Close Menu
    رائج الآن

    عقدان من تدريس الأمازيغية.. ماذا يحول دون تعميم تدريس لغة الأجداد في المغرب؟

    الإثنين 19 يناير 5:05 ص

    إقبال قياسي على حيازة سندات الخزانة الأميركية.. إليك أكبر المشترين

    الإثنين 19 يناير 4:23 ص

    أول جراحة لتحويل مسار الشريان التاجي دون فتح الصدر

    الإثنين 19 يناير 4:00 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • عقدان من تدريس الأمازيغية.. ماذا يحول دون تعميم تدريس لغة الأجداد في المغرب؟
    • إقبال قياسي على حيازة سندات الخزانة الأميركية.. إليك أكبر المشترين
    • أول جراحة لتحويل مسار الشريان التاجي دون فتح الصدر
    • نجل “الملثم”: هذه وصية أبي ورسالتي لجيلي
    • منشور غامض.. هل ارتبط عصام عمر وجيهان الشماشرجي؟ – أخبار السعودية
    • أبوعلامة يودع حياة العزوبية – أخبار السعودية
    • هل يعلق الاتحاد الأوروبي اتفاق التجارة مع أمريكا ؟ – أخبار السعودية
    • الكينتسوجي Kintsugi الترميم بالذهب والإستشفاء الإنساني
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » الجزيرة نت تتقصى أوضاع الصحفيات في ظل حكم طالبان
    سياسة

    الجزيرة نت تتقصى أوضاع الصحفيات في ظل حكم طالبان

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 20 أغسطس 9:50 ص0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    كابل- بالرسم، والمشاركة في الدورات عبر الإنترنت، وخدمة والديها، استعاضت يالدا جهنغيرا أفغان عن عملها مذيعة بعد أن ضاقت عليها سبل الحياة المهنية، كبعض الصحفيات، وحرمتها مهنة الصحافة التي عشقتها. غير أنها لم ترفع لواء الاستسلام وقررت الخوض في نشاط جمعياتي ضم 30 صحفية أفغانية أسمينه “جمعية الصحفيات الأفغانيات”، وترأسه هي حاليا.

    فقدت أفغان وظيفتها مرتين، الأولى بعيد سيطرة حركة طالبان على الحكم قبل 3 سنوات حين غادر مالك قناة “أفغانستان” التي كانت تعمل فيها. وبما أنه لم يكن لدى المسؤول الذي كان يديرها بالنيابة، أجوبة عن كل الأسئلة التي طرحها مسؤولو الحركة، ولم يكن قادرا على تلبية جميع اشتراطاتهم، وفي ضوء ضغوط مالية، أُغلقت القناة.

    ولاحقا عصف بها إعلان تلفزيوني في قناتي “طلوع” “وشمشات” عن النظافة لصالح وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، لم تلتزم فيه بوضع القفازات على يديها، فوجدت نفسها في الشارع مرة أخرى، كما تقول.

    مشاكل

    وتلخص يالدا أفغان مشكلة الصحفيات -اليوم- في جملة من القضايا هي:

    • الضغوط التي تمارسها حركة طالبان، كما تقول.
    • عدم توفير الحركة فرصا لعملهن.
    • تقصير وسائل الإعلام نفسها وعدم مقاومتها الضغوط، والتي “كانت تصرف الصحفيات بذريعة أن طالبان غير راغبة فيهن”، فضلا عن وقفها إعلانات كثيرة مما حد من مداخيلها.

    ووفق تقرير منظمة العفو الدولية للعام الحالي، توقفت أكثر من 80% من الصحفيات عن العمل بين أغسطس/آب 2021 وأغسطس/آب 2023 بسبب قيود متعددة منها “عدم السماح بظهور النساء على شاشات التلفزيون من دون تغطية وجوههن”.

    غير أن البعض يقول إن هذه القضية لا تمثل مصدر ضغط في ظل مجتمع تقليدي متدين، وقد شوهدن يقدمن نشرات إخبارية وبرامج تلفزيونية وتغطيات ميدانية، وهن يضعن الكمامات الإلزامية.

    وتقول عائشة شريفي، المذيعة في قناة “طلوع” -للجزيرة نت- إن التزام الكمامة طوال النشرة أو التغطية يشعرها بضيق في التنفس.

    ووفق التقرير نفسه، أوقفت طالبان -مؤخرا- راديو وتلفزيون “هميشة بهار” في ولاية ننغرهار “بالقوة” لمدة 20 يوما بسبب “اختلاط” بين الصحفيين.

    غير أن الجزيرة نت رصدت أثناء جولة في المقر الرئيسي لقناة “طلوع”، وهي واحدة من أكثر القنوات الخاصة الأفغانية مشاهدة وتأثيرا، أن الصحفيين -ذكورا وإناثا- يعملون جنبا إلى جنب. ولو أن غرفة التحرير لها جانبان؛ أحدهما مخصص للصحفيين الذكور والآخر للإناث، ولكنهما يطلان على بعضهما البعض ولا يفصل مكان جلوس الصحفيين عن الصحفيات إلا بضع أمتار.

    الصحافة النسائية في أفغانستان الجزيرة

    توضيح رسمي

    وبحسب تقرير العفو الدولية، فإنه منذ تولي طالبان زمام السلطة في أغسطس/آب 2021، حتى أغسطس/آب 2023، تم إغلاق ما يزيد على نصف وسائل الإعلام المسجّلة، وغادر ثلثا الصحفيين وظائفهم.

    غير أن ذبيح الله مجاهد، المتحدث الرسمي باسم حكومة طالبان يؤكد -في تصريحات صحفية- أن أسباب توقف بعض وسائل الإعلام الأفغانية عن العمل بعد انسحاب القوات الأميركية من البلاد، “لا تتعلق بأنشطة إمارة أفغانستان الإسلامية، وإنما بفقدان تمويلها من القوات الأجنبية والسفارات”.

    ويَعد بأن حكومته “ستبذل قصارى جهدها من أجل حل المشاكل المالية لهذه الوسائل الإعلامية”.

    بيد أنه لا يختلف اثنان على وجود ضغوط وتحديات تواجه العمل الصحفي النسوي في أفغانستان، وتشير شريفي إلى إلزام القوانين بوجود الضيف -في حال كان المقدم أنثى- في غرفة منفصلة أو إجراء اللقاء عبر تقنية الفيديو عن بعد. وتشكو من أن كثيرا من قادة ومسؤولي طالبان يرفضون الظهور ويخرجون من القناة بمجرد علمهم بأن المحاور سيدة. وتقول إن دوريات أمنية تأتي -أحيانا- فجأة للتأكد من تطبيق تلك القوانين واللوائح.

    ويُعد الوصول إلى المعلومات “تحديا رئيسيا آخر” بالنسبة للصحفيات الأفغانيات، وفق تقرير لمنظمة دعم الإعلام الدولي (آي إم إس) المسجلة في كوبنهاغن بالدانمارك، في تقرير لها صدر بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في الثامن من مارس/آذار الماضي.

    وحسب المصدر نفسه، “تمنع السلطات الأفغانية الصحفيات من المشاركة في المؤتمرات الصحفية والوصول إلى مسرح الأحداث، فضلا عن أن المتحدثين الرسميين لا يستجيبون -غالبا- لمكالماتهن الهاتفية، وفي كثير من الحالات، لا يمنحوهن المقابلات”.

    وفي تقرير حديث، تقول منظمة مراسلون بلا حدود إنه يتم -أحيانا- تعيين عضو من طالبان في الهيئة التحريرية للمؤسسة الصحفية “لمراقبة المحتوى”.

    غير أن شريفي، التي تعمل في قناة “طلوع” منذ سنتين وقبل ذلك في تلفزيون “النور” الإخباري، تنفي وجود أي مراقبة دائمة للمحتوى الإخباري. وتضيف: “نحن نعمل بحرية إلا ما يتعلق بالنقد ومعارضة السياسات”. ورغم كونها المذيعة الوحيدة بالقناة، فإنها تشير إلى وجود 30 سيدة وفتاة يعملن في القناة محررات ومراسِلات ومصورات وفي المونتاج.

    الصحافة النسائية في أفغانستان الجزيرة

    تفاؤل

    ويضع مؤشر مراسلون بلا حدود لعام 2024، أفغانستان في المركز 178 من أصل 180، ضمن أسوأ دول العالم في مجال الحريات الصحفية، متراجعة عن الموقع 152 من أصل 180 للعام الماضي.

    وتنقل منظمة دعم الإعلام الدولي عن استطلاع للاتحاد الوطني للصحفيين الأفغان -العامل من الخارج، والذي يعتبره بعض المراقبين معارضا- “بعض الأرقام المفزعة”، لكنها تصل إلى خلاصة تبدو مختلفة عن فحواه.

    ويقول الاستطلاع إن 87% من الصحفيات تعرضن للتمييز بين الجنسين من حكومة طالبان، و60% فقدن وظائفهن وحياتهن المهنية، و79% منهن قلن إنهن تعرضن “للإهانة والتهديد في ظل نظام طالبان، بما في ذلك التهديدات الجسدية والإساءة من قبل مسؤوليها والتهديدات الكتابية واللفظية”، و87% منهن غير متحمسات للعمل في الوضع الحالي بسبب “الخوف”.

    لكن المنظمة ذاتها، والعاملة في أفغانستان منذ أكثر من 20 عاما، تؤكد أن “الأبحاث المحلية التي أجريت أوائل عام 2024 وجدت أن هناك -حاليا- نحو 600 صحفية نشطة، مقابل 400 أخريات كن ينشطن في العام الماضي”.

    ومع أن أرقامها تشير إلى وجود 1400 صحفية حين سيطرة طالبان على الحكم قبل 3 سنوات، فإن البعض يشير إلى أن الكثير منهن فضلن الخروج من البلاد بعيد سقوط النظام السابق، وأنه ليس لانخفاض الأرقام علاقة مباشرة بـ”القمع والاضطهاد”.

    وتؤكد الصحفية يالدا أفغان هذه الخلاصة، وتقول إن الأرقام المنشورة عن تزايد عودة الصحفيات إلى عملهن “صحيحة”، وتشير إلى وجود إذاعة “مرسل” التي كل طاقمها نسائي.

    ورغم شكوى المذيعة شريفي من التضييق وصعوبة الوضع، لكنها تقول إنها ترفض الخروج من أفغانستان، وإنها تعيش وتواكب “التحولات” التي تجري ببلدها.

    أما يالدا جهنغيرا أفغان -ورغم إقرارها بوجود محاذير أمنية فيما يتعلق بأنشطة جمعيتها وحضور العضوات لاجتماعاتها النقابية- فإنها تبدي تفاؤلا بشأن مستقبل أفغانستان، “لأن هناك عدد لا بأس به من الزميلات عدن لمزاولة أعمالهن، والبنات يلبسن ما يشأن (ضمن وجوب الالتزام غير الصارم بالحجاب)، وعدد كبير من الأفغان بدؤوا يعودون إلى بلدهم ونحن نتكيف مع الوضع”.

    ورغم إقرارها بوجود قوانين “صارمة” فيما يتعلق بالعمل الصحفي النسوي، فإنها تعترف بأن القوانين لا تطبق بحرفية في أغلب الأحيان.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    مراسل الجزيرة: إيران تطوي صفحة الاحتجاجات

    نائب فرنسي يثير ضجة بعد مقارنته إجراء ضريبيا بمذابح رواندا

    اضطراب الحياة في إيران بعد انقطاع الإنترنت والاتصالات

    كاتب أميركي: ترامب اختار النفط على حساب الديمقراطية بفنزويلا

    دعوى قضائية في أسكتلندا تطعن بقرار حظر “فلسطين أكشن”

    ترامب: لم يقنعني أحد بشأن إيران وأنا من أقنعت نفسي

    كيف تُهرِّب “مركز دراسات” من داخل السجون الإسرائيلية.. عبد الناصر عيسى و34 عامًا من العزلة

    “تصاريح الإذلال”.. إجراءات إسرائيلية تهدد المدارس المسيحية بالقدس

    نيويورك تايمز: لهذا أخفقت ترسانة روسيا المرعبة في فنزويلا

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    إقبال قياسي على حيازة سندات الخزانة الأميركية.. إليك أكبر المشترين

    الإثنين 19 يناير 4:23 ص

    أول جراحة لتحويل مسار الشريان التاجي دون فتح الصدر

    الإثنين 19 يناير 4:00 ص

    نجل “الملثم”: هذه وصية أبي ورسالتي لجيلي

    الإثنين 19 يناير 3:48 ص

    منشور غامض.. هل ارتبط عصام عمر وجيهان الشماشرجي؟ – أخبار السعودية

    الإثنين 19 يناير 2:59 ص

    أبوعلامة يودع حياة العزوبية – أخبار السعودية

    الإثنين 19 يناير 2:54 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    هل يعلق الاتحاد الأوروبي اتفاق التجارة مع أمريكا ؟ – أخبار السعودية

    الإثنين 19 يناير 2:50 ص

    الكينتسوجي Kintsugi الترميم بالذهب والإستشفاء الإنساني

    الإثنين 19 يناير 2:33 ص

    «الغذاء والتغذية»: الانتهاء من المرحلة الأولى لمشروع الربط الإلكتروني مع نظام الرخصة الذكية

    الإثنين 19 يناير 2:21 ص

    “صوت هند رجب”.. حين يصبح العجز بطلًا والانتظار جريمة

    الإثنين 19 يناير 1:56 ص

    ارتفاع جنوني لأسعار تذاكر نهائي كأس أفريقيا

    الإثنين 19 يناير 1:38 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟