شهد رئيس الحرس الوطني الشيخ مبارك الحمود، وبحضور وكيل الحرس الوطني الفريق الركن حمد البرجس، مراسم أداء القسم القانوني للملازم عبدالله محمد سليمان، الخريج حديثًا من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة. يأتي انضمام الملازم سليمان إلى صفوف الحرس الوطني الكويتي كجزء من خطة مستمرة لتعزيز الكفاءات العسكرية وتطوير قدرات منتسبي الجهاز. وقد جرت المراسم في مقر الحرس الوطني.
تم التأكيد خلال المراسم على أهمية الاستثمار في التعليم العسكري المتميز، وأن تواجد ضباط كويتيين في مؤسسات عالمية مرموقة مثل ساندهيرست يعكس التزام الكويت بتحديث قواتها المسلحة. وهذا التخرج يضاف إلى سجل الحرس الوطني في إعداد الكوادر الوطنية المؤهلة. وتعتبر أكاديمية ساندهيرست من أعرق المؤسسات العسكرية على مستوى العالم.
الحرس الوطني الكويتي يواصل الاستثمار في الكفاءات الشابة
يمثل انضمام الملازم سليمان دفعة نوعية للحرس الوطني، حيث يمثل خريجي هذه الأكاديمية العسكرية المرموقة إضافة قيمة من حيث التدريب والتأهيل والخبرة. وتعتبر أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في بريطانيا منارةً لتخريج قادة عسكريين متميزين، وتاريخها العريق يعكس مستوى عالٍ من التدريب والتطوير.
أهمية التعليم العسكري في الخارج
تصاعد الاهتمام بالبعثات العسكرية الخارجية في السنوات الأخيرة، وذلك سعيًا لاكتساب أحدث التقنيات والأساليب القتالية، بالإضافة إلى بناء علاقات استراتيجية مع دول صديقة. وحسب تصريحات سابقة، تولي الكويت أهمية قصوى لتطوير القدرات الدفاعية لجميع أجهزتها العسكرية.
دور أكاديمية ساندهيرست في إعداد القيادات
تتميز أكاديمية ساندهيرست بتركيزها على القيادة والأخلاق العسكرية، بالإضافة إلى التدريب البدني والعسكري المتقدم. وتخضع الأكاديمية باستمرار لمراجعات وتحديثات لتتواكب مع التحديات الأمنية المتغيرة في العالم. وتهدف الأكاديمية إلى إعداد ضباط قادرين على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات الصائبة في أصعب الظروف.
وأشاد رئيس الحرس الوطني بتخرج الملازم سليمان، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس التفوق والاجتهاد الذي يتحلى به منتسبو الحرس الوطني. كما أكد على أن الحرس الوطني لن يتوانى عن دعم وتطوير كوادرها البشرية من خلال إرسالهم في بعثات دراسية وعسكرية إلى أفضل المؤسسات التعليمية في العالم.
ويرى مراقبون أن هذا التوجه يصب في مصلحة تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، حيث أن وجود قوات مسلحة مدربة ومجهزة بشكل جيد يعتبر رادعًا لأي تهديدات محتملة. وتأتي هذه الخطوة في ظل التطورات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وتسعى الكويت بشكل دائم إلى تحديث قواتها المسلحة وتعزيز قدراتها الدفاعية، وذلك من خلال الاستثمار في التدريب والتأهيل والتعاون مع الدول الصديقة. وقد شهدت السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في التجهيزات العسكرية الكويتية، مما يعكس التزام القيادة العليا بتوفير الأمن والحماية للوطن والمواطنين. بالإضافة إلى ذلك، هناك تركيز على تطوير الصناعات العسكرية المحلية.
وعلاوة على ذلك، تشهد الكوادر الكويتية في الحرس الوطني نموًا كبيرًا في الخبرات وتوليهم مناصب قيادية تزداد مسؤولية. هذا يعزز من الاعتماد على الكفاءات الوطنية في حماية أمن البلاد وسد الاحتياجات المتزايدة في هذا المجال. وتهدف برامج التطوير إلى تخريج قيادات عسكرية ذات رؤية استراتيجية وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
من المتوقع أن يبدأ الملازم عبدالله محمد سليمان مهامه في الحرس الوطني خلال الأسابيع القليلة القادمة، بعد استكمال الإجراءات الإدارية اللازمة. وينتظر أن يساهم بخبرته ومعرفته في تطوير الأداء القتالي للحرس الوطني، وأن يكون نموذجًا يحتذى به لزملائه الضباط. والجدير بالذكر أن الحرس الوطني يواصل تقييم برامج الابتعاث والتطوير العسكري، بهدف تحقيق أقصى استفادة من هذه المبادرات.
في الختام، يظل مستقبل الحرس الوطني الكويتي مرتبطًا باستمرار الاستثمار في التعليم والتأهيل العسكري، وتطوير القدرات الدفاعية لمواكبة التحديات المتغيرة. وتعتبر مراقبة الخطوات القادمة في هذا المجال، خاصةً فيما يتعلق بتخريج دفعات جديدة من أكاديمية ساندهيرست وغيرها من المؤسسات العسكرية المرموقة، أمرًا بالغ الأهمية لتقييم مدى استعداد الكويت لمواجهة التهديدات المحتملة.













