Close Menu
    رائج الآن

    5 أسباب تجعل مول باك أفضل مصنع أكياس في السعودية

    الأحد 15 مارس 10:50 م

    ريال مدريد يقدم على إلتشي برباعية ويشعل صراع الصدارة

    الأحد 15 مارس 11:04 ص

    النصر يقترب تسجيل رقم قياسي بعد تفوقه على الخليج بخماسية نظيفة

    الأحد 15 مارس 10:49 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • 5 أسباب تجعل مول باك أفضل مصنع أكياس في السعودية
    • ريال مدريد يقدم على إلتشي برباعية ويشعل صراع الصدارة
    • النصر يقترب تسجيل رقم قياسي بعد تفوقه على الخليج بخماسية نظيفة
    • كيف تتعاقد مع أفضل شركة سيو مناسبة لتحسين ظهور موقعك في جوجل؟
    • الرياض يفوز على الاتحاد بثلاثية والفيحاء يتقدم على الاتفاق
    • فريق القادسية يحقق فوزًا مثيرًا على الأهلي
    • السومة وحمد الله يتصدران قائمة الركلات الضائعة في تاريخ دوري روشن السعودي
    • فريق نيوم يتعادل مع التعاون في اللحظات الأخيرة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » أرقام مخيبة للآمال.. لماذا صار السباحون أبطأ في دورة باريس الأولمبية؟
    علوم

    أرقام مخيبة للآمال.. لماذا صار السباحون أبطأ في دورة باريس الأولمبية؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 04 أغسطس 1:39 م0 زيارة علوم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    تشهد منافسات لعبة السباحة في دورة الألعاب الأولمبية المقامة حاليا في العاصمة الفرنسية باريس حضورا أقل للأرقام القياسية مقارنة بالدورات السابقة، إذ لم يُسجّل سوى رقم عالمي جديد على مدار 6 أيام من المنافسة، كما فشل سباق 400 متر حرة للسيدات في تحطيم الرقم العالمي السابق، رغم حملة الترويج الكبيرة التي حظي بها هذا السباق إلى حدّ وصفه “بسباق القرن”، لوجود 3 سبّاحات من حاملات الأرقام القياسية ضمن المتسابقات.

    يعيد ذلك إلى الواجهة ما تناولته التقارير قبل بدء المنافسات الأولمبية، فقد أشار مدربون وخبراء إلى تخوفهم من عمق المسبح الأولمبي الذي تجري فيه المنافسات، فعمقه لا يعد الأمثل وهذا يؤثر تأثيرا سلبيا في سرعة السباحين.

     

    هل يوجد حوض سباحة بطيء؟

    عمق حوض سباحة “لا ديفانس أرينا” الذي تجري فيه المنافسات الحالية يبلغ 2.15 متر. ورغم أن العمق الأدنى المطلوب بحسب لوائح الاتحاد الدولي للألعاب المائية هو متران، فإن بعض الخبراء يرى أن عمق 2.15 متر ليس مثاليا، ويقارنون ذلك بأحواض السباحة في منافسات دورتي طوكيو وريو السابقتين إذ بلغ عمقها فيهما 3 أمتار، ويرى الخبراء أن ذلك هو الرقم الأمثل لعمق حوض السباحة. يُذكر أن دورة طوكيو 2021 شهدت تحطيم 6 أرقام عالمية في منافسات السباحة بينما شهدت دورة ريو 2016 تسجيل 8 أرقام جديدة.

    يستند هذا الرأي إلى علم الفيزياء، فحركة السبّاحين في الماء تولّد موجات تنتشر خلال المسبح بشكل طولي وإلى أسفل، حيث ترتطم بالقاع وترتد إلى السطح، مكونة اضطرابات تعمل على إبطاء سرعة السبّاحين، لأنها تُنتج سطحا متموجا يحتاج إلى مزيد من القوة لإزاحة الماء أثناء السباحة، أي إن مقاومة الماء تزداد.

    لهذا السبب، تكون المياه أكثر هدوءًا مع ازدياد عمق المسبح، لأن الموجات الناشئة ترتد خلال زمن أطول، بينما يتسبب المسبح الضحل في ارتداد مزيد من الأمواج، تجعل المياه أكثر اضطرابا وتزيد من مقاومتها بما يؤدي إلى تأثير سلبي على سرعة السبّاح.

    وإذا كان من المعلوم أن الموجات الصوتية تنتقل في الماء بسرعة 1500 متر/ثانية، فإن الموجة تستغرق أقل من 3 ميلي ثانية للارتداد والعودة إلى السطح في حوض بعمق 2.15 متر، مقارنة بـ4 ميلي ثانية في حوض عمقه 3 أمتار. ومع أن الفارق يبدو ضئيلا للغاية، إلا أنه مؤثر في رياضة يُحدد الفائز فيها بالميلي ثانية.

    وفي تصريح للجزيرة نت، يقول الدكتور غود ريدي، نائب مدير الابتكار ومهندس الأبحاث الرئيس في معهد جورجيا لتكنولوجيا الموارد: “نعم، يؤثر ذلك على الأداء، حيث تنتقل موجات الضغط التي تحدثها أذرع السبّاحين وأرجلهم وتنعكس مرة أخرى إلى السطح، ومن ثم تخلق خشونة (عدم انتظام) على الماء، ويجب على السباحين دفعها أثناء العوم”.

    المنافسات الطويلة أكثر تأثرا

    يبلغ طول حوض السباحة الأولمبي 50 مترا، ولأن ارتداد الأمواج يزداد باستمرار مع حركة الأشخاص داخل الحوض، فإن الدورة الأولى (الـ50 مترا الأولى خلال السباق) لن تشهد اضطرابا كبيرا في الحوض، بينما سوف يزداد ذلك الاضطراب تدريجيا مع زخم المنافسة، أي إن تأثير الأمواج سوف يكون أكبر كلما كانت المنافسة لمسافة أكبر، وهذا يعني أن سباقات السباحة المتوسطة والطويلة في أولمبياد باريس، مثل منافسات 400 متر أو أكثر (وهي التي يقطع السباحون خلالها الحوض 8 مرات أو أكثر)، سوف تتأثر تأثرا أكبر من المنافسات الأقل مسافة.

    ويبدو أن الأرقام ترجح ذلك، ففي منافسات 400 متر حرة للسيدات حصلت البطلة الأسترالية أريان تيتموس على الميدالية الذهبية بفارق زمني تعدّى الثانيتين عن الرقم العالمي المُسجّل باسم البطلة ذاتها في العام الماضي، بينما نجح السباح الصيني بان زانل في كسر الرقم العالمي في سباق 100 متر حرة، وهو الرقم العالمي الوحيد الذي سُجّل إلى الآن في الدورة الحالية.

    في المقابل، يرى آخرون أن نظرية المسبح البطيء ليست صحيحة، والدليل أن مسابقات السباحة التي أقيمت في الأيام الأربعة الأولى من الدورة الأولمبية الحالية أسفرت عن الفوز بـ7 منافسات بأوقات أسرع من تلك التي شهدتها دورة الألعاب الماضية في طوكيو، وكانت 7 منافسات أخرى أبطأ ومنافسة واحدة مماثلة تماما للأولمبياد الماضي، وذلك يعني أن الميدان العام لم يتأثر رغم ما يثار عن بطء الحوض.

    في السياق ذاته، يشير جون أيرلاند، مدير الخدمات الفنية في شركة ميرثا بولز الأميركية لبناء أحواض السباحة، إلى أن الفارق بين حوض سباحة يبلغ طوله 3 أمتار و2.5 متر هو لا شيء.

    لكن ريدي -في تصريحه للجزيرة نت- يؤكد أن الفارق لا يتعلق فقط بارتداد التموجات، فيوضح أنه “غالبا ما يكون عدم الانتظام في سطح الماء غير متساوٍ، لأنه يعتمد على مكان السبّاح في الحوض بالنسبة إلى السباحين الآخرين. وعلى سبيل المثال، قد يواجه السبّاح في الحارات الوسطى تأثيرات موجية أعلى من السبّاحين في الحارات الطرفية”.

    ما يعنيه ريدي أن ضحالة المسبح تزيد كذلك من عدم تكافؤ الفرص، لأن السباحة في وسط الحوض تتأثر بعدم انتظام الماء من كل الاتجاهات المحيطة، بينما يقل هذا الزخم في حالة السباحة في الأطراف.

    إن عدم تكافؤ الفرص يتكرر مرة أخرى على مستوى ترتيب السبّاحين، حيث يوضح ريدي أن الوجود في المقدمة، وخصوصا في المسابقات القصيرة المسافة، يخلق أفضلية على محاولة التقدم من الخلف والاضطرار إلى الاندفاع عبر عدم الانتظام المائي.

    ويضيف الدكتور ريدي أن هذا التأثير سوف يكون ملحوظا بالكاد لمعظم القراء ممن يعرفون السباحة (كسبّاحين غير تنافسيين) لكن في السباقات ذات العيار الأولمبي التي تحسمها 0.01 ثانية أو أقل، فإن أي مقاومة صغيرة للماء لها تأثير يؤخذ في الاعتبار.

    وبسؤال ريدي عن السبب في أن حمامات السباحة في بعض الأحيان لا تصل إلى 3 أمتار ما دامت زيادة العمق ترتبط بسلاسة وقدرة أفضل على الأداء، أجاب بأنه “في حالة زيادة عمق المسبح عن 3 أمتار فإن ذلك سوف يحمل تأثيرا سلبيا في واقع الأمر، على الرغم من أن الطاقة الناتجة عن الأمواج المنعكسة سوف تكون ضئيلة على السطح، إلا أن التأثيرات الذهنية على السبّاح سوف تجعله يشعر بالبطء”.

    إن المسألة على غرار ركوب الطائرة، لأن المسافر يشعر بأن الرحلة تمضي ببطء حينما تكون الطائرة مرتفعة، وفي المقابل يشعر المسافر بسرعة الطائرة خلال الإقلاع والهبوط، رغم أن سرعة الطائرة فعليا طوال الرحلة أعلى من سرعتها في مرحلتي الهبوط والإقلاع.

    يضيف ريدي أن بعض السبّاحين يتصور بالفعل أن السباحة في حوض ضحل تجعلهم يشعرون بأنهم يسبحون بسرعة أكبر رغم أن أزمنتهم لا تدعم ذلك، لكن يبدو أن الخيار الآخر، وهو جعل حمامات السباحة ضحلة أكثر كان له تأثير سلبي أوضح على الأرقام القياسية.

    ففي منافسات 400 متر حرة سيدات حصلت البطلة الأسترالية أريان تيتموس، على الميدالية الذهبية بفارق زمني تعدى الثانيتين عن الرقم العالمي المُسجّل باسم البطلة ذاتها في العام الماضي (بيكساباي)

    مؤامرة بسبب بكين؟

    أزمة حوض السباحة الأولمبي امتدت إلى درجة وصفها بالتعمد والمؤامرة من قبل المنظمين، إذ عدّها متابعون بمنزلة انتقام من أحداث جرت قبل 16 عاما في أولمبياد بكين 2008، حين انتزاع الفريق الأميركي ذهبية سباق التتابع الحر 4 في 100 من نظيره الفرنسي في ما وصف آنذاك بأعظم حدث سباحة في كل العصور.

    وفق ذلك، يرى معتنقو نظرية المؤامرة أن بناء حوض سباحة بعمق أقل هو عمل مقصود من الفرنسيين، لأنهم يعلمون أن السبّاحين الأميركيين يعتمدون على السباحة تحت الماء أكثر، ولذا فإن هؤلاء سوف يتأثرون أكثر من غيرهم بالموجات تحت السطحية المرتدة من القاع.

    يُذكر أن دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في بكين عام 2008 شهدت التحطيم الأكبر للأرقام القياسية العالمية في رياضة السباحة، فقد حقق السبّاحون خلالها 25 رقما ويعد هذا أكثر عددا من الأرقام العالمية التي أحرزت في هذه الرياضة منذ عام 1976.

    وقد أرجع كثيرون الفضل إلى ملابس السباحة العالية التقنية “إل زد أر رايسر”، المكونة من مادة البولي يوريثين التي أسهمت في التقليل من مقاومة الماء، مما دفع الاتحاد الدولي إلى حظر استخدام هذا النوع من بدلات السباحة في أعقاب بكين 2008.

    عملت بدلة رايسر من خلال آليات عدة، حيث قامت بالتقليل من الاحتكاك بين الجلد والماء بما يحدّ من كمية الماء التي يسحبها جسم السباح معه أثناء العوم، لأن البولي يوريثين مادة بلاستيكية يمكنها رفض الماء. وقد أفادت وكالة ناسا، وهي جهة تعاونت في تطوير البدلة، بأن مقاومة احتكاك الجلد انخفضت بنسبة 24% مع ارتداء هذه البدلة.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    علماء للجزيرة نت: البعوض أصبح أكثر شراسة تجاه البشر

    اصطدام هائل غيّر القمر من الداخل والصين تكشف أسرار الفرق بين وجهيه

    ضفدع تونس الملون.. الفندق الأكثر ازدحاما في الصحراء

    بعد إنجازات تاريخية.. الصين تجمد فجأة إطلاقات الفضاء

    اختراق غير مسبوق.. ابتكار “كبسولة زمنية” تسجل ما يحدث في الخلايا

    الخيمياء الكمية.. عندما ارتدت المادة “قبعة مكسيكية” لأول مرة

    مجلس علماء الذرة يعلن عن تحديث “ساعة القيامة” اليوم

    انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس يدخل حيز التنفيذ

    مواد يومية شائعة قد تسبب تلوثا يورث لأحفادنا

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ريال مدريد يقدم على إلتشي برباعية ويشعل صراع الصدارة

    الأحد 15 مارس 11:04 ص

    النصر يقترب تسجيل رقم قياسي بعد تفوقه على الخليج بخماسية نظيفة

    الأحد 15 مارس 10:49 ص

    كيف تتعاقد مع أفضل شركة سيو مناسبة لتحسين ظهور موقعك في جوجل؟

    الأحد 15 مارس 1:34 ص

    الرياض يفوز على الاتحاد بثلاثية والفيحاء يتقدم على الاتفاق

    السبت 14 مارس 11:03 ص

    فريق القادسية يحقق فوزًا مثيرًا على الأهلي

    السبت 14 مارس 10:42 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    السومة وحمد الله يتصدران قائمة الركلات الضائعة في تاريخ دوري روشن السعودي

    الجمعة 13 مارس 10:57 ص

    فريق نيوم يتعادل مع التعاون في اللحظات الأخيرة

    الجمعة 13 مارس 10:37 ص

    فاراداي فيوتشر تُنجز تسليم روبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في ولاية تكساس وتوسّع سيناريوهات “الروبوت والمركبة + التعليم” و“الروبوت والمركبة + العروض”

    الجمعة 13 مارس 1:39 ص

    بودو غليمت يتألق أمام سبورتينغ لشبونة بثلاثية نظيفة

    الخميس 12 مارس 10:49 ص

    ريال مدريد يتقدم على مانشستر سيتي وباريس يتفوق على تشيلسي

    الخميس 12 مارس 10:31 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟