Close Menu
    رائج الآن

    نائب أمير مكة المكرمة يؤدي صلاة الميت على فيصل بن تركي – أخبار السعودية

    الجمعة 23 يناير 4:17 ص

    صور مزيفة مخلة تدفعها للقضاء.. شيرين عبد الوهاب تقرر مقاضاة المسيئين – أخبار السعودية

    الجمعة 23 يناير 4:09 ص

    اللجنة الكويتية ـ العراقية: استمرار الاجتماع بصفة دورية وصولاً إلى ترسيم الحدود البحرية لما بعد العلامة 162

    الجمعة 23 يناير 4:04 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • نائب أمير مكة المكرمة يؤدي صلاة الميت على فيصل بن تركي – أخبار السعودية
    • صور مزيفة مخلة تدفعها للقضاء.. شيرين عبد الوهاب تقرر مقاضاة المسيئين – أخبار السعودية
    • اللجنة الكويتية ـ العراقية: استمرار الاجتماع بصفة دورية وصولاً إلى ترسيم الحدود البحرية لما بعد العلامة 162
    • أثر الذكاء الاصطناعي على الثقافة: هل انتصرت الخوارزميات على العقل البشري؟
    • ثورة في «Siri».. «آبل» تدمج Gemini وتحوّل مساعدها إلى روبوت محادثة متكامل – أخبار السعودية
    • مركز الملك سلمان للإغاثة يلبي النداء الإنساني لعائلة نازحة وسط قطاع غزة
    • من مكالمة عبر الفيديو إلى بلاغ طارئ.. كيف أنقذ بارون ترامب حياة امرأة في لندن؟
    • بصمات الأشعة الكونية تعيد كتابة تاريخ القارة الأسترالية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » الدفاع المدني في غزة.. خط الدفاع الأخير بإمكانيات شبه معدومة
    العالم

    الدفاع المدني في غزة.. خط الدفاع الأخير بإمكانيات شبه معدومة

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 02 أكتوبر 10:28 م1 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم:&nbspيورونيوز

    نشرت في
    02/10/2025 – 19:30 GMT+2

    اعلان

    لم يكن واقع جهاز الدفاع المدني في غزة قبل الحرب الحالية أفضل حالًا مما كان عليه في السنوات السابقة، إذ عانى طيلة 17 عامًا من قيود خانقة حالت دون إدخال المعدات الثقيلة وسيارات الإسعاف الحديثة وآليات الحفر وإزالة الركام.

    وقد تركت هذه القيود الإسرائيلية أثرًا بالغًا على قدرة الجهاز في التعامل مع أي طارئ، حيث اعتمدت الطواقم على معدات متهالكة أكل عليها الدهر وشرب، وأدوات بدائية لا تكفي للاستجابة للكوارث الإنسانية.

    وهكذا دخلت غزة الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وهي تفتقر إلى أبسط مقومات منظومة إنقاذ متكاملة، ما جعل كل مهمة إسعاف أو إطفاء أو انتشال جثث تتحول إلى معركة بحد ذاتها.

    80% من المقدرات خارج الخدمة

    خلال عامين من الحرب المتواصلة، تعرض جهاز الدفاع المدني لأكثر من استهداف إسرائيلي طال مقراته وعناصره ومركباته، وفقًا لوزارة الصحة في القطاع.

    وبحسب بيانات الجهاز، جرى تدمير أو تعطيل نحو 80% من قدرته التشغيلية، بعد خروج عشرات سيارات الإطفاء والإسعاف من الخدمة، واستهداف أكثر من 30 مركزًا ومحطة “بشكل مباشر”.

    كما قُتل ما لا يقل عن 138 من أفراد الجهاز أثناء أداء مهامهم، وأصيب المئات بجروح متفاوتة. ومع تزايد وتيرة القصف، باتت الفرق الميدانية تجد نفسها عاجزة عن تلبية عشرات النداءات المتزامنة.

    هذا التراجع الكارثي في القدرات كشف هشاشة المنظومة الإنسانية في القطاع، وحوّل مهمة الدفاع المدني من استجابة شاملة إلى عمليات محدودة في ظل عجز متراكم.

    المتحدث باسم الدفاع المدني لـ “يورونيوز”: نناشد العالم لإنقاذ المدنيين

    يشرح محمود بصل، المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني لـ” يورونيوز” حجم المعيقات التي تواجه الطواقم في عمليات الإنقاذ والانتشال، قائلاً: “قبل مدة طال قصف إسرائيلي عائلة الحصري في منطقة الشاطئ. كان هناك 25 مواطنًا داخل البناية، نسمع صراخهم وأنين الأطفال وصراخ النساء، لكن لا نستطيع أن نفعل لهم شيئًا.”

    ويتابع بصل: “نحتاج إلى إمكانات ومقدرات حتى نقوم برفع الأنقاض ومن ثم نبدأ بعمليات إنقاذ المواطنين أو انتشالهم، وبالتالي هذا الأمر غير موجود.”

    ويؤكد بصل أن إمداد الجهاز بما يحتاجه باتت “مسألة ملحة”، قائلًا: “نحن نتحدث عن آلاف، بل عشرات الآلاف من المهام التي لم نستطع التعامل معها. اليوم لدينا أكثر من 10 آلاف و450 مواطنًا تحت الأنقاض حتى اللحظة لا نستطيع انتشالهم. الأخطر من ذلك أن هناك كثيرًا من الناس يبقون تحت الأنقاض على قيد الحياة لأيام وربما لأسابيع، لا يموتون، يحتاجون فقط عملية تحرير، لكن لأن الطواقم لا تملك المعدّات والمقدرات يلقون حتفهم ويموتون.”

    ويردف: “رسالتنا للعالم إنسانية بحتة: أنقذوا الأبرياء والمدنيين من خلال حمايتهم ومن خلال توفير كل ما يلزم من المنظومة الخدماتية حتى نمارس مهامنا الإنسانية في القطاع على أكمل وجه.”

    طواقم تحت الخطر

    إلى جانب خسارة المعدات، يرزح أفراد الدفاع المدني تحت ضغوط نفسية هائلة، إذ يتعرض الكثير منهم للإصابة أو الاعتقال، فيما فقد آخرون حياتهم أثناء أداء واجبهم في الميدان، رغم أن القانون الدولي يمنحهم الحماية.

    ورغم محدودية الوسائل، يواصل هؤلاء عملهم لساعات طويلة بين أنقاض المنازل والمستشفيات المدمرة، مخاطرين بحياتهم، ليكونوا خط الدفاع الأخير عن حياة المدنيين.

    أصوات من تحت الركام

    غياب الإمكانيات ليس مجرد أرقام وإحصاءات، بل يعايشه المدنيون في تفاصيل حياتهم اليومية. فكل لحظة قصف كانت تتحول إلى سباق مع الزمن بين الحياة والموت، في ظل تأخر أو غياب فرق الإنقاذ.

    يصف حسام مقداس، نازح من البريج يقيم حاليًا في دير البلح، إحدى هذه اللحظات قائلًا: “كنت أنا وابن عمي في البيت، أفطرنا كالعادة، وفجأة صار قصف للبيت وقلبت الدار علينا. بقينا تحت الركام وأُصبنا إصابات طفيفة. لم يكن هناك معدات ولا آليات، الناس بأيديهم هم الذين أخرجونا من تحت الركام ونقلونا إلى مستشفى الأقصى. الدفاع المدني وصل متأخرًا، ولم يكن لديهم إمكانيات، الناس هم من أنقذونا.”

    تجربة حسام لم تكن استثناءً، بل تكررت بصور أشد مأساوية في مناطق أخرى. ففي مخيم جباليا، يروي النازح خليل المبحوح مشاهد مشابهة، قائلًا: “من بداية الحرب في أكتوبر 2023 وحتى الهدنة، كانت الأوضاع صعبة جدًا. عندما كان يُستهدف منزل على ساكنيه، لم يكن هناك إسعاف ولا دفاع مدني. نحن الناس كنا نتحول إلى إسعاف ودفاع مدني بلا خبرة. كنت أحفر بيدي بين الباطون والحديد لأخرج طفلة صغيرة من تحت الركام، كانت تصرخ: ‘بابا أنقذني’، ونجت بفضل الله. في حادثة أخرى، استُهدف جيراننا مع أذان المغرب، لم نجد إسعافًا ولا نقالات، غطينا الضحايا بألواح الزينكو والخشب ونقلناهم بأنفسنا.”

    من حي الزيتون في غزة، يروي النازح إبراهيم حسونة: “استُهدف بيتنا بشكل مباشر، ونجونا أنا وأبي فقط من القصف. بقينا ساعة كاملة ننادي الناس ليخرجونا من تحت الردم، بينما استُشهد باقي أفراد العائلة. الدفاع المدني لم يستطع الوصول، والمنطقة كانت محظورة على الإسعاف. الناس هم من أخرجونا بأدوات بدائية. أبي ما زال يعاني صدمة عميقة منذ ذلك اليوم.”

    وإذا كانت قصص حسام وخليل وإبراهيم تكشف عجز الإنقاذ في لحظات القصف الأولى، فإن مأساة خديجة أبو صفية من أبراج الندى ببيت حانون تجسد الوجه الأكثر قسوة لذلك العجز. تقول: “نزحنا إلى دير البلح بحثًا عن الأمان، لكن القصف طالنا هناك أيضًا. انهار المبنى فوقنا، وأخرجنا الجيران من تحت الركام. استُشهد زوجي، وأُصيب أطفالي الثلاثة بجروح خطيرة. الدفاع المدني وصل متأخرًا بسبب صعوبة الوصول، وكذلك الإسعاف. لولا تدخل الناس بأيديهم لما نجونا. بقيت في العناية المركزة أكثر من شهر بسبب إصاباتي.”

    الوضع الراهن: قيود إسرائيلية وأزمة مستمرة

    مع استمرار القصف الإسرائيلي، يحذر الدفاع المدني في قطاع غزة من التبعات الإنسانية الخطيرة على السكان في المناطق التي يعيد الجيش الإسرائيلي اجتياحها، في وقت تؤكد فيه منظمات إنسانية دولية أن إسرائيل لا تزال تمنع وصول الخيام ومستلزمات الإيواء إلى القطاع المحاصر منذ نحو ستة أشهر.

    ويقول الدفاع المدني إن الجيش الإسرائيلي “يجبر سكان المناطق التي يجتاحها على النزوح نحو ما يسميها “منطقة إنسانية آمنة”، في إطار سياسة تهدف إلى تكريس معاناة المواطنين ووضع عوائق أمام استجابة فرق الدفاع المدني ونداءات الإغاثة”.

    ويتلقى الدفاع المدني نداءات استغاثة على مدار الساعة من المواطنين المحاصرين في مناطق مثل الزيتون، الصبرة، جباليا، والتي تعتبرها الطواقم “مناطق عسكرية غير آمنة”، ما يحول دون الاستجابة لأغلب هذه النداءات.

    ويحذر الدفاع المدني من “التبعات الإنسانية الخطيرة للسياسة الإسرائيلية الممنهجة التي تهدف إلى محاصرة المواطنين النازحين تدريجيًا في هذه المنطقة الإنسانية”، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لإجبار الاحتلال على احترام القانون الإنساني الدولي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    اللجنة الكويتية ـ العراقية: استمرار الاجتماع بصفة دورية وصولاً إلى ترسيم الحدود البحرية لما بعد العلامة 162

    من مكالمة عبر الفيديو إلى بلاغ طارئ.. كيف أنقذ بارون ترامب حياة امرأة في لندن؟

    «المناقصات» تعيد ملف «صرف مياه الأمطار» لـ «الأشغال»

    شهداء برصاص الاحتلال وقصفه في غزة ورضيع جديد يلفظ أنفاسه بسبب البرد

    البحرية الفرنسية تعترض ناقلة نفط في البحر المتوسط قادمة من روسيا

    المركز العلمي استضاف ملتقى المصورين «DD»

    مغردون: ماذا تخفي أسوار مخيم الهول؟ عائلات تنظيم الدولة أم ضحايا قسد؟

    اعتماد تعديلات قانون الخدمة المدنية

    من عصر “الفايكنغ” إلى أطماع ترامب: كيف أصبحت غرينلاند قنبلة تهدّد استقرار حلف الناتو؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    صور مزيفة مخلة تدفعها للقضاء.. شيرين عبد الوهاب تقرر مقاضاة المسيئين – أخبار السعودية

    الجمعة 23 يناير 4:09 ص

    اللجنة الكويتية ـ العراقية: استمرار الاجتماع بصفة دورية وصولاً إلى ترسيم الحدود البحرية لما بعد العلامة 162

    الجمعة 23 يناير 4:04 ص

    أثر الذكاء الاصطناعي على الثقافة: هل انتصرت الخوارزميات على العقل البشري؟

    الجمعة 23 يناير 4:02 ص

    ثورة في «Siri».. «آبل» تدمج Gemini وتحوّل مساعدها إلى روبوت محادثة متكامل – أخبار السعودية

    الجمعة 23 يناير 4:01 ص

    مركز الملك سلمان للإغاثة يلبي النداء الإنساني لعائلة نازحة وسط قطاع غزة

    الجمعة 23 يناير 3:43 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    من مكالمة عبر الفيديو إلى بلاغ طارئ.. كيف أنقذ بارون ترامب حياة امرأة في لندن؟

    الجمعة 23 يناير 2:53 ص

    بصمات الأشعة الكونية تعيد كتابة تاريخ القارة الأسترالية

    الجمعة 23 يناير 12:58 ص

    مستقبل الثقافة مرتهن لمشاهير التسليع والتسويق – أخبار السعودية

    الجمعة 23 يناير 12:48 ص

    مهرجان برلين 2026.. أفلام تعكس هموم العائلة وقلق العالم

    الجمعة 23 يناير 12:42 ص

    لماذا تسوء تجربة الدرجة الاقتصادية وترتفع أسعار الطيران؟ – أخبار السعودية

    الجمعة 23 يناير 12:41 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟