهير العرقي على عاتق مصر والأردن.

    وقال إن الأردن ومصر، وفي ظل أوضاعهما الداخلية والضغوط الشديدة التي يتعرضان لها من قبل الأميركيين والإسرائيليين، لا يملكان ما يكفي من أوراق القوة، لكن هناك بعض الدول يمكنها أن تمارس ضغوطا فعلية مثل السعودية.

    غطاء أميركي أوروبي

    وبشأن الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل في قطاع غزة، والتدمير الذي يطال المستشفيات والمباني السكنية وغيرها، أكد أستاذ السياسة الدولية والسياسات المقارنة أن ذلك جزء من هدف إستراتيجي إسرائيلي لتحويل القطاع إلى منطقة غير قابلة للحياة، وجعله يخضع للسيطرة الأمينة والسياسية والعسكرية الإسرائيلية، وهو ما أشار إليه نتنياهو.

    وأضاف أن الهدف التالي لقوات الاحتلال هو محاولة دخول مدينة غزة على نطاق واسع لتعزيز فصل شمال غزة لتحويله إلى منطقة عازلة وربما إلى مناطق استيطانية، وهو الهدف الذي يصطدم -يضيف المتحدث- بمقاومة فلسطينية.

    كما أكد المحلل في الشؤون الدولية أن للقيادة الحربية الإسرائيلة هدفا معلنا وهو إحداث “نكبة غزة 2023″، وأن الإسرائيليين يتحدثون عن تطهير عرقي وإبادة جماعية، و”لكن هذا يحدث بغطاء أميركي وأوروبي لتنفيذ المجزرة والإبادة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة”، وأعطى مثالا بالإدارة الأميركية ووزراة دفاعها (البنتاغون) حيث أصدرتا تصريحات قبل اقتحام قوات الاحتلال مجمع الشفاء توفر الغطاء لهذا الاقتحام.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    «نماء»: توزيع الكسوة على 400 عامل بجامعة الكويت

    أربيلوا يتسلّم قيادة ريال مدريد.. ماذا جرى بين ألونسو والنادي الملكي؟

    مبتكرون كويتيون يشاركون في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية «سي إي اس» بأميركا

    ترامب يتحدث عن “ورطة” إيران والسلام بسوريا وخططه لتملّك غرينلاند

    الداخلية تحل لغز تفجير مسجد العلويين في حمص وتكشف هوية منفذيه

    «نزاهة»: إحالة 1035 شخصاً إلى النيابة خلال 2025

    ترامب: الرئيس الكولومبي سيزور البيت الأبيض الشهر المقبل

    ارتفاع أسعار الذهب بعد تهديد بملاحقات قضائية بحق الاحتياطي الفدرالي الأميركي

    المحافظون زاروا قاعدة صباح الأحمد البحرية واطلعوا على جاهزيتها الأمنية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «الأرصاد» ينبه من أتربة مثارة على منطقة الجوف ومحافظاتها

    الثلاثاء 13 يناير 2:28 ص

    كيف تغير ميكانيكا الكم من شكل “الواقع” كما نراه ونعرفه؟

    الثلاثاء 13 يناير 1:24 ص

    “نبض اللحظات الأخيرة”.. رواية عن الحب والمقاومة في غزة أثناء الإبادة

    الثلاثاء 13 يناير 12:55 ص

    غانا تستضيف بطولة أفريقيا لألعاب القوى للكبار في مايو 2026

    الثلاثاء 13 يناير 12:48 ص

    لماذا عليك حماية نفسك من “ميتا إيه آي” في واتساب؟

    الإثنين 12 يناير 11:33 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    «حكاية طفل» يثري خيال الأطفال بمهرجان الكتّاب والقرّاء – أخبار السعودية

    الإثنين 12 يناير 11:31 م

    «نماء»: توزيع الكسوة على 400 عامل بجامعة الكويت

    الإثنين 12 يناير 11:28 م

    “الطوفان العظيم”.. سينما الكارثة حين تتحول المياه إلى مرآة للإنسان

    الإثنين 12 يناير 11:24 م

    مصر: غرام الذهب يقترب من 7000 جنيه – أخبار السعودية

    الإثنين 12 يناير 11:22 م

    استشاري: ضغوطات العمل تؤدي إلى احتراق وظيفي

    الإثنين 12 يناير 11:07 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟