Close Menu
    رائج الآن

    الذهب يصعد.. الأوقية إلى 4,723 دولاراً – أخبار السعودية

    الأربعاء 01 أبريل 1:24 م

    ما هي أفضل طرق ادخار المال للمبتدئين؟

    الأربعاء 01 أبريل 12:59 م

    لتعزيز جاهزية المدنيين.. حلف “الناتو” يطلق مناورات كبرى في القطب الشمالي

    الأربعاء 01 أبريل 7:20 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الذهب يصعد.. الأوقية إلى 4,723 دولاراً – أخبار السعودية
    • ما هي أفضل طرق ادخار المال للمبتدئين؟
    • لتعزيز جاهزية المدنيين.. حلف “الناتو” يطلق مناورات كبرى في القطب الشمالي
    • «الأوروبي»: أضفنا 14 مليار يورو لفاتورة واردات النفط بسبب حرب إيران – أخبار السعودية
    • كم خسر الشرق الأوسط من حرب إيران في 30 يوماً؟ – أخبار السعودية
    • تعليق العقود على شرط ومدى ترتيب التزاماتها
    • اختراق طبي جديد: قرص واحد يوميا يسيطر على فيروس الإيدز
    • أفضل طريقة لإنقاص الوزن بطريقة صحية ومستدامة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » وزير سوداني: الغرض من الحديث عن المجاعة إدخال الأسلحة والعتاد للتمرد
    سياسة

    وزير سوداني: الغرض من الحديث عن المجاعة إدخال الأسلحة والعتاد للتمرد

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 04 سبتمبر 1:47 ص2 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    السودان- نفى وزير الزراعة السوداني أبو بكر البشرى وجود مؤشرات مجاعة بالسودان. وقال في حوار خاص مع الجزيرة نت إن كل ما يثار عن وجود مجاعة في السودان الغرض منه فتح الحدود السودانية واستغلال ذلك لإدخال الأسلحة والعتاد لقوات التمرد، والتمهيد لدخول قوات أجنبية، وهذا يضر بسيادة السودان، حسب قوله.

    ودحض البشرى صحة تقارير المنظمات الأممية التي تحدثت عن تعرض ثلث سكان السودان للجوع الحاد، وتساءل: كيف استطاعوا أن يجمعوا هذه البيانات والأرقام على الأرض؟ وكيف استطاعت فرقهم دخول الأراضي التي يحتلها الدعم السريع؟

    وأضاف “نحن لا نعاني من نقص الإنتاج، ولكن نجد صعوبة في إيصال المواد الغذائية لبعض الولايات والمجتمعات في المناطق التي تحتلها قوات الدعم السريع، ويجب مساعدتنا شأننا شأن أي دولة أخرى في الأمم المتحدة.

    وفيما يلي نص الحوار:

    • يتنامى الحديث عن وجود مجاعة تهدد حياة السودانيين، ما مدى صحة ذلك؟

    بالتأكيد ليس هنالك مؤشرات مجاعة بالسودان، وكل ما يقال عن المجاعة الغرض منه فتح حدود السودان، مما يسمح بإدخال الأسلحة والعتاد لقوات التمرد ودخول قوات أجنبية تضر بسيادة السودان. من المعروف أن السودان يملك من الموارد الزراعية ما لا تمتلكه دولة في أفريقيا من حيث المساحة الصالحة للزراعة (172 مليون فدان) ووفرة المياه من نهر النيل (18 مليار متر مكعب)، بالإضافة للأنهار الموسمية والمياه الجوفية (حوض النوبة المائي)، هذا الى جانب معدلات الأمطار.

    • كيف تنظر لتقارير بعض المنظمات الأممية التي تحدثت عن أن ثلث سكان السودان يواجهون خطر المجاعة والجوع الحاد؟

    كما ذكرت لك نحن نملك من الموارد الزراعية ما ينفي صحة هذه الفرضية، السودان كان ولا يزال يمد جميع دول الجوار بمنتجاته الزراعية، فهي دول لا تملك أراضي زراعية كافية. وسؤالي وسؤال كل سوداني لهذه المنظمات هو كيف استطاعت أن تجمع هذه البيانات والأرقام على الأرض؟ وكيف استطاعت الفرق الميدانية لهذه المنظمات دخول الأراضي التي يحتلها الدعم السريع؟

    • ألا تخشى أن تؤثر هذه الإفادات التطمينية على انسياب المساعدات الغذائية والإنسانية للأسر المتضررة من الحرب في السودان؟

    نحن لا نزيف الحقائق والتقارير، لكن نحن نتفق مع هذه المنظمات أن هناك مجتمعات تعاني من ناحية الأمن الغذائي وهي مجتمعات توجد في المناطق التي تحتلها المليشيا وهذه المجتمعات يجب مساعدتها، شأننا شأن أي دولة أخرى في الأمم المتحدة. وأكرر نحن لا نعاني من نقص الإنتاج ولكننا نجد صعوبة في إيصال المواد الغذائية لبعض الولايات، وعلى المنظمات أن تعيننا في ذلك.

    • إلى أي مدى يمكن أن تتأثر المشاريع الزراعية إذا استمر الوضع الأمني في السودان على هذا النحو؟

    قد تتأثر المشاريع الزراعية إدارياً، ولا أحد يستطيع أن يوقف المزارعين عن الزراعة، إلا بالقتل والترهيب.

    • ولكن القتل والترهيب حدث بالفعل على أرض الواقع؟

    نعم، قد حدث ذلك بالفعل في كثير من القرى، إلا أنه في القرى الآمنة استمر المزارعون في زراعتهم لأنها حرفتهم التي يعيشون منها عبر السنين.

    • من واقع تمدد الدعم السريع في مناطق زراعية مثل ولايتي الجزيرة وسنار كم نسبة الأراضي التي خرجت عن النطاق الزراعي؟

    بالنسبة للجزيرة ما زالت منطقة المناقل بأكملها تحت إدارة المشروع الزراعي بالإضافة الى مساحات شاسعة في أرياف الجزيرة تمت زراعتها هذا الموسم، أما في ولاية سنار فالحمد لله تمت زراعة كل المشاريع المروية بما فيها مشروع السوكي الزراعي، وهناك أيضا مناطق شاسعة في القطاع المطري تمت زراعتها بمحصولي الذرة والسمسم، ما عدا القرى التي يسيطر عليها التمرد.

    • ما البدائل التي يمكن بها تعويض إنتاج المناطق التي خرجت عن النطاق الزراعي بسبب الحرب؟

    نحن طبعا ركزنا كثيرا على زراعة الذرة والدخن لأنهما يشكلان غالب قوت المواطنين. وحسب التقرير الزراعي وحتى 15 أغسطس/آب تمت زراعة مساحات أكبر في كل من ولايات كسلا ونهر النيل والشمالية. كما أصدرنا قرارا ولأول مرة بزراعة 10% من مساحات الري الحديث بولايتي نهر النيل والشمالية (ذرة). وبلغت جملة المساحة المزروعة 23 مليون فدان، منها 12 مليون فدان ذرة، وما زالت الزراعة مستمرة.

    • ما مدى تأثر بنيات الري في مشروع الجزيرة الذي يعتمد عليه السودان في غذائه، خاصة بعد احتلال رئاسته بواسطة الدعم السريع؟

    بالتأكيد مليشيا الدعم السريع حاولت تعطيل نظام الري ولكن بفضل مهندسي الري تمت بعض الصيانات للكثير من الترع ومنظومات الري، وقد بلغت إشارة مياه خزان سنار في الثاني من سبتمبر/أيلول 2024 في ترعة الجزيرة 10 آلاف و500 مليمتر مكعب، وهو المطلوب بالضبط. وبلغت في ترعة المناقل 7500مليمتر مكعب، وكان المنفذ 6650 مليمتر مكعب.

    • إلى أي مدى تأثرت عمليات ما قبل الزراعة (التمويل) وما بعدها (المخزون الإستراتيجي) بالحرب، وكيف يمكن معالجة ذلك؟

    كانت هناك صعوبات في إيصال مدخلات الزراعة في ولايات سنار والنيل الأبيض ولكن بحمد الله تم إدخال الوقود والسماد والبذور حتى إلى ولايات دارفور.

    • هل هناك أي أرقام أولية لعدد المزارعين الذين أُجبروا على مغادرة مزارعهم وتحولوا من منتجين إلى نازحين؟

    ليست هناك إحصاءات حسب علمي لكن كثيرا من المزارعين أجبروا على النزوح.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    مظاهرات حاشدة رافضة لسياسات إدارة ترامب

    كيف نجح الدفاع السعودي في احباط هجوم مزدوج واسع النطاق؟

    نبيل فهمي أمينًا عامًا للجامعة العربية خلفًا لأحمد أبو الغيط

    اجتماع وزاري رباعي في إسلام آباد لاحتواء التصعيد وحماية أمن الخليج

    ترامب يشكر ولي العهد السعودي ويرسم ملامح الشراكة الاستراتيجية مع المملكة

    ماذا فعل ترمب بصورة أوباما داخل البيت الأبيض؟

    توترات متزايدة في المحيط الهندي: الفرقة 82 تصل إلى قاعدة دييغو غارسيا

    صورة لنزوح كويتيين نحو السعودية تثير الجدل، فما حقيقتها؟

    تعيين محمد باقر ذو القدر في قلب المؤسسة الأمنية الإيرانية خلفًا لعلي لاريجاني

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ما هي أفضل طرق ادخار المال للمبتدئين؟

    الأربعاء 01 أبريل 12:59 م

    لتعزيز جاهزية المدنيين.. حلف “الناتو” يطلق مناورات كبرى في القطب الشمالي

    الأربعاء 01 أبريل 7:20 ص

    «الأوروبي»: أضفنا 14 مليار يورو لفاتورة واردات النفط بسبب حرب إيران – أخبار السعودية

    الأربعاء 01 أبريل 6:41 ص

    كم خسر الشرق الأوسط من حرب إيران في 30 يوماً؟ – أخبار السعودية

    الأربعاء 01 أبريل 12:00 ص

    تعليق العقود على شرط ومدى ترتيب التزاماتها

    الثلاثاء 31 مارس 11:57 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    اختراق طبي جديد: قرص واحد يوميا يسيطر على فيروس الإيدز

    الثلاثاء 31 مارس 11:13 م

    أفضل طريقة لإنقاص الوزن بطريقة صحية ومستدامة

    الثلاثاء 31 مارس 7:42 م

    «اتحاد الغاز»: السوق تحتاج 8 أشهر لاستعادة التوازن بعد انتهاء الحرب – أخبار السعودية

    الثلاثاء 31 مارس 5:17 م

    معدل التضخم في ألمانيا يصل 2.7% خلال مارس 2026 – أخبار السعودية

    الثلاثاء 31 مارس 10:33 ص

    الكويت: تعرُّض ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة «السالمي» لاستهداف إيراني – أخبار السعودية

    الثلاثاء 31 مارس 3:50 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟