Close Menu
    رائج الآن

    “الكيمياء الشبكية”.. ما قصة الابتكار الذي وضع عمر ياغي بين علماء القرن؟

    السبت 29 نوفمبر 6:26 م

    ‫آلام الأذن لدى الأطفال.. متى تستلزم استشارة الطبيب؟

    السبت 29 نوفمبر 6:09 م

    هل اقتربنا من سيناريوهات نهاية العالم على يد الذكاء الاصطناعي؟

    السبت 29 نوفمبر 5:12 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • “الكيمياء الشبكية”.. ما قصة الابتكار الذي وضع عمر ياغي بين علماء القرن؟
    • ‫آلام الأذن لدى الأطفال.. متى تستلزم استشارة الطبيب؟
    • هل اقتربنا من سيناريوهات نهاية العالم على يد الذكاء الاصطناعي؟
    • أوكرانيا تتبنّى استهداف ناقلتين من “أسطول الظل” الروسي قبالة تركيا
    • غيهو لاعب تشلسي السابق يصارع للبقاء حيا بعد طعنه بسكين
    • الشمالي: الكويت اتخذت العديد من الإجراءات التصحيحية بشأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
    • النمر: المدخّن الرياضي أكثر عُرضة للجلطات والموت المفاجئ
    • الكويت تجذب السياحة الثقافية وتسعى لإدراج جزيرة فيلكا تراثا عالميا
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » هل تتجه إندونيسيا لتكون قوة اقتصادية عظمى؟
    مال واعمال

    هل تتجه إندونيسيا لتكون قوة اقتصادية عظمى؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 19 نوفمبر 10:21 م0 زيارة مال واعمال لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    تشهد إندونيسيا تطورا اقتصاديا وتوسعا في البنية التحتية والاستثمارات الأجنبية بشكل كبير خلال الأعوام الماضية، مما يمهد الطريق أمامها للتحول نحو قوة اقتصادية عالمية، إذ أصبحت إندونيسيا أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا، ولديها موقع إستراتيجي.

    وفي تقرير نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، ذكر أن الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو كان قد سافر إلى قلب الغابات المطيرة في بورنيو للإشراف على خطته الجريئة لبناء عاصمة جديدة هناك، حيث يعمل على بناء مطار ومدرسة ومستشفيين وفندق ومركز تسوق، بالإضافة إلى المقر الجديد للبنك المركزي.

    وذكر أنه قد مرت 4 أعوام على التصديق على بناء العاصمة الجديدة، التي تقدر قيمتها 32 مليار دولار بنقل الحكومة إلى هذه النقطة الاستوائية في كاليمانتان. وحتى بالمعايير الهائلة لمشاريع البنية التحتية في آسيا، فإن هذا مشروع طموح وتكلفته هائلة. والآن، يسابق ويدودو الزمن ليرى هذا المشروع يخرج إلى النور قبل أن يغادر منصبه العام المقبل.

    وحسب التقرير يتجاهل ويدودو الشكوك التي تزعم بأن الناس قد لا يرغبون في الانتقال إلى هناك، حيث إن الوصول إلى هناك من جاكرتا يتطلب ركوب الطائرة لساعتين ثم ساعتين في السيارة، وقال “إنهم سيأتون. قارنها بجاكرتا حيث توجد فيضانات وتلوث واختناقات مرورية، وسوف يحب الشباب ذلك، حيث ستكون خالية من الكربون”.

    عاصمة جديدة

    ومشروع العاصمة الجديدة (نوسانتارا) ذو التكلفة الباهظة، تعتبر فرصة لتغيير الجغرافيا الاقتصادية للبلاد، ويبين التقرير أن رحيل الرئيس العام المقبل بعد 10 سنوات في السلطة يأتي في الوقت الذي تواجه فيه هذه الديمقراطية العملاقة التي يبلغ عدد سكانها 270 مليون نسمة أسئلة كبيرة عن مسارها.

    إذ سيتم تمويل 20% فقط من المدينة من ميزانية الدولة، بينما يأتي الباقي من الشراكات العامة والخاصة، في حين يقول ويدودو إنه “ليس قلقا” من تحمل الدولة لمعظم العبء، ويريد إعطاء الأولوية للمستثمرين المحليين، مشيرا إلى أن المستثمرين الأجانب “ينفرون” بسبب ضعف الاقتصاد العالمي.

    وأضاف ويدودو “إن إنشاء عاصمة جديدة ناجحة أمر صعب”، مضيفا أنه أرسل مستشارين لزيارة العواصم الجديدة، من كانبيرا إلى نايبيداو، ومن بوتراجايا إلى أستانا لتلقي دروسا بشأن ما يجب فعله وما لا يجب فعله.

    ويتمتع ويدودو بمعدلات تأييد عالية، ما يعكس سجله الثابت في التعامل مع الاقتصاد والمشهد الجيوسياسي المشحون بشكل متزايد.

    وبيّن التقرير أنه منذ فوزه الانتخابي الأول عام 2014 -باستثناء فترة وباء كورونا (كوفيد-19)- نما الناتج المحلي الإجمالي بنحو 5% سنويا. وبالنسبة للعلاقة مع واشنطن وبكين، اتخذ مسارا وسطا. وكان تعزيز موقفه بمثابة حجر الأساس لإندونيسيا، فهي أكبر منتج للنيكل في العالم، وهو المعدن المهم الذي تقوم عليه التقنيات الجديدة مثل السيارات الكهربائية والبطاريات.

    ونقل التقرير عن رجل الأعمال التكنولوجي نديم مكارم، وهو وزير التعليم في حكومة ويدودو قوله إن “الجمع بين السوق المحلية الداخلية والموارد الطبيعية في إندونيسيا يجعلنا نعتقد أنه إذا قمنا باستغلال رأس المال البشري والتعليم بشكل صحيح، أعتقد أنه سيكون من الصعب على أي دولة التنافس معنا”.

    مشاريع ضخمة

    واعتبر التقرير أن خلال فترة رئاسة ويدودو الأولى أنشئت كثير من الطرق السريعة والمطارات، حتى شملت مناطق نائية إلى جانب إنشاء العديد من السدود ليزداد عددها إلى 301 من 240 سدا.

    أما في فترته الرئاسية الثانية التي بدأت عام 2019، فشهدت السياسات الاقتصادية الأكثر طموحا، كإنشاء سلسلة توريد للسيارات الكهربائية والبطاريات المحلية.

    ومن خلال حظر تصدير خام النيكل عام 2020، فاضطرت شركات مثل “تسينجشان” الصينية، و”إل جي” الكورية الجنوبية، و”فال” البرازيلية إلى إنشاء المزيد من المصانع في إندونيسيا إذ أرادوا الوصول إلى احتياطيات إندونيسيا الوفيرة.

    ولم تكن هذه المصانع تهدف إلى تكرير النيكل فحسب، بل كانت تهدف أيضا إلى جذب المزيد من الشركات لبناء المزيد من سلاسل التوريد الخاصة بها في إندونيسيا.

    وصلت صادرات إندونيسيا، مدعومة بارتفاع أسعار السلع الأساسية، إلى مستوى مرتفع بلغ 292 مليار دولار عام 2022، على الرغم من أنها تراجعت هذه العام مع تباطؤ الاقتصاد الصيني.

    وأفاد التقرير بأن التنافس الجيوسياسي قد يؤدي إلى عرقلة سياسة ويدودو المميزة، والنيكل الإندونيسي مستبعد حتى الآن من قانون خفض التضخم الأميركي، وهو قانون الدعم البيئي التاريخي الذي تم تقديمه هذا العام. والسبب الرئيسي في ذلك هو هيمنة الصين على النيكل الإندونيسي، بدءا من بناء معظم المصاهر وحتى الاستحواذ على حصص مشتركة أو أغلبية في المناجم.

    وللحفاظ على حيادها رفضت إندونيسيا في أغسطس/آب الماضي الانضمام إلى مجموعة البريكس المكون من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، والذي يصنفه البعض بأنه “ناد صيني”، وعندما طُلب منه شرح أسبابه، قال ويدودو إن إجابته لم تكن “لا”، بل “ليس الآن”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    حاكم “سوريا المركزي” يشرح للجزيرة نت أهمية العودة لنظام سويفت

    الصين تدعو إلى تحالف بين الدول النامية في المعادن النادرة

    الشركات اليابانية تثبت حضورها في روسيا

    الذهب عند أعلى مستوى في أسبوعين والنفط يستقر

    إطلاق منصة استثمارية في قطر تستهدف شركات الذكاء الاصطناعي

    استقرار سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار اليوم الأربعاء

    بسبب الصين سوق الفضة العالمي تواجه خطرا جديدا

    جامعات غزة بلا تمويل والطلاب يواجهون ارتفاع الرسوم

    فاراداي فيوتشر وفاراداي إكس تشاركان في قمة رأس الخيمة للاستثمار والأعمال لتعزيز استراتيجية التنقّل الذكي (EAI) في الشرق الأوسط

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ‫آلام الأذن لدى الأطفال.. متى تستلزم استشارة الطبيب؟

    السبت 29 نوفمبر 6:09 م

    هل اقتربنا من سيناريوهات نهاية العالم على يد الذكاء الاصطناعي؟

    السبت 29 نوفمبر 5:12 م

    أوكرانيا تتبنّى استهداف ناقلتين من “أسطول الظل” الروسي قبالة تركيا

    السبت 29 نوفمبر 5:03 م

    غيهو لاعب تشلسي السابق يصارع للبقاء حيا بعد طعنه بسكين

    السبت 29 نوفمبر 4:55 م

    الشمالي: الكويت اتخذت العديد من الإجراءات التصحيحية بشأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

    السبت 29 نوفمبر 4:48 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    النمر: المدخّن الرياضي أكثر عُرضة للجلطات والموت المفاجئ

    السبت 29 نوفمبر 4:23 م

    الكويت تجذب السياحة الثقافية وتسعى لإدراج جزيرة فيلكا تراثا عالميا

    السبت 29 نوفمبر 2:45 م

    ترامب: سأعفو عن رئيس هندوراس السابق المسجون في أميركا

    السبت 29 نوفمبر 2:08 م

    حاكم “سوريا المركزي” يشرح للجزيرة نت أهمية العودة لنظام سويفت

    السبت 29 نوفمبر 1:05 م

    اللجنة العليا للسياحة بحثت مشاريع ترويجية جديدة ضمن الهوية الموحدة لـ «فيزت كويت»

    السبت 29 نوفمبر 1:03 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2025 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟