قام الدكتور سليمان السويلم، وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بجولة تفقدية في المسجد الكبير بالرياض، وذلك في إطار حرص الوزارة على الاستعداد التام لاستقبال المصلين، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك. وتأتي هذه الجولة ضمن سلسلة من الزيارات الميدانية التي تقوم بها الوزارة لضمان جاهزية المساجد وتهيئتها، مع التركيز على توفير بيئة مريحة وآمنة للمعتكفين والمصلين خلال شهر المسجد الكبير.
الهدف من الزيارة، التي جرت اليوم، هو الوقوف على الاستعدادات الفنية والخدمية للمسجد، ومراجعة كافة المتطلبات الأساسية لضمان سير الأمور بسلاسة خلال شهر رمضان. وقد شملت الجولة تفقد المرافق المختلفة، والتأكد من اكتمال كافة التجهيزات اللازمة لاستقبال أعداد كبيرة من المصلين المتوقعين.
الاستعدادات الرمضانية في المسجد الكبير
أكد الدكتور السويلم، وفقًا لما أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية، على أهمية المتابعة الميدانية المستمرة لبيوت الله، والعمل على توفير كافة وسائل الراحة للمصلين. وأضاف أن الوزارة تولي اهتمامًا بالغًا بتهيئة المساجد وتجهيزها بما يضمن أداء العبادات بسهولة ويسر.
تفاصيل الجولة التفقدية
ركزت الجولة على مراجعة الاستعدادات الفنية، مثل نظام الصوت والإضاءة والتكييف، للتأكد من عملها بكفاءة عالية. كما شملت الجولة تفقد دورات المياه، ومصليات النساء، ومواقف السيارات، للتأكد من نظافتها وصيانتها بشكل جيد. بالإضافة إلى ذلك، تم الاطلاع على خطط إدارة الحشود وتنظيم الدخول والخروج لضمان سلامة المصلين.
وذكرت الوزارة أن وكيل الوزارة استمع إلى ملاحظات القائمين على المسجد الكبير، واطلع على أبرز الاحتياجات والمقترحات التي من شأنها تحسين الخدمات المقدمة للمصلين. وقد وجه الدكتور السويلم بسرعة استكمال بعض الاحتياجات والملاحظات التي تم رصدها خلال الجولة، لضمان الجاهزية الكاملة للمسجد.
وتأتي هذه الجهود في سياق خطة شاملة تقوم بها وزارة الشؤون الإسلامية لتجهيز المساجد في جميع أنحاء المملكة لاستقبال شهر رمضان. وتشمل الخطة صيانة وتجديد المساجد، وتوفير المصاحف والكتب الدينية، وتنظيم المحاضرات والدروس الدينية، بالإضافة إلى توفير الخدمات الإرشادية والتوعوية للمصلين.
أهمية المسجد الكبير ودوره في رمضان
يعتبر المسجد الكبير بالرياض من أهم وأكبر المساجد في المملكة العربية السعودية، ويستقبل أعدادًا غفيرة من المصلين والمعتكفين خلال شهر رمضان. ويتميز المسجد بمساحته الواسعة وتصميمه المعماري الفريد، بالإضافة إلى الخدمات المتكاملة التي يقدمها للمصلين.
وتشهد المساجد في المملكة بشكل عام إقبالًا كبيرًا خلال شهر رمضان، حيث يحرص المسلمون على أداء الصلوات الخمس في المسجد، وإقامة صلاة التراويح والقيام، والاعتكاف في العشر الأواخر من الشهر. وتعتبر المساجد من أهم المؤسسات الدينية والاجتماعية في المجتمع الإسلامي، حيث تلعب دورًا حيويًا في نشر العلم والمعرفة، وتعزيز القيم الإسلامية، وتوحيد الصفوف.
وفي سياق متصل، تشهد وزارة الشؤون الإسلامية جهودًا مكثفة لتطوير وتحسين خدمات المساجد، من خلال توفير الكوادر المؤهلة، وتطبيق أحدث التقنيات، وتوفير بيئة مريحة وآمنة للمصلين. وتعمل الوزارة أيضًا على تعزيز دور المساجد في خدمة المجتمع، من خلال تنظيم البرامج والأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تساهم في بناء مجتمع متماسك ومتكافل. كما تولي الوزارة اهتمامًا خاصًا بالعناية بالمساجد وتطوير الخدمات الدينية.
من المتوقع أن تعلن وزارة الشؤون الإسلامية عن خطط إضافية خلال الأيام القادمة فيما يتعلق ببرامج شهر رمضان في المساجد، بما في ذلك مواعيد المحاضرات والدروس الدينية، وخطط إدارة الحشود، وتوفير الخدمات الإرشادية والتوعوية. وستستمر الوزارة في متابعة الاستعدادات في المساجد بشكل دوري، للتأكد من اكتمال كافة التجهيزات اللازمة لاستقبال شهر رمضان.













