Close Menu
    رائج الآن

    الخيمياء الكمية.. عندما ارتدت المادة “قبعة مكسيكية” لأول مرة

    الإثنين 02 فبراير 12:27 ص

    3 علامات خفية تدل على أنك تطحن أسنانك

    الإثنين 02 فبراير 12:13 ص

    كيف تعيد “المدارات المنخفضة” صياغة مفهوم وجود الإنترنت؟

    الأحد 01 فبراير 11:23 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الخيمياء الكمية.. عندما ارتدت المادة “قبعة مكسيكية” لأول مرة
    • 3 علامات خفية تدل على أنك تطحن أسنانك
    • كيف تعيد “المدارات المنخفضة” صياغة مفهوم وجود الإنترنت؟
    • نيويورك تايمز: هكذا أصبح ترمب عبئا على تيار أقصى اليمين في أوروبا
    • مصر تصدر شحنة غاز مسال إلى تركيا
    • دراسة تكشف: النمو السياحي السعودي يتصاعد مدعوماً بالمشاريع الكبرى – أخبار السعودية
    • القيادة تعزّي رئيس جمهورية كوريا في وفاة رئيس الوزراء الأسبق
    • «على كرسي».. أول ظهور لـ «هاني شاكر» بعد جراحة العمود الفقري – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » البندول السجان
    ثقافة

    البندول السجان

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 01 مارس 4:01 ص0 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    فيما كان الشفق يؤذن بحلول المساء والظلال الشفيفة تتحول نحو كثافة الغسق وتندمج تدريجياً في عتمة واحدة تنبسط وتتسلل عبر نوافذ الأبنية، بدا بندول الساعة وهو يتأرجح خلف الزخارف الصامتة صاخباً بما يكفي لمقاومة الخدر الذي انتاب المنزل وبسط مشيئته في جنباته.

    كانت عينا (سراج) الغائرتين خلف تغضن جفنيه ترقبان ببريقهما البارد الأقواس اللاتي يرسمهن البندول في فضائه الضيق وتراقبان إيقاعه شبه المنتظم ومثابرة نصله العاجي في حساب الثواني وبراعته في مراوغة الجاذبية.

    بدا أن ليس ثمة ما يزاحم الطنين الذي يخز أذنيه منذ ساعات سوى ذلك الصوت الدقيق الذي يصدره البندول وأن ليس هناك ما يثير الاهتمام سواه ولذلك أرخى له سمعه.

    كان سراج الذي قارب الخمسين من عمره وهو ما يزال محتفضاً بسيماه المتهللة مضيفاً إليها تغضنات رقيقة تبدو ساحرة وهي تحيل ابتسامته إلى اقتباس جميل بين قوسي تجاعيده العميقين، يقف إزاء الحائط كتمثال خزفي مطلقاً حدقتي عينيه نحو الآلة الخشبية، ولوهلة استدعى الفكرة الفرعونية في الكشف عن الداء من خلال تمرير البندول على جسد المريض فدنى نحوه.

    ود أن تتشكل روحه على هيئة فراشة ليستلقي تحت نصله، تداخل معرفي وخيالي، هذه ليست آلة لقياس الزمن فحسب، ولكنها تقيس الهالة الكهرومغناطيسية المنبعثة من روحه، هكذا كان يظن.

    نفث دخان سيجارته نحوها فترائى له في تموجه هالة ضئيلة بدت كشعور يراوح بين اللحظة واللحظة، لكنها لم تلبث أن تلاشت كالدخان.

    لم يحد البندول عن دفع اليوم المنهك والمثقل بشيخوخته نحو الغد، بدا فتياً وقادراً على الركض وتفكيك الزمن إلى ثوانٍ ضئيلة تذرو ذاتها، وفيما عدا إصراره على مضي الوقت لم يكن هناك ما يشير إلى ذلك.

    الحقيقة أنه لا يمكن حصر اللحظات التي تسيل في الأزقة وتتسرب عبر النوافذ في مرواحة مبتذلة، الثانية هي عبارة عن ومضة خاطفة من حدث وذرة من شعور وليست وحدة لحساب الوقت، هي جزء دقيق من شعور بالخوف أو الحزن أو الألم، قد تكون خيبة أمل أو إحساسا بالوحدة، قد تكون أي شيء عدا أن تكون وقتاً، والبندول هو اللغة المخادعة والتصوير المجازي لذلك ليس إلا، ألم يقل آنشتاين بأن «الوقت نسبي يتمدد وينكمش»، ألم يؤكد أوغسطين أنه شعور داخلي.

    لم يبدُ البندول مهتماً بتأمل سراج، ولا مكترثاً لظنه بأن لا قيمة لمراوحته ما لم تصف شعوراً ما.

    يتسع الطنين ويبدو كصدى لكائن ضئيل اعتاد أن يسبح في الفضاء لكنه علق في مكان ما، ويمتزج نماؤه بصوت البندول، وفي انعكاس الضوء الشفيف بدا أن في حجرة البندول ظلال لجسم غامض، أيكون لشعوره خوارقه الخاصة التي جعلته يتسجى أسفل البندول كجسد معتل.

    أغمض عينيه وتساءل كيف سيملأ هذا الثقب الغائر في روحه يلزمه حلم ما ليغلقه أمام عاصفة الرتابة التي تعبره وتستمر في تعرية أضلعه، لطالما شعر بالخواء وهو يتمدد ليبسط نفوذه على ارجائه، بشدة أراد أن يكون هناك ما يعيش من أجله، ولكنه في الآن ذاته أراده متفرداً ومختلفا عن السائد،

    خموله غير المنتظم كان لأنه مبالغ ولكن دون طموح جلي، لقد جاءت خيبات آماله متسقة ومتتالية لتجتث رغبته في العيش.

    ما زال الطنين يسترعي انتباهه ويملأ أذنيه ولوهلة أراد أن يسكته بيديه، لكن فضوله الذي بدأ يتنامى حال دون ذلك.

    كيف لا يكل هذا المخلوق الخشبي من المراوحة، كيف له أن يزاول بلهه دون أن يتنبه إلى أن محصول الوقت يتطاير كرفات أو كرماد.

    لعشرين عاما مضت كانت حياته آيلة للسقوط فيما ظل مناضلاً لئلا تسقط بيد أن جهوده لم تثمر؛ فحيثما نظر وجد أحلاما مفتتة وتوقعات مجزأة وشعورا بالخواء يتمدد ليبسط نفوذه على روحه، شعور الاستسلام الذي فر منه طويلاً استطاع أن يمسك به، وبدا مريراً ومؤلماً ومحكماً والفكاك منه مستحيلاً.

    استبد به الملل وبدأ يملي عليه رغبته ولم ير بدّاً من إشباع فضوله، فمراقبة هذا الحراك تشبه السير خلف جنازة في طريق لا تنتهي ولكنها عميقة بما يكفي لتتجاوز عينيه نحو رأسه، أهو التخاطر؟ ربما، وحين لم يعد يتحلى بالصبر اقترب ليتفحص البندول فتنامى صوت الطنين وبدا أنه يصدر عن حجرته، فاقترب أكثر مستوضحاً إياه وحين نظر إلى داخل الحجرة رأى في عتمتها فراشة بجناحين رخاميين ونقاطا زرقاء تومض بكسل، محتجزة أسفل البندول فيما يراوح مانعاً إياها من الخروج.

    خطر له كم تشبهه، فكلاهما مكبل هي إلى هلعها من ذلك الجبل العاجي الذي يراوح فوقها كمقصلة وهو إلى خوفه من إخفاق آخير.

    مد سبابته نحو البندول وأوقف حركته ثم نحاه جانباً مفسحاً لها عن مساحة تستطيع من خلاله الخروج وما إن فعل حتى رفرف جناحاها وطارت خارجاً مفلتةً من قبضة البندول، وحينذاك خفت الطنين وأحس سراج برئتيه وهما تتسعان، لكنه تذكر أنه ما زال مسجوناً في تلك اللحظة قبل أعوام وتمنى أن يتحرر من منها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    «على كرسي».. أول ظهور لـ «هاني شاكر» بعد جراحة العمود الفقري – أخبار السعودية

    مي سليم ضحية سرقة أعضائها في رمضان.. ما القصة؟ – أخبار السعودية

    دمشق تودع هدى شعراوي بعد مقتلها الصادم.. شاهد صور الجنازة – أخبار السعودية

    «عمرو دياب أفضل من عبدالحليم».. كيف ردت أسرة العندليب على إبراهيم عيسى؟ – أخبار السعودية

    قنطارجي.. حارسة جماليات التذهيب في الفن الإسلامي

    نقيب الفنانين السوريين لـ«عكاظ»: تشييع جثمان هدى شعراوي غداً – أخبار السعودية

    جيران هدى شعراوي: خادمتها السودانية قتلتها بـ «الهاون» وهربت من «الشباك» – أخبار السعودية

    وفاة الفنان العراقي مكصد الحلي.. ونقابة الفنانين العراقيين تنعاه – أخبار السعودية

    شارع النبي دانيال بالإسكندرية.. قبلة المثقفين التي نسيها المصريون

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    3 علامات خفية تدل على أنك تطحن أسنانك

    الإثنين 02 فبراير 12:13 ص

    كيف تعيد “المدارات المنخفضة” صياغة مفهوم وجود الإنترنت؟

    الأحد 01 فبراير 11:23 م

    نيويورك تايمز: هكذا أصبح ترمب عبئا على تيار أقصى اليمين في أوروبا

    الأحد 01 فبراير 9:37 م

    مصر تصدر شحنة غاز مسال إلى تركيا

    الأحد 01 فبراير 8:07 م

    دراسة تكشف: النمو السياحي السعودي يتصاعد مدعوماً بالمشاريع الكبرى – أخبار السعودية

    الأحد 01 فبراير 7:24 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    القيادة تعزّي رئيس جمهورية كوريا في وفاة رئيس الوزراء الأسبق

    الأحد 01 فبراير 6:59 م

    «على كرسي».. أول ظهور لـ «هاني شاكر» بعد جراحة العمود الفقري – أخبار السعودية

    الأحد 01 فبراير 4:08 م

    أخطاء شائعة عند شحن سيارتك الكهربائية.. تعرف عليها

    الأحد 01 فبراير 4:04 م

    سمو محافظ الأحساء يُكرِّم قادة ومنسوبي التعليم تقديرًا لجهودهم

    الأحد 01 فبراير 3:44 م

    ماذا قال مورينيو عن قضية نيغريرا قبل مباراة بنفيكا وريال مدريد؟

    الأحد 01 فبراير 12:44 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟