Close Menu
    رائج الآن

    بودو غليمت يتألق أمام سبورتينغ لشبونة بثلاثية نظيفة

    الخميس 12 مارس 10:49 ص

    ريال مدريد يتقدم على مانشستر سيتي وباريس يتفوق على تشيلسي

    الخميس 12 مارس 10:31 ص

    جلطة سراي يحقق فوزًا ثمينًا على ضيفه ليفربول في دوي أبطال أوروبا

    الأربعاء 11 مارس 12:37 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • بودو غليمت يتألق أمام سبورتينغ لشبونة بثلاثية نظيفة
    • ريال مدريد يتقدم على مانشستر سيتي وباريس يتفوق على تشيلسي
    • جلطة سراي يحقق فوزًا ثمينًا على ضيفه ليفربول في دوي أبطال أوروبا
    • يامال يحقق تعادل ثمينًا لبرشلونة أمام نيوكاسل بركلة جزاء في دوري الأبطال
    • الدفاع المدني السعودي يعترض طائرة مسيرة دون احداث اصابات في الخرج
    • أمير الرياض يكرّم المحسنين في منصة «إحسان» خلال حفلها الرابع السنوي
    • The Ultimate Guide to Wedding Dresses in Saudi Arabia: Choosing the Perfect Bridal Look
    • ميلان يتقدم على إنتر ويقلص الفارق ليشعل صراع صدارة الدوري الإيطالي
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » نساء غزة.. صمود وشرف رغم الفقد والحاجة
    سياسة

    نساء غزة.. صمود وشرف رغم الفقد والحاجة

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 07 نوفمبر 4:21 م0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    غزة- من خيمة صغيرة إلى مدرسة مؤلفة من 6 فصول، ومن 40 طفلا مشاركا بمبادرة فردية إلى 500 طالب منتسب لمدرسة السلام والحرية، هو نجاح فريد لفتاة لم تتجاوز الـ24 من العمر قررت أن تغير شكل حياة الأطفال “المشردين” في خيام النزوح بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، أما الزمان “ففي الوقت الذي شعرتُ فيه أن الدنيا توقفت وأن هذه هي النهاية”، كما تقول.

    كانت البداية من حديث دار بينها وبين عدد من أطفال الخيام، سألَتهم “أحلم أن أصير دكتورة، ماذا عنكم بماذا تحلمون؟” لتتلقى اندفاعا وإجابات تكشف عن مكامن حالمة في نفوسهم، ومن هنا بدأت الحكاية.

    حكاية عمرها 9 شهور، تمكنت فيها خريجة اللغة الإنجليزية وطالبة الماجستير دعاء قديح من إحداث تغيير جذري في تفكير وسلوكيات الأطفال. وتقول للجزيرة نت “تحول تفكيرهم من الحزن على ذكرياتهم المؤلمة إلى أحلامهم الجميلة، ومن السلوك العدواني إلى الاندماج وتكوين صداقات جديدة”.

    قصص تحد

    كان لإخوة دعاء الحاصلين على شهادات في الإرشاد التربوي والنفسي الفضل الأكبر في مساعدتها من خلال إعداد الخطط اللازمة للتعامل مع أطفال الحروب، ومحاولة استعادة ثقتهم بأنفسهم عبر المواجهة وكسر حواجز الخوف. وهي تقوم بعملها بشكل تطوعي، وتؤكد “فخورة جدا لأنني رفضت السفر وقررت إكمال طريقي من أجل غزة وأطفالها، تعثرت بالأمل الذي يمكن أن يخفت لكنه لا يختفي أبدا”.

    قصتها واحدة من مئات قصص التحدي لنساء غزيات فرضت عليهن حرب الإبادة شكلا جديدا من الحياة تعدت فيه أدوارهن الأمومة والرعاية إلى تقمص أدوار رجالهن الذين صيرتهم الحرب إما شهداء أو أسرى أو مطاردين أو في عداد المفقودين.

    ووجدت المرأة الفلسطينية نفسها أمام طوفان من المسؤوليات الإضافية والجديدة، فإما أن تغرق فيها أو أن تصنع سفينتها بيدها وتنجو بأطفالها من مستنقع العوز والحاجة.

    الفتاة رضا مصلح _16 سنة_ تقوم بيبع المشروبات الساخنة للنازحين في مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع، لتعيل 12 فردا من عائلتها جلهم من المصابين._ضيفة تقرير_

    من أمام خيمة نزوحها وعلى نار الحطب، تُسخن رضا مصلح (16 عاما) الماء تمهيدا لصنع مشروبات ساخنة تبيعها للنازحين والصحفيين في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط غزة.

    تضطر رضا للقيام بدور أكبر منها لإعالة أسرتها المكونة من 12 فردا، جُلهم من المصابين، وتقول للجزيرة نت “بعدما جنيت دخلا من بيعي للمشروبات اشتريت جرة غاز صغيرة بعين واحدة حتى أحمي نفسي من نار الحطب التي غطت يدي بالحروق”.

    طفلة فرض اليتم عليها تقمص دور معيل الأسرة المصابة، في حرب جردت الطفولة من تعريفها ومضمونها، وتضيف “تعبتُ جدا وأحلم أن أعيش طفولتي كما تعيشها مثيلاتي الفتيات في العالم”.

    أم مالك بارود، فقدت أولادها الخمسة خلال عام من الحرب ومازالت تجهل مصير زوجها. _ضيفة تقرير_

    صلابة

    بكل وقار، تجلس أم مالك بارود في بيت العزاء الذي تقيمه للمرة الخامسة خلال عام واحد، فقدت فيه 4 من أبنائها الذكور، وابنة واحدة هي صحفية كان من المقرر أن تحتفل باجتيازها مرحلة الدكتوراه بعد أسبوع من يوم استشهادها.

    “مالك، وحنين، ومحمد، ومؤمن، و أحمد” تعدد الأم على أصابعها أسماء أبنائها الذين ثُكلت بهم، وتكمل بعد تنهيدة وصمت “والدهم مفقود لا أعرف مصيره”، لقد نسفت الحرب كل ما بنته أم مالك وأفنت عمرها من أجله خلال عام واحد، في ابتلاءات متعاقبة قابلتها في كل مرة بالزغاريد.

    وتبرر ذلك بقولها “الشهادة فرحة يرفعني الله في الجنة مع كل ولد أقدمه من أجله”، ورغم صلابتها التي تبدو عليها فإن عينيها تفضحان ألما دفينا “آسفة أن يُجردنا البعض من مشاعر الشوق والحزن والحنين، نحن ككل الأمهات في العالم، لكن همومنا مختلفة فهمنا ينصب على صناعة جيل يفدي الوطن والدين وهذا ما يميزنا”.

    وتكمل “لقد علمت أبنائي أفضل تعليم وربيتهم وثقفتهم وبنيتهم خلية خلية ثم قدمتهم لأجل كرامة وأغلى وطن”. تحمل أم مالك همّ “الأمة النائمة” التي تمارس -كما تقول- خذلانها على الشعب الفلسطيني الذي يواجه وحده “أقوى جيوش العالم”، وتؤكد “اعتمادنا فقط على الله، ثم على رجال المقاومة الذين احتملوا ما لا يطيقه بشر منذ أكثر من عام”.

    الحكيمة دلال أبو عمشة لم تبرح مستشفى كمال عدوان منذ اليوم الأول للحرب هي وأبناؤها الخمسة لتقوم بدورها الإنساني._ضيفة تقرير_

    تخلو قواميس أمهات الشهداء من مفردات الاستسلام، ورحيل ولدها أهون عليها من ذلك، تقول أم مالك “يمكننا تكفين أبنائنا بالقماش الأبيض لكننا من المستحيل أن نرفع الراية البيضاء”.

    منذ أكثر منذ 395 يوما لم تبرح الممرضة دلال أبو عمشة مستشفى كمال عدوان شمال غزة ولم تخرج من أسواره، حتى خلال وقوعه في دائرة النار وبقعة الموت وحصاره الذي ما زال مستمرا منذ أكثر من شهر.

    “لا يمكنني أن أولي ظهري للجرحى والنازفين وأرحل”، تفسر دلال إصرارها على البقاء في المشفى حتى في حصاره الذي عاشت أهواله حين جمع الاحتلال أكثر من 20 ممرضة على درجه وانهال عليهن بأفظع الشتائم والإهانات اللفظية.

    وأبو عمشة أم لـ5 أطفال اصطحبتهم معها في غرفة في المستشفى حتى تبدد قلقها المستمر عليهم خلال ساعات عملها الطويلة، كما تقول للجزيرة نت.

    لا للاستسلام

    تذكر الموقف الأقسى خلال الحصار حين دخل طفل مصاب مع المسعفين إلى المستشفى وكان وحيدا دون أهله، ارتمى في حضنها وتمسكت يداه الصغيرتان بها، وحين انتهت من تقديم العلاج له وخاطت جروحه، رفض تركها لساعات طويلة إلى أن نجحت في معرفة مكان أهله وأوصلته إليهم رغم الخطر المحدق الذي كان يهددها في الطريق.

    وبين متطلبات الأمومة والتمسك بأداء الدور الإنساني، تؤكد الطبيبة دلال أنه لا شيء يمكن أن يحول دون تقديم المرأة الغزية كل ما في وسعها من أجل التخفيف من ويلات الحرب التي لا تفرق بين رجل وامرأة وطفل وشيخ، أو بين مدني وعسكري.

    أما أم فؤاد الزبدة فقد هدّها فقد زوجها وابنها البكر، وكادت في أيام عصيبة تستسلم للحزن في قبضة الفقد، لكنها وجدت نفسها مضطرة للنهوض من نكستها، وتقول للجزيرة نت “بعد مدة من رحيل رجال البيت وجدتني أمام مسؤوليات جسام، تطلبت مني توفير قوت أبنائي وأحفادي، فقررت البدء بمشروعي الخاص”.

    تصنع أم فؤاد الأجبان والألبان ولاقى مشروعها استحسانا من دائرة المقربين والمعارف حولها، وتوضح أنها اختارته لأن الأسواق في غزة تفتقر للجبن ويقتصر الناس في وجبات الفطور على “الدُقة” (توابل) والزعتر.

    وأضافت أنها اجتازت دورات متقدمة قبل الحرب تعلمت فيها هذه الصناعة بشكل متقن، وحظي مشروعها بإقبال ملحوظ من الناس واستطاعت من خلاله تأمين أبنائها بشكل جزئي، غير أن غلاء الحليب والمواد الخام يحول دون استقراره واستمرارها فيه بشكل دائم.

    غزيات بإرادة حديدية وصمود لم يسبق له مثيل ولم يسجله التاريخ لنسوة من قبل، يخفين فيه إنهاكهن بمكابرة رغم كل ما فيهن، وتؤكد أم فؤاد “لن نري الاحتلال ما يريد أن يراه من ضعفنا وأوجاعنا، نحن على استعداد لبيع أرواحنا وأغلى ما نملك في سبيل الله ولا نبخل، ولا يصبر على هذا سوى أشرف نساء الأرض”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الدفاع المدني السعودي يعترض طائرة مسيرة دون احداث اصابات في الخرج

    مجموعة السبع تناقش خطة الافراج عن الاحتياطي النفطي مع القفزة الواسعة لأسعار النفط

    الدفاع السعودي ينجح في اسقاط طائرة مسيّرة استهدفت الحي الدبلوماسي دون أضرار

    الدفاع السعودي يسقط 20 طائرة مسيّرة متجهة نحو حقل شيبه النفطي

    الخارجية السعودية تدين الاستفزازت الإيرانية ضد تركيا وأذربيجان وتصفه بأنه نهج عدائي مرفوض

    الدفاع السعودية تنجح في اعتراض مسيّرات وصواريخ كروز في أجواء الرياض

    الدفاع الجوي السعودي ينجح في التصدي لصواريخ كروز ومسيّرات ويؤكد جاهزيته

    السفارة الأمريكية في الرياض تم استهدافها بمسيّرتين والخسائر محدودة

    إيران مستعدة لحرب طويلة وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بجرّ المنطقة إلى الفوضى

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ريال مدريد يتقدم على مانشستر سيتي وباريس يتفوق على تشيلسي

    الخميس 12 مارس 10:31 ص

    جلطة سراي يحقق فوزًا ثمينًا على ضيفه ليفربول في دوي أبطال أوروبا

    الأربعاء 11 مارس 12:37 م

    يامال يحقق تعادل ثمينًا لبرشلونة أمام نيوكاسل بركلة جزاء في دوري الأبطال

    الأربعاء 11 مارس 12:09 م

    الدفاع المدني السعودي يعترض طائرة مسيرة دون احداث اصابات في الخرج

    الثلاثاء 10 مارس 10:44 ص

    أمير الرياض يكرّم المحسنين في منصة «إحسان» خلال حفلها الرابع السنوي

    الثلاثاء 10 مارس 10:22 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    The Ultimate Guide to Wedding Dresses in Saudi Arabia: Choosing the Perfect Bridal Look

    الثلاثاء 10 مارس 1:02 ص

    ميلان يتقدم على إنتر ويقلص الفارق ليشعل صراع صدارة الدوري الإيطالي

    الإثنين 09 مارس 11:20 ص

    مجموعة السبع تناقش خطة الافراج عن الاحتياطي النفطي مع القفزة الواسعة لأسعار النفط

    الإثنين 09 مارس 10:56 ص

    الدفاع السعودي ينجح في اسقاط طائرة مسيّرة استهدفت الحي الدبلوماسي دون أضرار

    الأحد 08 مارس 2:53 م

    كريستيانو رونالدو ينفي شائعات رحيله بتواجده في تدريبات فريقه

    الأحد 08 مارس 2:13 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟