أعلنت منصة “أونكوديلي” العالمية المتخصصة في مجال الأورام عن اختيار الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، ضمن قائمة “أكثر 100 شخصية مؤثرة في مجال الأورام” لعام 2025. يأتي هذا التكريم تقديراً لجهود الشيخ خالد في تطوير منظومة مكافحة السرطان في دولة قطر، وتعزيز دور الجمعية القطرية للسرطان على الصعيدين المحلي والدولي. ويعكس هذا الاختيار أيضاً التقدم الذي حققته دولة قطر في مجال الرعاية الصحية وعلاج الأورام.
تم الإعلان عن هذه القائمة في الأول من أبريل 2026، من قبل “أونكوديلي” التي تعتبر مرجعاً عالمياً في تقييم الشخصيات المؤثرة في قطاع الأورام. ويأتي اختيار الشيخ خالد بن جبر آل ثاني بعد سنوات من العمل الدؤوب لقيادة الجمعية القطرية للسرطان نحو تحقيق أهدافها في دعم مرضى السرطان، وتوعية المجتمع، والبحث العلمي.
الجمعية القطرية للسرطان: دور محوري في مكافحة الأورام
تأسست الجمعية القطرية للسرطان عام 1997، وهي مؤسسة خيرية تعمل تحت إشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وتعتبر من الركائز الأساسية في جهود مكافحة السرطان في دولة قطر. تركز الجمعية على تقديم الدعم الشامل للمرضى وأسرهم، من خلال برامج التوعية، والمساعدة المالية، والدعم النفسي والاجتماعي.
مبادرات الجمعية لعام 2025
في عام 2025، قامت الجمعية القطرية للسرطان بتقديم دعم علاجي لـ 1750 مريضاً بالغاً في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، بالإضافة إلى دعم علاج الأطفال في “سدرة” للطب. بلغت التكلفة الإجمالية لهذه المبادرة حوالي 49 مليون ريال قطري، وفقاً لبيانات الجمعية.
بالإضافة إلى ذلك، أطلقت الجمعية منصة “وياكم” الرقمية لتسهيل عملية تقديم طلبات الدعم للمرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج. تتيح هذه المنصة للمرضى تقديم طلباتهم عن بعد والحصول على الموافقات في وقت قياسي، مما يساهم في تسريع وتيرة تلقي العلاج.
وتعمل الجمعية بشكل وثيق مع المؤسسات الصحية المحلية والدولية لتبادل الخبرات والمعرفة في مجال السرطان. كما تشارك في العديد من المؤتمرات والندوات الدولية لتقديم تجربة دولة قطر في مكافحة هذا المرض.
أعرب الشيخ خالد بن جبر آل ثاني عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكداً أنه يمثل تقديراً للجهود الوطنية الجماعية في مجال مكافحة السرطان. وأضاف أن هذا الاختيار يعكس الثقة التي يتمتع بها النهج القطري في تطوير منظومة صحية متكاملة تركز على الوقاية والكشف المبكر والعلاج المتقدم.
وأشار إلى أن القيادة الرشيدة في دولة قطر أولت صحة الإنسان أولوية قصوى، مما ساهم في تحقيق إنجازات كبيرة في مجال الرعاية الصحية. وأضاف أن الجمعية القطرية للسرطان ستواصل العمل بجد لتقديم أفضل الخدمات للمرضى والمتعايشين مع السرطان وأسرهم.
وتشمل جهود الجمعية أيضاً دعم البحث العلمي في مجال الأورام، من خلال توفير التمويل اللازم للباحثين والعلماء. كما تعمل على تنظيم حملات توعية مجتمعية لزيادة الوعي بأهمية الكشف المبكر عن السرطان، وتعزيز السلوكيات الصحية التي تقلل من خطر الإصابة به. وتعتبر التوعية الصحية من أهم الأدوات في الوقاية من الأمراض، بما في ذلك السرطان.
من المتوقع أن تعلن الجمعية القطرية للسرطان عن خططها المستقبلية في مؤتمر صحفي خلال الربع الثالث من عام 2026. وتشمل هذه الخطط تطوير برامج جديدة لدعم المرضى، وزيادة التوعية المجتمعية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الصحية الدولية. وستركز الجمعية بشكل خاص على تطوير برامج الكشف المبكر عن أنواع السرطان الأكثر شيوعاً في دولة قطر، مثل سرطان الثدي وسرطان القولون والمستقيم.













