Close Menu
    رائج الآن

    الرابحون والخاسرون من حُكم بأن معظم رسوم ترامب غير قانونية

    الأحد 31 أغسطس 10:57 م

    سيناريوهات أسوأ أزمة سياسية بالبوسنة والهرسك منذ انتهاء الحرب

    الأحد 31 أغسطس 10:56 م

    استفتاء دستوري في غينيا وسط غياب المعارضة

    الأحد 31 أغسطس 10:55 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الرابحون والخاسرون من حُكم بأن معظم رسوم ترامب غير قانونية
    • سيناريوهات أسوأ أزمة سياسية بالبوسنة والهرسك منذ انتهاء الحرب
    • استفتاء دستوري في غينيا وسط غياب المعارضة
    • الأردن: حوافز جديدة لدعم القطاع الصناعي
    • الحوثي يقتحم مقرات أممية ويختطف موظفيها.. والإرياني يحذر
    • رسالة جديدة لأوجلان من سجنه في تركيا: دعوتنا للسلام ليست مجرد محاولة سياسية بل نقطة تحول تاريخية
    • المزارع الريفية.. نموذج للسياحة في حائل
    • انطلاق أعمال النسخة الـ10 من «واحة الإعلام»
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » مدوّن بميديا بارت: نتنياهو يعودنا على عالم يسود فيه قانون الغاب
    سياسة

    مدوّن بميديا بارت: نتنياهو يعودنا على عالم يسود فيه قانون الغاب

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 20 نوفمبر 7:50 م1 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    مع أن عملية الإبادة والتطهير العرقي التي تستهدف الفلسطينيين في قطاع غزة قد استحوذت على اهتمام العالم لأسابيع، فإن أحد أبعادها لم ينل سوى قليل من الاهتمام، إذ يمر من دون أن يلاحظه أحد، ألا وهو تعويدنا -بل وتعويد الإنسانية جمعاء- على واقع دولي جديد خالٍ من القانون الإنساني الذي يحكم النزاعات المسلحة منذ عام 1949، ومن ثم التعود على عالم أشبه بالغابة لا يسود فيه إلا حق الأقوى و”يُسمح” فيه بارتكاب أسوأ الفظائع ضد الضعاف.

    بهذه المقدمة افتتح الصحفي والمدوّن اليوناني يورغوس ميترالياس تدوينته على موقع ميديا بارت الفرنسي، التي قال فيها إن هذا “التعود” على اللاإنسانية يحدث بطريقتين، أولاهما إبقاء الناس يوميا لأسابيع وشهور أمام أخبار وصور لإبادة جماعية حقيقية وتطهير عرقي يروح ضحيته الآلاف من المدنيين الفلسطينيين، من دون أن يفعل “الكبار” في هذا العالم أدنى شيء لوقف الهمجية، إن لم يشجعوها ويصفقوا لها.

    أما ثانيهما، فهو تجريم أي مظهر من التعاطف مع الضحايا وأي انتقاد للجلادين الذين يعترفون علنا بانتهاك القانون الإنساني وقواعده الأساسية، كما يفعل الجيش الإسرائيلي بقصف المستشفيات والمدارس والكنائس والمساجد ومنشآت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وباستهداف المدنيين وقتل الأطباء والصحفيين وسائقي سيارات الإسعاف، وبإجبار السكان على ترك منازلهم وحرمانهم من وسائل العيش، من ماء وغذاء ودواء، وتدمير بنيتهم التحتية.

    مناعة فائقة

    ولا بد أن تكون نتيجة هذا التعود الخطير -حسب الكاتب- هي مناعة فائقة ضد سم البربرية اللامحدودة التي تقسم البشر إلى “أسياد” وآخرين يطيعونهم مجردين من إنسانيتهم من دون احتجاج، وإلا فهم “إرهابيون”.

    كل هذا بمساعدة “مكارثية” عالمية لا تكتفي بتجريم الاحتجاج، بل ترافقها حملة إعلامية “منحرفة”، كما يتجلى في فرنسا “الماكرونية” الحالية، في إشارة للرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون، إذ تأسست “حالة طبيعية” جديدة يتم فيها تجريم بعض الحقوق والحريات الديمقراطية، مثل الحق في حرية التعبير، بذريعة مكافحة معاداة السامية، التي يعتقل على أساسها من تجرؤوا على إدانة القصف المتواصل للمدنيين في غزة.

    وخلص الكاتب إلى أن الأخطر هو التعود على اختفاء القانون الإنساني وانهيار القيم الأخلاقية مع التفرج على “السحق النهائي” للشعب الفلسطيني الذي تسعى له إسرائيل، وتمتعها بالإفلات التام من العقاب، بل وتفاخرها أمام الجميع بتجاهل تام للوازع الأخلاقي، واعترافها علنا بنية الإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي ترتكبها، خلافا لأمثالها في التاريخ الذين يخفون أفعالهم ويحاولون محو أدنى أثر لها.

    غير أن ما يثير القلق أكثر -حسب الكاتب- هو أن اتخاذ إسرائيل لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي (طوفان الأقصى) ذريعة لتنفيذ “المشروع العظيم” من الإبادة والتطهير العرقي النهائي للشعب الفلسطيني، سيصبح ذريعة للرجعية الرأسمالية والظلامية في جميع أنحاء العالم ضد ما تبقى من الحريات والحقوق الديمقراطية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    سيناريوهات أسوأ أزمة سياسية بالبوسنة والهرسك منذ انتهاء الحرب

    الحوثي يقتحم مقرات أممية ويختطف موظفيها.. والإرياني يحذر

    من القوقاز إلى كينيا.. شبكات دولية تنشط في الاتجار بالأعضاء

    صحيفة أمريكية: إدارة ترمب تعد خطة لنقل سكان غزة داخلياً أو خارجياً

    كيف يقرأ اللبنانيون قرار تسليم سلاح حزب الله؟

    78 قتيلاً وجريحاً في الفاشر.. حكومة السودان: الدعم السريع استهدف منشآت نفط

    هل يلتهم النفوذ الأميركي الزاحف ما تبقى من مصالح روسية في القوقاز؟

    بعد تصفية إسرائيل لحكومته.. الحوثي: جبهتنا الداخلية مخترقة

    متطوعو أسطول الصمود.. جيش خفي حمل السفن على عاتقه

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    سيناريوهات أسوأ أزمة سياسية بالبوسنة والهرسك منذ انتهاء الحرب

    الأحد 31 أغسطس 10:56 م

    استفتاء دستوري في غينيا وسط غياب المعارضة

    الأحد 31 أغسطس 10:55 م

    الأردن: حوافز جديدة لدعم القطاع الصناعي

    الأحد 31 أغسطس 10:38 م

    الحوثي يقتحم مقرات أممية ويختطف موظفيها.. والإرياني يحذر

    الأحد 31 أغسطس 10:35 م

    رسالة جديدة لأوجلان من سجنه في تركيا: دعوتنا للسلام ليست مجرد محاولة سياسية بل نقطة تحول تاريخية

    الأحد 31 أغسطس 10:21 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    المزارع الريفية.. نموذج للسياحة في حائل

    الأحد 31 أغسطس 10:16 م

    انطلاق أعمال النسخة الـ10 من «واحة الإعلام»

    الأحد 31 أغسطس 10:06 م

    فليك مدرب برشلونة جلاد أندية مدريد على أرضها

    الأحد 31 أغسطس 9:59 م

    الصين والهند تعيدان بناء العلاقات مع تزايد ضغوط ترامب

    الأحد 31 أغسطس 9:56 م

    من القوقاز إلى كينيا.. شبكات دولية تنشط في الاتجار بالأعضاء

    الأحد 31 أغسطس 9:55 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2025 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟