Close Menu
    رائج الآن

    أسعار النفط إلى 66 دولاراً.. برنت هبط 4.8 % – أخبار السعودية

    الإثنين 02 فبراير 3:32 م

    استطلاع: تصاعد المخاوف من فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي

    الإثنين 02 فبراير 1:06 م

    هل يقرأ موظفو «واتساب» رسائلنا؟

    الإثنين 02 فبراير 12:50 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • أسعار النفط إلى 66 دولاراً.. برنت هبط 4.8 % – أخبار السعودية
    • استطلاع: تصاعد المخاوف من فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي
    • هل يقرأ موظفو «واتساب» رسائلنا؟
    • الذهب يخسر أكثر من 3.5% والفضة تهوي مع ارتفاع الدولار
    • “الدار” توسع محفظة أراضيها بأبوظبي بقيمة 6.3 مليار دولار
    • انخفاض الذهب 1.5% مقابل مكاسب 1.6% للفضة – أخبار السعودية
    • صادرات المملكة من الكيماويات ترتفع إلى 6.6 مليار – أخبار السعودية
    • الخيمياء الكمية.. عندما ارتدت المادة “قبعة مكسيكية” لأول مرة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » ما مستقبل العلاقات الثنائية بعد زيارة الرئيس المصري لتركيا؟
    سياسة

    ما مستقبل العلاقات الثنائية بعد زيارة الرئيس المصري لتركيا؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 03 سبتمبر 8:42 م1 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    أنقرة- يتوجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، غدا الأربعاء، إلى العاصمة التركية أنقرة في زيارة رسمية هي الأولى له منذ توليه الحكم عام 2014، تلبية لدعوة نظيره التركي رجب طيب أردوغان، وذلك بعد أكثر من عقد من البرود السياسي بين البلدين.

    تأتي هذه الزيارة كحلقة جديدة في سلسلة التقارب التركي المصري، التي تسارعت وتيرتها منذ زيارة أردوغان إلى القاهرة يوم 14 فبراير/شباط الماضي، والتي كانت الأولى له منذ 12 عاما.

    والشهر الماضي، زار وزير الخارجية التركي هاكان فيدان القاهرة، حيث التقى الرئيس المصري ووزير الخارجية بدر عبد العاطي، وركزت المناقشات بين الجانبين على كيفية تحقيق نتائج مثمرة من زيارة السيسي المتوقعة إلى تركيا.

    ملفات النقاش

    ومثّلت مصافحة أردوغان للسيسي في قطر على هامش افتتاح نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022 إعلانا لنهاية عقد كامل من القطيعة والتوترات التي وصلت إلى حد “العداء” بين البلدين.

    وفي يوليو/تموز 2023، قررت تركيا ومصر رفع مستوى العلاقات بينهما مجددا إلى مستوى السفراء، مما مهد الطريق للقاء ثان جمع أردوغان والسيسي في سبتمبر/أيلول من العام نفسه على هامش قمة مجموعة العشرين، ثم في القمة المشتركة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية في الرياض، التي ناقشت العدوان الإسرائيلي على غزة.

    ووفقا لما أوردته وسائل الإعلام التركية، سيترأس الرئيسان السيسي وأردوغان اجتماع “مجلس التعاون الإستراتيجي رفيع المستوى” بين مصر وتركيا، وذلك في إطار جديد يهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين. وسيناقشان سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، مع التركيز على الأوضاع في قطاع غزة، إذ سيبحثان الخطوات الممكنة لوقف التصعيد الإسرائيلي وضمان التوصّل إلى هدنة دائمة.

    كما ستتناول المباحثات قضايا إقليمية أخرى تشمل الأوضاع في ليبيا والسودان والصومال وسوريا. ويُتوقع أن تشهد الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية التي تغطي مجالات متعددة، مع مناقشة إستراتيجيات لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 15 مليار دولار، مقارنة بالحجم الحالي الذي يبلغ نحو 10 مليارات دولار.

    كما سيشكل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال والطاقة المتجددة والتعدين، جزءا محوريا من المحادثات، إلى جانب التعاون في قطاعات الصحة والسياحة والدفاع.

    وفي حديثه للجزيرة نت، رجّح المحلل السياسي أحمد أوزغور أن يطلب الرئيس المصري من تركيا لعب دور الوسيط في الأزمة مع إثيوبيا في ظل تعقيدات ملف سد النهضة. وأوضح أن أنقرة قامت مؤخرا بدور الوسيط، إذ تولت نقل رسائل بين القاهرة وأديس أبابا، ضمن الجهود المبذولة لإيجاد حل دبلوماسي لهذه الأزمة “الحساسة”.

    الشراكة الدفاعية

    يكتسب التعاون الدفاعي بين مصر وتركيا أهمية خاصة في المباحثات المنتظرة خلال زيارة السيسي المرتقبة إلى أنقرة، إذ يرافقه وفد كبير يضم وزراء ومسؤولين بارزين إلى جانب عدد من رجال الأعمال، وفقا لما نقلته وسائل إعلام تركية.

    وفي تطور لافت، أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان موافقة بلاده على تزويد القاهرة بطائرات مُسيّرة، وهي خطوة تشير إلى تقدم ملموس في ملف التعاون العسكري بين البلدين.

    وفي سياق تعزيز العلاقات العسكرية، قام الفريق أسامة عسكر، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية السابق، بزيارة إلى أنقرة أواخر أبريل/نيسان الماضي، في دلالة على تطلع الجانبين لزيادة أوجه التعاون في مجال الصناعات الدفاعية والإنتاج المشترك.

    ويرى المحلل أوزغور أن التعاون الدفاعي بين البلدين يمثل تحولا إستراتيجيا مهما في علاقات البلدين، ويعكس رغبة مشتركة في تجاوز الخلافات السابقة. وأشار إلى أن موافقة تركيا على تزويد مصر بطائرات مُسيّرة تعكس ثقة أنقرة بتعزيز شراكتها مع القاهرة، في حين يعكس سعي مصر لهذه الصفقة رغبتها في تنويع مصادر تسليحها وتعزيز قدراتها الدفاعية.

    وبرأيه، قد يسهم هذا التعاون في تعزيز الاستقرار الإقليمي وفتح المجال لمزيد من التعاون في الصناعات الدفاعية والإنتاج المشترك.

    أهمية الزيارة

    في حديثه للجزيرة نت، أشار الكاتب والباحث المتخصص في الشؤون التركية محمود علوش إلى أن زيارة الرئيس المصري إلى تركيا تحمل أهمية كبيرة لتعزيز العلاقات الجديدة بين البلدين و”دبلوماسية القادة” التي بدأت منذ إصلاح العلاقات، وستنقلها إلى مستوى جديد من خلال تأسيس مشروع شراكة بينهما عبر تدشين مجلس التعاون الإستراتيجي.

    وحسب علوش، رغم أنه من غير المتوقع أن تؤدي هذه العلاقات الجديدة إلى تغييرات جذرية في السياسات الخارجية للبلدين حول القضايا المشتركة، فإن الوضع الحالي يفرض عليهما التنسيق لتحويل التنافس إلى تعاون، خاصة في ملفات مثل ليبيا وشرق البحر المتوسط.

    وأشار إلى أن الجانب العسكري قد يشكل أحد المجالات المحتملة التي يمكن أن تكتسب زخما في العلاقات الثنائية خلال الفترة المقبلة.

    وفي ما يتعلق بالملف الليبي، أوضح المتحدث أن المخاطر المتزايدة لعودة الاضطراب في ليبيا تشكّل تحديا أمام العلاقات التركية المصرية، وتستدعي مزيدا من التعاون لتحقيق الاستقرار هناك. وقال “رغم أن العقبات أمام التعاون الثنائي في هذا الملف لم تُحل بشكل كامل، فإن التركيز على القواسم المشتركة بين البلدين يخلق بيئة مواتية لإنهاء الصراع، ولعملية مواءمة المصالح بينهما”.

    وأضاف الباحث أن التشابك الجيوسياسي المتزايد بين تركيا ومصر يفرض عليهما محاولة مواءمة مصالحهما لتعزيز قدرتهما على التأثير في السياسات الإقليمية، وأكد أن إصلاح العلاقات مع القاهرة كان جزءا من إستراتيجية أنقرة الأوسع لإصلاح علاقاتها مع القوى الإقليمية منذ عام 2020.

    وقال إن مصر، باعتبارها قوة فاعلة في المنطقة، “لا يمكن لتركيا تجاهلها إذا كانت ترغب في تعزيز حضورها الإقليمي وحماية مصالحها في قضايا حيوية، مثل شرق المتوسط وليبيا”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ما جديد جولة مشاورات اليوم حول قبرص؟

    احتجاج لأنصار المالكي قرب السفارة الأمريكية ببغداد

    حماس تحسم الجدل: لا تسليم ولا نزع للسلاح في المفاوضات الحالية

    مستشار للرئيس الفرنسي: مجلس السلام تحت سيطرة ترمب غير مقبول

    أربع أولويات لإستراتيجية البنتاغون.. أولها تخيف الأميركيين!

    ست مروحيات أمريكية تنقل معتقلي “تنظيم الدولة” من شرق سوريا قبيل الهدنة

    إستراتيجية البنتاغون تُناقض أفعال ترمب

    تحذيرات من تحوّل الانتخابات إلى شرارة حرب بجنوب السودان

    صحف عالمية: “الهجرة الأمريكية” تعمل دون كاميرات رغم اتهامها بالعنف

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    استطلاع: تصاعد المخاوف من فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي

    الإثنين 02 فبراير 1:06 م

    هل يقرأ موظفو «واتساب» رسائلنا؟

    الإثنين 02 فبراير 12:50 م

    الذهب يخسر أكثر من 3.5% والفضة تهوي مع ارتفاع الدولار

    الإثنين 02 فبراير 12:18 م

    “الدار” توسع محفظة أراضيها بأبوظبي بقيمة 6.3 مليار دولار

    الإثنين 02 فبراير 11:29 ص

    انخفاض الذهب 1.5% مقابل مكاسب 1.6% للفضة – أخبار السعودية

    الإثنين 02 فبراير 8:50 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    صادرات المملكة من الكيماويات ترتفع إلى 6.6 مليار – أخبار السعودية

    الإثنين 02 فبراير 2:06 ص

    الخيمياء الكمية.. عندما ارتدت المادة “قبعة مكسيكية” لأول مرة

    الإثنين 02 فبراير 12:27 ص

    3 علامات خفية تدل على أنك تطحن أسنانك

    الإثنين 02 فبراير 12:13 ص

    كيف تعيد “المدارات المنخفضة” صياغة مفهوم وجود الإنترنت؟

    الأحد 01 فبراير 11:23 م

    نيويورك تايمز: هكذا أصبح ترمب عبئا على تيار أقصى اليمين في أوروبا

    الأحد 01 فبراير 9:37 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟