Close Menu
    رائج الآن

    97.188 مليون دينار لإنجاز وصيانة وتطوير «مياه الدوحة»

    الثلاثاء 27 يناير 1:11 م

    مدير مايكروسوفت التنفيذي: على الذكاء الاصطناعي أن يكون مفيدا للمجتمع وإلا سيختفي

    الثلاثاء 27 يناير 1:05 م

    والدة عبدالقادر الجيلاني إلى رحمة الله – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 يناير 12:57 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • 97.188 مليون دينار لإنجاز وصيانة وتطوير «مياه الدوحة»
    • مدير مايكروسوفت التنفيذي: على الذكاء الاصطناعي أن يكون مفيدا للمجتمع وإلا سيختفي
    • والدة عبدالقادر الجيلاني إلى رحمة الله – أخبار السعودية
    • لغز حير العلماء قرونا: كيف ترى الطيور من دون أكسجين؟
    • في مئوية يوسف شاهين.. 5 عقود من التمرد السينمائي
    • «فيتش»: سوق الدَّين السعودي الأكبر في «الناشئة».. توقعات بوصوله 600 مليار دولار – أخبار السعودية
    • ديوان المظالم يشهد إقبالًا واسعًا على هاكاثون «ذكاء القضاء» بمشاركة أكثر من 1000 مبتكر
    • الاحتراق النفسي لمقدمي الرعاية.. علامات الخطر التي لا يجب أن تتجاهلها
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » هل السنن العشائرية في العراق فوق الدولة أم مساعدة لها؟
    سياسة

    هل السنن العشائرية في العراق فوق الدولة أم مساعدة لها؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 04 سبتمبر 5:51 ص0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    بغداد- يواجه ما يسمى بالسنن العشائرية في العراق، نقاشًا ساخنًا بين من يراها مظهرًا من مظاهر ضعف الدولة ويطالب بوضع حد لها، ومن يعتقد أنها من أسباب حفظ الأمن في المجتمع وتقدم نوعا من أنواع الوساطة الإيجابية، مع ضرورة تلافي الأنواع السلبية.

    والسنن العشائرية هي قضاء عرفي شائع تحكم به العشائر في حل النزاعات بين المتخاصمين بغير الاحتكام إلى قوانين الدولة ويتضمن أعرافا توصف بعضها بالخروج عن القانون، ومن أبرز تلك السنن التي لاقت رفضا شعبيا ما تعرف بـ”الدكة العشائرية”.

    ووفقا لهذا العرف، يقوم العشرات من شباب وشيوخ العشيرة بإطلاق النار من أسلحتهم الخفيفة والمتوسطة على منزل المراد تهديده مباشرة، ويرددون شعارات الفخر بعشيرتهم وقوتها أمام منزله، مما دفع بمجلس القضاء الأعلى العراقي عام 2018 للتوجيه بالتعامل مع الدكة العشائرية وفقًا لأحكام قانون مكافحة الإرهاب.

    وقد أعلنت وزارة الداخلية في 18 أبريل/نيسان من العام الحالي على لسان الناطق باسمها العميد مقداد ميري، انخفاض جريمة الدكة العشائرية بنسبة 77% في عموم البلاد، حيث أشار ميري في بيان رسمي إلى أنه وفي الشهور الأولى من العام كانت 11 محافظة من أصل 15 خالية تماما من هذه الجريمة.

    حفظ السلم وحقن الدماء

    المستشار بمكتب رئيس الوزراء العراقي والخبير العشائري، صدام زامل العطواني، أكد أن “للعشائر العراقية دورًا كبيرا بالحفاظ على السلم المجتمعي وحل المشاكل وحقن الدماء”، مبينا أنه بعد عام 2003 وخلال غياب السلطة التنفيذية والتشريعية، حافظت العشائر على ممتلكات الدولة وساهمت في حسم الخلافات بين المناطق.

    وقال العطواني في حديثه للجزيرة نت، إن “القانون والحكومة انبثقت من العشائر ومن يمثل الشعب داخل قبة البرلمان هم ممثلون لعشائرهم”.

    وأكد أن “العشائر كان لها دور كبير في مواجهة المظاهر المسيئة والدخيلة على المجتمع ومن بينها الاعتداء على الكوادر الطبية والتربوية حيث تم الاتفاق على فصلهم من العشائر ودعم الحكومة لردع مثل هذه التصرفات كإصدار المادة الثانية من قانون العقوبات بما يخص الدكة العشائرية التي مارستها بعض الشخصيات الخارجة عن القانون”.

    وتابع أن “هناك مديرية للعشائر في الداخلية ولجنة في مجلس الوزراء للعشائر أيضا وباقي الأجهزة الأمنية لتحقيق التعاون في تحقيق حفظ الأمن”، موضحا أن “الكثير من الخارجين عن القانون هددوا السلم المجتمعي واعتدوا على الأقليات وتم ردعهم من القوات الأمنية والعشائر”.

    بدوره، يلفت الخبير القانوني منتظر عباس إلى أن “العديد من القضايا يتم إغلاقها من خلال العشائر باستثناء جرائم معينة كالقتل والجرائم الجنائية حتى وإن كان فيها تفاهم عشائري حيث يبقى الحق العام”.

    واعتبر عباس في حديثه للجزيرة نت أن “اعتماد السنن العشائرية هو الطريق المختصر للقضايا الممكنة التي لا تتضمن حقّا عاما على اعتبار أن حل المشاكل داخل المحاكم قد تطول مدته بين جلسات المحكمة والتمييز والنقض وغيرها”.

    اعتقال 11 متهماً بالدكة العشائرية ومصادرة أسلحتهم ** داخلية فقط **

    العشيرة والدولة

    زعيم قبيلة السواعد – فخذ الكورجة، الشيخ حمودي عزيز شياع الساعدي، رأى أن العشائر هي قوة للدولة وليس العكس.

    وقال الساعدي في حديث للجزيرة نت إن “العشائر تدعم جهود الدولة في رفض ومحاسبة حالات إطلاق العيارات النارية والدكة العشائرية والمخدرات”، مؤكدا “لدينا تحرك لمعالجة هذه الأمور وبصدد إنشاء نظام داخلي بإشراف الدكتور رحيم سالم ينسجم مع قرارات الدولة لمنع الجريمة”.

    وأضاف أن “العشيرة تسعى لحقن دماء المواطنين، ونعمل على حسم الديات وتقديم النصائح والتوجيهات بما يضمن حقوق الجميع دون ظلم لأي طرف وبما يحفظ المجتمع”، مشددا على “رفض الدكة العشائرية وما يعرف بالكوامة والرمي العشوائي”.

    أما الناشط المدني، علي خيون، فقد ذهب -على النقيض من رأي سابقه- إلى أن سنن العشائر أضعفت الدولة من خلال إبراز رجل العشيرة بصيغة المتحدث عن القانون.

    وقال خيون في حديث للجزيرة نت، إنه “حسب آخر الإحصائيات والمتابعة لمواقع التواصل، وجدنا العديد من القضايا التي كان فيها حكم العشيرة مهيمنا على باقي القوانين النافذة، حيث أصبح المواطن لا يلجأ إلى حل المشاكل بشكل قانوني بل يلجأ إلى العنف والعشيرة بطرق سلبية تساعد على تفكيك النسيج المجتمعي وتطوير الصراعات بين أبناء المجتمع”.

    وأضاف أن “الملك فيصل حين جاء للعراق وحاول تثبيت حكمه لاقى صعوبات عديدة بالسيطرة على عشائر الجنوب حيث عمد إلى إقرار قانون العشائر لعام 1924″، لكنه لفت إلى أنه بعد عام 2003 هيمنت الأعراف والثقافة العشائرية مما دفع لسن قانون حكومي يضمن السيطرة من الدولة على العشائر.

    وتابع “القضاء العراقي والمؤسسات الأمنية تعمل بشكل قانوني للحفاظ على المجتمع، أما العرف العشائري والفصل فهو محفز للجريمة ولا يخدم المجتمع العراقي”.

    تطوير نُظم العشيرة

    أستاذ الفلسفة الدكتور رحيم الساعدي، نبه إلى أن “المواطن مطالب بأن يقوم ببذل جهد أكبر للتعامل داخل منظومة العشيرة وليس خارجها لتلافي الأخطاء وفقا للتقدم الحاصل في العالم بما يساعد المجتمع”.

    وقال الساعدي في حديث للجزيرة نت إن “السنن هي ممرات لتنظيم المجتمع رغم بساطتها، وهي بحاجة إلى إنضاجها بشكل أكثر قوة من خلال ندوات تؤدي إلى تشريع قانون أفضل بما يواكب العصر”.

    وأضاف أن “تبويب عمل العشائر وفقا لتعقيدات المشاكل هو أمر ضروري من خلال نظام داخلي يعالج جميع الجزئيات المحدثة كالابتزاز الإلكتروني والسياقة بدون رخصة وغيرها”.

    من جهته، يلفت الشيخ منتظر محمد سالم، إلى أن التثقيف الحكومي والعشائري والإعلامي حول أهمية احترام القانون وعدم استغلال السنن العشائرية للاعتداء على الآخرين هو أمر ضروري للحد من الظواهر السلبية.

    وقال سالم في حديث للجزيرة نت، إن “هناك العديد من السنن العشائرية كانت سببا في منع عمل الخير كمساعدة شخص تعرض لحادث دهس أو تعرض لانتكاسة صحية في الشارع، إذ يخشى المواطنون إسعافه إلى المستشفى خشية الفصل العشائري ومطاردتهم من ذوي المصاب”.

    ودعا الحكومة إلى سنّ قوانين تعالج مثل هذه الأمور إضافة إلى تشديد العقوبات على من يعتدي على الكوادر الطبية والتربوية وغيرها من موظفي الدولة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    صحف عالمية: “الهجرة الأمريكية” تعمل دون كاميرات رغم اتهامها بالعنف

    لماذا تصاعدت مخاوف العراقيين مما يحدث في سوريا؟

    المعارضة الباكستانية تتّحد تحت قبة البرلمان

    منهم أول أسيرة فلسطينية.. هكذا وصلت الجالية الأفريقية إلى القدس

    سيناريوهات تعامل ترمب مع كندا كولاية أمريكية

    غارديان: هل تنهض حلب من بين الأنقاض؟

    تعرف على آلية نقل الالاف من سجناء تنظيم الدولة إلى العراق

    مصيدة “الخط الأصفر”.. كيف يقضم الاحتلال المساحات الباقية من غزة؟

    هل يستخدم مجلس السلام لتبييض صورة إسرائيل بعد جرائم غزة؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    مدير مايكروسوفت التنفيذي: على الذكاء الاصطناعي أن يكون مفيدا للمجتمع وإلا سيختفي

    الثلاثاء 27 يناير 1:05 م

    والدة عبدالقادر الجيلاني إلى رحمة الله – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 يناير 12:57 م

    لغز حير العلماء قرونا: كيف ترى الطيور من دون أكسجين؟

    الثلاثاء 27 يناير 12:40 م

    في مئوية يوسف شاهين.. 5 عقود من التمرد السينمائي

    الثلاثاء 27 يناير 12:26 م

    «فيتش»: سوق الدَّين السعودي الأكبر في «الناشئة».. توقعات بوصوله 600 مليار دولار – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 يناير 11:55 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    ديوان المظالم يشهد إقبالًا واسعًا على هاكاثون «ذكاء القضاء» بمشاركة أكثر من 1000 مبتكر

    الثلاثاء 27 يناير 11:37 ص

    الاحتراق النفسي لمقدمي الرعاية.. علامات الخطر التي لا يجب أن تتجاهلها

    الثلاثاء 27 يناير 10:13 ص

    مباشر – إسرائيل تعلن استعادة رفات آخر محتجزيها من غزة.. معبر رفح في الواجهة

    الثلاثاء 27 يناير 9:55 ص

    رئيس قوة الإطفاء بحث إدارة الأزمات والكوارث مع الأمين العام لمنظمة «ICDO»

    الثلاثاء 27 يناير 9:26 ص

    منى زكي تتألق بفستان ذهبي ساحر – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 يناير 9:22 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟