Close Menu
    رائج الآن

    نائب أمير جازان يعزّي شراحيلي في وفاة شقيقته – أخبار السعودية

    الأحد 18 يناير 5:15 ص

    عقلك سلاح ذو حدين.. كيف تروض التفكير المفرط لصالحك؟

    الأحد 18 يناير 5:02 ص

    جيفتي بيتانكور.. الكهربائي السابق الذي صعق ريال مدريد

    الأحد 18 يناير 4:57 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • نائب أمير جازان يعزّي شراحيلي في وفاة شقيقته – أخبار السعودية
    • عقلك سلاح ذو حدين.. كيف تروض التفكير المفرط لصالحك؟
    • جيفتي بيتانكور.. الكهربائي السابق الذي صعق ريال مدريد
    • السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية الإيرانية؟
    • تمديد مهلة إنهاء تكليف الوكلاء المساعدين.. حتى إشعار آخر
    • بعد عرض ترامب بشأن سدّ النهضة.. السيسي يرحّب بالوساطة ويجدّد “ثوابت” مصر
    • صلح مفاجئ بين عمرو مصطفى وباسم يوسف في Joy Awards – أخبار السعودية
    • منظمة الصحة العالمية.. انخفاض أسعار المشروبات السكرية والخمور يفاقم الأمراض
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية الإيرانية؟
    فنون

    السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية الإيرانية؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 18 يناير 4:25 ص1 زيارة فنون لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا تقتصر المنافسة بين الولايات المتحدة وإيران على الساحة السياسية والاقتصادية، بل تمتد لتشمل المجال السينمائي، حيث تُستخدم الأفلام كأداة لنقل صورة معينة عن الطرف الآخر. وتتجلى هذه المعركة في أفلام مثل “أرغو” و”انفصال”، اللذين يمثلان نموذجين مختلفين في تصوير إيران، ويعكسان وجهات نظر متباينة حول الحقيقة والواقع.

    تتنافس السينما الأمريكية والإيرانية في تقديم روايات حول إيران، وكل منهما يسعى للتأثير على الرأي العام العالمي. فيلم “أرغو” الأمريكي، الذي حاز على جوائز مرموقة، يركز على التشويق والإثارة، بينما يقدم فيلم “انفصال” الإيراني دراما إنسانية عميقة تكشف عن التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الشعب الإيراني. هذه المقالة تستكشف كيف يعكس هذان الفيلمان الصراع الأيديولوجي بين البلدين.

    حرب الصور: كيف تشكل الأفلام نظرتنا إلى إيران

    يعتبر الفيلم وسيلة قوية لتشكيل الوعي العام وتوجيه الرأي حول القضايا السياسية والاجتماعية. وفي حالة العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، يلعب الفيلم دورًا حاسمًا في بناء الصورة النمطية عن كل بلد. “أرغو” و”انفصال” يمثلان قطبين في هذه الحرب، حيث يقدم كل منهما رؤية مختلفة لإيران.

    “أرغو”: إيران كتهديد خارجي

    فيلم “أرغو” (2012) للمخرج بن أفليك، يروي قصة حقيقية لعملية إنقاذ دبلوماسيين أمريكيين من طهران خلال أزمة الرهائن عام 1979. الفيلم يصور إيران كبيئة معادية مليئة بالفوضى والتهديد، حيث يواجه الأمريكيون خطرًا دائمًا. اعتمد الفيلم على مشاهد مطاردة وإثارة مبالغ فيها، مما أثار جدلاً حول دقته التاريخية، خاصة فيما يتعلق بتقليل دور كندا في العملية، وفقًا لتحليلات أكاديمية وتقارير صحفية.

    حقق “أرغو” نجاحًا تجاريًا ونقديًا كبيرًا، وفاز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، مما عزز من تأثيره في ترسيخ صورة سلبية عن إيران في الوعي الغربي. إيرادات الفيلم العالمية بلغت حوالي 232.3 مليون دولار، مما يدل على شعبيته الواسعة.

    “انفصال”: نظرة داخلية على المجتمع الإيراني

    في المقابل، يقدم فيلم “انفصال” (2011) للمخرج أصغر فرهادي، دراما إنسانية معقدة تدور حول قصة زوجين على وشك الطلاق. الفيلم لا يتناول السياسة بشكل مباشر، ولكنه يكشف عن الضغوط الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الأسر الإيرانية، وتأثيرها على العلاقات الإنسانية. على الرغم من ميزانيته المتواضعة التي بلغت 800 ألف دولار، حقق “انفصال” نجاحًا عالميًا كبيرًا، وفاز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي وجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي.

    يعتبر “انفصال” بمثابة نافذة تطل على الواقع الإيراني المعقد، بعيدًا عن الصور النمطية التي غالبًا ما يقدمها الإعلام الغربي. الفيلم يركز على القيم الإنسانية المشتركة، مثل الحب والوفاء والعدالة، مما يجعله قابلاً للفهم والتقدير من قبل جمهور عالمي.

    التباين في الأسلوب والرسالة

    يكمن الفرق الرئيسي بين الفيلمين في الأسلوب والرسالة. “أرغو” يعتمد على الإثارة والتشويق لتقديم صورة نمطية عن إيران كتهديد خارجي، بينما “انفصال” يعتمد على الدراما الإنسانية العميقة لتقديم نظرة أكثر تعقيدًا وواقعية عن المجتمع الإيراني. “أرغو” يركز على البطولة الأمريكية، بينما “انفصال” يركز على المعاناة الإنسانية.

    يعكس هذا التباين الصراع الأيديولوجي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تسعى كل منهما إلى تشكيل الرأي العام العالمي لصالحها. السينما، في هذا السياق، تصبح ساحة معركة جديدة، حيث تتنافس الروايات والأيديولوجيات على التأثير على المشاهدين.

    مستقبل السينما كأداة للتأثير

    من المتوقع أن يستمر الصراع السينمائي بين الولايات المتحدة وإيران في المستقبل، حيث ستستمر كل منهما في إنتاج أفلام تهدف إلى تشكيل الرأي العام العالمي. مع تزايد أهمية وسائل الإعلام الاجتماعية وانتشار الأفلام عبر الإنترنت، ستزداد قدرة هذه الأفلام على الوصول إلى جمهور أوسع والتأثير عليه. من المهم للمشاهدين أن يكونوا على دراية بالتحيزات المحتملة في هذه الأفلام، وأن يبحثوا عن مصادر معلومات متنوعة لكي يتمكنوا من تكوين رأي مستنير حول القضايا المعقدة مثل العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران.

    يجب مراقبة التطورات في الإنتاج السينمائي لكلا البلدين، والتحليلات النقدية التي تقدمها، لتقييم تأثيرها على الرأي العام العالمي. كما يجب الانتباه إلى ردود الفعل الرسمية والشعبية على هذه الأفلام، والتي يمكن أن تعكس التوترات السياسية والاجتماعية القائمة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الفرنسية؟

    فيلم “الخادمة”… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟

    من أفاتار إلى ويستيروس.. 5 مسلسلات فانتازيا تعيد تعريف البطولة في 2026

    إيران في مرآة السينما: كيف تُصوّر الأفلام مجتمعا تحت الحصار؟

    الممثل الأميركي ويل سميث يزور أهرامات الجيزة في مصر

    “خروج آمن” و”لمن يجرؤ” يشاركان في مهرجان برلين السينمائي

    بعد تخطي “ميدتيرم” مليار مشاهدة.. هل أنصفت الدراما العربية المراهقين؟

    فيلم “كولونيا”.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة

    الجزيرة الوثائقية تحتفي بتجربة المخرج المصري داوود عبدالسيد في عرض خاص بالدوحة

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    عقلك سلاح ذو حدين.. كيف تروض التفكير المفرط لصالحك؟

    الأحد 18 يناير 5:02 ص

    جيفتي بيتانكور.. الكهربائي السابق الذي صعق ريال مدريد

    الأحد 18 يناير 4:57 ص

    السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية الإيرانية؟

    الأحد 18 يناير 4:25 ص

    تمديد مهلة إنهاء تكليف الوكلاء المساعدين.. حتى إشعار آخر

    الأحد 18 يناير 3:50 ص

    بعد عرض ترامب بشأن سدّ النهضة.. السيسي يرحّب بالوساطة ويجدّد “ثوابت” مصر

    الأحد 18 يناير 3:41 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    صلح مفاجئ بين عمرو مصطفى وباسم يوسف في Joy Awards – أخبار السعودية

    الأحد 18 يناير 3:32 ص

    منظمة الصحة العالمية.. انخفاض أسعار المشروبات السكرية والخمور يفاقم الأمراض

    الأحد 18 يناير 3:24 ص

    مظلوم عبدي: قسد ستسحب قواتها من مناطق التماس بشرقي حلب

    الأحد 18 يناير 3:23 ص

    انطلاق فعاليات مهرجان «البرك الشتوي» ببرامج تراثية وتجارب تفاعلية

    الأحد 18 يناير 3:05 ص

    أوبن إيه آي” تطلق نسخة مخصصة للترجمة من “شات جي بي تي

    الأحد 18 يناير 2:54 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟