Close Menu
    رائج الآن

    نائب فرنسي يثير ضجة بعد مقارنته إجراء ضريبيا بمذابح رواندا

    الأحد 18 يناير 3:40 م

    الجيش الباكستاني يعلن مقتل 12 مسلحا في بلوشستان

    الأحد 18 يناير 3:35 م

    القنصلية المصرية: تعطيل العمل بالقنصلية الأحد 18 الجاري بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج

    الأحد 18 يناير 3:06 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • نائب فرنسي يثير ضجة بعد مقارنته إجراء ضريبيا بمذابح رواندا
    • الجيش الباكستاني يعلن مقتل 12 مسلحا في بلوشستان
    • القنصلية المصرية: تعطيل العمل بالقنصلية الأحد 18 الجاري بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج
    • 10 علامات تكشف أن البرغر ليس مصنوعا من لحم بقري صافي
    • اتفاقية تُقسّم الاتحاد الأوروبي.. بروكسل تبرم اتفاقًا تجاريًا مثيرًا للجدل مع “ميركوسور”
    • «جوي أوَرد» يضيء ظلمات سجن شاكر ويستبق فرحة بونو.. وينصف مسلسلاً تجمد إنتاجه 10 أعوام! – أخبار السعودية
    • «السيادي السعودي» يجيد اقتناص فرص جمع الأموال – أخبار السعودية
    • علماء يجيبون الجزيرة نت: لماذا تغني الطيور بعد الفجر؟
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » كيف يساهم احترار الكوكب في انتشار الأمراض المعدية؟
    صحة

    كيف يساهم احترار الكوكب في انتشار الأمراض المعدية؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 10 مايو 7:41 م0 زيارة صحة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    تسببت النشاطات البشرية في احترار الكوكب وجعله أكثر تلوثا وأقل ملاءمة للعيش، في ظل تغيرات تؤدي إلى انتشار أمراض معدية.

    تساهم المناخات الأكثر دفئا ورطوبة في ازدياد الأنواع الناقلة للأمراض مثل البعوض، بينما يدفع فقدان الموائل الطبيعية حشرات وحيوانات حاملة للأمراض إلى الاقتراب أكثر من المناطق المأهولة بالبشر.

    وأظهرت دراسة جديدة مدى تعقيد التأثيرات، فيما تزيد تغيرات المناخ بعض الأمراض وتغيّر أنماط انتقال أمراض أخرى.

    ويبدو أن فقدان التنوع البيولوجي يؤدي دورا كبيرا في زيادة الأمراض المعدية، وفق ما أظهر بحث نُشر في مجلة “نيتشر” هذا الأسبوع.

    وفي هذا البحث، حلل باحثون 3 آلاف مجموعة بيانات من دراسات منشورة لمعرفة كيف يؤثر فقدان التنوع البيولوجي، وتغير المناخ والتلوث الكيميائي وفقدان الموائل أو تغيرها في الأمراض المعدية لدى البشر والحيوانات والنباتات.

    تغيّر المناخ

    ووجد أن فقدان التنوع البيولوجي كان المحرك الأكبر، يليه تغير المناخ وإدخال أنواع جديدة.

    وأوضح المؤلف الرئيسي للبحث جيسون رور، أستاذ العلوم البيولوجية في جامعة نوتردام، أن الطفيليات تستهدف الأنواع الأكثر وفرة، والتي تقدم عددا أكبر من المضيفين المحتملين للأمراض.

    وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إن الأنواع الموجودة بأعداد كبيرة من المرجح أن “تنمو وتتكاثر وتنتشر للدفاع ضد الطفيليات، لكن الأنواع النادرة التي تتمتع بقدر أكبر من المقاومة أكثر عرضة لفقدان التنوع البيولوجي، ما يترك أنواعا مضيفة أكثر وفرة وأكثر كفاءة في التعامل مع الطفيليات”.

    ويوفر الطقس الأكثر دفئا الناجم عن تغير المناخ موائل جديدة لنواقل الأمراض، ومواسم تكاثر أطول.

    وقال رور “إذا كانت هناك أجيال جديدة من الطفيليات أو من الأنواع الناقلة للأمراض، قد يكون هناك المزيد من الأمراض”.

    تحول

    لكن لا تؤدي كل التغيرات الناجمة عن النشاط البشري إلى زيادة الأمراض المعدية.

    فقد ارتبط فقدان الموائل أو تغيرها بانخفاض في الأمراض المعدية، ويعود ذلك إلى حد كبير للتحسينات الصحية التي تترافق مع التحضر، مثل المياه الجارية وأنظمة الصرف الصحي.

    كما أن تأثيرات تغيّر المناخ على الأمراض ليست نفسها عبر العالم.

    في المناخات المدارية، يؤدي الطقس الأكثر دفئا ورطوبة إلى انتشار حاد لحمى الضنك.

    لكن الظروف الأكثر جفافا في إفريقيا قد تؤدي إلى تقلص المناطق التي تنتقل فيها الملاريا في العقود المقبلة.

    وأظهر بحث نُشر في مجلة “ساينس” هذا الأسبوع التفاعل بين تغير المناخ وهطول الأمطار والعمليات الهيدرولوجية مثل التبخر، ومدى سرعة غرق الماء في الأرض.

    وتوقع انخفاضا أكبر في المناطق المناسبة لانتقال الأمراض، مقارنة بالتوقعات المستندة إلى هطول الأمطار، على أن يبدأ الانخفاض اعتبارا من العام 2025.

    كما وجد البحث أن موسم الملاريا في أجزاء من إفريقيا قد يكون أقصر بـ4 أشهر، مقارنة بالتقديرات السابقة.

    لكن واضع البحث الرئيسي الأستاذ المشارك في البحوث بشأن المياه في جامعة ليدز مارك سميث حذر من أن النتائج ليست بالضرورة أنباء جيدة.

    الملاريا

    وأوضح لوكالة الصحافة الفرنسية أن “مواقع المناطق المناسبة لانتشار مرض الملاريا ستتغير”، مع احتمال أن تكون المرتفعات الإثيوبية بين المناطق الجديدة المتأثرة.

    وقد يكون الأشخاص الذين يعيشون في تلك المناطق أكثر عرضة للخطر، لأنهم لم يتعرضوا له من قبل.

    ويتوقع أن ينمو عدد السكان بسرعة في المناطق التي سيبقى فيها مرض الملاريا موجودا أو قابلا للانتقال، وبالتالي فإن معدل الإصابة بالمرض قد يزيد عموما.

    وحذر سميث من أن الظروف القاسية بالنسبة للملاريا قد تكون قاسية بالنسبة إلينا أيضا، موضحا أن “التغير في توافر مياه الشرب أو تلك المخصصة للري قد يكون خطرا للغاية”.

    وتعني الروابط بين المناخ والأمراض المعدية أن النمذجة المناخية يمكن أن تساعد في توقع تفشي الأمراض.

    وتستخدم توقعات الأحوال الجوية (درجات الحرارة وهطول الأمطار) أصلا لتوقع ارتفاع الإصابات بحمى الضنك، لكنها قصيرة المدى، ويمكن أن تكون غير موثوقة.

    وقد يكون أحد البدائل هو المؤشر على مستوى حوض المحيط الهندي (IOBW) الذي يقيس المتوسط الإقليمي لاختلال درجات حرارة سطح البحر في المحيط الهندي.

    حمى الضنك

    كذلك، راجع البحث المنشور في مجلة “ساينس” هذا الأسبوع بيانات حمى الضنك من 46 بلدا على مدار 3 عقود، ووجد علاقة وثيقة بين تقلبات المؤشر IOBW وتفشي المرض في نصفي الكرة الشمالي والجنوبي.

    إلا أن الدراسة كانت بأثر رجعي، لذلك لم تختبر قدرة المؤشر IOBW على التوقع بعد، لكن المراقبة قد تساعد المسؤولين على الاستعداد بشكل أفضل لتفشي مرض يمثل مصدر قلق كبير للصحة العامة.

    ومع ذلك، قال رور إن معالجة مشكلة الأمراض المعدية المتزايدة تمر عبر معالجة مسببات تغير المناخ.

    وأضاف أن البحث يشير إلى “أن زيادة الأمراض استجابة لتغير المناخ ستكون ثابتة وواسعة النطاق، ما يؤكد الحاجة إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    النوم فترة أطول في نهاية الأسبوع يحافظ على الصحة النفسية للمراهقين

    منظمة الصحة العالمية.. انخفاض أسعار المشروبات السكرية والخمور يفاقم الأمراض

    إدارة الغذاء والدواء الأميركية تطلب إزالة تحذير “الأفكار الانتحارية” من أدوية تخسيس

    أكثر من 18500 مريض في غزة بحاجة إلى إجلاء طبي

    الاتحاد الأوروبي يجيز دواء يبطئ تطوّر السكري من النوع الأول

    مؤشرات جينية جديدة ترفع دقة تشخيص السكري لدى الأفارقة

    اليوغا تسرّع التعافي من أعراض انسحاب المواد الأفيونية

    تقنيات التنفس سلاح فعّال لمواجهة التوتر النفسي

    ما أنواع أورام الدماغ وما أبرز أعراضها؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    الجيش الباكستاني يعلن مقتل 12 مسلحا في بلوشستان

    الأحد 18 يناير 3:35 م

    القنصلية المصرية: تعطيل العمل بالقنصلية الأحد 18 الجاري بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج

    الأحد 18 يناير 3:06 م

    10 علامات تكشف أن البرغر ليس مصنوعا من لحم بقري صافي

    الأحد 18 يناير 3:04 م

    اتفاقية تُقسّم الاتحاد الأوروبي.. بروكسل تبرم اتفاقًا تجاريًا مثيرًا للجدل مع “ميركوسور”

    الأحد 18 يناير 2:31 م

    «جوي أوَرد» يضيء ظلمات سجن شاكر ويستبق فرحة بونو.. وينصف مسلسلاً تجمد إنتاجه 10 أعوام! – أخبار السعودية

    الأحد 18 يناير 1:35 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    «السيادي السعودي» يجيد اقتناص فرص جمع الأموال – أخبار السعودية

    الأحد 18 يناير 1:25 م

    علماء يجيبون الجزيرة نت: لماذا تغني الطيور بعد الفجر؟

    الأحد 18 يناير 1:14 م

    لحظة غريبة.. لامين جمال يعتذر لليفاندوفسكي بدلا من الاحتفال بهدفه

    الأحد 18 يناير 1:13 م

    محافظ عدن ومستشار قائد القوات المشتركة يبحثان استقرار إمدادات الغاز والمشتقات النفطية  

    الأحد 18 يناير 1:08 م

    سعود الشيخي.. حين يرحل النبل ويبقى الوفاء – أخبار السعودية

    الأحد 18 يناير 12:27 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟