Close Menu
    رائج الآن

    هاتف نتنياهو بعدسة مغطاة.. لماذا يخشى الكاميرا؟

    الجمعة 30 يناير 2:42 م

    ما جديد جولة مشاورات اليوم حول قبرص؟

    الجمعة 30 يناير 1:53 م

    «عمرو دياب أفضل من عبدالحليم».. كيف ردت أسرة العندليب على إبراهيم عيسى؟ – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 1:52 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • هاتف نتنياهو بعدسة مغطاة.. لماذا يخشى الكاميرا؟
    • ما جديد جولة مشاورات اليوم حول قبرص؟
    • «عمرو دياب أفضل من عبدالحليم».. كيف ردت أسرة العندليب على إبراهيم عيسى؟ – أخبار السعودية
    • دون احتساب المدفونين تحت الأنقاض.. الجيش الإسرائيلي يقرّ بحصيلة 71 ألف قتيل في غزة
    • التفكير الإيجابي ليس وصفة سحرية.. هل خدعتنا ثقافة التحفيز؟
    • فيلم “الرحمة”.. كيف تفكر بقلبك في عالم بلا قلب؟
    • قنطارجي.. حارسة جماليات التذهيب في الفن الإسلامي
    • معالي مساعد الداود رئيساً لمجلس إدارة NHC – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » التفكير الإيجابي ليس وصفة سحرية.. هل خدعتنا ثقافة التحفيز؟
    منوعات

    التفكير الإيجابي ليس وصفة سحرية.. هل خدعتنا ثقافة التحفيز؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 30 يناير 1:49 م1 زيارة منوعات لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يعد الحديث عن الإيجابية يقتصر على تشجيع الناس على التفاؤل، بل تحوّل لدى كثيرين إلى معيار أخلاقي غير معلن يُفترض فيه أن يظل الإنسان متماسكا ومبتسما، قادرا على تحويل أي خسارة إلى فرصة، مهما قست الظروف. هذا التركيز المفرط على التفكير الإيجابي، والذي يُعرف علميًا بـ “الإيجابية السامة“، يواجه انتقادات متزايدة من باحثين في علم النفس، الذين يحذرون من أنه قد يتحول من وسيلة دعم إلى مصدر ضغط نفسي واجتماعي.

    هذا الخطاب، الذي تتصدره كتب التنمية الذاتية ومنشورات مواقع التواصل الاجتماعي، يثير تساؤلات حول تأثيره الحقيقي على الصحة النفسية للأفراد. فهل الإصرار على التفاؤل الدائم يعزز القدرة على التكيف، أم أنه يخفي مشاعر حقيقية ويؤدي إلى تفاقم المشكلات؟

    الإيجابية السامة: عندما يصبح التفاؤل عبئًا

    يستخدم مصطلح “الإيجابية السامة” في علم النفس لوصف نمط من التعامل العاطفي يقوم على إنكار المشاعر السلبية أو التقليل من شأنها عبر فرض لغة تفاؤل قسري في جميع الظروف، بما في ذلك المواقف التي تتطلب الحزن أو الغضب أو الاعتراف بالألم. وتشير الدكتورة ساشا هاينز، الحاصلة على دكتوراه في علم النفس التنموي، في مقال تحليلي إلى أن الإيجابية السامة ليست شكلا صحيا من التفاؤل، بل هي “تجنب عاطفي” يمنع الفرد من معالجة مشاعره الحقيقية.

    وتوضح هاينز أن علم النفس الحديث لا يصنف المشاعر إلى “جيدة” و”سيئة”، بل يتعامل معها بوصفها استجابات طبيعية للسياق. قمع المشاعر السلبية لا يؤدي إلى زوالها، بل إلى ظهورها لاحقا على شكل قلق مزمن أو إنهاك نفسي. وهذا الطرح تدعمه أبحاث أكاديمية أخرى تشير إلى أن تجاهل المشاعر السلبية أو التقليل منها يرتبط بزيادة مستويات التوتر وضعف التكيف النفسي.

    اقرأ أيضا

    list of 2 items
    end of list

    تأثير الضغوط الاجتماعية والثقافية

    تتفاقم مشكلة الإيجابية السامة بسبب الضغوط الاجتماعية والثقافية التي تشجع على إظهار الوجه المشرق وإخفاء المشاعر السلبية. في العديد من المجتمعات، يُنظر إلى التعبير عن الحزن أو الغضب على أنه ضعف أو سلبية، مما يدفع الأفراد إلى قمع مشاعرهم الحقيقية والتركيز على الجوانب الإيجابية فقط. هذا الأمر قد يؤدي إلى شعور بالعزلة والانفصال عن الآخرين، بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بمشاكل الصحة النفسية.

    التحول إلى صناعة عالمية

    في موازاة صعود خطاب الإيجابية، انتشرت نصائح النجاح الفردي التي تفترض أن الإرادة والتفكير الإيجابي كفيلان بتجاوز أي عائق. تحول هذا المجال إلى صناعة متكاملة تقدر قيمتها بعشرات مليارات الدولارات سنويا، وفقًا لتحليل نشرته مجلة ذي أتلانتيك. وتشير المجلة إلى أن المشكلة لا تكمن في كتب تطوير الذات بحد ذاتها، بل في تسويق “التحوّل الشخصي” بمنتج جاهز وقائم على وصفات عامة وسريعة وغالبا من دون سند علمي واضح.

    الايجابية والواقعية: تحقيق التوازن

    لا يدعو النقد العلمي لهذا التوجه إلى التشاؤم أو الاستسلام، بل إلى إعادة الإيجابية إلى حجمها الطبيعي بوصفها أداة دعم لا التزاما دائما. وتظهر الأبحاث أن الأفراد الذين يتبنون نهج قبول المشاعر والأفكار السلبية دون إنكار أو قمع يتمتعون بصحة نفسية أفضل ومستويات أقل من القلق والاكتئاب. هذا التوازن بين الإيجابية والواقعية يعزز المرونة النفسية، ويمنح الأفراد قدرة أكبر على التكيف مع الضغوط.

    التفكير الإيجابي، عندما يكون متوازناً وواقعياً، يمكن أن يكون أداة قوية لتحسين الصحة النفسية والرفاهية. التنمية الذاتية، عندما تستند إلى أسس علمية وتراعي الفروق الفردية، يمكن أن تساعد الأفراد على تحقيق أهدافهم وتطوير قدراتهم. ولكن يجب أن نتذكر دائماً أن المشاعر السلبية هي جزء طبيعي من الحياة، وأن قمعها أو إنكارها يمكن أن يكون له آثار سلبية على صحتنا النفسية.

    وفي الختام، من المتوقع أن يستمر النقاش حول مفهوم الإيجابية السامة وتأثيره على الصحة النفسية. من المرجح أن تشهد السنوات القادمة المزيد من الأبحاث والدراسات التي تسعى إلى فهم أفضل للعلاقة بين التفكير الإيجابي والرفاهية النفسية. ما يجب مراقبته هو تطور الوعي المجتمعي بأهمية الاعتراف بالمشاعر السلبية والتعامل معها بطريقة صحية، بدلاً من محاولة قمعها أو إنكارها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    اخصائية: الدعم النفسي مهم لمصابي التأتأة

    أمير القصيم يُكرِّم مواطناً ورجلَ أمنٍ ساعدا فتاة سودانية تعرّضت لحادثة مرورية – أخبار السعودية

    مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي داخل منزلها في العاصمة دمشق

    مرمر بإطلالة ليلكية تنبض بالرقي والنعومة – أخبار السعودية

    مجلس الذهب العالمي: الطلب على المعدن الأصفر سجَّل مستوى قياسيًا في 2025

    من الألياف إلى البروتين.. كيف تغيرت فلسفة الغذاء الصحي في أمريكا؟

    إطلالة تيانا تايلر في باريس تُشعل الجدل بين الموضة والتاريخ – أخبار السعودية

    «الأرصاد»: أمطار متوسطة ورياح شديدة على منطقة جازان

    فهد مدهش يحصد الماجستير في التدريب الرياضي من جامعة الملك سعود – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ما جديد جولة مشاورات اليوم حول قبرص؟

    الجمعة 30 يناير 1:53 م

    «عمرو دياب أفضل من عبدالحليم».. كيف ردت أسرة العندليب على إبراهيم عيسى؟ – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 1:52 م

    دون احتساب المدفونين تحت الأنقاض.. الجيش الإسرائيلي يقرّ بحصيلة 71 ألف قتيل في غزة

    الجمعة 30 يناير 1:50 م

    التفكير الإيجابي ليس وصفة سحرية.. هل خدعتنا ثقافة التحفيز؟

    الجمعة 30 يناير 1:49 م

    فيلم “الرحمة”.. كيف تفكر بقلبك في عالم بلا قلب؟

    الجمعة 30 يناير 1:48 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    قنطارجي.. حارسة جماليات التذهيب في الفن الإسلامي

    الجمعة 30 يناير 1:47 م

    معالي مساعد الداود رئيساً لمجلس إدارة NHC – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 1:44 م

    نفط «برنت» يسجل أعلى مستوى في نصف عام.. تجاوز 71 دولاراً – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 7:03 ص

    «قوى»: حالة استثنائية لتعيين غير السعودي مدير عام.. تعرف عليها – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 12:18 ص

    4 أسئلة تشرح.. أين تتجه أسعار الذهب وهل هي فرصة للاستثمار؟

    الخميس 29 يناير 10:21 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟