زار عدد من الأكاديميين والمثقفين والإعلاميين الدكتور بكر باقادر، وكيل وزارة الثقافة والإعلام للعلاقات الدولية السابق، في منزله بجدة، وذلك للاطمئنان على صحته. وقد حظيت هذه الزيارة بتغطية إعلامية واسعة، مسلطة الضوء على مكانة الدكتور بكر باقادر في الأوساط الثقافية والإعلامية السعودية. وتأتي هذه المبادرة في إطار التقدير والاحترام الذي يحظى به الدكتور باقادر نظراً لمساهماته الكبيرة في خدمة الوطن.
وقد جرت الزيارة يوم الأحد الماضي في مدينة جدة، وشهدت حضوراً لافتاً من الشخصيات البارزة في مجالات التعليم والإعلام والفنون. وتبادل الزوار مع الدكتور باقادر الأحاديث الودية واستذكروا معه ذكريات الماضي، معبرين عن تقديرهم العميق لدوره في دعم مسيرة التنمية والازدهار في المملكة العربية السعودية.
الدكتور بكر باقادر ومسيرة من العطاء الثقافي
يعتبر الدكتور بكر باقادر من الشخصيات الوطنية البارزة التي ساهمت بشكل فعال في تطوير قطاع الإعلام والثقافة في المملكة. فقد شغل منصب وكيل وزارة الثقافة والإعلام للعلاقات الدولية لسنوات عديدة، وخلال هذه الفترة عمل على تعزيز التعاون الثقافي والإعلامي بين المملكة والدول الأخرى. كما لعب دوراً محورياً في تنظيم العديد من الفعاليات والمؤتمرات الثقافية التي ساهمت في إبراز الصورة الحضارية للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
دور الدكتور باقادر في تعزيز العلاقات الثقافية
ركز الدكتور باقادر خلال فترة عمله في الوزارة على بناء جسور التواصل مع مختلف الثقافات والشعوب. وقد أثمرت جهوده عن توقيع العديد من الاتفاقيات الثقافية مع دول مختلفة، مما ساهم في تبادل الخبرات والمعرفة وتعزيز التفاهم المتبادل. بالإضافة إلى ذلك، عمل على دعم المشاريع الثقافية التي تهدف إلى الحفاظ على التراث الوطني وتعزيز الهوية الثقافية السعودية.
تقدير الأوساط الثقافية والإعلامية
تحظى شخصية الدكتور باقادر بتقدير كبير من قبل الأكاديميين والمثقفين والإعلاميين في المملكة. ويعتبرونه نموذجاً يحتذى به في الإخلاص والتفاني في خدمة الوطن. وقد عبر العديد منهم عن سعادتهم بزيارته، مؤكدين على أهمية التواصل مع الشخصيات الوطنية التي قدمت الكثير للمملكة. وتأتي هذه الزيارة كنوع من الوفاء والتقدير لمسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات.
وشارك في الزيارة عدد من الفنانين والخطاطين، حيث قدم الخطاط إبراهيم العرافي والفنان التشكيلي نذير ياوز هدايا تذكارية للدكتور باقادر تعبيراً عن تقديرهم لإسهاماته في دعم الفنون والثقافة. وقد عبر الدكتور باقادر عن شكره وتقديره لهذه اللفتة الكريمة، مؤكداً على أهمية دعم الفنانين والمبدعين.
وعلى صعيد آخر، أشاد الزوار بالنهضة الشاملة التي تشهدها المملكة في ظل القيادة الرشيدة، وبالتطورات الكبيرة التي تشهدها مختلف القطاعات، بما في ذلك قطاع الثقافة والإعلام. وأشاروا إلى أن المشاريع التنموية الكبرى التي يتم تنفيذها في مختلف المناطق والمحافظات تعكس حرص القيادة على تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين. كما أكدوا على أهمية دور الإعلام السعودي في نشر الوعي وتعزيز الوحدة الوطنية.
التعليم العالي في المملكة العربية السعودية شهد تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، وهو ما انعكس إيجاباً على مستوى الخريجين والكفاءات الوطنية. وقد ساهم الدكتور باقادر في دعم التعليم العالي من خلال تشجيع التعاون بين الجامعات والمؤسسات التعليمية في المملكة والدول الأخرى. ويعتبر التعليم العالي ركيزة أساسية من ركائز التنمية والتقدم في أي مجتمع.
وفي سياق متصل، تشهد مدينة جدة تطوراً ثقافياً وسياحياً متسارعاً، مما يجعلها وجهة مفضلة للزوار من مختلف أنحاء العالم. وتستضيف المدينة العديد من الفعاليات والمهرجانات الثقافية التي تجذب السياح وتعزز مكانتها كمركز ثقافي هام في المنطقة. وتساهم هذه الفعاليات في تنشيط الاقتصاد المحلي وتعزيز التبادل الثقافي.
من المتوقع أن تستمر هذه الزيارات التقديرية للشخصيات الوطنية البارزة، مما يعكس التقدير والاحترام الذي تحظى به هذه الشخصيات في المجتمع السعودي. وفي الوقت الحالي، لا توجد معلومات محددة حول أي فعاليات أو مبادرات مستقبلية للدكتور باقادر، ولكن من المتوقع أن يستمر في تقديم الاستشارات والنصائح للمسؤولين في قطاع الثقافة والإعلام. وستظل مسيرته الحافلة بالعطاء والإنجازات مصدر إلهام للأجيال القادمة.













