Close Menu
    رائج الآن

    الفضة تسجل أقوى هبوط تاريخي.. خسرت أكثر من ثلث قيمتها في يوم – أخبار السعودية

    السبت 31 يناير 3:11 ص

    النيابة العامة: تشكيل فريق مختص بنيابة العاصمة لمباشرة إجراءات التحقيق بمشروع المنطقة الحرفية غرب أبو فطيرة

    الجمعة 30 يناير 11:55 م

    الشرق الأوسط يستيقظ على اسم واحد في عالم العطور!

    الجمعة 30 يناير 11:24 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الفضة تسجل أقوى هبوط تاريخي.. خسرت أكثر من ثلث قيمتها في يوم – أخبار السعودية
    • النيابة العامة: تشكيل فريق مختص بنيابة العاصمة لمباشرة إجراءات التحقيق بمشروع المنطقة الحرفية غرب أبو فطيرة
    • الشرق الأوسط يستيقظ على اسم واحد في عالم العطور!
    • دمشق تودع هدى شعراوي بعد مقتلها الصادم.. شاهد صور الجنازة – أخبار السعودية
    • «المحاسبين»: منع الاستشارات المالية بلا ترخيص – أخبار السعودية
    • تناغم الألوان يميز إطلالة دوا ليبا – أخبار السعودية
    • هاتف نتنياهو بعدسة مغطاة.. لماذا يخشى الكاميرا؟
    • ما جديد جولة مشاورات اليوم حول قبرص؟
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » ملامح المرحلة الجديدة بين إيران وإسرائيل
    سياسة

    ملامح المرحلة الجديدة بين إيران وإسرائيل

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 29 أكتوبر 4:48 م0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    طهران- نفذت إسرائيل، السبت الماضي، هجوما عسكريا على إيران واستهدفت عدة محافظات، تقول إيران إنها طهران وخوزستان (الأهواز) وإيلام، وتضيف تل أبيب إليها فارس وخراسان وأصفهان وكردستان. ويعد هذا الهجوم الأول من نوعه على إيران منذ انتهاء حربها مع العراق عام 1988، حيث قامت إسرائيل سابقا بعمليات أمنية وتخريبية واغتيالات.

    وتحدث الإعلام الإيراني عن إحباط العملية وإفشالها، وكانت التوقعات تتجه نحو توقف دوامة الرد والرد المضاد بين الطرفين، وبالتالي توقف التصعيد بينهما منذ عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    بيد أن الجيش الإيراني أعلن عن “استشهاد 4 من عناصره ومدني واحد”، فضلا عن الأضرار في المواقع العسكرية التي لا توجد حولها معلومات كثيرة مما زاد المشهد تعقيدا، ولم يعد الهجوم نظيفا، وتصاعد الحديث عن ملامح المرحلة المقبلة بين طهران وإسرائيل.

    تكاليف باهظة

    يرى أستاذ دراسات الشرق الأوسط علي أكبر داريني أن غاية إسرائيل من الهجوم على إيران هي استعادة مكانتها بعد عملية “الوعد الصادق 2” حيث لم تتمكن من الصمت وعدم الرد في إطار ردعها.

    ويتابع -للجزيرة نت- أنه بطلب من واشنطن وبناء على ما هو موجود على أرض الواقع، لم تتمكن إسرائيل من الهجوم على المواقع النووية أو الحيوية، لأن ذلك يحمّلها تكاليف باهظة. ووفقا له، ليس لدى إسرائيل عمق إستراتيجي، حيث إن جغرافيتها صغيرة جدا وبالتالي هي “هشة جدا وهي تعلم ذلك جيدا”.

    وأظهر عبور صواريخ إيران من منظومات دفاعية متعددة الطبقات تابعة لتل أبيب والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والأردن ومحاولات تصديهم لصواريخ طهران، برأيه، أنه في حال قررت إيران استهداف مواقع حيوية في إسرائيل بدلا من مواقع عسكرية “ستنهار إسرائيل”.

    ويردف أن ما يجري الآن بين الجانبين تخطى مرحلة الردع، وأصبحا على حافة الحرب وفي مرحلة الصراع، وتخطط إسرائيل إلى التصعيد بدعم أميركي، ولكونها تمتلك سلاحا نوويا ترى أنه على إيران أن تتراجع.

    وحسب أستاذ دراسات الشرق الأوسط، فنظرا إلى هشاشة إسرائيل البالغة، فإنها لا تريد حربا شاملة مع إيران لكنها تريد حربا إقليمية من أجل جر أميركا إلى المنطقة وهي “أمنية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”، لكن إذا قررت واشنطن عدم التدخل المباشر في حرب الشرق الأوسط فإسرائيل لا تريدها.

    ويؤكد أن طهران سترد على إسرائيل، لأنها كسرت الخط الأحمر بشأن عدم الهجوم عليها بل أسالت دماء، لكن موعد وكيفية الرد يتعلقان بتقييم وحسابات عسكرية لقادة إيران العسكريين والإستراتيجيين. وأوضح أنها لن تتسرع وإنما سترد سواء عسكريا أو أمنيا أو بطريقة أخرى.

    ويرى داريني أن دعم واشنطن الشامل لإسرائيل عسكريا أو اقتصاديا يمنحها المجال للتصعيد، في حين تدعي إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أنها لا تريد حربا إقليمية في المنطقة. كما يعتقد أنه إذا قررت إيران عدم القيام برد عسكري، فإن الطريق الوحيد إلى ذلك هو الهدنة الدائمة في غزة ولبنان.

    ضغط

    من جانبه، يرى أستاذ السياسة المتخصص بالقضايا الإسرائيلية منصور براتي أن الإسرائيليين كانوا تحت ضغط من عدة جوانب قبل تنفيذ عمليتهم الأخيرة التي أطلقوا عليها اسم “أيام القصاص”، حيث أظهرت عملية “الوعد الصادق 2” أن طهران ستواصل التقدم في مسار المواجهة، وبعد هجومين صاروخيين، من المحتمل أن تكرر إيران هذا النوع من العمليات في المستقبل.

    وهكذا، يبدو أن إسرائيل حددت هدفين رئيسيين في عمليتها ضد إيران، وهما إلحاق الضرر بمنظومات الدفاع الجوي وإيقاع خسائر بشرية، كما يقول للجزيرة نت.

    ويضيف براتي أن إسرائيل تسعى إلى استعادة قوة الردع في مواجهة طهران، ويمكن اعتبار تقليل القوة العسكرية لإيران وقطع نفوذها الإقليمي وإضعاف تحالفاتها مع أجزاء من محور المقاومة، من بين أهداف هذا الهجوم.

    وبخصوص المرحلة الجديدة، يعتقد أستاذ السياسة أن المواجهة بين إيران وإسرائيل حاليا تشمل عدة أبعاد هي:

    • المواجهة المباشرة.
    • تداعيات الحرب في لبنان وغزة.
    • المفاوضات بين إيران والقوى الغربية.
    • هيكل الأمن المستقبلي لمنطقة الشرق الأوسط ومكانة إيران ومحور المقاومة فيه.مؤشرات القوة البحرية - إيران - إسرائيل

    وبرأيه، تُلاحظ -حاليا- حركة في 3 من الأبعاد الأربعة على الأقل في مجال المواجهة المباشرة إلى جانب الضربات المتبادلة بين طهران وتل أبيب، ومن المتوقع أن تتصاعد هجمات حزب الله ضد إسرائيل، مع تكثيف إيران دعم الحزب في نزاعه مع الاحتلال.

    ومع ذلك، يبدو أن تطورات الجبهات هي البعد الأهم حاليا، حيث إن المواجهة المباشرة بينهما لم تصل بعد إلى نقطة اللاعودة، ويمكن أن يؤدي وقف أو تصعيد الحرب في لبنان إلى الركود أو التصعيد نحو حرب شاملة، وفق المحلل براتي.

    وإذا توقفت الآلة العسكرية الإسرائيلية في الوضع الحالي، وحلت المفاوضات والمبادرات السياسية محل الخيار العسكري حتى وإن كان بثمن انسحاب حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني، فإن العامل الرئيسي الذي قد يؤدي إلى استمرار وتصاعد المواجهة بين إيران وإسرائيل سيختفي، مما يسمح بتجميد المواجهة المباشرة مؤقتا، لكن لا توجد حاليا مؤشرات جادة على وجود أو تأثير مثل هذه المبادرات، حسب رأيه.

    قضية دولية

    ويردف المحلل براتي أنه في مجال المفاوضات بين طهران والقوى الغربية لا يوجد حاليا تطور مهم، فالتصعيد بين إيران وإسرائيل ونقل المعركة إلى لبنان أدى إلى تراجع أهميتها بعد “المناورات السياسية” الأولية للحكومة الإيرانية الجديدة بقيادة الرئيس مسعود بزشكيان.

    وختم أنه لا يمكن الحديث -بشكل جاد حتى الآن- عن إعادة تشكيل هيكل الأمن في الشرق الأوسط، فإذا استمر تراجع قوة محور المقاومة، “فقد نشهد في مرحلة ما بعد الحرب ترتيبات جديدة في المنطقة، ربما تتضمن تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب”.

    بدوره، يرى أستاذ السياسة برهام بور رمضان أن قضية إيران وإسرائيل لم تعد إقليمية، بل أصبحت دولية، حيث هناك دول “دخيلة” فيها مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين.

    ويوضح للجزيرة نت أنه عندما تغيرت الحكومة في إيران تقرر أن تكون هناك تغييرات في الخطابات وتقليل من حدة التصعيد، وأن تكون هناك مفاوضات مع الغرب في الملف النووي، وقال إن إسرائيل تحاول عرقلة ذلك، حيث إن الاتفاق النووي يضر مصالحها في المنطقة وبالمقابل تحاول أن تحصل على دعم من خلال التطبيع.

    وفي هذه المرحلة، يضيف بور رمضان أن إسرائيل تحاول أن تضعف إيران وحلفاءها بالمنطقة، وبدورها أوصلت طهران -من خلال عمليتيها العسكريتين- رسالة إلى تل أبيب مفادها “أنك ربما تتمكنين من إضعاف محور المقاومة إلى حد ما ولكن لا تستطيعين إضعافي”.

    كما يعتقد أن مرحلة الرد والرد المضاد انتهت، حيث إن إيران أثبتت ردعها وبينت عقيدتها الأمنية الدفاعية، وأن استخدام الإستراتيجية العسكرية أكثر من هذا الحد غير مجدٍ، خاصة وأن طهران دائما في حالة دفاع ولا تبدأ بالحرب. ويرى أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين تظهر أن المرحلة الجديدة عبارة عن حرب باردة بين إيران وإسرائيل وعودة قواعد الاشتباك إلى مساحات الظل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ما جديد جولة مشاورات اليوم حول قبرص؟

    احتجاج لأنصار المالكي قرب السفارة الأمريكية ببغداد

    حماس تحسم الجدل: لا تسليم ولا نزع للسلاح في المفاوضات الحالية

    مستشار للرئيس الفرنسي: مجلس السلام تحت سيطرة ترمب غير مقبول

    أربع أولويات لإستراتيجية البنتاغون.. أولها تخيف الأميركيين!

    ست مروحيات أمريكية تنقل معتقلي “تنظيم الدولة” من شرق سوريا قبيل الهدنة

    إستراتيجية البنتاغون تُناقض أفعال ترمب

    تحذيرات من تحوّل الانتخابات إلى شرارة حرب بجنوب السودان

    صحف عالمية: “الهجرة الأمريكية” تعمل دون كاميرات رغم اتهامها بالعنف

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    النيابة العامة: تشكيل فريق مختص بنيابة العاصمة لمباشرة إجراءات التحقيق بمشروع المنطقة الحرفية غرب أبو فطيرة

    الجمعة 30 يناير 11:55 م

    الشرق الأوسط يستيقظ على اسم واحد في عالم العطور!

    الجمعة 30 يناير 11:24 م

    دمشق تودع هدى شعراوي بعد مقتلها الصادم.. شاهد صور الجنازة – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 8:34 م

    «المحاسبين»: منع الاستشارات المالية بلا ترخيص – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 8:29 م

    تناغم الألوان يميز إطلالة دوا ليبا – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 4:34 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    هاتف نتنياهو بعدسة مغطاة.. لماذا يخشى الكاميرا؟

    الجمعة 30 يناير 2:42 م

    ما جديد جولة مشاورات اليوم حول قبرص؟

    الجمعة 30 يناير 1:53 م

    «عمرو دياب أفضل من عبدالحليم».. كيف ردت أسرة العندليب على إبراهيم عيسى؟ – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 1:52 م

    دون احتساب المدفونين تحت الأنقاض.. الجيش الإسرائيلي يقرّ بحصيلة 71 ألف قتيل في غزة

    الجمعة 30 يناير 1:50 م

    التفكير الإيجابي ليس وصفة سحرية.. هل خدعتنا ثقافة التحفيز؟

    الجمعة 30 يناير 1:49 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟