عاد اللاعب البرتغالي ناني، نجم مانشستر يونايتد السابق، إلى الملاعب بشكل مفاجئ، حيث انضم إلى نادي إف إس أكتوبي الكازاخستاني. هذه الخطوة تثير اهتمامًا واسعًا في عالم كرة القدم، خاصةً بعد إعلان ناني السابق عن اعتزاله اللعب، وتُعد عودة غير متوقعة للاعب المخضرم الذي يبلغ من العمر 39 عامًا. الهدف من هذه الصفقة يتجاوز مجرد اللعب، ليشمل دورًا تطويريًا داخل النادي الكازاخستاني.
وقد تم الإعلان عن الصفقة رسميًا، حيث وقع ناني عقدًا مبدئيًا لمدة عام واحد مع إف إس أكتوبي. بالإضافة إلى دوره كلاعب، سيتولى ناني مهامًا في مشروع تطوير النادي، مما يعكس ثقة النادي الكازاخستاني في خبرة اللاعب وقدراته. هذه الخطوة تأتي في إطار سعي النادي لتعزيز مكانته على الساحة الكروية.
عودة ناني إلى الملاعب: صفقة مفاجئة مع إف إس أكتوبي
أكد ناني نفسه عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) انضمامه إلى النادي، ونشر صورًا له أثناء توقيع العقد مع مسؤولي النادي. وأعرب عن سعادته بالانضمام إلى أكتوبي وتطلعه إلى المساهمة في تطوير كرة القدم في كازاخستان. كما وجه شكره خاصًا لمالك النادي وحاكم الإقليم على حسن الاستقبال والدعم.
وأضاف ناني في تصريحاته أنه أعجب بالرؤية المستقبلية للنادي، وأنه سيعمل بجد لتحقيق الأهداف المنشودة والارتقاء بمستوى الفريق محليًا ودوليًا. هذا التصريح يؤكد التزام اللاعب بتقديم أفضل ما لديه خلال فترة وجوده مع النادي الكازاخستاني.
من جانبه، نشر نادي أكتوبي مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام” يوثق وصول ناني إلى كازاخستان وتقديمه لجمهور النادي. وقد لاقى هذا الفيديو تفاعلًا كبيرًا من قبل المتابعين، الذين أعربوا عن حماسهم لرؤية اللاعب البرتغالي يرتدي قميص الفريق.
مسيرة ناني الاحترافية وإنجازاته
يمتلك ناني مسيرة احترافية حافلة بالإنجازات، حيث لعب لأندية أوروبية كبيرة مثل مانشستر يونايتد، سبورتنغ لشبونة، وفالنسيا. خلال فترة وجوده مع مانشستر يونايتد، التي امتدت لسبع سنوات (2007-2017)، شارك في 230 مباراة وسجل 41 هدفًا وقدم 65 تمريرة حاسمة، وفقًا لموقع “ترانسفير ماركت”.
وتُوج ناني مع مانشستر يونايتد بالعديد من الألقاب، بما في ذلك الدوري الإنجليزي الممتاز (4 مرات)، دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية. كما كان عنصرًا أساسيًا في منتخب البرتغال المتوج ببطولة كأس أوروبا (يورو 2016)، حيث خاض 111 مباراة دولية وساهم بـ48 هدفًا.
بالإضافة إلى الأندية المذكورة، لعب ناني لأندية أخرى مثل فنربخشة، لاتسيو، أورلاندو سيتي، فينيسيا، ملبورن فيكتوري، أضنة ديمير سبور، وإستريلا دا أمادورا. هذه التجربة المتنوعة أكسبته خبرة كبيرة في مختلف الدوريات والمدارس الكروية.
هذه الصفقة تعتبر بمثابة مفاجأة لعشاق كرة القدم، وتثير تساؤلات حول الأسباب التي دفعت ناني إلى العودة من الاعتزال والانضمام إلى فريق كازاخستاني. قد يكون الدافع وراء هذه الخطوة هو الرغبة في تحدي جديد، أو المساهمة في تطوير كرة القدم في كازاخستان، أو الاستفادة من الفرصة التي أتيحت له من قبل نادي أكتوبي.
من المتوقع أن يكون لناني تأثير إيجابي على أداء الفريق الكازاخستاني، سواء من خلال مهاراته الفردية أو من خلال خبرته الكبيرة التي يمكن أن يستفيد منها اللاعبون الشباب. ومع ذلك، يبقى من غير المؤكد مدى قدرة ناني على التأقلم مع الدوري الكازاخستاني وتقديم المستوى المطلوب منه.
الخطوة التالية ستكون متابعة أداء ناني مع إف إس أكتوبي في المباريات الرسمية، وتقييم مدى نجاحه في تحقيق الأهداف المنشودة. كما يجب مراقبة تأثيره على الفريق والمنتخب الكازاخستاني، وما إذا كان سيتمكن من المساهمة في تطوير كرة القدم في البلاد. من المهم أيضًا متابعة أي تطورات أخرى تتعلق بمسيرة ناني الاحترافية، وما إذا كان سيستمر في اللعب بعد انتهاء عقده مع النادي الكازاخستاني.













